مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
الديمقراطيه المفصله
سواءا قبل او بعد الربيع العربي،بعد عشرات بل مئات السنوات وربما الى الممات تبقى الديمقراطيه العربيه المسلمه مفصله على مقاس مصلحه الحكومه في الغالب وعلى كافه فئات المجتمع سواءا كان دينيا سياسيا ثقافيا او بسيطا حافيا ان يقبل بإرتدائها وعليه ان يكشخ -يتباهى-بالمقاس الجديد وان عواقب عدم الإرتداء وخيمه اما السجن وتلفيق قضيه او الحرمان من كل امتيازات المواطن بطريقه مباشره او غير مباشره ،ولا نحتاج لأمثله كونها حقيقه بداخل السواد الأعظم للشعب العربي المسلم وإن أبدى جهله بها بلغه اللسان لا يمكنه السيطره على لغه العيون وتعابير الوجه وتناقضها مع القول واكثر من ذلك هي لغه واقع الحال التي باتت صورتها في صدر السماء ولا مجال لحجبها كالإعلام والأفلام،وحتى لا يكون الكلام جزافا انشائيا تناقض علماء الدين في دعم او رفض قضايا معينه كالثورات العربيه ولا تقولوا لي هذه طبيعه الاجتهاد كون من قبض عليه ممن يفتون للدكتاتوريات بعد الربيع العربي اعترفوا بانهم أمروا بإرتداء هذا النوع من الديمقراطيه المفصلة على مقاس الدكتاتوريه ذات ال ٩٩٪ ،وهناك واقع نعيشه ولا مفر من نكرانه ،نلاحظ التقلبات في المدح والذم حسب المعطيات التي تصب في مصلحه كل حكومه او فرد فصديق اليوم عدو الأمس والعكس ،كثيرا ما يتحمل الأبناء عقوبه ما قال او كتب الآباء او الأمهات ،ان الديمقراطيه عند العرب والمسلمين يجرها من أذنها ابن الحاكم او المسؤول فتكون له عبدا مطيعا ينشر افكار سيده برغم سخافتها ورائحه الكذب التي تفوح منها وفي ذات الوقت ينقلب هذا العبد سيفا مسلطا على رقاب المخالفين بالرأي غير المتفق معهم في عمل كمين ديمقراطي وبالتالي نهايه اورستقراطيه مأساويه ،في نهايه المطاف نقول ان الديمقراطيه العربيه المسلمه-وان كانت تعيش في الداخل او الخارج وبلاد الغربه-فإنها على علاقه طرديه مع المصالح -وهذا بالطبع ليس تنزيها للغرب-،في جل المواقف تخلى او بدل الكثير كلمه الحق لأجل عيون مستقبل اولاد او خوفا من فقدان وظيفه او السجن او المنع او حبا بشيك يرفع الميزانيه وتم زج الوطنيه بهذا الأمر لتضفي المصداقيه في الغالب،والسؤال إذا ما خيّرت ما بين قلمك وفمك وأمانة مستقبلك و مستقبل اولادك واسرتك (ارتداء الديمقراطيه المفصلة) فماذا تختار؟قبل الإجابه تمعن بما فعلت وتفعل وأي نوع من الديمقراطيه إرتديت وترتدي الآن حتى تكون اجابتك تتفق وضميرك






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز