د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الدرر الحسان في سيرة الأكابر من بني عثمان


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
 
الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
 
من باب وكتاب المختصر المستعان على فهم أمور العربان في الحاضر وايام زمان فانه وخير اللهم اجعلو خير لابد من اقحام باب المقارنة الصريحة منها والمتباينة بين حالنا اليوم وحالنا بالامس البعيد والقريب أيها النشمي الحبيب معترفا بداية بأن المقال قد يثير بعضا من الجماهير من متابعي مقالات الفقير الى ربه وهو أمر طبيعي عندما تتم المقارنة بين حال الشرذمة الحالية والانهيارات الاجتماعية والمالية وحالات الفساد البهية والاستعباد الزهية التي تسود الديار العربية ودائما بعد التهام الكومسيون وبلع العيدية وخليها مستورة يابهبة.
 
وعليه فان المقال بالمختصر المفيد ياحميد موجه للمقارنة الحقة والصريحة بين حالنا تحت حكمهم وأحوالنا تحت حكم الفرنجة من مستعمرينا ومن يمثلهم اليوم من حاكمينا من فئة الحاكم بامره بيض الله سره وأظل الخلق بظله وطمر العباد بعدله .
 
حكاية بني عثمان والتي امتدت على امتداد خلافتهم التي استمرت من 1299 م الى 1923 وعرفت باسم دولة علية عثمانية اضافة لاسماء متعددة وكانت عواصمها على الترتيب والتسلسل سوغوت بورصة أدرنة وأخيرا القسطنطينية بعد سقوطها على يد خير السلاطين وكبير الغزاة والفاتحين محمد الفاتح عام 1453
 
امتدت الدولة العثمانية المجيدة على طرفي المتوسط وفي أعماق آسيا وصولا الى مقاطعة آتشه الاندونيسية شرقا ووصولا الى جزيرة انزروت أو لانزروته الاسبانية حاليا في المحيط الأطلسي

 من خلفائها الصالحين من الأماجد والمكرمين مؤسس الدولة الخليفة الغازي عثمان خان ابن ارطغرل ومن أركانها ومشاهيرها الخليفة سليمان القانوني والذي أسس القواعد الصلبة والصحيحة للدولة وسن القوانين الراسخة وصولا الى من بشر به الرسول الأعظم بقوله
 
لتُفتحنَّ القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرُها، ولنعم الجيش ذلك الجيش
 
في اشارة الى الخليفة العظيم درة الفاتحين وخير الغزاة والمحررين من السلاطين محمد الفاتح طيب الله ثراه وأقر عينه وارضاه الى نهاية المطاف حيث طعنت الدولة من الخلف من قبل أعداء الحلف وعربان الصاج والدف في عام 1922 في ماسميت ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى والتي حولت ديار العربان الى البقرة الحلوب الكبرى التي مازالت تحلب الى يومنا هذا ياهذا مع أو بدون قتوى وفرمان واجازة وصولا بعد ذلك الى تنازل الخليفة الأخير عبد الحميد خان الثاني عن العرش والاعلان رسميا عن انتهاء الخلافة العثمانية عام 1923 أعادها الله نورا للخلق والعالمين ومنارة لعباده الصالحين وشدة ضروسا على الدشمان والمعتدين والخونة الظالمين من أعداء الله والدين آمين يارب العالمين.
 
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
 
حقيقة ماذكر في عجالة لايفي بأي شكل من الاشكال بني عثمان حقهم ولايشيع الرغبة في معرفتهم وحسبنا اليوم أن مايسمى بعصر النت وتدفق تسونامي اللعي واللت والعجن والكفت قد سمح عالناعم وبصمت وبكبسة زر بتدفق الغزير والوفير من المعلومات التاريخية سبرا للحقب الماضية وعليه وباعتبار أن مقالات الفقير الى ربه تتناول النهج والتحليل المقارن بيننا وبينهم يعني مبدأ الالم نشرح في فهم وهضم الحكاية والرواية فانني قد اكتفيت في ماقل ودل من تاريخهم السديد وصولا الى حال العبيد التي نعيشها في عالم العربان السعيد والتي ابدأها بعد التحية والسلام والصلاة على خير الأنام بالتطرق الى مانسميه جدلا بالقضية الفلسطينية وان كانت حقا وحقيقة قضية اسلامية عامة وشاملة لاتعرف حدودا مثل حدود سايكس بيكو ولا روايات من فئة الزكزك وزكازيكو والتوكتوك وتكاتيكو.
 
ولعل السؤال الاول هنا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
 
لماذا يكرهنا أعداؤنا بل ولماذا احتلوا ديارنا بل ولماذا يكرهنا حتى من ترعرعوا بين احضاننا ومن عاشوا في ديارنا وترعرعوا بين جنباتنا الى أن تنتفوا لحانا وشطفوا بذقوننا ومسحوا برؤوسنا حاضرنا ومستقبلنا بعد دفعنا ودفشنا بعيدا عن مضاربنا ولااشير هنا فقط الى هجرة ملايين الفلسطينيين بعيدا عن بلادهم انما الى رحيل اضعاف هذا العدد طوعا أو كرها عن مضارب عربان الكان ياماكان بعد هبات القومية والثورات التقدمية وبطح الانبطاحية ونطح الامبريالية وحشر المخططات الشيطانية في السيفون والنملية.
 
وبدءا نقول ان الغرب المهول وبعد اكتشاف نوعية العقول والعواطف المترنح منها والواقف ونوعية الهبات والفزعات والعواطف في ديار الوجيه العارف والاله الغارف هذا الغرب استطاع وبدهاء الاستفادة من غباء عربان الالف باء بحيث طعن العربان على يد الشريف حسين اقرانهم من بني عثمان تنفيذا لتعليمات لورنسس العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين هرب هرب من عربرب الصاج والطرب ماأدى الى انهيار الدولة العلية العثمانية وقيام مرحلة الجمهوريات والقوميات التي امعنت ولحد اللحظة في تفتيت وتثبيت الشعوب العربية في حظائر وهمية رسمتها السلطات الانكليزية والفرنسية والتي لايجرؤ اليوم وحتى بعد اندلاع ماسمي بثورات الربيع العربي بالصلاة على النبي أكبر راس ولاحتى أتخن شنب في ديار نشامى العرب وصناديد الطرب على تجاوزها أو الغائها بل ولاتجرؤ دول يفترض استقلاليتها وتعدديتها مثل لبنان مثلا على تحريف كلمة واحدة من الدستور الطائفي الفرنسي ولاحتى محاصصة الصولجان والكرسي وخليها مستورة يامرسي.
 
ولعل سقوط فلسطين يانور العين يعيدنا الى سؤالنا الاول ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة
 
لماذا يكن لنا اكثر من مليون يهودي من اصول عربية في اسرائيل كرها يفوق حد العمى والعمى على هالحالة العمى ان افترضنا انهم أو آباؤهم وأجدادهم قد ترعرعوا في دول عربية واسلامية احتضنتهم ورعتهم ومثال على ذلك أن أكثر اليهود تطرفا ضد العرب هم اليهود من اصول عربية وأن من اغتال اسحق رابين ايغال عامير هو من أصول يمنية بينما يكن اليهود الاتراك احتراما كبيرا للدولة التركية الحالية بالرغم من انهيار الدولة العثمانية مع التنويه الى أن اليهود بعد أن فركوها أمام فركات الاسبان بعد كحشهم لسلاطين العربان في اندلس ايام زمان قد لجأوا الى ملجأهم المعتاد في ديار الناطقين بالضاد خاصة دول شمال افريقيا وعلى بينما استقر الجزء الباقي منهم تحت ظلال حاضنة ومركز الدولة العثمانية أو تركيا الحالية
 
ولماذا يكرهنا الكثيرون من الأكراد والبربر الامازيغ وينظرون الى العرب على أنهم محتلون وأنهم دخيلون بالرغم من وحدة الدين والعقيدة واليقين حيث ترى أن هناك حالات من المغالاة في الحقد تصل الى اعتناق المبادئ السياسية اليسارية والماركسية والعلمانية والليبيرالية لدى العديد من الأحزاب والمنظمات السياسية لديهم حيث يعتقد خطأ أن الدين الاسلامي والعرب واحد أمر قد يكون صحيحا في لغة القرآن وفي الصالحين والمؤمنين حصرا من العربان بينما يعتبر الدين الاسلامي مع شديد الاسف عدوا من قبل منافقي العربان انفسهم وكل من يقف خلفهم من مؤامرات وقوى من فصيلة الذئاب وبنات آوى.
 
الحقيقة هو أن الغدر والنميمة وقنص الأخ كالغنيمة ومعاملة الخلق معاملة البهيمة والنفاق والحقد والغل والقنص والكمائن والفتن ماخفي منها ومابطن والطعنات من الخلف والخازوق بألف والكوع تحت الكرسي والكم عالرف وتشكيل كل جبهة وحلف لنهش الظهر وقضم الكتف بعد شرذمة البرية وشق الوحدة والصف هي خصال عربية جاهلية قديمة ودهرية عرفها الغرب منذ هروب وطفشان العربان من اندلس ايام زمان بل ولعل خصائل العربان في الشرذمة والشقاق والنفاق قد تدرب وشرب وغب منها الاسبان الشيء الكثير حيث بات من الصعب تصور ان اية دولة تتحدث الاسبانية -ياعيني- تماما كنظيراتها العربية يمكنها أن تتحد يوما وتشكل تجمعا أو حلفا أو رتلا موحدا أو صفا لأن النفاق والشقاق وقطع الارحام والارزاق سيقصف تلك الوحدة قصفا ويحول القوة ضعفا وسيشلف الجمعة شلفا وينتف الجوقة نتفا صاجا وكمانا ودفا.
 
كره الغير لنا بعد ارتدادنا عن الشرع والملة وتخلينا عن الدين بغفلة وبيع الناموس ببصلة والضمير بفجلة متحولين الى هياكل تلمع كالفلة نظرا للحاجة والقلة لأشباح متناثرة ومعتلة وجوقات متناحرة ومقتتلة تباع في البازارات فرق عملة او فراطة وغلة كل ذلك اختصره احد اخوتنا الاتراك الذين تم فركهم وطعنهم والتهامهم في ديار الكرب والغم على يد احد النشامى من أولاد العم او مايسمى أحد الكفلاء في خليج القنص والدهاء فقال الحزين مرددا انه وباستثناء الديار المقدسة فانه ان اردت أن تدخل اي بلد عربي بالصلاة على النبي فعليك الدعاء كما كان الرسول الاكرم يردد قبل دخوله بيت الخلاء - اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث . وحين الخروج منه تقول .غفرانك -
 
ولعلي اضيف الى ماقاله صاحبنا ان يردد الداخل عند بوابات ومداخل مضارب الخوازيق على مراحل دعاء الرسول الاكرم عليه وآله اعطر الصلوات واتم البركات والسلامات - اللهم اني لااسألك رد القضاء ولكن اسألك اللطف فيه - من باب الحيطة والحذر والحيطة من الدخول في ستين حيطة بعد دخول المعمعة والزيطة والبهجة والزمبليطة.
 
حقيقة ان مارآه الاخرون من معشر العربان من قرصات وطعنات ونخزات ووخزات أحسن الغرب استغلالها وتوجيهها بحيث نالت الطعنات من صاحبيها وقرصت الوخزات مهندسيها وقضمت العضات واليها ومواليها فتحول العالم العربي بالصلاة على النبي الى غابة تتصارع فيه العباد الحبابة على نملة وتتعارك على ذبابة مستخدمة الشبرية والنقافة والدبابة فأمن الغرب شرهم وشفط عالناعم مالهم وحلب مستقبلهم ومستقبل عيالهم يعني بلانكد وبلا غم ياولد العم ساحت القضية في برك من الدم تحت قنصات اولاد العم بعد مقولة امرك سيدي وسم ياطويل العمر سم.
 
المهم بعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي
 
ولعل ماخلفه العثمانيون الاكابر من أمجاد ومآثر مالايعد ويحصى وعلى راسها توحيد ولملمة الدول والمضاررب التي حكموها ولولا وجودهم لانهارت شراذم العربان ومن زمان وكانت اليوم مسرحا للديدان والذئاب والحيتان لانه ومن باب ذكر فان نفعت الذكرى فان الدول التي قسمت شراذم بني عثمان كانت قد خرجت من توها من الحرب العالمية الاولى لتدخل لاحقا في الحرب العالمية الثانية وهذا ماعجل من استقلال العديد من دول العربان النظري عن مستعمريهم من الفرنجة حيث المتعة والبهجة لكن استقلالهم النظري الذي عجزت حتى هبات الربيع العربي عن تجاوزه الى مرحلة الاستقلال العملي والفعلي يدل على هزال شديد ونفاق فريد وحقد مديد في قلوب الصناديد لابد من معالجته من جديد قبل اصلاح علله وامراضه وعلاماته واعراضه وهو مالايتيسر الا بالعودة الى الدين اليقين دين رب العالمين واصلاح ذات البين بين العرب المسلمين وباقي اخوتهم من المسلمين وغير المسلمين في اشارة الى جميع الاقليات الطائفية والعرقية والدينية التي تحذرنا وتخشانا وتكرهنا اغلبها باطنا وتبتسم لنا ظاهرا ليس عيبا في ديننا لكن في عيوب وبلاوي وذنوب وعقل متقلب ومقلوب يعرفها كل متنور وحبوب في ديار هات اشارة وخود مكتوب.
 
من روائع وادب بني عثمان واحترامهم للدين ولنبيه الامين خاتم الانبياء والمرسلين أن امام المسجد في خطبة الجمعة كان يترك أعلى درجة على المنبر خاوية اكراما لذكرى الرسول الكريم وأن خلفاء بني عثمان جميعا كانوا يحملون فوق رؤوسهم وتحت قبعاتهم أكفانهم في اشارة الى استعدادهم للموت في سبيل الله والأمة

وان آخر سلاطين بني عثمان عبد الحميد خان أمر بوضع اللباد على آخر 30 كلم من سكة الحديد الحجازية التي كانت تصل اسطنبول بالمدينة المنورة وهو مايعادل السجاد العجمي بالنسبة للسكك الحديدية كما امر القطار بتخفيف سرعته قبل دخوله المدينة المنورة خشية ان يؤذي صوته وجلبته الرسول الأعظم عليه وآله أعطر الصلوات واكرم البركات والسلامات
 
كما أن الاسطول العثماني الجزائري كان يفرض الجزية على الاسطول الأمريكي لحمايته من الاسطول الانكليزي عند مروره امام الديار العثمانية في متصرفيتها الجزائرية
 
وأن فريق دروغيدا يونايتد
 
DROGHEDA UNITED F.C
 
المنتمي الى مدينة دروغيدا الايرلندية يحمل العلم العثماني شعارا له عرفانا على المعونات التي كانت تقدمها الدولة العثمانية لرفع الحصار الانكليزي المطبق على ايرلندا الكاثوليكية في وقت الحرب الطائفية المسيحية البريطانية الايرلندية

طبعا لن نتطرق الى ملايين التحف الفنية والأثرية والمخطوطات التاريخية لاحتى طبعات القرآن بالنسخة الجميلة العثمانية ولا كسوة الكعبة الحريرية ولا موضوع الأذان الجميل الذي وجد فيه العثمانيون محفزا وجذبا لآذان المسلمين وغيرهم من غير المسلمين في فنون وجمال وروعة تصميم فريدة ووحيدة جعلت ولحد اليوم تركيا الحالية مزارا لكل عاشق للفنون الاسلامية ناهيك عن فنون التكافل الاجتماعية وتوزيع الكرامات والهبات والارزاق وخاصة في رمضان ناهيك عن تخصيص ماتيسر من زكاة وأوقاف لأهل الحاجة والتعفف والكفاف

كما ان السلطان عبد الحميد رفض كل الملايين التي أغدقها عليه هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية مقابل بيعه للقدس قائلا بان القدس ملك للمسلمين وليس هو من يفرط او قد يفرط بها وعكس هذا تماما مافعله عربان الكان ياماكان بعدما باعوا فلسطين والقدس بدرزن خس وبكم دولار من النوع المندس وكم غرام ذهب من النوع النجس وكم وعد من النوع البخس فتم بيع القضية بعد طعن الخلافة العثمانية فتشرذمت قبائل العربان البهية بعدما خلعت الطربوش والسلطانية والعمامة والكوفية والحجاب والسبنية وتحولت راضية مرضية الى قطعان منسية تهرول خلف العربون وتلاحق الارمغان والعيدية وتشطح طلبا للكومسيون والخرجية منبطحة بصورة ابدية بين القناني الوردية والبطحات الزهرية والزهارم البخارية متلولحة بين أحضان العوالم الشقية وكلاسين الشفافية ومايوهات العلمانية وفيزونات الليبرالية ومقدمات الغواني التقدمية هات عربرب وخود سحلية.
 
وعليه وخلاصة الأمر ياطويل العمر فان هناك فرقا شاسعا وبينا ساطعا بين أهل الوحدة ولم الصف خلف رسالة رب العباد في شعار الخلافة العثمانية أو دولت علية عثمانية - الله وطن ناموس اتحاد - وهي أمور بعد كرامة لفظ الجلالة قد نفتقرها جميعا اليوم في عالم العربان عالم الفرقة والهوان وبيع الشرائع والأديان بعدما بيعت القضية بدولار والقدس باثنان وكان ياماكان.

رحم الله بني عثمان ورحم الأمة من المذلة والهوان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز