عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
وشهد عليهم شاهد كان من بينهم..

دكتور ثروت الخرباوى القيادى السابق لجماعة الإخوان... الجماعة ترتدي طاقية الإخفاء..

قال إن جماعة الإخوان المسلمين ستنزل عن كرسي الحكم شاءت أم أبت، مؤكدا أن إرادة الله والشعب الذى سيضحى بكل التكاليف لاسترداد مصر فوق إرادة الجماعة التي تسير عكس حركة التاريخ وعكس طموحات الشعب.
 
وأوضح أن الجماعة بارعة في إقامة التنظيمات وفي اختراق المؤسسات كالشرطة حتى تدافع عنها وتعمل لحسابها لكنها لا تفكر في فعاليات إقامة دولة وليس لديهم القدرة على ذلك

جماعة الإخوان تريد أن تجعل من أفكارها أفكار المجتمع وفهمها للنصوص هو فهم المجتمع وأن تصبغ المجتمع بلونها الإخواني ولهذا يسعون لاختراق مؤسسات الدولة لكن المؤسسات السيادية عصية على الاختراق كالمؤسسة الثقافية والعسكرية والقضاء.
 
سيناريو اغتيال السياسي التونسي شكري بلعيد هو في الحقيقة تكرار لما حدث في مصر من اغتيال الشيخ عماد عفت والصحفي الحسيني أبو ضيف باستهدافهم بأعيرة نارية مباشرة وأن تلك التصفية الجسدية يمكن أن تنتقل لمستوى أكبر في ظل الفتاوى التي تصدر الآن مثل فتوى الشيخ وجدي غنيم وهو من الإخوان المؤثرين في العمل الدعوي, ما يجعل أي منتسب للإخوان يرتكب أشياء مجنونة, ثم يخرجون علينا ليقولوا ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين مثلما فعل حسن البنا من قبل!!
 
محمد مرسي وخيرت الشاطر ومحمد بديع ومحمود عزت هم كهنة المعبد المنتمين إلى التيار القطبى الذين أعادهم إلى مصر المرشد الراحل مصطفى مشهور بعد رحيل عمر التلمساني وأطلق يدهم في الجماعة بما يحملونه من فكر تكفيري يؤمن بأن المجتمع خارج الحركة الإسلامية هو مجتمع من الكفار الجاهليين.
 
وأضاف الخرباوي أن الإخوان مازالوا تنظيما سريا يرتدى طاقية الإخفاء ومصر تدار بواسطتهم وليس عبر الرئيس مرسى الذى قالوا هم وقت ترشيحه أنه لن يكون الرئيس الفرد وإنما رئيس تقف خلفه مؤسسة.
 

وأضاف, دخلت جماعة الاخوان المسلمين وخرجت من جماعة التكفير والهجرة, منذ عام 2002 وأسم كتاب (سر المعبد) لأن التنظيم تحول من وسيلة للدعوة والتواصل إلى أن أصبح بمثابة معبد يعد إنضمام المسلم إليه فريضة عند الإخوان كى يكتمل إسلامه.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز