د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
بهجة العليم ونشوة الفهيم في أمور بنات حواء من الحريم 2


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
 
الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين
 
من باب وكتاب الملحق في ماذكر وماسبق واستكمالا للصورة في حكاية الحريم القمورة والمزز الشطورة وحسناوات المهلبية والنمورة وعذارى الهبة والفورة وبالغات العادة والدورة وصولا الى بالعات حبوب المنع بالفطرة حيث ركزت وارتكزت وارتكت وتعكزت ديباجتنا السابقة فقط على موضوع انتهاك حقوق الحريم والنسوان في ديار العربان تفاديا لضيق الوقت وصغر المساحة متجاوزة التحليل المقارن في وصف ساحة وباحة وسباحة الحريم المباحة والمستباحة في ديار الفرنجة النياحة حيث التحرر والاباحة والبهجة والراحة.
 
بمعنى أن باب المقارنة بين حقوق النسوان في عالم العربان مع قريناتهن في عالم الأوربيين والأمريكان لابد من طرحه جديا وتحليليا بعد قنصه وبطحه بعيدا عن كل ترنح وهزة وبطحة في سعينا لازالة الغم والهم والقرحة وشيوع النغم والبهجة والفرحة بعد نزع الحجاب وشلع الطرحة.
 
المهم وبلا طول سيرة ومهرجان ومسيرة
 
حقيقة ان للمرأة الغربية حقوق وفروق من تحت ومن فوق هو أمر لايختلف على رؤيته نفران ولايتناطح على هضمه فحلان حيث أثبتته التجارب المتمثلة في المثل القائل المية تكدب الغطاس والحرمة تطعج الأجناس

بمعنى أن المرأة الغربية يحق لها بحسب القوانين السارية والتعليمات الجارية الشيء الكثير وصولا الى مبالغات ومغالطات ومفارقات شديدة لابد من ذكرها تداركا للحالة في عجالة لمعرفة الفرق بينها وبين الذكور والرجالة في مجالات الحرية والتحرر من كل شيء بمافيه القيم والأخلاق في فهم خاطئ للتحرر والانعتاق ولكل في فهمه للحالة رؤى ونظرات وأزواق.
 
وأذكر بداية وخير اللهم اجعلو خير منظرين اثنين ياحسنين واحد في بروكلين احدى أجزاء وجزر مدينة نيويورك الخمسة بعيون الحاسد تبلى بالعمى حيث كانت احدى المصنفات في خانة الاناث تبعق بشكل نفاث مصارعة الخبائث والأخباث ومحاولة اجتثاث مابقي لها من رهافة احساس في مظهر بعيق شكله ذكوري وطعمه فحولي وبطولي يجعلك ترتعش وتفر ذعرا وتنطعج قهرا وتبحت دهرا حيث كانت تنادي من تعتبره عشيقها المحبوب الذي كان عبارة عن رجل حبوب واسمه بوب

وعلى مايظهر وخير ياطير أن بوب الحبوب كان سمعه من النوع الثقيل فلم يسمع بعيق وولاويل ذلك الثغر الجميل لذات القوام المنتفخ والثقيل الذي أدهشت قسوته تماسيح المدغشقر وحششت سطوته تماسيح النيل.
 
وهو أمر أدى الى تأخر بوب الحبوب عن النداء المطلوب فاستشاطت الحرمة غضبا وأصبح شعرها مقببا وقفاها مدببا وظهرها محدبا وبصرها مصوبا وعرقها مصببا فانهالت على بوب المعطوب بالشتائم والطوب عالمايل والمقلوب كاشفة مالديهما من بلاوي وعيوب منزلة عليه غضب الله محولة اياه وكل من والاه الى شفيرية مداحل وتركتورات وصبيان تكاتك وأوتوبيسات وغامرة اللي خلفوه بكل مالديها من نكبات ووكسات وأكمام واعدات وأكواع ظاهرات في اشارات وحركات تندر رؤيتها لدى حريم وفتيات مضارب الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.
 
طبعا ماقامت به تلك المرأة التي حولت بوب الحبوب الى شربة مرقة والنفر بورقة كان أول قطرات الندى على كل من تمطمط وتطاول واعتدى لأنه كان بوسعها ان أحبت وأرادت ورغبت أن ترفع سماعة هاتفها وتكبس رقم 091 النفيس وهو في أمريكا يعني رقم البوليس الذي يعرفه كل موكوس ومترنح وتعيس ممن عانوا ويلات وكوابيس ما قامت أو قد تقوم به زوجاتهم أو خليلاتهم بالاتصال به حيث تقوم الشرطة أو البوليس بالقبض على النفر التعيس وتمعن فيه طعنا وتنفيس وتحوله في لمحة بصر الى ابليس حيث لاينفع الرجاء ولاحتى كلمة بليس فيتحول الموكوس الكبيس الى مطية أو أوتوبيس على خط باصات وسرافيس نيوجرسي دنفر ممفيس بعد تلقي ماتيسر من نكبات ولطمات وكوابيس.

طبعا وعشان الحبايب والحاضر يعلم الغايب وكل هارب وطافش وضارب فان رقم 112 في أوربا ديار الفرفشة ومرحبا يعادل الرقم السابق يعني 091 في أمريكا حيث البهجة والنشوة والمزيكا.

طبعا منظر تلك الولية التي تنتمي -أجلكم- الى عالم الحريم والمحارم والتي أدهشت سكان البرونكس من الاسبان وحششت السود في هارلم مازال يتسحلب ناعما طريا وغضا نديا في مخيلة الفقير الى ربه على شكل احلام يقظة وكوابيس مبروظة وخواطر مكتظة تنفع لايقاظ وتجليس كل حبوب وأنيس من صنف المتاعيس الذين يمكن أن تحولهم المرأة الى ذكرى وغصة وحرقة بعد دخولهم السجن والمحرقة فقط لان حقوق الحريم في ديار البهجة والنعيم قد طفحت بشكل صارخ وأليم على اقرانها من الذكور من النوع المقهور حيث النفر بدولار والجوز بمليم.
 
أما المنظر الثاني والذي نلخصه في ثواني كان في ضواحي مدينة ساو باولو البرازيلية حيث قامت حرمة مشرانية وشريرة وعصبية بضرب يد ابنها الصغير ذو الثلاث سنوات حتى كسرتها لأنه اعترض طريقها برفقة حبيبها وعشيقها الجديد وهو العشيق الخامس بعيون الحاسد تبلى بالعمى والعمى على هالمسخرة العمى حيث كان للحرمة المذكورة والولية المسعورة من كل نفر بنت أو ذكر يعني خمسة أولاد من خمسة رجال مختلفين لونا وعرقا ودينا فكان لديها بالمحصلة كوكتيل وخليط وفوضى وخرابيط أذهلت أهل الخليج وحششت أهل المحيط في منظر اباحي واستباحي لاكرامة فيه لمن يختشي ويخاف ويستحي
 
طبعا الحديث هنا هو مجرد قطرة بحر ياطويل العمر عند مقارنة الدعارة والعهر في كرنفالات الريو وخليها مستورة ياخيو حيث تبحث العذارى المنبطحات منهن أو الطيارة عن ذكر حتى ولو كان سكراب أو هرارة او حتى مجرد اعارة المهم ان تذهب عذريتها وتنفض بكارتها في تقاليد وهزل وأناشيد كرنفال وعيد أذهلت القريب وحششت البعيد.
 
طبعا المساطر المذكورة للاناث القمورة في ديار الفرنجة المعمورة يعطي فكرة واضحة عن الصورة التي يعرفها جيدا اغلب من تزوجوا عنوة أو عفوا غفوة أو سهوا من تلك الحريم حيث النعيم المستديم ويعرفون جيدا ماقد يلاحقهم ويحيط بهم ان تجرأ أحدهم -ياعيني- على النظر ولوببعض من غضب بعد فتل العضلات وتزبيط الشنب الى أي طفل أو حرمة في بيته لأنه وببساطة سينخرب بيته وسيتم لفظه من بيته الى أول كركون أو تخشيبة أو نظارة حتى لو كانت الحرمة الطيارة من ملكات الفرفشة والدعارة في منظر حوله وحواليه لاينفع معه الا الدعاء الكريم اللهم اننا لانسألك رد القضاء انما نسالك اللطف فيه وخليها مستورة يابيه.
 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

طبعا بعد ماذكر في تفوق حقوق الحرمة على الذكر في مضارب الغرب المعتبر حيث نجد أن الفرق اجمالا وعلى الاقل ظاهريا في حقوق آدمية قد تم تجاوزها ولو نظريا لصالح المرأة حيث وصلت بعض الدول الى تصنيف عفيف وظريف وخفيف ونظيف مفاده أن ترتيب الحقوق فيها يتم على الشكل الآتي ياتسلملي وياحياتي.

الطفل اولا ثم المرأة ثانيا ثم -أجلكم- الكلب ثالثا وصولا أخيرا ورابعا الى الرجل الذي تحول -ياعيني- من رجل الى رجل كرسي وخليها مستورة يامرسي بعد قراءة ماتيسر من معوذات وآية يس والكرسي.
 
طبعا الحقوق الظاهرية للمرأة الغربية لم تمنع الرجال من استغلالها أبشع استغلال عبر اغراءات اموال الرخاء والدلال لأن الغلبة في تلك المجتمعات هي أولا وأخيرا للمال وخليها مستورة ياعبد العال

فان كنت تملك المال يعني من كانزي الدولار فانك ستشتري الحريم والأنفار عالحارك وعالطيار بل ان استعمال أجساد ومفاتن الحريم لاغراض الدعارة والدعاية بالمطلق أو فرض كفاية واستغلالهن ومفاتنهن كمصيدة وصلاية للايقاع برجال المال والأعمال وأهل السياسة من رجاجيل التياسة والكياسة باستخدام نساء حساسة لماسة ودساسة لاتعرف الطهارة من النجاسة بحيث يتم ابتزاز النفر والفحل المذكر عالساكت وتحت ضوء القمر ماديا واجتماعيا وسياسيا كما حصل مؤخرا وكان مع الصنديد دومينيك ستراوسكان رئيس صندوق النقد الدولي السابق ومنافس ساركوزي هات بطيخة صيفي وجاكوزي في الانتخابات الفرنسية السابقة حيث وضعوا له وعلى دربه من قبله ومن بعده وفي قعر غرفته حرمة من غينيا اسمها نفيساتو وكل شي معك هاتو على شكل عاملة تنظيف ادعت أن النشمي الخفيف قد اعتدى عليها وسلب مالديها من عفة وطهارة في مضارب وحارة برونكس الشطارة وهي أيضا احدى جزر نيويورك المحتارة حيث تسود الدولارات والمواويل والآهات فوقع الرجل في شراك الجارة المختارة نفيساتو يعني بالعربي نفيسة الأنيسة التي حولت الرجل سياسيا بعد اعتقاله الى جيفة وفطيسة وجعلت من سنينه مكفهرة وكبيسة بعد دعكه بالليفة وتمسيده بالكيسة.
 
حقيقة أن الحقوق القشرية الانثوية التي يحاول الغرب اشباع ودحش وابلاع ماتيسر منها لديار العربان تقتصر اجمالا على شلع وترك وخلع كل مايتعلق بالدين من اخلاق حميدة ويقين بعد تحويل الطين الى عجين وبيع الحجاب بدولار والنقاب بريالين متناسين ان كرم وكرامة المراة في ديار العربان وان انتهكت الى حد صارخ في مجال الحقوق الأساسية الا أنها تبقى صامدة وقوية وجامدة حين يتعلق بنظرة المجتمع الى عديمي الاخلاق والشرف وكل من ادعى الصلاح واستشرف وباع مالديه من وسادة وشرشف وانبطح وشرف في كل ماعرف اومالم يعرف من محاشش وخمارات وميزونات وكباريهات وبارات وبوبات لأن الانحلال الخلقي والتخلقي والاخلاقي الذي يحاول الغرب جاهدا وجادا ادخاله الى عالم العربان دبا للفوضى والهيجان والشرذمة والغليان بعد تحويله المكبوت الى اثنان عبركل ماطفح ونبق ونزح من افلام دعارة وحريم طيارة تتناثر بالاشارة على كل مفرق وشارع وحارة عبر مايسمى اليوم بالفضائيات الاباحية والشبكات الخلاعية أو مانسميه تندرا بمؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطوا في مجتمعات تسير وببطئ تيمنا بالغرب السعيد على خطى افترش وفرفش وحشش وطنش تعش تنتعش بعد أن تهتز وترتج وترتعش في حملة محمومة نجح الغرب فيها جزئيا ولم يحالفه النجاح كليا بسبب متانة وصلابة الدين وقرآن رب العالمين وبقايا العباد من المؤمنين والصالحين .
 
حرمان المرأة العربية من حقوق أساسية في مجتمعاتها الذكرية لايعني بالضررة عند الحديث عن تحررها هو تحررها ظاهريا لباسا وملبسا فالغرب الذي يبيح للمرأة ان تخلع ماتريد فرفشة للفحول والصناديد من باب منكم نستفيد وبكرا عيد هو نفسه الذي يمنعها من وضع الحجاب والنقاب بعد شلع البيكيني القلاب والمايوه الخلاب بعد تحويلها الى مزة ملط وبالقبقاب.
 
حقوق المرأة التي كفلها الدين الاسلامي والتي طمستها الأنظمة والعادات العربية والتي تتجاوز بمرات عدة ان طبقت الحقوق الغربية هي التي يجب البحث عنها كالحق في العلم والعمل والتربية الصالحة والخلق الحسن وصولا الى النظافة من البلاوي والعفن بحيث تكون مفاتنها حصرا لمن يهمه الأمر يعني زوجها حفظا لكرامة وبقايا حسن وجمال سيزولان يوما حيث لاينفع الندم ولادس المفصل والقدم مابين عمليات جراحية وتجميلية مكلفة وهزلية ونهفة خلبية لن تحول المسنة الى حسناء أوقطفة أو الى طفلة باللفة ولن تجعل من البوم غزالا وخفة ولا من الغراب صاجا ودفة.
 
في نهاية المقالة وعلى عجالة والى كل من تعتقدن أن الدين هو فقط لاغير وخص نص غذاء وحياء ودواء للمسنات وللمسنين من باب يابتلحق يامابتلحق بعد أن تهدي الشابة مفاتنها واغراءاتها ومصائبها ونزواتها شمالا ويمين كاش او بالدين ثم تتذكر فجأة بعدما ينطفئ جمالها ويتبخر رونقها تتذكر خالقها بعد ان اصبحت معزولة ومنبوذة ومتروكة ومهزوزة كالبطحة والقنينة والكازوزة فتسارع الى وضع الحجاب والنقاب وتتحول الى متصوفة وعفيفة وطاهرة ونظيفة بعد دعك سيئاتها بالصابونة وفرك آفاتها بالليفة استفادة من مقولة ان الله غفور وستار رحيم على عباده ذكورا وحريم طبعا بعد فشل كل انواع المساحيق والملونات والبخاخات والمكياجات والدوكو والدهانات وبعد ان اكتشفت -ياعيني- ان الزيادة والافراط في الروج والمسكرة والخلطات المكررة قد فشلت في انعاش بشرتها المهرهرة وتجاعيدها المتناثرة وطعجاتها المتكاثرة وشقوقها الظاهرة بعد أن تحولت سحنتها ياعيني الى مسخرة لاتعرف لها مقدمة من مؤخرة فنسيت الدنيا فجاة وتذكرت الحساب والآخرة فهرولت علها تصلح ماأفسده الزمان ولو متأخرة.
 
رحم الله العربان رجالا ونسوان من عاديات الدهر والزمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز