د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المنير المستعان في تأرجح العربان بين الحيطان والخيطان


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
 
الرحمة دائما لشهداء سوريا والامة أجمعين آمين
 
من عجائب خير كتاب ارسل اللعالمين قوله تعالى في أول وأكبر سورة بعد الفاتحة وهي سورة البقرة التي يقول تعالى في بدايتها
 
الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
 
وان كان افتتاحنا لمقالنا هذا بتلك الآية الكريمة ودائما بعد الفاتحة والله يفتح عليك ويرحم والدينا ووالديك فان هذا الخطاب العظيم ودلالاته التي يمكن اختصارها في المقولة الشهيرة

ان كنت لاتعلم فهي مصيبة ....وان كنت تعلم فالمصيبة أعظم
 
وافتتاحا وفتحا لحكاية اليوم بعد مسك أول الخيط قبل أن نفوت في ستين حيط فانه يروى أن درويشا من دراويش مدينة حماة السورية واسمه أبو رضوان الحيط كان يردد على سليقته وسجيته بطبعه وطبيعته البسيطة ابان حكم البعث للمتصرفية السورية ان السلطات قد الغت وخير اللهم اجعلو خير كتاب فولاذ لأنه كان يحوي جملة - الأسد حيوان مفترس - في اشارة الى كتاب فولاذ الذي كان يدرس لطلاب المرحلة الابتدائة قبل وصول رياح سايكس بيكو القومية وعواصف الزكزك وزكازيكو الاشتراكية ونوازل التوكتوك وتكاتيكو الثورية ونيازك شكوكو التنويرية التي افترست الرجعية وبطحت الانبطاحية وبطبيعة الحال ماتبقى من فيوزات وضبانات عقل أبو رضوان الحيط الذي مالبث بدوره ان داهمته الرياح الثورية فدخل في ستين حيط حيث وجد لاحقا مسموما في أحد ازقة المدينة الحزينة التي عرفت فيما بعد من الدمار درزن ومن الخراب دزينة .
 
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
 
الحقيقة أن موضوع المقال لايتناول من حالة الدرويش أبو رضوان الحيط الا الامساك برأس الخيط تناولا لحكاية تلك الحيطان وتلك الخيطان التي يتأرجح عليها وبها ومن فوقها ويتدندل على أغلبها عالم عربان الكان ياماكان
 
فان كانت اقواله تعالى في محكم كتابه وماأرسله على رسوله الكريم واصحابه لم تفلح في جعل من يدعون التحدث بالعربية ومن يتشدقون بفهمهم للديانة الاسلامية يفهمون الحكاية والرواية حتى بعد دخولهم عقر المصيدة والصلاية والطنجرة والمقلاية والفرن والغلاية والسماور والدفاية فان أبو رضوان الحيط الذي أدخلته الثورة في ستين حيط وعلقت نعوته على خيط كان -ياعيني- ببساطته ودروشته من السباقين الى فهم الحدوته في مصير العباد المكبوتة وتوته توته.
 
وبالالم نشرح وقبل أن نتوه ونشطح نقول انه ان اعتبرنا أن بني اسرائيل الذين خصص لهم رب العالمين الجزء الكبير من كتابه المبين والذين لم يتجاوز عددهم لحكمة يعرفها هو سبحانه بعد أكثر من 50 قرنا على نزول الوحي اليهم عبر رسله وأنبيائه يعقوب وموسى عليهما السلام 15 مليون نفر في أحسن التقديرات بالرغم من امتناعهم وتحفظهم عن الدخول في احصائيات دقيقة من باب لاتعدوهم بتطير بركتهم بينما يبلغ تعداد المحسوبين على الدين الاسلامي بعد أقل من 15 قرنا أكثر من 100 ضعف هذا الرقم يعني أن هناك يهودي مقابل كل 100 مسلم فانه يجب علينا أن نسلم ونقبل ببديهية تحديه تعالى في آيته السابقة حول اعجاز القرآن واعجازه تعالى في خلقه
 
بمعنى أن أحفاد بني اسرائيل عليه السلام اقل بمائة مرة من احفاد بني اسماعيل عليه السلام بالرغم من الفارق التاريخي الكبير والمتعاكس بين الديانتين كما بشريا وتاريخيا
 
ورجوعا الى قوله تعالى حين خاطبه الشيطان الرجيم مهددا بغواية بني البشر من اتباعه قائلا
 

 

فبعزتك لأغوينهم أجمعين ( 82 ) إلا عبادك منهم المخلصين ( 83 ) قال فالحق والحق أقول ( 84 ) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين
 
وصولا الى قول الشيطان الرجيم
 
وعزتك وجلالك لاحتنكنهم الا قليلا منهم
 
والتي تدل وبالمشرمحي العريض افهاما لكل عسير فهم ومريض بأن من أصابهم العمى والغباء السيكلما وبلاهة حيثما واتبعوا من لايجب اتباعهم متساقطين وساقطين في خانة أتباع الشياطين فان لهم العذاب المبين والمصير المهين والاليم اضافة الى اعتبارهم من قبل أسيادهم من فئة الغوييم يعني الدواب -أجلكم - بالعبرية الحديثة بعد فصفصة الحالة وفهم النوايا الخبيثة
 
وتندرا نقول أنه عندما جلس اليهود في فلسطين بعدما باع العربان الدين وحولوا الذمة الى طين والضمير الى عجين بعدما نتر الزين المسمى بالشريف حسين الخازوق المبين والكم اللعين والكوع المستكين واللغم الدفين لاقرانه من العثمانيين ما جعل البريطانيين والفرنسيين ومن بعدهم الصهاينة المدبرين يجلسون قابضين مستقبضين على صدور العالمين هات مؤامرة وحود اثنين
 
ولعل جلوس اليهود الثاني بعد التهامهم لفلسطين في ثواني وقيام دولتهم على الفور تطبيقا لوعد بلفور هات بسبوسة وخود بيتيفوروالذي تلى جلوسهم الأول على مقاعد وكراسي العاصمة الفينيقية الغربية وهي فينيسيا او مدينة البندقية الحالية في ايطاليا حيث وضعوا الأساس لأول المؤسسات المالية والاقتصادية العالمية المعروفة اليوم بالمصارف أو البنوك وهي كلمة انكليزية تعني المقعد تحديدا لذلك وتندرا نقول انه بعد جلوس اليهود الأول الثابت والمبهر واللافت والمثمر في ديار الغرب واقناعهم باتقان لرهبان الفاتيكان الكاثوليك أن فتح الحساب وتحرير الشيك هو خير وشيك وحالة حضارية يعني مودرن أوشيك بحيث لاتحتاج الحكاية الى جلسات هرش وتدليك ودعك وتفريك الأمر الذي وصلت بركاته وفركاته ودعكاته لاحقا بردا وسلاما الى الحسابات والبنوك في ديار السلاطين والملوك التي تحكم المعتر والمتروك والمشرشح والمفروك والدرويش والمبروك من نشامى عربان الكمبيالات والصكوك.
 
لذلك فان الهيمنة الاقتصادية لليهود على البشرية هي تحديدا عبر هيمنتهم الموحدة والذكية للمجاري الاقتصادية والبلاليع الائتمانية والأسهم الذكية والبورصات الوردية بعد فك الودع وتطبيق الفائدة بألمعية على أهل البركة والنية لذلك فان وصولهم الى اقامتهم للجدران والحيطان العازلة عن مضارب العربان المائلة بعد استيلائهم على حائط المبكى وبحبشتهم تحت حيطان وجدران الأقصى على هيكل نبي الله سليمان والذي يعتقدون أنه مركز العالم بينما اثبتت التجارب والمختبرات والمساطر والقياسات وعلوم الضرب والرياضيات والجبر والفلكيات أن المركز الحقيقي هو في مكة وتحديدا تحت سقف وحيطان وجدران بيت الله العتيق على بانية وابنه أنبياء الله ابراهيم واسماعيل أتم الصلوات وأعطر السلامات والبركات
 
المهم في بحبشة يهود اليوم تحت حيطان وجدران المسجد الأقصى بحثا عن هيكل النبي سليمان الذي تبحبش عنه ايضا فصيلة من الاسماك تعرف باسماك سليمان أو السلمون هات هيكل وخود شجون يوحي بأن قدرة الله على تسيير عباده وكائناته سيان اكانت من صنف المائيات وصولا الى ذوات الساقين من البشريات هو تسيير وقدر لايمكن لاي من الكائنات او البشر بدوا وبدونا أو حضر التحكم فيه اللهم فقط يترك لهم بعض من الخيار في طريقة الوصول الى الغاية والهدف بعق من بعق وهتف من هتف
 
لذلك فان اتباع اليهود لتعاليم الشيطان وجرجرتهم لجيرانهم العربان اشكالا والوان ستيريو وبالالوان بعد اقامتهم لماتيسر من جدران تقيهم شر العربان والبحبشة تحت جدران وحيطان الأقصى لن توصلهم الى شأن الا ماكتبه الله تعالى لعباده وارسله مع رسله وأنبيائه ونص عليه في محكم كتابه

انشاء اليهود للحيطان والجدران العازلة لتحميهم من عربان الكان ياماكان بالرغم من امتلاكهم القوي للنووي ونظرية تحالفهم مع الصفوي واركاعهم لعربان الوحوي ياوحوي جعلت من الحالة وبالنحوي حالة هزلية مضحكة يعرف اليهود فيها مسبقا أنهم حين ينزنقون وينحصرون ويحاصرون في خانة اليك فانهم ومن دون شك وبدون رصيد او بنك يرتمون في احضان المسلمين الحسان اعاجما وعربان لأن تجاربهم المريرة مع النصارى لايحتاج فهمها الى جدارة ولا فلهوية او شطارة ولاحتى علامة أو اشارة من فطاحل المنجمين والبصارة.
 
بمعنى ان ديار المسلمين هي الملجأ والوقاية بعد قرصة السحلية والحرباية والدخول في المصيدة والصلاية وحر السماور والغلاية وتوتة توتة خلصت الحكاية
 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتي والمنجعي
 
حقيقة عالم الجدران الذي تقيمه اسرائيل لحمايتها من معشر الطرشان والخرسان والعميان وكل مترنح وتائه وصفنان في عالم عربي باع الدين واليقين كاش أو بالدين فاصبح جاهلا بدينه ولغته بعدما انشقت السماء وبلعته فصار محنكا متحنكا باركا متبركا ومستبركا باعوان الشيطان الذين يتقاذفونه اشكالا والوان ستيريو وبالالوان بحيث وصلنا اليوم الى عالم عربي بالصلاة على النبي تتحكم فيه أهواء وشهوات وخطوط ورسمات المؤتمرات والمؤامرات من فئة الخود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات

بحيث نجحت اسرائيل خصوصا واليهود عموما في اسقاط ديار العربان بمباركة الاوربيين والامريكان في فخ التبعية الاقتصادية ومصيدة الشرذمة الاجتماعية والاخلاقية بحيث تحول الدين في ديار العرب الى مكيدة والمتدين الى طريدة والصالح الى غنيمة او صيدة بينما تجبر اسرائيل عربان المناسف والمواويل على الاعتراف الطويل بها كدولة دينية بامتياز بعدما حولت دين أعدائها الى هزاز من الحجاز الى البوغاز تلفه الأحاجي والألغاز فصار المسلم غريبا في ديارة بعدما خربوا بيته وشردوا عياله في وقت تلتهي فيه البدوان بسباق تتعالى فيه الحيطان وتنتصب جدران ناطحات السحاب والدخان وباطحات الفلافل والعيران ضاربين موسوعة غينيس في النحس والنكبة والوكس بعدما نترتهم اسرائيل اللطمة والبوكس وادخلت أعظمهم شانا في النظارة والبوكس بعد تلبيسه وتدبيسه ماتيسر منه تهم في الارهاب وتهريب الحشيش والشيش كباب.
 
قعود وجلوس اليهود على اعتاب وقاعدة المسجد الاقصى المبارك محاطين بكل من صلى وبارك ممن يبيعون دينهم كالحارك وشرفهم في معارك ومؤامرات عربرب الفارك والهارش والداعك في منظر هزلي تحولت فيه ديار من يدعون تحرير فلسطين الى حملة مايوهات وعبدة للكلاسين من باب التقدمية والتحرر والنورانية ومن باب وكتاب الله ينور عليك خود مؤامرة وهات شيك بينما تعود اسرائيل الى دينها بقوة زيادة في الهوة التي تفصلها عن المسلمين عموما والعربان خصوصا في ان الدين واليقين ومن يتبع كلام رب العالمين وخير الرسل والمرسلين هو من سيظفر بالدنيا ويوم الدين وغير ذلك هو حال مخز وهالك لايحتاج فهمه الى نظارات أو كزالك حال تبحث فيه اسرائيل عن هيكل سليمان تحت الحيطان والجدران بينما تتطاول العربان في العمران في اشارة الى تفوق وتغلغل عالم الشياطين المحنكين واتباعهم المتحنكين في ديار العربي الحزين هات دولار وخود نفرين
 
رحم الله بني عثمان ورحم عربان آخر زمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز