نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
اضحكوا على جبهة النصرة وبرنامج ما يطلبه الجمهور

سيداتي آنساتي وسادتي، أسعد الله صباحكم وأهلا وسهلاً ومرحباً بكم في حلقة جديدة من برنامجكم الشعبي المحبوب ما يطلبه الجمهور في حلقة خاصة من الكلية الحربية، راجياً لكم معه قضاء أمتع الأوقات

ونبدأ حلقة اليوم بالأغنية الأولى وتقول كلماتها: "الله محيي الجيش......الحامي ترابك سوريا......يحمي قائدنا بشار..... رئيس الجمهورية......لعيونك يا أم الأبطال..... ما منهاب المنية...لعيونك منموت رجال....... منفدي ترابك سوريا.....الله محيي جيش الدار.....رمز الوحدة الوطنية......رجال العز بتلبس غار.... حدّا المجد بيتفيـّا":

ونقوم بإهداء هذه الأغنية الوطنية الجميلة والخاصة والمحببة إلى جبهة النصرة وزعمائها ومرتزقتها في سوريا والمهجر وفي كافة البؤر والحفر ومجارير الصرف الصحي حيث يتمركز اليوم إرهابيو القاعدة، كما نهديها إلى المجرم أردوغان في الأستانة، وإلى وزير خارجيته ديفيد أوغلو، وإهداء خاص من الفرقة الرابعة إلى عصابات الجيش الحر، مع الإنذار الأخير بالاستسلام دون قيد أو شرط، كما تهديها مجموعة من بنات الشهداء الصغيرات إلى عاهر السعودية في الدرعية بالرياض، ومعه أمراء النعاج في منظومة الخليج الفارسي، وإهداء خاص من كافة ضباط وجنود الجيش الوطني السوري الباسل البطل في بابا عمرو، وحلب، وتفتناز، وداريا، ومعرة النعمان، وثكنة هنانو، والخالدية، ودير بعلبة، ومطار دمشق الدولي، إلى باراك أوباما، وديفيد كاميرون وجنرالات الناتو والأطلسي، ومن ضباط وجنود الحرس الجمهوري إلى فرانسوا هولاند، وإلى الحيزبون الشمطاء أنجيلا ميركل، وشقيقتها الحيزبون هيلاري رودهام كلينتون

ومن القوات الخاصة السورية إلى فوغ راسمونسن، ومن سلاح الصواريخ السورية إلى السيد نبيل العربي في القاهرة، ومن إدارة المخابرات الجوية وضباطها وعناصرها الأبطال الأحرار قاهري الجواسيس والعملاء إلى شيوخ العمالة والنفط في هرتسليا، ومن سلاح المدرعات إلى مخصي العياط وفاروق طيفور وعلي صدر الدين البيانوني، ورياض الشقفة وعموم جماعة الماسون الملتحين في سوريا والمهجر..ومن جميع أمهات الشهداء وأزواجهن وأبنائهن إلى بنيامين نتنياهو وإيهود باراك وإيهود أولمرت، والهزاز "مسعور" الفيصل، والحيزبونة تسيبي ليفني وجميع بني إسرائيل ، وإهداء خاص من نسور الجو السوري الأباة إلى ليون بانيتا وديفيد بتريوس في البنتاغون، وإلى متعهد الأنفاق الشهير خالد مشعل مع فرقة حماس الاستعراضية الفنية للرقص الشرقي المقاوم وبمناسبة حفلة الزواج والنسب الجديد الشرعي الحلال مع آل صهيون، ومن جميع جنرالات وقادة الجيش الوطني النظامي السوري البطل إلى سعد الحريري وغراب صِفر(لا يوجد أخطأء إملائية ها هنا)، وسمير جعجع في معراب، ووليد جنبلاط المحتار في المختارة وميشيل سليمان في بعبدا مع الرجاء الاستمرار بعدم "النأي" بالنفس.

وأما الأغنية الوطنية الشعبية الجميلة والرائعة التي ترددها حناجر ملايين السوريين اليوم والتي تقول كلماتها: يا بشار متلك مين...أنت يا عالي الجبين...شو ما صار ما منلين....نحن جنودك ملايين.... يا بشار يا أسد يا حبيب الملايين...بشاااااااااااار بشاااااااااار.....بشااااااااار.... يا حبيب الملايين يا بشار ...........خلو الصوت... يشعل نار...الله سوريا وبشار ...بو حافظ يا بشار يا حبيب الملايين... سوريا حاميها الله القهار الجبار.... يا دكتور جينا اليوم حتى نجدد هالبيعة......حنا أسود ما نركع كرامتنا ما نبيعا......عاشت سوريا الأسد... فنهديها، ومن عموم الشعب السوري المقاوم الصامد البطل، "خص نص"، إلى السيد معاق الخبيث المقيم في إسرائيل رئيس جوقة الدبكة الثورية، ومعه عموم أعضاء ما يسمى مجلس الإتلاف القطري في الدوحة، وإلى برهان غليون، وجورج صبرة، والشيخ الجليل عدنان العرعور، والكاهن والحبر الأعظم مفتي الناتو الجليل، يوسف القرضاوي مرشد الثورة السورية في تل أبيب، وإلى ميشيل كيلو، وحسن عبد العظيم، ومنذر ماخوس، ومنذر خدام، ورياض الترك، ورياض سيف، ورياض حجاب، ورياض نعسان آغا، ونواف الفارس، وعبد الرزاق عيد، وصبحي "الحريري"، وياسين الحاج طالح، ولؤي حسين، ومع إهداء خاص وحار وشخصي لـ"الأخطر" الإبراهيمي، وإلى كافة العملاء والخونة، والمتآمرين في سوريا والمهجر وسائر المشرق، مع الرجاء عدم المراسلة أوالكتابة عن الشأن السوري.

والآن نترككم جميعاً مع هذه الأغاني الوطنية الجماسية الجميلة فاستمعوا ومزمزا واستمخوا، ومخمخوا وعذراً لأي صداع أو مغص أو آلام أو كريزة وفح جلدي وحكة وقرحة متوقعة وانفجار وتوتر دماغي قد تصيبكم جراء سماعها. ونختم برنامجنا بالنشيد الوطني السوري "نبع" حماة الديار.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز