نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
متى يتوقف كهنة الوهابية عن بيع صكوك الغفران؟

كان كهنة المسيحية الدجالون المحتالون الجشعون للمال السحت الحرام يبيعون صكوك الغفران، وأراض بالجنة والفردوس في القرون الوسطى المظلمة، للدراويش والبهاليل والمساطيل والبسطاء المساكين المضلـَّلين، وصاروا لذلك لوردات وأباطرة أموال وأصحاب عزب وإقطاعيات، يتاجرون ويستربحون من تلك التجارة الرائجة التي درت على أصحابها خوابي من الذهب الأصفر المعتق، في تلك العصور الغابرة من التاريخ حيث استذأب الكهنة بمعية الملوك والكنيسة لإخضاع الشعوب وتدجينها وترويضها وحكمها بالسحر والغيب والماوارائيات والأباطيل، فثارت الشعوب الأوروبية ضد شعوذاتهم وزندقاتهم وهرطقاتهم وسقطوا سقوطاً مريعاً مدوياً غير مأسوف عليهم، وحلّ التنوير والعلمانية مكانهم، وذهبوا إلى مزابل التاريخ حيث مكان المشعوذين والمهرجين والسحرة والدجالين.

 وكلنا يذكر قصة ذاك اليهودي الخبيث الماكر الذي ضحك على الكهنة وعلى البابا وتهكـّم بخبث على تلك الأزعومة الكنسية الباطلة ونسفها من جذورها الإيديولوجية الميتافيزيقية حين ذهب للبابا وقال له: "بما أنكم لا تستفيدون من جهنم ولا تتاجرون بها فأرجو أن تبيعوها لي"، فسال لعاب البابا، وباع جهنم على الفور لليهودي بثمن بخس، ومن ثم خرج اليهودي إلى الناس وقال لهم: "لماذا تشترون الآن الجنة فقد اشتريت جهنم و أقفلتها وهي لي وحدي، ولن أدع أي شخص يدخل إليها، ولم يبق لكم سوى الجنة لتذهبوا إليها؟" فامتنع الناس عن شراء أرض بالجنة، بعد أن ضمنوا أن اليهودي لن يدخل أحداً إليها، فبارت تجارة الكهنة، وانخفضت مداخيل وأرباح البابا المسكين، وكهنته النصابين الدجالين. فتدارسوا الأمر، وخرج "الدخان الأبيض" معلناً، إعادة شراء جهنم من اليهودي بثمن كبير".

 واليوم، بدو الجزيرة، وكهنتهم وقساوستهم وسحرتهم المأجورون المشعوذون الدجالون المخرفون المهرفون من أمثال القرضاوي والعريفي و"ابن كاز" (طبعاً لا يوجد خطأ إملائي وابن كاز(1) يخدعون الناس ويضحكون بنفس تلك الطريقة القروسطية السخيفة والمضحكة ويتوعدون الناس بالجنة والنار، ويرسلون من يرغبون هنا وهناك، ويقبضون المليارات "المتلتلة" من منظومة النعاج على هذا الدجل والرياء، مع بقية كهنة الوهابية والأباطيل الصحراوية والخزعبلات والتخاريف، حتى أصبحوا أغنى من بيل غيتس، وسلالة ويندسور وكارلوس سلم حلو، وكريستي والتون، وصاروا يتربعون على أغلفة الفوربيس والمشاهير، ومازالوا يعدون المنتوفين والعاطلين عن العمل ومغسولي الدماغ والمضحوك على شنباتهم ولحاهم بأراض وحوريات(2) وغلمان مرد حلوين "أي مثليين وشواذ"، في الجنة المزعومة وأنهار من الخمر والعسل المصفى وينفر هؤلاء الفقراء الذين لم يستطيعوا الزواج لأن ملوكهم وسلاطينهم وأمراءهم قد نهبوا الثروات الوطنية ولم يتركوا لهم حتى الفتات، ووضعوها في بنوك أحفاد ذاك اليهودي الذي ضحك على البابا، ويرسلون بناء على تلك الخزعبلات والوعود الكاذبة كل تلك القطعان وموجات وفرق الموت ليقتلوا الشعوب الآمنة والمسالمة وحتى "السلمة" ويسفكوا الدماء البريئة الحرام، وفي هذا الوقت بالذات يرسل القرضاوي(3) ورهطه وبقية شيوخ الوهابية وكهنتها أولادهم للغرب الكافر وجامعاته كي يتمتعوا بجنة الكفار وبحوريات باريس وغلمان لندن ويشربون البلاك ليبل اللذيذ والشيفاز الأزرق(4) المعتق في مواخير وبارات أوروبا المحملية الحمراء تاركين الجنة وحورياتها وغلمانها وعسلها وغلمانها للمجاهدين المساكين المعترين الفقراء. فمتى يتوقف كهنة الوهابية وتجارها وقساوستها عن الاتجار بحياة ودماء هؤلاء الفقراء المساكين المضللين والتربح من بيعهم الوهم والسراب والتضليل والسحر المبين؟

 (1)- نفق هذا الكاهن المشعوذ الزنديق الدجال من زمن، وهو أفتى بلا كروية الأرض وما زالت هذه الخزعبلة "الكازية" تدرس في مدارس وجامعات مملكة القهر والدجل والدم والظلام وقطع رؤوس العباد.

 (2)- وهن عاهرات خرافية في السماء لا عمل لهن سوى ممارسة الرذيلة، والعياذ بالله، والاستنكاح والفجور وإمتاع المجرمين القتلة المأجورين "تبع" الناتو الذين يسمون بالمجاهدين.

 (3)- افترى هذا الزنديق الهرطيق المشعوذ المأجور الدجال محلل دماء الشعوب والرؤساء على حد سواء، على نبي الإسلام ذاته، وصرح علناً بأنه لو كان محمد موجوداً لوضع يده في يد الناتو، وأستغفر الله لي وله على أية حال.

 (4)- أنفق سعودي ذات يوم في نادي كافاللي الشهير في دبي 150 ألف دولار أمريكي ثمناً لزجاجة ويسكي فاخر، في حين يدفع "بابا" مهلكة خادم الصنمين الشريفين أي أمريكا وإسرائيل، 250 ليرة سورية، أي أقل من 5 دولارات لكل مجاهد يقتل سوريا، قائلاً لهم إنكم ستذهبون من هناك إلى الجنة.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز