د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
دهشة المتعوس وهرولة المنحوس خلف مباهج الثروات وسراب الفلوس


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
 
الرحمة دائما لشهداء سوريا وفلسطين والأمة أجمعين آمين
 
من باب وكتاب الفاهم والمستفهم في كيف تصبح مليونيرا في خمسة ايام من دون معلم وكتاب فنون الثراء والترييش بعيدا عن هلوسات

 البانغو والحشيش فان مقال الفقير الى ربه سيتناول ماتيسر من طرق تداول وتناول الأموال في ديار الصابرين حكاما ومحكومين بعد البسملة والآمين والمعوذات مماتيسر من جن وشياطين بعيدا عن كوابيس وأسافين الفرنجة الملاعين واذنابهم من صنف عربرب الحزين
 
وأذكر بداية مقولة مختصرة وخفيفة نظيفة قد توصل المعنى بلا صغرا وبلا منقود وبلا معنى ومفادها أن المال قد يحسن ويزوق ويدفع ويرفع بالكثير من الأمور في حياة المريش والقمور باستثناء ذلك العقل المحجور فانه قد يدفعه الى الوراء بعد طج اليمين وكسر الهاء يعني بالمختصر يتحول العقل والصفاء والحنكة والذكاء الى دهاء غباء وبقايا واشلاء أبى من ابى وشاء من شاء نراها على الارض بل وحتى لدى من يتعشبقون السماء من محدثي النعمة والنفخة والتخمة بعد تحول عقولهم الى مجرد لمة مابين تبن وشعير وشحمة

 وأحيي في بداية هذا المقال التقدم والازدهار الاقتصادي في أراضي غزة المحررة والمحاصرة مبديا اعجابي بقدرة هذا الشعب وقيادته على وضع اسس سليمة بعيدا عن النوايا اللئيمة لاقتصاد بعيد عن الفساد الذي عم مضارب الناطقين بالضاد اقتصاد ظهرت نتائجه بالرغم من الحصار الخانق والغدر االساحق الذي يحيط بذلك القطاع من حيتان وضباع اليهود و سحالي ورعاع عربرب اللماع بعد التمعن والاطلاع على ماتم تحقيقه من منجزات اقتصادية وكفاءة ومهارات ذاتية تدل ودائما خير اللهم اجعلو خير على أن عالما عربيا بدون فساد يمكنه أن يصل بالعباد الى أعلى مراتب الرخاء والسعادة والاسعاد منبهين القائمين على طفرة وفورة غزة الى أن بعضا من عربان البهجة واللذة سيحاولون وبأوامر عليا ومآرب دنيا تحويل غزة الى محششة يعني بالمصري غرزة يطارد فيها الفحل المزة وتسودها عوالم الخواصر والهزة تترنح فيها العباد محششة ومستلذة على غرار اغلب ديار عربرب الحزين هات دبكة وخود اتنين لأسباب منها الغدر والحقد وأغلبها أوامر بالتحكم عن بعد بحيث تتحول الى كيان مائع وشعب ضائع على غرار اغلب ديار الشبيك لبيك عربرب بين ايديك ولعيونك ياقمر النفر بدولار.
 
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
 
ولعل حديثنا عن اساليب جمع الاموال طوعا أو سلبها خوفا وهلعا أو نهبها طفرا وجزعا أصلا وفرعا قصرا وجمعا فان مايهمنا هو تلك الدائرة المعيبة والتي تشفط فيها الأموال الحبيبة والثروات القريبة لتتكدس فيها وتتكوم الخيرات والنعم الى أن تهدى وتسلم الى مضارب العجم حيث ملاذها الأخير لكي تتبخر لاحقا وتطير وخير ياطير تحت مسميات شتى ومقالب من نوع الفلتة بعد فبركة وتلبيس التهم ونتر الكوع والكم ونصب الخازوق واللغم تماما كما شاهدناه في حكايا وأنغام شفط ثروات وأرقام كل زعيم همام ممن سقطوا وهرهروا وانجلطوا على يد ثورات الربيع العربي بالصلاة على النبي حيث نعتقد انها الخطوة الأولى يعني اول الرقص حنجلة وأول البلع بلبلة بعد فهم الحكاية وفصفصة المسألة
 
ولفهم الحدوتة والمهزلة فان أغلبنا يعرف حكاية سايكس بيكو وكيف تم تقسيم العالم العربي بالصلاة على النبي مابين زكرك وزكاريكو وتوكتوك وتكاتيكو متصرفيات بعضها تم استملاكها كملكيات وهي تمثل اغلب ذيول بريطانيا أو تمليكها كجمهوريات وهي تمثل اغلب أذناب فرنسا ناهيك عن بعض قطع تم رميها لايطاليا واسبانيا من باب الشفقة والعطف فالدنيا فانية ورسم الخط لايحتاج الى اكثر من لحظة يعني ثانية.
 
وبغض النظر عن تحول بعضها بعون الله وبقدرة لااله الا الله تنفيذا لاوامر عليا ومآرب دنيا لكن المشترك فيها جميعا ان الدائرة واحدة والمسيرة موحدة يعني أن معظم الخيرات دراهما وجنيهات ودنانيرا وليرات واوقيات وريالات يجب أمرا ونهرا بعد تنميقها وتزويقها الى عبارة من المستحب أن تخرج أمنا وسلاما حلالا زلالا الى مستقر لها في ديار من استعمروها واستعبدوا اهلها وشفطوها
 
ولعل فهم الغرب المسيحي الى أن تسيير تلك الديار عن بعد يعني عبر ممثلين أو وكلاء هو اقل تكلفة وعناء تماما كاي ادارة تجارية أو صناعية تابعة للشركة الأم حيث الذكاء والفهم وشفط الدهن واللحم بعد ترك العباد هياكل من عظم وخليها مستورة يامحترم
 
فمن شفط وتهريب الآثار بحيث يمكنك اليوم ان تجد الآثارات العربية وخاصة من الدول المعروفة تاريخيا كديار حوض النيل الجميل ومابين الرافدين وصولا الى بلاد الشام ايها النشمي الهمام يمكنك ان تزور آثارها جميعا بمجرد زيارة او نظرة الى اي متحف انكليزي أو فرنسي بحيث لايتعلق الأمر فقط بتلك الآىثارات الخفيفة والرشيقة والنظيفة التي يمكن تغليفها وتعليبها وصرها وتوضيبها في علبة أو حقيبة سيان عادية او دبلوماسية عبر سفارات تحولت ومن زمان الى معابر وبازارات لنقل وشفط الآثارات بل ان هناك جدرانا لقصور ومعابد وقبور فرعونية وآشورية وبابلية وغيرها من الآثارات الثقيلة الوزن قد تم نقلها وفردها ونصبها بعيدا عن اهلها وديارها طبعا برضى عربرب البهجة والرضى بعد بلع العربون المنتظر والكومسيون المعتبر ولولا حجم الاهرامات الضخم أيها الصنديد المحترم لكانت تبخرت بدورها وتطايرت الى مستقر لها بعد توديع اهلها وأحبابها تماما كباقي جحافل الطافشين والفاركينها والمزوغين بفارق وحيد يافريد هو أن دخول الآثار المهربة من مضارب النشامى والأحرار لاتحتاج عادة كعباد الله من الاأنفار الى تأشيرة أو فيزا أو مسار بل تدخل معززة مكرمة وعزيزة وألف شكر وميرسي ياتيزة عزيزة.
 
لكن اكثر المناظر ايلاما في تبخر الاقتصاد العربي بالصلاة على النبي هو اموال النفط التي تجر وتشحط شحط الى ديار الفرنجة حيث المتعة والبهجة ولعل وجود القواعد العسكرية في خليج عربي قد يتحول الى فارسي بعد ذوبان جبل الجليد النفطي ونفض العربان خازوقا بوجهان وكما مليان وكوعا باحسان ولغما بالمجان بعد تركهم فريسة لشقيقتهم ايران بعد مغادرة الاخوة الامريكان تاركين الصحاري الحسان للسحالي والديدان والثعابين والصئبان من باب وكتاب بان وعليك الامان فان لم تظفر بابليس فعليك بالشيطان
 
المنظر السابق والكابوس اللاحق لايختلف كثيرا في بهجته وآلام فرقته عن فراق الملايين من الطافشين والبدون والهاربين والفاركينها والمزوغين من معشر المهاجرين والذين يسابقون السحالي والحرادين والحيايا بلونين والثعالب ذات فكين والتماسيح ذات الدمعتين والكوبرا أم جرصين ليحصلوا بعد ان يشقوا وينشقوا ويعرقوا تقليبا على ماتيسر من فتات الغربة والشتات فيقومون بتجميعه ولملمته وتلميعه ليرسلوه لاحقا الى ديارهم العزيزة حيث البراثن اللذيذة والحيتان الجهيزة والأنياب الوخيزة التي ستشفط لاحقا شقى العمر ياطويل العمر ومن ثم تعيد تدويره وجمعه وتكويره ليتم دفشه وتصديره لاحقا الى بلاد الفرنجة زيادة في المتعة وامعانا في البهجة

 
بمعنى أن تعب المنقبين عن الألماس في ليبيريا ومجاهل الأمازون وسيرا ليون والمبحبشين عن التماسيح في المدغشقر وقاطعي أنياب الفيلة في تنزانيا وشفيرية كميونات الملح والسكر وقاطعي الغابات في روندا وناقري الأشجار في البرازيل ومهربي التايد والبرسيل اضافة للمهندسين والأطباء والمتعلمين من حملة الشهادة والاثنتين مرورا

 بجيوش المتعيشة والمتطفلين على فضلات الأمريكان والأوربيين بين معونات السوسيال وشفط المساعدات والأموال والمبحبشين في الحاويات وبين الأزبال عن مخلفات العز والدلال بعد طج النغمة ونتر الموال الى جحافل سارقي السيارات ومهربي الكيف والمحششات والخفافيش العابرة للقارات وشفارة العجلات والموبايلات ونقارة الجيوب والمحفظات كل هؤلاء جميعا عندما يصب عرقهم وشقاؤهم وتعبهم في ديار تقوم بدورها بشفطهم واعادة تدوير خيراتهم التي تهم أو التي لاتهم وخليها مستورة ياولد العم وكله يشكل دورة هزازة وقلابة في اقتصاديات عربرب الحبابة حيث الثعالب المتربصات والتماسيح الرابضات والحيتان اللاطيات والذئاب المنبطحات والقوارض المنجعيات تلقف وتنقف مايصلها من يورو ودولارات.
 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي لكن عند حديثنا عن الطفرة الوحيدة في ديار العربان السعيدة وهي غزة لانها طفرة مارد هب من دون موارد يعني لايوجد فيها نفط صاعد أوكنز وارد انما هي طفرة عصامية تذكرنا –ياعيني- تندرا بالحجج الزاهية والمبررات الواهية التي تتحفنا بها المتصرفيات العربيات حول سقوطها في الهاوية مفسرة ومبررة اسباب تقهقرها وافلاسها وتبسمرها وفقرها اقتصاديا بحيث تتراوح تلك المبررات وهات سهسكة وخود قهقهات بين نقص الاستثمار الاجنبي وتقلص عدد السياح الخلبي وتبخر صافي الارباح وحالات هجوم واجتياح جحافل الفقراء الصحاح لماتبقى من ثروات السعادة والانشراح اما لتكاثر سكاني أو لتطفل اناني يعني المبررات هنا تخلق في ثواني
 
لكن اكثرها متعة وأغزرها تداولا كسلعة هي حالات الصمود والتصدي وخلي الحكاية تعدي حيث تعزو أغلب المتصرفيات العربية فقرها وعوزها وكسادها وتعتيرها الى هجمات تستهدف سيادتها ومصيرها يعني مؤامرات من فئة

الطابور خامس والخازوق السادس مع شوية هجمات أشاوس مابين امبريالية على طعنات رجعية وبطحات انبطاحية ونطحات زئبقية ادهشت الحالات الثورية وحششت الانتفاضات الجماهيرية
 
ولعل مقارنة ماسبق جميعا وبعيدا عن حالة غزة المحررة والمحاصرة فان المثل الاسرائيلي والكوري الجنوبي وتايوان ان قورنت باقرانها من العربان تعد امثلة على دول تتعرض نظريا وعمليا الى تهديد مباشر وصريح من قبل جيرانها في الحالة الاسرائيلية ومن قبل شقيقتها الشمالية في الحالة الكورية الجنوبية ومن شقيقتها الصينية في الحالة التايوانية لكنها جميعا لم تصل وبالمعية الى الحا لات المزرية للمضارب العربية حيث الانهيارات الاقتصادية جملة وبالمعية حيث النوايا النقية والفساد بالنملية
 
بمعنى أن حجا مثل حجة الصمود والتصدي والعلاك المصدي وخلي النكبات تعدي ليست حججا مقنعة انما مسلسلات ممتعة وأفلام مزينة ومتكوعة ومآسي طويلة ومفزعة تهدف الى تغطية الفساد والاستعباد وخليها مستورة ياسعاد
 
بالنهاية وبالمختصر المفيد أيها العربي السعيد ومن باب التحذير قبل الانبطاح والتخدير ننوه الى أن حالات الاستجداء والتذلل التي تقوم بها العديد من الدول الغربية تقربا من المضارب العربية عبر قوانين جذب وتحايل ونصب وآخرها السياحة الفرنسية التي قام بها الرئيس الفرنسي للجزائر تعد بادرة دهاء غادرة تهدف الى التقارب مع الحبايب شفطا لماتبقى عبر الاعتراف بالماضي البعيد ماضي الضرب بالحديد دون الاعتذار من العبيد بمعنى أن التقارب هو لشفط المال الغائب المطمور والذائب لأن هناك خشية لد ى اغلب حكام العربان أن تنال اموالهم الغربان في ديار الاوربيين والأمريكان بعد تجميد وشفط أموال أقرانهم أمثال زين الهاربين بن علي والقذافي ثائر الوقت الاضافي ومبارك وكل مين شفط مالي ومالك ويسلملي حسك ودلالك
 
الحالة الاقتصادية المزرية للديار الاوربية والامريكية نتيجة للأزمة المالية وتشرد شعوبها على أبواب الهيئات الخيرية ونوم الآلاف من مواطنيها في البرية وتحت الجسر والنملية وتجاوز العاطلين منهم الملايين جيوشا جالسين جعلت من حتمية المراوغة واللف والد وران على عقول العربان لافراغ ماتبقى من قروش وهللات وفلوس وفرنكات لشفطها حلالا زلالا بعد تخدير العربان حبا ودلالا سيما وان الغرب المبتهج يعرف عن ظهر قلب عقلية الهارج والمارج العربية يعني يعرف عواطف العربي المبتهج الذي يهتز ويرتج لأول نبتة في مرج ومؤسسات الاصطهاج والفلج يعني العقل جوزتين بخرج وهات فلوس وحط بالخرج سيما وأن الربيع العربي بالصلاة على النبي قد فتح عيون العربي الحنون بأن للمليون عيون وأن للألف فنون فخف هدر الاموال وتطايرها يمينا وتبخرها شمال بعدما تغير الحال وانتهى عصر الصاج والموال.
 
لكن وفي الختام وبعد الصلاة والسلام على خير الخلق والأنام نتساءل والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة هل ستنجح هبات الربيع العربي بالصلاة على النبي في في وقف الفساد الداخلي ونزيف الاموال والعباد الخارجي بل وهل سيعقب ذلك الربيع العربي في الداخل ربيع عربي خارجي يقنه معشر المهاجرين والطافشين والفاركينها بالعودة وأموالهم الى ديارهم وديار أجدادهمبعد ماتيسر من ضمانات ووعود وتطمينات تبقى ثابتة لاتطير مع أول هبة ريح وأن لاتتبخر بشكل سريع ومريح كما حصل ويحصل غالبا في وعود ليل يمحوها النهار بعد أن تتهاوى وتنهار ملتهمة الأشجار والأمطار والخيرات والىثار واومال الحريم والانفار انبطح من انبطح وطار من طار
 
هو سؤال من سيربح المليون وهات حاكم وخود زبون

 
رحم الله عقول العربان وفقراء العصر والأوان بعدما شفطت اشكالا و الوان ودخلت كالحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز