نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
فظائع الوهابيين ضد الوهابيين: حرق جرذان الناتو في سوريا

مع مرور الأيام، وفي كل يوم تتبدى الكثير من الحقائق، وتنجلي الصورة على طبيعتها، وترتسم الكثير من الخطوط التي كانت ضائعة في هزيع الإظلام الممنهج، لثورة يقال أنها بدأت سلمية، ولغت فيها عواصم كثيرة إقليمية وعالمية، وتشارك فيها أربع وثلاثون دولة وجهاز استخباراتي، وخطط لها وأطلقها الصهيوني المتطرف برنار هنري ليفي، كما اعترف في كتابه الشهير الحروب التي لا نحب. وبعد أن أنهك الناتو في حروبه العبثية في العراق وأفغانستان، وأشرفت دوله على الإفلاس والانهيار المالي، وكي تبقى عقيدة الحرب الرأسمالية دائرة وحية فقد تم اللجوء إلى إدارة الحروب بالوكالة عبر طرف، أو أطراف ثالثة ورابعة، وكثيرة، في الحرب المرسومة سابقاً والتي تشن ضد سوريا، وفق ما صرح به هنري كيسينجر من عزم الولايات المتحدة على غزو واحتلال سبع دول في الشرق الأوسط من بينها العراق وسوريا وإيران في حديثه لصحيفة "ديلي سكيب" الأميركية، بتاريخ15/09/2012 إذ قال:" لقد أبلغنا الجيش الأميركي أننا مضطرون لاحتلال "سبعة" دول في الشرق الأوسط، نظرًا لأهميتها الإستراتيجية؛ لأنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى..".

وقد اعتمد لسوريا الأنموذج الأفغاني الذي تم استخدامه في الحرب ضد الاتحاد السوفياتي وهو المعروف بإدخال قطعان من المرتزقة المتشددين والمتدينين الأصوليين تحت راية ما يسمى بالجهاد الإسلامي، وبتمويل ودعم مالي من ما بات يعرف بمحور "النعاج"، أي منظومة التهاون والإثم والإجرام العدوان الخليجية، وبعد وصف حمد بن جاسم وزير خارجية قطر لزملائه الوزراء بـ"النعاج"، في مؤتمر وزراء الخارجية على خلفية أحداث غزة.

 ولذا اصبح من المعروف، وقد أشرنا لذلك منذ بداية ما تسمة بـ"الثورة السورية"، أن الجسم الأعرض لهؤلاء الذين يقاتلون في سوريا هم من المقاتلين السلفيين الظلاميين الوهابيين الجهاديين المجندين خليجياً ونفطياً، حملة العقيدة الصحراوية، الذين يتم إرسالهم للقتال في سوريا و"تحريرها"، وإقامة الإمارات الإسلامية على أرضها، وضرب وحدتها الوطنية وتفتيتها، وتهجير شعبها وأقلياته، وارتكاب المجازر الوحشية فيها، ومن ثم اتهام الجيش الوطني النظامي السوري فيها، والبناء على كل هذا دبلوماسياً، في الأمم المتحدة، ومجلس الأمن لوضع سوريا، تحت الاحتلال والانتداب والوصاية الغربية واحتلالها والهيمنة على مقدراتها واستعباد شعبها. ومن بين تلك الحقائق التي تتسرب رويداً وبخجل، نوعاً ما، ما يتم تداوله على نطاقات واسعة، عن مشاركة المرتزقة المسمون بالعرب والأفارقة والشيشان والأفغان والخلايجة والبوسنيين والألبان بالحرب والعدوان على سوريا، وتسعير الموقف وتأجيجه وإبقاء الجرح السوري مفتوحاً ونازفاً مع كل دفعة من تلك القطعان التي يتم إدخالها للداخل السوري عبر الحدود التركية، وبرعاية مباشرة من الاستخبارات التركية، لتدمير سوريا.

 وتأتي الشهادة هذه المرة من أولئك الذين دخلوا وشاركوا في المجازر والقتل أنفسهم، وعلى لسانهم، وذلك في وسائل إعلامية بعيدة جداً عن تأثير وإمكانيات "الأمن السوري" وأجهزته ورجالاته، لتعلن الحقائق الصادمة لمن لا زال يلهج ويطنطن بطهرانية "الحراك" ووطنيته وسلميته (رجاء ممنوع الضحك)، ولتميط اللثام عن كثير مما حاولت وسائل التضليل المرخاية الصهيونية المردوخية ترويجه عن الحرب على سوريا.

 وإذا كنا نفهم، و نتفهم أن تقوم هذه القطعان الفاشية الوهابية الصحراوية المجرمة بارتكاب مجازر ضد الشعب والجيش النظامي السوري، لتعويم المشهد الدموي السوري إعلامياً واستثماره سياسياً في "إسقاط النظام"، وهذا من صلب مهمتها ووظيفتها، فإنه ليشق على المرء كثيراً، وعليه أن يتوقف كثيراً أمام سبب وإصرار تلك المجموعات والقطعان على ارتكاب مجازر وفظائع بحق أعضائها

 وها هو علي الكاربوسي الإرهابي والقاتل الجهادي التونسي يعترف بقيام ما يسمى بـ"الجيش الحر"، بقتل وحرق 124 ليبيا وتونسياً في سوريا، من دون أن يفصح عن ذلك سوى الإجرام والقتل من أجل القتل، وللزعم بأن الجيش النظامي السوري هو من قام بذلك، وبالطبع فوسائل الإعلام جاهزة لتصديق وترويج كل ذلك، والويل كل الويل لأي "شبيح" يشك في هذا، أو يقول عكس ذلك. هذه هو الإجرام الوهابي البدوي العنصري العربي الفاشي الصحراوي الإجرامي في سوريا عارياً وعلى سجيته، وربي كما خلقتني، وعلى طبق من ذهب، وبشهادة، وباعترافات من كان يقوم، ويشارك به تحت اليافطة الجهادية اللاطلة التي تحلل دماء وعرض وأموال الجميع، وها هي الحقائق التي كنا نقولها، ونركز عليها خلال 21 شهراً تأتي على لسان من قام بكل تلك المجازر والجرائم. فهل ثمة إفهام أكثر من ذلك، وماذا سينفع الإنكار مع ذلك؟

 اعترافات المدعو علي الكاربوسي بقتل وحرق 124 ليبيا وتونسيا موثقة:

 http://www.youtube.com/watch?v=QFX1rOK7Fyw&feature=player_embedded

لمزيد من الاعترافات والتوثيق::

 http://www.youtube.com/watch?v=XyoSzX2GlVI

والمزيد أيضاً، وأيضاً:

 https://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=q5VnWUnIX9I 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز