د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
المرشد القائم في أمور ومظالم كل مترنح ومتأرجح وهائم

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
 
الرحمة دائما وابدا لشهداء سوريا وفلسطين والأمة أجمعين آمين
 
يحكى أن الفقير الى ربه وخير اللهم اجعلو خير اثناء احتسائه لماتيسر من قهوة ومصمصته لماتبقى من رغوة وصفوة في قاع الفنجان والركوة وقراءته لماتيسر من أخبار ونكشه لما يلقى اليه من أنباء واسرار في احدى الجرائد العربية استوقفتني عبارة أن احدى أكبر ناقلات الحاويات التجارية الصينية قد رست وقرفصت وانجعت في احد الموانئ العربية في طريقها الى المضارب الأوربية بعد تزويدها بالوقود وكبس ماتيسر من دراهم ونقود لقاء التعب المردود والعرق الموجود
 
لكن القضية لم تكن في ناقلة الحاويات انما في خلل اصاب نظر الفقير الى ربه فرأى نقطة قد سقطت سهوا وهرهرت عفوا وانحرفت غفوا فوق حرف الحاء في عبارة الحاويات فتحولت الى خاويات
 
لكن وبعد تقليب الجريدة والجرنال والبحبشة عن كل ثقب وفتحة وغربال اكتشفت ان ثقبا صغيرا فوق حرف الحاء قد انفتح بمحض الصدفة موقعا الفقيرالى ربه في خفة والطاف النهفة بعد قرع االدفة ومصمصة ماتبقى على الشفة من آثار القهوة المنحرفة وتيارات البن المنجرفة الى مستقر لها بعدما ادت عملها وأزفت خاتمتها.
 
المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة
 
النهفة لم تكن حصرا في تلك الصدفة التي حولت الحاويات الى خاويات والتي ذكرتني باحدى المسلسلات المضحيات المبكيات في عالمنا العربي بالصلاة على النبي حيث يروى أن نفرا ما واسمه فاروق البحرة وكأي انسان عربي طعنته الجروح وطعجته القروح وقرصته الحروق وثقبته الخروق قرر السفر خارج البلاد لكي ينسى -ياعيني- كوابيس الفساد والرق والاستعباد وليفرح بمعية الحرمة والأولاد بمستقبل افضل وحياة اكمل حرم منها صاحبنا المبهدل والمشرشح والمكبل بعدما ضاقت به الدنيا وتذلل وحين استصداره لمايسمى ظلما وعدوانا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي بجوازالسفر حيث لايجوز على المسكين الا الرحمة والطاف القدر حيث كان صاحبنا فاروق يدافع الجموع ممن قرصها الجوع وكل طريق مسدود ومغلق وممنوع انتظارا للحظة النصر حين يقبض على جوازه ويفر مسابقا الصقر الى اي مخرج وممر يخرجه من ديار القهر وبراثن طوال العمر محولا حياته كالسحر الى عالم يبهج ويسر بعد نسيان القهر والزجر والنهر والهراوة على كل ظهر صبحا وظهرا وعصر
 
المهم انه وخير اللهم اجعلو خير علا فجأة صوت مطعم على بعيق مرفقا بزفير وشهيق صرخ فجاة ..خازوق البحرة
 
طبعا لم يرد صاحبنا على بعقة ..خازوق البحرة لان اسمه فاروق بعيدا عن الخوازيق والشقوق لكن مع تتالي البعقات التي تنادي باسم خازوق البحرة ماكان من صاحبنا الا أن استسلم للقدر وهب واقفا ومناديا وزاعقا....حاضر ..هون من باب أن الحكومة البرلون تفهم اكثر من شعبها وعليه ان قررت الحكومة أن اسمه خاوزوق بدلا من فاروق فان للحكومة ماتريد وعلى المواطن الصنديد أن يخضع بالتأكيد لكي يصبح حرا وسعيد وايامه افراح وعيد المهم أن الجواز قد اصبح في جيبه والمستقبل بدأ يداعب حاضره بعد أن يضحك في سره وعبه.
 
المهم قذف الموظف المصون جواز سفر صاحبنا المعتبر الذي ما ان تلقفه عانقه وحضنه من باب أن الجواز هو مفتاح الفرج وأن الهزيمه هي الحل والمفترج طار من طار وانطعج من انطعج.
 
لكن مفاجأة صاحبنا فاروق هي أنه قد التفت كما حصل مع الفريق الى ربه لمعرفة اسباب تكرار النهفة واللقطة بسبب سقوط النقطة على حرف الراء في فاروق التي حولته الى فازوق وبشوية فصلحة من الموظف العتيد تحول صاحبنا السعيد من فاروق الى خازوق وتسلملي هالطلة وكلك زوق
 
الحقيقة ان ذبابة فضولية قلابة وحشرية قد انقلبت على ظهرها تمصمص رزقها رزقها مستلقية ومسترخية فوق حرف الراء ففاجأها الموظف وبكسر الهاء بصفق وطبق وطرق صفحات الجواز فوق الذبابة الحبابة للقضاء عليها متناسيا انه كان يستخدم في تلك المهمة جواز سفر صاحبنا فاروق البحرة محولا اياه وبمعية الذبابة المستلقية فوق الراء الى التباس جاء باسم خازوق البحرة فولد لديه الصفنة والبهرة والتحشيشة والسكرة وقرع ماتيسر من صاجات ومسرة ستنسي صاحبنا بالمرة أيامه المرة بعدما يخرج من دياره المكفهرة وكوابيسه المغبرة ونكباته المصفرة مسابقا الباشق والهرة شالعا العمامة والغترة ومستبدلا الصندل بالكندرة آملا في ديار مستقرة وآمنة وحرة حيث البهجة والمسرة والستر تتبعه السترة.
 
لكن المعضلة ليست في ابواب الأخطاء اللغوية والتي قد أودى الكثير منها خطأ بالملايين من الخلق والبرية في الديار العربية الى هاويات سحيقة وحاويات ضيقة ومعيقة تسمى ظلما وعدوانا بالسجون والمعتقلات والقواويش والمنفردات والعنابروالكركونات والنظارات والتخشيبات وليست المعضلة ايضا في عدد من توارو خلف الشمس بعدما اصابهم الوكس وضروب البهدلة والنحس ولاحتى من تلقوا الصفعة والبوكس والهراوة في البوكس ولاحتى من ادنعسوا دعسا وانفعسوا فعسا ولاحتى من احترقوا لسعا وحمسا ولاحتى من تحولو ا الى بدون يصارعون السحلية والحردون والثعبان بستين لون في حدود وصحاري عربرب الحنون.
 
لكن المعضلة الحقيقية هنا هو ذلك التضارب والبعد عن التقارب بين مصطلحي الحاويات والخاويات في ديارنا الهاويات والتي قد تجاوز فيها ومن زمان سعر الحجر أثمان وتسعيرة البشر بدوا وبدونا وحصر الى أن وصلت العقارات الى أسعار خيالية يخيل فيها للمرء أنها قطع من الجنات السماوية والفردوس الالهية وهات فول وخود طعمية بل أن تلك العقارات التي تحول اغلبهات الى مرتع لبلع العقارات وجليات الانس والمحششات وماتبقى ملاعبا وممرات للقوارض والحشرات والسحالي والمتسلحبات لأنها كما أنها فارهة فهي فارغة اما لكساد فظيع أو لمشتر بديع يتمختر ويصيع في اصقاعها بعيدا عن دياره وديارها يعني بيت استثمار ومتعة بعيدا عن الهبة والكرم والفزعة.
 
لكن مايقلق حقا في سيرة الحاويات الخاويات هو العالم العربي نفسه نفوسا وفلوسا
 
فمن الملاحظ وبعيدا عن أيه احصائيات دقيقة متوفرة أنه كلما ازداد عدد السكان في ديار العربان كلما ازداد حجم الاموال المهربة والمتبخرة والمتسلحبة بعيدا عن ديار عربرب المحببة حيث العباد المؤدبة تصطف مطيعة ومعلبة تحت أكوام الصفيح المتراكبة تبحبش عن رزقها الصريح تبعق وتصيح في مشاهد فقر وبؤس من فئة هات مشقة وخود يأس بعد تلقي الطعنة وتلقف البوكس وهات نكبة وخود نحس طبعا بعد هبات ووعود ومهدئات ومحششات تسر المهجة والنفس من فئة لاتقلق ياعبس فالأشيا معدن يعني لابأس.
 
حقيقة المتلازمة القائمة في مضارب عربان آخر زمان في أن النشمي التعبان والمواطن السهران المقيم منه والهربان بعيدا عن ديار الكان ياماكان عندما يضع مافي جعبته أو مايسمى بشقاء عمره وماادخره لشيخوخته وسره حلالا زلالا على هيئة عقار أو كومة أحجار أو حتى مشروع من فئة المسموح الممنوع والذي لايعرف الا سبحانه متى سيتم فقدانه بعد أن يبتلعه اخوانه وأحبابه وخلانه من المتنفذين والنافذين والمستنفذين اما لوشاية أو لمجرد نهفة وحكاية وهات مصيدة وخود صلاية فان أغلب مايتم تداوله وتبادله من اقتصاد عربي بالصلاة على النبي يتم اخراجه واستخراجه الى ملاذات يعتقد اصحابها أنها آمنة بعيدا عن عيون عتريس وفوزية وآمنة يعني بعيدا عن البراثن الماكنة والالغام الكامنة والخوازيق الساكنة والأكواع الراكنة والعيون المعاينة والعباد المبحلقة والصافنة.
 
لكن هل سيتحول منظر العالم العربي منظر الحاويات الخاويات الا من الافواه الفارغات والمعدات الفاضيات والهياكل المترنحات حيث وكما ذكرنا يفوق سعر الحجر آلاف المرات تسعيرة وقيمة البشر وخليها مستورة ياعمر هل سيتحول هذا المنظر الوحيد والفريد الى علامة من علامات القيامة سيما وان عرفنا أن ماشفطه ويشفطه وسيشفطه حكام عربرب التمام حكام البهجة والوئام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الاحلام يكفي لانقاذ أوربا وأمريكا مع او بدون صاجات ودف ومزيكا بل يكفي مابلعه الأوربيون مثلا في الدول المتعثرة والمترنحة والمهرهرة في جنوب القارة من الارصدة المارة والعابرة بل والموؤودة منها والغامرة في تلك الدول والتي تعود الى حكام الدول التي اصابها الربيع العربي فتم تجميدها بالصلاة على النبي وبلعها وتمسيدها بحجة التحقق من ورثتها ومحبيها ومريدينها.

بمعنى أن ماشفطه الأوربيون أنفسهم من اموال زين الهاربين بن علي والقذافي ومبارك وكل من شفط مالي ومالك تكفي لوحدها لانقاذ تلك الدول بدلا من انقاذ الجياع -ياعيني- في ديار البهدلة والشرشحة والضياع

حقيقة أن الدائرة المالية الغريبة في ديار العربان الكئيبة والمتمثلة بأن الشعب يقوم بنتف بعضه داخليا ونتف غيره خارجيا ليؤمن ماتيسر من نقود ليتم ابتلاعها لاحقا بلا صغرا وبلا منقود من قبل حاكمه الودود وتابعه اللدود وحاشيته الممتدة كالدود في الحجر الممدود وخليها مستورة ياعبد الودود هذه الحلقة المعيبة والدورة الغريبة التي تكتمل فصولها بوصول تلك الأموال بعد اعادة تدويرها وتكويرها وتمريرها الى ديار الفرنجة حيث المتعة والمسرة والبهجة حلالا زلالا ريثما يتم ابتلاعها مجددا وشفطها عدة وعددا تحت ذرائع ومسميات عدة لاتحتاج المسائل فيها لمسبحة وقرآن وعدة لحلف اليمين بان ماسيتم بلعه من مليارات وملايين هو عين اليقين وخليها مستورة ياحزين.

فمن حجج الارهاب والشيش كباب والتي أصابت وتصيب المسلمين اعاجم وأعراب مابين مؤسسات مالية وشخصيات اقتصادية المنحدرة بحجة دعم الارهاب بعد نتر الصندل وشلف القبقاب وصولا الى ذرائع الانتماء الى عصابات ومافيات تهريب العنب والزبيب بعد تدبيس وترتيب ماتيسر من تهم تحول النفر الى عدم والصنديد الى رقم فيدخل مسابقا الغنم في أول غوانتانامو ولكل راع قطيعه وغنمو وصولا الى مجرد مصادرة ماله من أموال بعد لفلفة السيرة والموال بعد منع التظلم وحجب السؤال.

الأمثلة على ذلك كثيرة ولاحاجة لذكرها ولاحاجة للدخول في تفاصيل كيف ان السياسة والمواويل تدخل في نهار وليل القضاء وكل مافيه من قضاء على البهجة والصفاء من باب اخواء واخلاء المتنفذين ممالديهم من مليارات وملايين وتحويلهم -ياعيني- وبطرفة عين الى مترنحين ومساكين يسابقون الغراب ومالك الحزين مترنحبن شمالا ومتارجحين يمين
 
لذلك فعندما حذرنا ونحذر من أن دخول البورصات وتلقف الاسهم والكمبيالات وتقاذف الارصدة والسندات الورقية منها والالكترونية حيث تتبخر الملايين بالمعية بعيدا عن الديار الهنية والتي تتبعها ومن باب الملحق طفشان ماتبقى الى حيث تطمر الثروات وتلقى في ديار الأوربيين والأمريكان بعد عزف منفرد واشجان على الربابة والكمان وآمان ياربي آمان في منظر يتكرر وقضاء مرسوم ومقرر على عربي فلهوي ومسوكر وفطحل منتفخ ومكور يعتقد نفسه أنه اله بعد بخ الدوكو وأحمر الشفاه حيث يعيد الكرة ويكرر بل ويتمادى جلهم في تكديس امواله في ديار الغرب ممعنا في افقار الخلق من الشعب

فهناك رجل اعمال من مصر المحروسة قرر وبسخاء حيازة وشراء نصيب في مجموعة شركات ايطالية بمبلغ ومبلع ثلاثة مليارات دولار بينما يبلغ القرض الذي سيقدمه صندوق النقد الدولي لمصر من نقود لامؤاخذة وبلا منقود 5 مليار دولار بعيون الحساد والاشرار.
 
وماسبق هو مثال بسيط عن حجم الاموال التي تذهب بعيدا وتتبخر مديدا لتنعم بها ديار الغرب ياحبيب القلب طبعا لن نذكر هنا أموال اخليج البهيج التي يتم التبرع بها لانقاذ حديقة حيوان في ديار الامريكان ولاتلك التي تصرف لشراء كازينو وخمارة في مونتيكارلو عاصمة الامارة ولاحتى لاس فيغاس البهجة والشطارة

بل ولن نتظرق لحجم المليارات التي تضخ الآن في اقتصادات متعثرات امتنعت الصين والمانيا في لحظة وثانية عن مساعدتها لانها بلاد غير موثوقة وغير قادرة على سداد الديون سيان اكان عشرة يورو أو ربع مليون ايها النشمي الحنون
 
فان امتنعت تلك الاقتصادات الكبري كألمانيا والصين عن مساندتها بماتيسر من مليارات وملايين فمالذي أتى بك ايها العربرب الحزين وياأيها الكريم المتين
 
وللتذكير من باب التقريب وتقصير المسافة لمعرفة الداء ومقدار الفلهوية والغباء
 
فحينما كان بعض البرلمانيين الالمان يقهقهون ويسخرون ويتسهسكون على حال اليونان متندرين بأنهم في لحظتين وبكمشة ملايين يمنكهم ان يشتروا من اليونانيين كم جزيرة ومدة وحصيرة لتصبح جزرا ألمانية خالصة لوجه الله بعد تجميل اليونان بالروج وأحمر الشفاه مؤقتا الى أن تقع مجددا

وكذلك قام الاسبان باصدار فرمان يسمح للمافيات الظاهرات منها والخافيات بتبييض ماتيسر من اموال حلال أو حرام عالناعم والتمام مقابل عشرة بالمائة تدفع للخزينة لشراء الطلاء والزينة لتغطية البلاوي الدفينة وماتيسر من العيوب والقروح والعطوب بعد افراغ ماتيسر من جيوب المستثمر الحبوب بل وأصدرت حكومة الاسبان فرمان يسمح للاعاجم والعربان باقتناء شقق يزيد ثمنها عن 16.000 يورو ماغيرو مقابل الاقامة التي ستشفط منهم حتما بعد أن تكتمل الصفقة والشروة وخليها مستورة ياحلوة
 
بل أن الاسبان واحتقارا واستضغارا لاقرانهم من العربان قاموا باصدار فرمان يسمح لليهود السفاردي يعني الشرقيين من احفاد الذين تم طردهم من اسبانيا بعد خروج المسلمين باعطائهم الجنسية الاسبانية متى رغبوا في ذلك مع أو بدون نظارات وعوينات وكزالك طبعا مع تجاهل الاسبان لاقرانهم ممن اسلموا وهربوا الى ديار العربان ممن يعرفون اليوم بالموريسكوس يعني مسلمي اسبانيا في المهجر وهات سهسكة ولاتتكركر بل ولم تصل اسبانيا بعد 5 قرون نطحت فيها ماتيسر من مسلمين وعربان تحت مذابح ومحارق الملوك الاسبان ابان خروج المسلمين والعربان من ديار الاسبان الى مرحلة الاعتراف بالمذابح التي ارتكبت بحق الهنود الحمر في امريكا بعد شفط الذهب والمزيكا
 
وهنا نصل الى نتيجة ومفادها بعد فصفصة نتائجها وابعادها تقضي بأن من قتل ودعس وسحل العربان في سالف العصر والأوان لن يتردد ياحسان في شفط اموالهم الحسان كاش وبالمجان عالناشف والمليان وهات عربرب وخود اثنان.
 
المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

أنوه مجددا وللمرة الثانية الى أن التحذيرات مماسيقع لمايسمى بالرأسمالات العربية ذات الخدود الوردية المتوارية والمنجعية الظاهرة منها والمخفية في الديار الأوربية والأمريكية ليست خوفا على اصحابها كاشخاص حكاما ومحكومين من باب وكتاب لاتشيلو من ارضو فخار يكسر بعضو انما خوفا على مستحقيها الحقيقيين اشارة الى العرب المساكين لان أغلبها أموال مشفوطة ومبلوعة ومبلولة بعرق ودماء الكثيرين ممن لم يرو من الجمل الا حافره ومن البغل الا اظافره وبالتالي يهدف ماسبق حصرا الى الاشارة الى ان اموال هؤلاء الغلابة من الخلق المصابة بالفقر والشرشحة والكآبة تكمن وتركن حلالا زلالا بلعا واستئصالا في ملاذات غربية سيتم بلعها بالمعية بتأن وروية بعد تدبيس التهمة وتلبيس السلطانية.
 
وعليه فان حكاية الحاويات الخاويات وحكاية أخونا فاروق -خازوق- البحرة ستتكرر المرة تلو المرة في أمة قد تحولت -أجلكم- الى مسخرة ترى الخازوق قادما قتدير المؤخرة
 
رحم الله عربان آخر زمان ورحم الله بني عثمان بعدما دخلت الحقوق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز