د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
التقرير الموعود والمختصر المنشود في أمور التصدي وحالات الصمود

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا وفلسطين والأمة أجمعين آمين

حقيقة أن العدل والعدالة والحكمة بعد الجهالة وخير اللهم اجعلو خير في عالمنا العربي بالصلاة على النبي او على الاقل بحسب من أرخوا وبصموا وترخوا تاريخنا الجميل وكل مافيه من أنغام ومواويل يعترفون ويتفقون جميعا بل ويبصمون على أن العدالة على يد خلفاء الرسول الاكرم عليه وآله اعطر الصلوات واسمى البركات وكل من خلفهم من مستخلفين وامراء لم تتجاوز بالكاد يافؤاد مقدار ومداد الاثناعشر عاما تماما كعدد اسباط بني اسرائيل وهات ربابة وخود مواويل.

ولعل الفرق تحديدا بيننا وبين من نصفهم باعدائنا وننعتهم بأنهم داؤنا وسبب مصابننا وبلاؤنا وتشنططنا وابتلاؤنا هو تحديدا في أبواب العدل الصعب منه والسهل وتفسيرا للحكاية وتسهيلا لبلع القصة والرواية نتساءل هنا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة

لماذا نجم عن صمودنا وتصدينا في وجههم الملايين بين قتيل ومشرد وبدون والملايين مابين مختف ومعتقل ومسجون بينما أدى تصديهم وصمودهم في وجهنا الى تحويل بلادهم الى جنات وحضارة وتقنيات ودور علم ومعرفة وجامعات في مقابل ماتيسر وتناثر وتكاثر لدينا من محاشش وخمارات وسجون ومعتقلات وقواويش ومنفردات طبعا بعد هدم المساجد والمزارات وختم المدارس والجامعات.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

حقيقة نفاذ العدل من ديارنا وتبخر الشرائع عن مضاربنا وطفشان الأديان عن ربوعنا واستبدال الخصال والمناقب بالبلاوي والمصائب من فئة لاتتعب الله غالب وفالج لاتعالج فان عجز السلمكي فعليك بورق السمبادج وصولا الى درجة محاولة كحش ودفش كل ماهو حي وصولا الى محاولاتنا الحثيثة والخبيثة لازالة تعاليم الحي الذي لايموت من موريتانيا الى حضرموت وهات حردون وخود كتكوت ولصق وتلبيس وتدبيس آفاتنا وعيوبنا وحروقنا وقروحنا جلطاتنا وفوالجنا وهفواتنا وكبواتنا الصاقها بمايسمى بالمؤامرات بدءا من العيون الصائبات ووصفات السحرة والساحرات ونتر العباد بالمعوذات وقصفهم بالأدعية الساقطات والطلاسم الهابطات وماتيسر من عيون زرق وحجابات ووصولا الى مؤامرات نافذات وخوازيق منتصبات واكمام ملتويات والغام دفينات وكمائن لاطيات تحاول جميعا تحويل هزائمنا الى انتصارات وركامنا الى معجزات طبعا بعد تبهير وتزويق وتعطير تلك النكبات والوكسات والنكسات بماتيسر من مهدئات ومسكنات ومحششات عبر ماتيسر من خطط خمسيات ونوايا زهريات ووعود شامخات واماني ماحقات وأحلام ساحقات أدهشت الأمم وحششت الحضارات من باب وكتاب هات دمار وخود انتصارات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات.

يعني وبالمختصر ياحسني تبخر حسن الطالع والفاسوخة بيثن مطرقة النوايا المبخوخة والمؤامرات المسلوخة في اسطوانة قديمة ومشروخة لتفسير الحالة ممسوخة بعد تحويل اليقطينة الى خوخة واللوبيا الى بطيخة

ولتفسير الحكاية وبالالم نشرح بعد الصمت المبرح والكبت المقرح وخليها بالقلب تجرح بلا ماتطلع برا وتفضح

ذكرنا سابقا ان اسرائيل اتمت وبنجاح وبالنيابة عبر اتباعها الحبابة من زعماء وصحابة قتل مايعادل عدد سكانها من انفس وارواح جيرانها ونجحت بتشريد مالايقل عن 15 مليون عربي بالصلاة على النبي فقط لاغير في ديار أعدائها ناهيك عن دك ودعك وفرك الملايين المملينة بالسلاطين المسلطنة والسلطنات المسرطنة والأنظمة المعفنة والحكومات النتنة بحيث تم دحش وحشي ولحش الملايين خلف الشمس وقضبان السجون وتحويل من تبقى من نور العيون وعربرب المصون الى مختف وطافش وبدون ممن يسابقون الحية والحردون والسحلية بستين لون صراعا للبقاء مبحبشين بين الفضلات والاشلاء عن ماتيسر من اشياء تجعل الخلق تقتات حتى لو كان حشيشا أو بانغو أو قات ويسلملي صباحو ويسعد الأوقات.

طبعا لكل هزيمة تحليل ولكل مصيبة تأويل ولكل نكبة صاجات ومواويل بحيث تصدرنا ونتصدر وبباع طويل كل هرم جميل وصرح جليل في مهارة اللعي والتحليل واللت والمواويل والأنغام والأقاويل بل وحتى في فنون البعيق والولاويل.

فنحن ولافخر يازين الصناديد وياطويل العمر أهل سر باتع ونور ساطع في مناورات الأمر والنهر وجلسات التف والنف والنتف والشلف واللبطة والكف واللكم واللطم والمدح والذم وسيول الشتائم والغم وصولات القدح والنميمة والنم وتقلبنا كالكم وتسربنا كاللغم ياولد العم في ثانية الى وجوه ثانية وألسنة حانية واقلام دانية بحيث يمكنك وفي طرفة عين ايها الزين وبلمح البصر ايها النشمبي المعتبر أن تتحول من من رجل مهم وفظيع وعملاق مريع وهيلمان بديع الى مجرد كائن وضيع وحقير وشنيع بل ويمكن أن تتوارى وتضيع وتنقرض وتصيع في غياهب المجاري وسيول البلاليع بل يمكنهم أن يحولوك أيها المبجل وبشكل سريع ومفتعل من باشا الى ممسحة أو قماشة ومن أمير وسلطان الى مجرد شمعدان يهبط عليه الذباب وتقضم أذنيه الفيران أو حتى شقفة سعدان تتسلق الاشجار والأغصان ترقص لفلان وتتمرجح لعلتان او يحولوك من ملك الملوك وخير المؤمنين والصحابة الى مجرد بعوضة او ذبابة تتقاذفها العواطف القلابة والعقول الهزازة والخلابة والنفوس العفنة والمصابة.

وهو بايجاز يافواز وبعيدا عن الطلاسم والالغاز مايظهر المهارة والفلهوية والشطارة في تحويل القن الى مغارة والشبشب الى طيارة بحيث تجد مثلا أن التفسير الرسمي للظلام الدامس في ديار المكفهر والعابس والمكبوس والكابس هو الهجوم الداعس والمخطط الكانس من قبل الطابور الخامس والطنبر السادس وكل أزلام وهواجس مايسمى بالهجمة التمام على أنظمة ونظام اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام اشارة الى أذناب الامبريالية و ذيول الانبطاحية وفلول القوى الظلامية وفول الهجمات الزئبقية وكشكول المؤامرات الخفية بحيث تكالبت على الديار قوى النحس والدمار وكل غراب محتار متارجحين ومتمرجحين مابين شياطين وجن وانس وكل رجعي ومنبطح ومندس وكل نصاب ومحتال ونمس من هادمي البهجة والونس محولين الديار الى نحس والنكبات الى وكس والقرش الى فلس

يعني اظلمت بعدماغيمت واكفهرت وضبضبت واشتاتا اشتوت وحابس حابس على كل منحوس ومنتحس وناحس.

طبعا كل ماسردناه وذكر في كيف تحول الهزيمة الى نصر والانثى الى ذكر في حظنا المنيل بنيلة وكدر يعني قضاء وقدر في حظنا الدكر يمكنه كله جميعا أن يتحول بمجرد غمزة أو حتى بمجرد دولار من باب وكتاب هات علاكين وخود كتاب من فئة وصنف النفر بالف ولعيونك ياقمر النشمي بدولار وهاتو بخيرو العربرب بيورو.

حقيقة أننا أكثر من أهنا انفسنا شعوبا وقبائل عالنايم والمايل وعالطالع والنازل بحيث تحولت ديارنا جميعا الى ترسانات اسلحة وسجون وشرشحة وتشرد ومرجحة وبلاوي قارحة ومصائب جارحة طبعا بعد كبع كاسة الرعبة وقراءة الفاتحة

بحيث فاق عدد السلاح في مضارب النشامى الاقحاح عدد الأنفار الصحاح من فئة ابو رعد وأبو سطيف وصياح

طبعا تلك الاسلحة المبهجة والمفرحة لم تكن يوما موجهة الى اسرائيل الا من باب الفرجة والمواويل لأنه وباستثناء نكبة 1948 ونكسة 1967 ووكسة 1973 ودعسة 1982 وفركة 2005 وهرشة 2006 ودفشة 2008 اشارة الى حربي لبنان وغزة والتان بقي فيهما العربان يتفرجون بالمجان على دمار غزة ولبنان في معارك لايوجد فيها تناسب البتة بين الفيل والبطة بحيث نجحت اسرائيل دائما في سبر ونشر ومعرفة اسرار وسر ماتخبئه لها المقاومة من اسلحة واختبرت مالديها من أنظمة دفاع مطورة ومنقحة بحيث باتت وبالرغم من ضيق المسافات تتنبأ بالسكنات وتتكهن بالحركات بل وتستخدم العرب أنفسهم للايقاع باقرانهم وهو مايفسر النجاحات النوعية للاستخبارات الاسرائيلية في تصفية رموز المقاومة العسكرية الفلسطينية والعربية وخليها مستورة يابهية والتي وبرغم الهبات الثورية والقمزات النضالية وعلى الطريقة السورية من باب وكتاب الرد المناسب وفي الوقت المناسب والله غالب وخلينا حبايب المرفقة دوما بفزعات الثأر ياطويل العمر والمرفقة كالسحر بعلامات النصربعد التوعد والثبور وعظائم الامور اثر فوران الصنديد وغليان القمور ولست هنا في صدد التذكير بالاغتيالات النوعية التي قامت بها الاستخبارات الاسرائيلية في ديار التصدي الثورية والصمود النضالية ناهيك عن الخوض في تفاصيل الغارات والصولات والجولات التي يقوم بها الطيران الاسرائيلي مع أو بدون طيار فوق مضارب النشامى والصناديد والاحرار ديار لايسمح لها -ياعيني- أمام هذا العار حتى أن تصنع-أجلكم- طنبر بدون حمار.

حقيقة أن بعض الثورات العربية قد استعانت بالأسلحة المكدسة والترسانات المكبسة للقضاء على حكامها وأنظمتها قد تكون هي الحالات الوحيدة -ياعيني- التي حققت فيها الاسلحة العربية انتصارا نوعيا على الاقل لشعوبها ولعل ذلك قد يكون بحد ذاته عبرة للظلمة والعمى يازلمة على هالحالة المؤلمة والمؤامرات الناعمة بحيث كان من المرتقب والمرتجى أن تتقرب الأنظمة من شعوبها بدلا من تأييد أقرانها من حكام وسلاطين على دعس المسحوقين من الصابرين كاش أو بالدين وهو مايفسر الى حد كبير يامنير صمت العربان أمام ذبح السوريين أشكالا والوان شيبانا وغلمان ذكورا ونسوان بالتقسيط وبالمجان بينما سارعوا وهرعوا وصارعوا الزمان والمسافات والتكاتك والكميونات للوصول الى غزة أثنار العدوان الاسرائيلي عليها وكله طبعا بضوء اخضر اسرائيلي لانه من المعروف يارؤوف انه لايوجد حاكم عربي أو حتى خواجة أو أعجمي يمكنه الدخول والزيارة بدون تأشيرة أوامارة لكن هرع العربان في غزة وتخاذلهم في سوريا لهو مغزيان وهات عربرب وخود اثنان

لأن الصمت على مايجري في سوريا والتلكؤ في علاج الحالة في عجالة وهات عربون وخود حصالة سيؤدي تحصيل حاصل الى تاديب الشعوب العربية وتهذيبها وتلطيفها بعد معرفة ماقد يصيبها ان مست حاكمها وحبيبها بينما الهرولة الى غزة تهدف اجمالا نوقا وجمالا الى تقريب الشعوب من حكامها على اساس أنهم قد تحولوا الى حكام ميامين ومغاويرا فاتحين من فئة صلاح الدين بحيث يحرروا غزة بالشمال والضفة باليمين بعد كسر الهاء وحلف اليمين وهات مخطط وخود اثنين طبعا ناهيك ياشريك عن البدء بتطويع وطعج وتلويع المقاومة عبر النق والنقر والمداومة على سرد قصص الف ليلة وليلة الحلوة والجميلة في حلاوة المفاوضات وهات يورو وخود دولارات وهات مناسف وخود مؤتمرات وهات معالف وخود طاولات.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

ان شطارتنا ومهارتنا في مايسمى في نسج الأحلام الورديات وتاليف الحكايا المبهرات والقصص المبهجات في ابواب الصمود والتصدي وياتسلملي ويابعدي طبعا بعد طمرنا بشعارات النصر و طعجنا نثرا وشعر بضروب التحدي وكيف تحول السلاح المصدي الثقيل والفردي الى سلاح قاتل ومجدي باتجاه العربي المعدي وخليها مستورة وخلي المصيبة تعدي من باب وكتاب ياناس يافل في مصايب للكل ويارب ياساتر تجبر الخواطر وتبعد الحوافر ويارب ياهادي تجيب المزز الناحية دي.

مجرد غياب العدالة عن مجتمعاتنا ومضاربنا وديارنا كشف الكثير من العورات وخلع العمائم والطرحات وشلع الجلاليب والسلطانيات وهرهر الكلاسين والمايوهات في امة حضارات حولناها صمودا وتصديا الى محاشش وكباريهات وسجون ومعتقلات تغلب عليها نشاذ ظواهر صوتيات تترنح في سجع البعقات وتترنح على وقع الزعقات فأضحت امارات خمر وخمارات امارات أمارات بالسوء ناهيات عن المعروف آمرات بالمنكر في حالنا المشرشح والمعتر فحق فينا قوله تعالى

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ

وفعل كنتم دام عزكم وامتد ظلكم وتمطمط حسكم هو فعل ماض يعني ماضي وخليها مستورة ياراضي بعدما طاح الزمان بنا وهوينا بالتراضي الى مماسح ذمم وأراضي شرعها خاو وفاضي لاخير فيها لامام ولاعدل فيها لقاضي .

رحم الله أيام زمان ورحم الشرائع والأديان في ديار عربان دخلت فيها الخلق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز