نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
بيان هام من تنسيقية الجامعة العربية: أين شهامتكم يا عرب؟

منذ ثلاثة أيام، ونيف، وأهلنا اليهود المساكين العزل في إسرائيل الحبيبة (فلسطين سابقاً)، يتعرضون لقصف صاروخي عدواني وعشواني شرس وخطير ومكثف، من قبل ما يسمى بكتائب المقاومة الفلسطينية، التي تدك القرى والمستوطنات الإسرائيلية بالصواريخ، لاسيما في هذا اليوم الفضيل، يوم السبت المقدس عند أبناء عمومتنا اليهود، حيث تمنع المستوطنين من الصلاة في الهيكل وإقامة طقوس الوقوف والخشوع أمام حائط المبكى، وحيث لجأ هؤلاء المستوطنون المساكين إلى الملاجئ ليقضوا فيها الليالي الطوال، وتمنعهم من النوم في بيوتهم بسعادة وهناء، وهذا ما هز وجدان وضمير الجامعة العربية، وممثليها، لاسيما بسبب ةرود أنباء مؤسفة عن وقوع خسائر فادحة في أرواح وممتلكات المستوطنين وأسر طيارين إسرائيليين "سلميين".

 وقد وصلت درجة التصعيد والتحدي بالمقاومة الفلسطينية حد التجرؤ على قصف أورشليم، العاصمة التاريخية لبني إسرائيل، ما يشكل تحولاً استراتيجياً خطيراً وجديداً في مسار الصراع، وسابقة في المواجهات التقليدية بين الجانبين، الأمر الذي قد يقلب كل موازين القوى الدقيق في المنطقة، ويضعها على منعطف جديد. وقد وصلنا مئات المناشدات من تنسيقيات، عسقلان، وأشكول، وصفد، وتل أبيب، والنقب، وروش هعاين، وحتسريم، وغوش عتسيون، وآرييل، و وسديروت ويبنا، وأشدود وبير شيفا، وريشون لتسيون، وفي كل المناطق التي تتعرض للقصف الصاروخي، تهيب جميعها بمجلس الأمن الدولي وتدعوه للاجتماع العاجل، وتحث بان كيمون، الأمين العام للأمم المتحدة، وحلف الناتو ورجب طيب أردوغان الذي نفذ صبره وهدد مراراً وتكراراً بسبب ما تفعله صورايخ القسام بالإسرائيليين وهو في طريقه الآن للقاهرة، وتطلب من هؤلاء جميعاً التدخل لحماية أهلنا وأصدقائنا في المستوطنات الإسرائيلية من المجزرة الرهيبة التي يتعرضون لها على أيدي الكتائب الفلسطينية وإدانتها على الفور وتحت الفصل السابع، بمشيئة الله.

 فأين أنتم يا شعوب العالم الحر، أين مؤتمر أصدقاء إسرائيل، من قصف إخوانكم في المستوطنات الإسرائيلية السلمية؟ أين ِشهامتكم يا عرب؟ أين الجامعة العربية ولماذا لا تعقد اجتماعات فورية وتوجه إنذاراتها لمن يطلق الصواريخ على المساكين في المستوطنات للتوقف فوراً وتجيش الجيوش للتدخل وحماية المستوطنين المدنيين؟ أين "إتلاف" المعارضة السورية الثوري، بزعامة المناضل الثوري ولماذا لا يهب لنجدة إخوانه المستوطنين لاسيما أن أعضاء المجلس الوطني المنحل عبـّروا مراراً عن عمق صداقتهم وعلاقتهم "الأخوية" والحميمة مع دولة إسرائيل؟ أين الرئيس المؤمن محمد مرسي الصديق الوفي والعزيز للرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز ولماذا لا يهب فوراً لنجدة صديقه العزيز؟؟

 أين خادم الحرمين الشريفين راعي الديمقراطية والسلام وربيع الشعوب المنكوبة وصاحب المبادرة العربية الشهيرة للاعتراف بإسرائيل مما يحصل للمستوطنين الإسرائيليين؟ أين مجلس التعاون الخليجي حامي وراعي الثورات العربية والمضطهدين في الشرق الأوسط القديم؟ أين نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، داعم الربيع العربي، وموجهه الأول مما يحدث لأهلنا وأحبتنا في إسرائيل؟

 أين الرئيس باراك أوباما؟ والرئيس الفرنسي هولاند؟ ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون صديق الشعوب المضطهدة؟ بل أين أنجيلا ميركيل صاحبة القلب الرقيق والدموع الغزيرة على الشعوب المضطهدة والمنكوبة؟ أين كل هؤلاء مما يجري للمستوطنين الإسرائيليين؟ هذا وقد توعدت منظمة القاعدة، وبالتنسيق مع جبهة النصرة، وبالتعاون مع تنسيقية الجامعة وتنسيقية باريس، بالثأر لأرواح شهداء إسرائيل الأبرياء ضحايا قصف صواريخ القسام، وفجر 5، وهددت برد حاسم صاعق ومزلزل، حسب ما جاء في نص البيان الذي استلمت التنسيقية نسخة منه، ضد مطلقي الصواريخ في كل مكان، حتى تتوقف عمليات القصف غير المقبولة، كما قال الرئيس المصري محمد مرسي في وصف، الرد الإسرائيلي على الغزاوين.

 إن مجلس الجامعة العربية، وخلية الأزمة الوزارية التي تم تشكيلها من وزراء مجلس التعاون للخليج الفارسي، وبرئاسة نبيل العربي، الأمين العام، للجامعة العربية، وعضوية كل من إيهود باراك، وآخي ديفتر، وأردوغان الذي دعا من استانبول إلى حالة "صفر صورايخ" بين الأهل والأحبة، ستبقى في حال من النفير، والاستنفار، والانعقاد الدائم إلى أن يتوقف العدوان، وتتوقف الصواريخ على أهلنا الصابرين المساكين في المستوطنات. بيان افتراضي متوقع صدوره في أية لحظة عن الجامعة العربية تضامناً مع المستوطنين التوقيع: الثورة العربية ضد المقاومة الفلسطينية تنسيقية الأمانة العامة الجامعة العربية-تل أبيب







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز