د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الباب الاكيد والنهج الفريد في فصل السادة عن العبيد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما وابدا لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين

الحقيقة اننا معشر العرب وكل مين ضرب ضرب وكل مين طفش وهرب لانعرف وخير اللهم اجعلو خير هل نهنئ اسرائيل على نجاحها في تفرقنا وشرذمتنا امتدادا لسايكس بيكو حيث فرقت الاتفاقيات الهوا عن الدوكو وشقت صفوف ديار الزكزك وزكازيكو عن بندر التوكتوك وتكاتيكو ونجاحها المبهر والمبين باقناع العرب حكاما ومحكومين بأن يتقاتلوا ويقتتلوا بل ويقتلوا رعاياهم شعوبا وقبائل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل بعد نترهم لبطات من صمود ورفسات تصدي جعلت الجيوش تعدي بعتادها المصدي بعد مقولة انتصرنا ياتشكل آىسي ويابعدي بحيث تجاوز -ياعيني- عدد من سقط من العرب وخاصة في دول الجوار دول القومية والتقدمية وبطح الصهيونية ونطح الامبريالية تجاوز عدد من سقطوا برصاص أبناء جلدتهم أو أبناء مايعتبرونهم من ابناء دينهم في اشارة للحرب العراقية الايرانية حيث كان الطرفان يحملان رايات الله اكبر وهات دمار وخود منظر فبذريعة الدين المعتبر سقط الرصاص كالمطر فدمر مادمر وانطمر من انطمر.

لكن لو افترضنا -ياعيني- ان خمسة ملايين بعيون الحاسد تبلى بالعمى قد سقطوا ضحايا للتقدمية وقرابين لقومية الفلافل والطعمية والمتبوعة لاحقا بنيران المذهبية والطائفية في حلقتين من مسلسل هات عربي وتبهدل بحيث تم استبدال ماسميناه تندرا استبدال قومية الاسد وصدام بطائفية ومذهبية الامام في زمان اسود وايام سخام كم من ورا وخازوق من قدام أو بالمصري ياعمري حظ مهبب يعني حظ دكر جامد وقاسيي ومعتبر.

وبمقابل تهنئتنا لاسرائيل على كحشنا وطعجنا وهزيمتنا وفلجنا بالضربة القاضية بعيدا عن العواطف الفاضية وجلسات الكلمات النابية في مضارب العربان الباهية وديار ماقصرت والله يعطيك أو ينطيك العافية مادامت العباد راضية والجاجات حافية

فبمقابل تهنئة اسرائيل على منجزاتها بحقنا لانعرف هل نلطم بدورنا حظنا الاسود والمهبب وذلك الخازوق المدبب والكم المهذب الذي دك باوصالنا بعد سقوط الخلافة العثمانية على خلفائها وكبارها أعطر السلامات واسمى التحيات البركات.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

ومن باب الالم نشرح ودخولا في عالم الرياضيات عالم الجبر والتقسيم والطرح والبطح والنطح نقول أنه بافتراض أن العربان قد استخدموا فقط لاغير وخير ياطير مليون واحد من الخمسة من الخمسة ملايين من الذين قضوا بالنيابة في ديار عربرب الحبابة هات حاكم وخود دبابة قد تم تجنيدهم وتدريبهم وتسليحهم لكانوا لوحدهم وبمساعدة خالقهم وربهم استطاعوا تحرير المقدسات وجميع المغتصبات عالناعم ومن سكات لأن تسليح اسرائيل الكيماوي والنووي لن يصمد أمام جحافل ذلك التصميم القوي امام فزاعات ومبالغات النووي وبلاعات الكيماوي والحيوي والوحوي ياوحوي يعني بالالم نشرح وبالنحوي ان صغر المسافات وضيقها حول اسرائيل برمتها يجعل من استخدام تلك الاسلحة محدودا والنصر حينها سيكون سهلا ومشهودا بمعنى ان العرب هذا طبعا ان كانت لديهم القوة والارادة والحكمة والسيادة والمهارة والريادة في وضع القفل والسدادة على أبواب انتهاك الحرمات والسيادة والابتعاد عن حلقات الرداحة والنواحة والعدادة و هبات العواطف الصدادة والردادة

بمعنى أن ماسبق من نظرية وفرضية لايحتاج فهمها الى المعية ولادهاء وفلهوية فالحكاية والقضية ان الأنظمة العربية التي نوهنا مرارا الى انها لاتملك من سيادتها حتى مجرد تغيير أسمائها ولغات اسيادها المتغلغلة في دوائرها ومؤسساتها بل والطباعة على جوازاتها وباسابورتاتها فأتباع فرنسا بالفرنسية وأذناب بريطانيا بالانكليزية وخليها مستورة يافوزية بل وحتى لايمكنها التحكم بترسيم حدودها مع اي دولة من جوارها بدون تدخل مستعمريها وأسيادها ناهيك عن عدم استطاعتها حتى مجرد صياغة دساتيرها وتعديلها بشكل يبعدها بالمطلق وبشكل كامل عن ثقافة مستعمرها الكامل والحالة اللبنانية المبنية على دستور ذو نكهة طائفية وصناعة فرنسية اوريجينال يعني اصلية أذهلت البرية وحششت اهل الحكمة والنية هي امثلة كثيرة يابهيرة على مدى صغورنا وخنوعنا وضمورنا طبعا دون التطرق ولو حتى لمجرد الاحلام في مدى عجز الاقزام ممن يدعون سيادة الاقوام عن مجرد صك عملة موحدة وواحدة تجمع الديار المتباعدة لان جميع العملات العربية تتم طباعتها في بلاد برا يعني الخارج او بلاد الخواجات ناهيك عن ارتباط مجمل العملات بالدولار ياسيد النشامى والاخيار طفش من طفش وطار من طار

طبعا عند الحديث عن اسرائيل ومنجزاتها لايمكننا أن نتناسى بلاوينا وفزلكاتنا وتحول هزائمنا الى انتصارات الكثيرة والعديدة طبعا بعد تجلي الالمعية والحكمة السديدة لدى انظمتنا العتيدة وخليها مستورة يافريدة فبدءا من دك العباد في النظارات والتخشيبات وحشرهم في السجون والمعتقلات وتكديسهم في القواويش والمنفردات وتحويل جلودهم الى دربكات واعناقهم وقفاهم الى مطارات بعد تلقيهم ماتيسر من منجزات ومعجزات على شكل رفسات وحوافر ولبطات من باب وكتاب خود وهات فان لم تظفر بالحشيش فعليك بالقات وصولا الى سحب الهويات والجوازات وتحويل العربي الحنون الى مشرد وبدون بينما تلاحق اسرائيل اليهود في مختلف انحاء العالم لتمنحهم جواز السفر الاسرائيلي المحترم -ياعيني- الف مرة اكثر من جوازات السفر العربية من فئة جواز أبو الليف السريع والخفيف والذي ينفع شرابه بعد نقعه وحلحلة طلاسم منقوعه الظريف للتنظيف والتفريك والتلييف سترا للعورات بالصيف وسدا للثغرات بالخريف.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

لكن الاكثر خطورة ياقمورة اضافة الى حكاية تقسيمنا وقتلنا وتشريدنا على يد زعمائنا وحاكمينا يعني الشغل بالنيابة وهات حاكم وخود دبابة وهات شعارات وخود ذبابة فان تحكم اسرائيل اليوم الفعلي بمجاري الفرات ودجلة والنيلين الازرق والابيض هو الطالع الاسود والمنيل بستين نيلة في مستقبلنا العربي بالصلاة على النبي

فبعد تقسيم السودان ياحسان وتحويل الزول الى زولان وتقسيم العراق بعد دب الشقاق ونهب البترول والآثارات والارزاق وتحكم اسرائيل في مناطق وديار الكردستان بحجة حمايتها من قرصات العربان وجحافل بني عثمان فان اسرائيل تكون فعليا قد أحكمت سيطرتها ونفوذها وبركتها على مجاري الفرات والنيل تمهيدا لاقامة ماوعدت به دولة اسرائيل يعني من الفرات الى النيل وهات نغم وخود مواويل.

طبعا ماذكرته سابقا لن يخرج في حالنا الراهن والمترنح والواهن عن كونه مجرد صف كلام وحطام جمل وأرقام في ديار اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الاحلام لان الهوان قد ساد الزمان وطفح في المكان وماعاد ينفع العربان بعد الصاج والكمان الا تحولهم الى قطعان من ذوات وحيد القرن أو القرنان لانه حتى مايسمى بالربيع العربي بالصلاة على النبي قد تم احتواؤه وتجاوزه واصطفاؤة بعد قهر الثورتين اليمنية والسورية واللتان وبعيدا عن منجزات طالبان في افغانستان تعتبران آخر حلقات فشل العربان في تحقيق الحرية والامان والنصر على الهوان لان لكل انسان عربي مايكفيه من حكاياه وبلاويه ومصائبه ومآسيه التي تنسيه صاحبته وابيه وعشيرته التي تؤويه في ديار تعشق التأليه والزعامة منه وفيه يعني الكل زعيم واله في ديار الواه الواه هو حبيبي يامحلاه.

طبعا لن نسترسل هنا في تذكير بعضنا بفشلنا في مقاطعة اي منتج لاي دولة غربية تحكمنا وتتلاعب بمصائرنا بل وحتى فشلنا الذريع واخفاقنا المريع حتى في الدفاع عن نبينا ومقدساتنا بل وصلت حالات الهوان بنا الى الترويج بشكل مبدع وبهيج لمنتجات من يسيروننا وينهروننا كمايحصل عادة في رمضان هات تقوى وخود اثنان حيث تندرت احدى الدعايات مرة بمشروب بيبسي الامريكي بمقولة قوي رمضانك مع بيبسي وفي الرمضان التالي وقبيل وصول مرسي الى الكرسي بعبارة رمضان كريم قوي مع بيبسي

لايسعنا اخيرا ومن باب أن الاعتراف بالخطأ فضيلة بعد الاعتراف بالمصيبة والنيلة الا أن نجدد تهانينا لاسرائيل على نصرها علينا سيما نجاحها الباهر في تدمير العراق وسوريا أو ماسمي بديار القومية ومكافحة الرجعية وبطح الامبريالية والتصدي لهجمات الفول والطعمية اضافة الى التجويع والتطويع المبهر والفظيع للديار المصرية ولايسعنا الا أن نعزي انفسنا على فشلنا وعجزنا وشللنا وصمتنا وعارنا ونكبتنا ودمارنا ونكستنا وحصارنا ووكستنا بعد الترحم دائما على شهدائنا ومفقودينا طالبين الرحمة لمنكوبينا ومشردينا وملايين البدون من حولنا ودائما بعد الترحم التمام على الخليفة الهمام والغضنفر الضرغام عبد الحميد الثاني خليفة وحاقان وعزة وسلطان الزمان وهيبة الأوان واكابر الديار واماجد المكان وسليل عزة وعنفوان من سبقوه من محرري المقدسات وحفظة الأديان من بني عثمان رجال الهيبة وفرسان الصولجان بعدما ساد الهوان المكان والأوان ودخلت حقوق الانسان في ديار العربان ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز