عبد الرحيم سليمان محمد
alsilihabi@yahoo.com
Blog Contributor since:
11 July 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
لايغرنكم انتصاركم فى بعض الدول العربية نحن الملوك وهم الرعية

لاتثريب على اسرائيل اذا ما هاجمت بكل تبجح عميق مصنع اليرموك للصناعات الحربية فى الخرطوم ، ولا عتاب لحزب الليكود اذا ما توعد ضمنيا كل العرب وقال بكل فعل قبيح اذا عدتم عدنا ، ذلك لان اسرائيل هى المصيبة فى الارض ، وشعبها هم ابناء الله واحباءه كما يقولون ويسترهبون العالم فى ان يصدقهم رغم انف الحقائق الدينية والتاريخية بأنهم فعلا شعب الله المختار ، وهم لا اكثر من شعب الله المحتار ؟ ومع ذلك ليس العيب فيهم لانهم يحاولون بكل قباحة فكرية بليدة ان يتلبسوا بلبوس الصفوية الخاصة لله ولكن العيب فى العرب الذين وصل بهم حد الجبن الخالص لوجه امريكاء ان يؤمنوا بالقضاء والقدر الصهيونى ،و ذهب بهم فتيل الطغوة اذا بلغ رضيع اليهود فطاما يخروا له ساجدينا ، ان الاعراب كغثاء السيل تتقازفهم امواج المشيئة الامريكية وهم بض الوجوه يحاكون حسن النساء ويتميعون كالعزارى تحت وطأة لذة الرجال البواسل الذين لا يستمتعون الا ويقضون حاجتهم بفض غشاء بكارة الحوريات الصغار ،

ويقول العارفين فى ذلك من القطرين والاردنين وبعض ذئاب الخليج العربى الذين تزوقوا حلاوة اللحم الابيض السورى الذى صار ارخص من فضلات امير قطر ، ان نقص الرجولة لا يطفو ولا تكتمل نواقصه الا بمجارات كوة صغيرة على جسد حلوة صاحبت فتحه اضيق من خرم الابرة تحفز ابطل النساء ناهيك عن الرجال على اثارة غريزة النشوة بداخلهم ، لهذا بديهى جدا ان تعربد اسرائيل وتعمل قتلا يمنة ويسرى على كل عربى بحجة وبدون حجة فالجميع هنا اصحاب اخرام اضيق من خرم الابرة ، فالنساء نساء والرجال نساء 

 وفى احسن الاحوال يختلط الحابل بالنابل للدرجة التى يخال فيها ان قوم سيدنا لوط كانوا افضل حالا من قوم سيدنا نتينياهو الذين يسيطرون بكل رقة ودلال ناعم على رقعة كبيرة من الارض تيمنا بالرجال يسمونها بلاد العرب او ان شئت قل الوطن العربى ، فقوم سيدنا لوط كانوا لا يجبنون فى ملاقاة الاعداء وكانوا اشداء فى الحروب ولديهم رماة منجنيق مهرة وجنود بواسل يكسرون شوكة اعداءهم بكل خبرة وبطولة نادرة ، اما قوم سيدنا نتنياهو مع انهم ايضا اصحاب فاحشة مخجلة وواقع اخلاقى مزرى الا انهم على النقيض تماما من قوم لوط فى مسألة الشجاعة والتصدى للاعداء ، يمتلكون الترسانات المهولة من الاسلحة والذخائر الحية ، ويكنزون الدانات والصواريخ والدبابات حتى تتعطب ، لانهم لا يقون على مواجهة جيش من الذباب فكيف يستطيعون مواجهة جيش من رجال اليهود ، فالنساء فى كل نواميس الكون خلقن اضعف من الرجال ، ولديهن غريزة البقاء اقوى بمليون مرة من كل المخلوقات ، فالمغضوب عليهم النصارى قد يتمنى احدهم الموت وقد يقتل نفسه انتحارا اذا ما اخفق فى تحقيق غاياته الرجولية ، وقد يذهب مذهبه ايضا الضالين من اليهود 

 ولكن لا تسلنى عن فكرة الخلود لدى العرب ، فهى امنية وامل من الاهمية ما يرفض حقيقة التضحية والفناء ويعتبرها عقلانية محترمة يشجعها الدين ، ولا ادرى عن اى دين يتحدثون ؟ هل يعتدون بفتاوى القرضاوى التى تناسب امير قطر ويتم تفصيل حدودها على هواه ؟ ام ان الدين الذى يتحدثون عنه بوصفهم من قوم سيدنا نتينياهو هو ذاك الدين الذى يحلل القواصر من الحوريات السوريات الصغار ؟ فالدين الذى جاء به سيدنا محمد يحث على الجهاد ويدعوا على رد الصاع صاعين لكل من تجبر وتكبر على وحدة الامة الاسلامية ، فهو دين رجال ينظرون للموت فى الركاب سنة ، فسيدنا عمر بن الخطاب الفاروق رضى الله عنه اذا ما عاصر قوم سيدنا نتينياهو هولا ورأى بأم عينيه دولة اصغر من حبة البازلة تحيط بها من كل الجهات دول تدعى العروبة والاسلام ويتولى اماراتها حكام مخصيون لا يحسنون مضاجعة النساء ولا يبرعون فى اشعال الحروب اللهم فقط يجيدون كالبغبغاوات ترديد عبارات ندين ونشجب المسالك والانتهاكات الاسرائيلية ،لسقط رضوان الله عليه سقطتا عظيمة واغشى عليه ولن يفيق من غيبوبته ابدا الى قيامة الساعة ، لانه حينها لن يصدق ان الدين الاسلامى الذى مكنوا قواعده بحد السيف ، صار اليوم للبعض مجرد عبء ثقيل يتمنى الكل لو لم يكن سيدنا محمد اتى برسالة جديدة بعد النصرانية فهى كانت ديانة سماوية باعتراف القران فلماذا الاصرار على الاسلام فهو الان تهمة وجريرة تقود الى غنتناموا وطريق معبد يدعوا اسرائيل ان تسلكه لقتل الابرياء كما يعتقدون ؟

 ان الصلف الاسرائيلى امر طبيعى ومبرر بكل منطق سياسى ، ويحق للجيش وسلاح الجو الصهيونى ان يتدرب على القتل فى سيناء المصرية وعلى الشعب السورى ويمكنه ان يسحق التراب الليبي بمن فيه ومن عليه ، وغير مأثوم اذا ما قام ببروفة حربية واشعل محرقة عظيمة بالدوحة استعدادا لضرب المنشأت النووية الاسرائلية ، فهو بالتأكيد لن يجد صوت ادانة من قوم لوط الجدد ، ولكن بكل رجولة قد ادخل راسه فى عش الدبور عندما قام بقذف مجمع اليرموك فى السودان ، فالسودان غير ، ولعل فى طلائع بشريات الموقف السودانى وضوح الابطال فضمنيا كانت رسالة المشير البشير تفصح عن فحوى التحدى الجسيم فهو اوشك صراحة ان يقول ، ايها اليهود لا يغرنكم انتصاركم على اشباه النساء فى بعض الدول العربيه نحن الملوك وهم الرعية اما بلغكم ان الخرطوم محروسة محمية بسيوف قواطع وخيولا جرد ادهمية ...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز