د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الحكاية القصيرة في سيرة أهل البازارات والتسعيرة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

عندما حرق اليهود الاقصى واستيقظت غولدا مائير دون أن ترى أي رد فعل للعرب ايقنت حينها ان اسرائيل بخير وستنتصر على عدوها السوبرمان من عربان الكان ياماكان

وعندما قتل محرر الجولان والهند وأفغانستان أكثر من 40.000 انسان في مجازر حماة ايام زمان ولم يتحرك الشعب السوري ايقن حينها أن نظامه بخير في جمهورية الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير

ولعل مايشابه الحالين السوري والاسرائيلي هو حقيقة واحدة لاغير وخير اللهم اجعلو خير وهي

أنه ان لم تكن للانسان قيمة اصلا وفصلا فلايمكن أن تكون هناك اي احترام أو كرامة للمقدسات لشعوب باعت الديانات والكرامات وتحولت الى تماسيح ومساحات

وعليه فان كانت هناك مساطر وجوقات ممن يدعون المعارضة والعراضات من اهل القمزات والقفزات ممن يمكنك أن تبيعهم جملة ومسائل عالمنبطح والمايل بمجرد وعد أو بسندويشة فلافل فيمكنك أن تتصور أيها النفر المعتبر والثوري المنتظر كيف يمكننا أن ننتصر بينما يتفتل ويتفسح من قتل وشرشح وكسر وكرسح الآلاف من شعب الهوبرة وهز الكتاف

لقد مرت -ياعيني- ثلاث عقود لامؤاخذة وبلا منقود على مذابح حماة 1982 لم يحرك احدهم فيها ساكنا ولاحافرا ولاراكنا تجاه من قتلوا شهداء الأمس بعدما اصابنا داء الفالج والرعشان والنحس بل واستمر حال الدعس والفعس اليوم بمايعادل الرقم السابق من جحافل شهداء من النوع الملحق يعني اللاحق بينما ترفع معارضة الخارج السيف وتلولح بالترس ترسل البرقيات وتفرك الفاكس تهافتا على الدولار وهرولة خلف الفلس تلمها المناسف وتجمعها المعالف عالمرتكي والواقف تدعي النضال وتزعم المواقف مابين باعق وزاعق وهاتف والكل واقف وصافف انتظارا للمنصب المبلول والصولجان الناشف

بالمختصر المفيد ياعبد الحميد فان عوامل النصر والانتصار تعتمد على التسعيرة والبازار فمن يتم تقييمه بدولار وبيعه بدينار لايمكنه أن يحرر الديار ولاحتى الفاصولية من الخيار

ومن لايمكن شراؤه بالليل وبيعه بالنهار هو وحده المغوار سيد الأحرار وزينة الثوار ودرة الأخيار وهؤلاء هم فقط لاغير من يقاومون جحافل الديدان وقطعان البعير التي تنخر في جمهورية الخير ياطير ليش ماشي بعكس السير

ولعلي اختصر ماسبق في مايلي وياساتر ويارحمن وياولي

بأن هناك من الاعراب نوعا فريدا وخلاب كلما دسست أنفه بالتراب وضربت رأسه بالقبقاب نضج النفر وطاب واصبح مطيعا وحباب يسابق في وفائه الكلاب ويبطح في نحسه الغراب يركع باعجاب ويسجد باطراب لاسياده من الاغراب وأذنابهم من الأحباب بعد أن يبيع ذمته بشبشب وكرامته بشراب

توقفوا عن بيع أنفسكم وماتبقى من كراماتكم ونواميسكم ياجحافل الحظ المايل يابالعي الشاورما وياعبيد الفلافل

الرحمة لشهدائنا والحرية لاسرانا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز