د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
باب المقاصد في عد الفوائد بعد فهم الحكايا وتفسير المشاهد

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

الرحمة دائما لشهداء سوريا والأمة أجمعين آمين

منوها الى أن المقال لايتناول وخير اللهم اجعلو خير حالة بعينها ولامتصرفية باسمها ولامضاربا بذاتها لكن هو على سبيل المثال لاالحصر في ديار النهي والامر ياطويل العمر يعني لاتشيلو من أرضو الحال من بعضو بحيث يشكل حالة عربية واسعة سرمدية عامة وأبدية في فنون ادارة الخلق وتسيير الرعية وتدبير مصيرالأنام من البرية.

وعليه ومن باب وكتاب دهشة الناظر وترنح الحائر في تفسير المشاهد وتحليل المناظر أتحفنا المغرب السعيد أو مايحلو للاخوة المغاربة ان ينعتو به بلدهم الكريم على غرار اليمن السعيد واليوم بهجة وبكرا عيد بأن سياسيا مغمورا فقيرا ومنقورا وصل مشكورا بعون الله وبقدرة لا اله الا الله الى سدة حكم أكبر واعرق حزب سياسي مغربي الا وهو حزب الاستقلال بعد رفع الحجة ونتر الموال وكشف الطالع وعرض الأعمال كتما للخبايا وحجبا للنوايا وسيول الحكايا والقيل والقال

المفارقة ليست في وصول الرجل الى مركز كان حصرا على الساسة من السادة المنتمين الى أصول عائلية ومدنية عريقة في مكانها وزمانها وقياسها وأوانها بل ومن عائلة واحدة ومدينة واحدة الا وهي عائلة الفاسي من مدينة فاس حصرا ونصرا تماشيا مديدا مع عادة ومبدأ وقياس هات عباس وخود فرناس

لكن المفارقة الوحيدة في نظرنا هذا والله اعلى واقدر وأعلم أن الهمام المذكور يسمى من باب الحظ والصدفة وسخرية القدر والنهفة حميد شباط الرجل الوطواط حبيب القصور والبلاط كاشف النوايا ومصلح الاغلاط بيد يحمل غصن الزيتون وبالأخرى الهراوة والشحاط هو الرجل الفاسوخة على النوايا الممسوخة والعثرات المنسوخة والهفوات المفسوخة وعيون الحساد المنفوخة والدعوات الضالة والمبخوخة بعد بلع التفاحة والخوخة وبطح الهرم وطعج الشيخوخة

وقد لايكون للاسم اي معنى غير اعتيادي في ظروف اعتيادية لكن وصول الرجل القيادي الى سدة الحزب العلية ولقبه شباط اشارة الى شهر شباط فبراير وهو نفس الشهر الذي اندلعت فيه احتجاجات فبراير -شباط- المغربية اسوة بمثيلاتها في مايسمى بهبات الربيع العربي بالصلاة على النبي والتي أوصلت وايضا وبقدرة قادر حزب العدالة والتنمية المغربي ذو التوجهات الاسلامية لتزعم الحكومة المغربية بعد وضع الحجاب واعادة السبنية بعد عقود من الحجب والجر والسحب أسفرت ودائما وبقدرة قادر عن خسارة الحزب المذكور لأصوات الحريم والذكور متحولا الى حزب مقهور وضامر ومغمور أنقذه السحر المسطور من الزمن المسعور بعدما تنعنش سكان الكهوف وأفاق من في القبور.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة

ويذكر الجميع تساؤلاتنا السابقة للثورات العربية ودائما السؤال لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة أنه لماذا سمح المستعمر القديم لبعض بقاياه من ملكيات أن تتحول الى جمهوريات ومن ثم وبقدرة قادر الى جمهوريات ملكية اشارة الى جمهوريات الفلافل والطعمية وتكاتك عدوية واوتوبيسات فوزية والله بالخير ياخية جمهوريات وهبات القومية العربية وحشر اسرائيل في النملية ونتر الامبريالية هزائما سرمدية وبطح الانبطاحية بطحات ابدية ونطحات نضالية ونتر العباد خططا خمسية قضت على أحلامهم الوردية وادخلتهم كهوفا ندية وزنازين انفرادية وقواويش جماعية بحيث دخلوا في ستين حيط وتعلقت آمالهم على خيط وتلولحوا تخبطا وخبيط في كل كفر وناحية وغيط

اسئلة الفقير الى ربه في ماأصاب عربان النوايا الحسان في جمهوريات رياض الجنان والوراثة بالمجان والتي عجزت اغاني وشعبويات ومواويل وآهات وأشعار علي الحجار وشعبان شعبولا في تحريك الضمائر الخجولة بل وحتى تحويل السلطة الى مقبولة في أنظمة عجز أمامها كل عبقري معالج من فئة فالج لاتعالج فان نفذ السلمكي فعليك بورق السمبادج الى أن دقت ساعة الصفر وسقط القناع وانكشف السحر بعدما اندلعت نيران الثورات العربية الملحقة باندلاع النيران في جسد البوعزيزي مفجر الثورات العزيزة على شراذم المستعمرين الفرنسي والانكليزي واضعا الحد والفاصل والسد الكامل في وجه التوريث الحثيث لزعماء الجيل الخبيث الذين حاولوا الانضمام عالناعم والتمام الى جوقات ورثة ملكيات الأحلام تيمنا بالاسد الضرغام ووريثه التمام على صولجان وأنغام جمهورية صبي الحمام فركة من ورا ودعكة من قدام مرورا بجمهورية الريس التمام مبارك الهمام زعيم جمهورية ومحروسة اتفرج ياسلام على الشاطر حسن وعروسة الأحلام وصولاالى جماهيرية القذافي والذي تعرضت ثورته الى ثورة في الوقت الاضافي وهات ثائر وخود حافي.

وقوف الثورات العربية امام مد مايسمى بالجمهوريات الملكية توقف على مايبدو على الجمهوريات التي نالت حظها ونصيبها وتمتعت ببختها بعدما اسرعت في شقلبة أنظمتها على خلاف تلك التي تلتها وحذت حذوها طلبا لحقها وحق من فيها لكنها لم تحلم بأن ماسيصيبها من مفاجآت وعثرات ومصائب ونكبات وترنح ووكسات مع أو بدون صاجات وبوق وكلاكسات سيكون مماثلا للافلام والمسلسلات سيما وأن الأنظمة والحكومات قد أعدت العدة والترتيبات وهيأت الخوازيق واللكمات وجهزت الرفسات واللبطات بينما سارع بعضها الى الاغداق على الخلق بالوعود والتمنيات وطمرهم بماتيسر من مهدئات وماسنح من محششات على الجحافل والجمعات وهو مانجح على مايبدو في ثورة القات حيث نجحت الثورة وخير ياطير في حرق الرئيس المغير وتنحيته فقط لاغير فذهب ليستجم تاركا دفة الحكم للاقارب وأولاد العم وهو مايفسر اجمالا تعثر الثورات تحديدا في عالمنا العربي بالصلاة على النبي وخاصة قسمه الشرقي المذهبي منه والعرقي بالجملة أوبالنفر بدوا أو بدونا أو حضر لأنه عالم تكثر في جنباته المؤامرات وتتناثر في حلباته الطعنات وتغزر في حاراته الهمسات وفي طرقاته الغمزات وخلف مناسفه الحركات وحول معالفه السهسكات وتغزر في كراسيه النخرات وفي خواصره الوخزات من باب نكبة عالناعم وخازوق من سكات فان لم تغنم بالحشيش فعليك بالقات يعني بالمختصر هو عالم لاتعرف فيه الحق من الباطل والشبرية عالمايل والكم بمفاصل وكيف تترنح الفصائل صواعدا ونوازل من باب ياخسا وياحيف وياساتر وباطل

هو شأن يعزى هذا والله أكرم وأدرى وأعلم الى خلل في الذمة واضطراب في الهمة وبلاوي اصابت الأمة على مدى قرون نبقت فيها القرون وجفت فيها الغصون والمياه من العيون بعدما تبخر الدين المكنون وفاز ابليس الملعون بالضمائر والظنون وساد وجاد شرع وقانون اشفط المليار لتربح المليون وصولا الى مساطر وفنون حاكم في اليد خير من عشرة على البلكون.

الفساد العربي بالصلاة على النبي قد يكون أحد أهم اسباب تسمر وتبسمر بل وحتى تراجع وتقهقر الثورتان العربيتان في شبه جزيرة العربان أو ماسميناها بحالة الثورات المندلعة شرق حوض النيل والمنيلة بستين نيلة وخليها مستورة يانبيلة حيث النفاق فيها اثنين واللطمة لطمتين والخوازيق زوجين والقرون بلونين والأكمام بوجهين والالغام كاش والأفلام بالدين بحيث تختلف تماما مجريات ومسارات هبات وفورات تلك الثورات عن نظيراتها في مضارب العربان الواقعة غرب حوض النيل الجميل وهو مايفسر الى حد كبير لماذا تحولت الثورتان اليمينة ونظيرتها السورية الى ثورات نحس يكثر فيها الغمز والهمس والعرابين واللحس والطعنات والكبس والنطحات والرفس والدعسات والفعس بين ديدان السيوف وحيتان الترس تتارجح فيه الأنام بين العربان والفرس وكل بلطجي وشبيح ومندس من الجن والانس سيان اكانو عربا من فئة عربرب تحت الطلب او كانوا من أعاجم البهجة والطرب محولين تلك الثورات وبالمقتضب الى ساحات لكل من هجم وهاجم وضرب وكل من طفش وفركها وهرب وهو مايجعل من تشخيص المصائب ومعالجة الافات مهمة شاقة وعسيرة لايحتاج فهمها الى عراضة ولافهمها الى مسيرة فهي من دون شك وغضاضة وجدار وعضاضة ثورات فضفاضة ومتاهات في الافاضة لاتعرف فيها الفوطة من الحفاضة.

تراجع مايسمى بتقارب الحكومات والانظمة العربية عن توددها وتقاربها وتقربها السابق من شعوبها بعد خوفها على عروشها وذعرها على وجودها والتي أتت كنتيجة حتمية لفشل ثورات شرق حوض النيل بعدما تنيلت الحالة بستين نيلة حيث انطعج الصنف وتناثرت الفصيلة وانشق الصف وتبعثرت القبيلة وشاع العنف وانكسرت الحيلة وانطفأ الفانوس وابتلت الفتيلة بحيث سارعت جحافل العربان من حملة العروش والصولجان للاستعانة بالانس والجان والشياطين والحيتان والسحالي والديدان والعقارب بالالوان للالتفاف والدوران والسعي والطوفان حول شعوبها الحسان باطحة حسين بحسان وعلي بعثمان وعتريس بشعبان ورجب برمضان من باب درء المصائب وتدارك الآفات والمقالب لان أغلب الكراسي والهيلمانات والعروش والصولجانات قد غزتها النخرات والثقوب والثغرات بحيث قد لاتتحمل مزيدا من الأمواج واللطمات والرجات والهزات والرعشات والترنحات واللولحات والتلولحات وعليه كان اتحاد مايسمى بالملكيات العربية ذات الطلة الماسية بحيث يمكن جدلا ووصفا وعملا ترك الثورات تنخر خص نص وفقط لاغير وخير اللهم اجعلو خير في جدران وجوانب الخلان والحبايب في انظمة جمهوريات السايكس بيكو يعني الزكزك وزكازيكو والتوكتوك وتكاتيكو من باب وكتاب اتقوا ربكم عشان يديكو قبل مايغضيب عليكو ويديكو بحيثتتم التضحية بجمهوريات الزكزك وزكازيكو وتنجو ملكيات عدوية وشكوكو

لكن وعلى مايبدو سيان في ملكيات شكوكو أو جمهوريات الزكزك وزكازيكو فان الهز واللولحة والترنح والمرجحة من المحتمل ان يكون شاملا وعاما وعاملا لذلك فان الجهود والجود بالموجود من جحافل وحشود تهدف الى دعم تصدي وصمود الأنظمة الديكتاتورية في مايسمى بالجمهوريات الملكية للحفاظ على البقية من المرشحات لمايسمى بعدوى الربيع العربي بالصلاة على النبي هو مايفسر الى حد كبير التعاطف الظاهري -ياعيني- مع الشعب السوري في معاناته والتعاطف الباطني الغير مشروط مع نظام محرر الجولان والفلافل والعيران من باب وكتاب عاون جارك ان استجارك لأن مصيبته ستنالك ونكبته ستطالك وياهناك وسعدك وتسلملي ويانيالك.

ولعل الحقيقة الواحدة والثابتة عموما في تعامل المتصرفيات العربية مع رعاياها أنها عموما كانت تتخذ من سياسة الحفاظ على اسعار الواحد الأوحد والخير الممدد ألا وهو الخبز والعيش منعا للعنف والطيش ان تحولت الجياع -لاسمح الله- الى جيش مايجعلنا نطلق تسمية انظمة العيش على الكثير من صولجانات الكرتون والخيش التي يعتقد اغلبها وبحسب خبرتها وتجارب اخوتها أن الحفاظ على سعر الخبز هو الذي سيمنع العباد من التذمر والهز سيما وان الكثيرين من المعترين والمساكين في ديار عربرب الحزين قد تم تجنيدهم كمخبرين وبصاصة ومخابرين ومخابرات ومتخابرين بالكاش أوبالدين بعد نترهم الوعد الثمين ودفشهم في كمين الكنز الدفين والذي لايخرج ياحسنين عن الرغيف السخين الذي يطرد الحسد ويخزي العين بل ويطرد ابليس اللعين من عقول الصابرين ومن أدمعة المفعوسين والمدعوسين في مضارب هات حسن وخود حسنين بحيث تتحول الخلق والناس الى جحافل من فئة الأواكس تلتقط الاشارات والأنفاس وتحصي الحس والاحساس تتقفى الأثر وتعشق اللمس تحسن الطعن وتهوى الدس تشمشم الجن وتمصمص الانس بحثا عن المدسوس والمندس لتقوم لاحقا بكتابة التقرير الوكس وارسال البرقية والفاكس محولة حياة الخلق الى نحس من باب وكتاب لامانع ولابأس فان لم تقتنع بالطيارة فعليك بالرفس

وجود خبراء يمنيين عسكريين من المحاربين الى جانب نظام الزين محرر الجولان وفلسطين والسنغال والفلبين الى جانب اخوانهم من اللبنانيين والعراقيين ضد أشقائهم من السوريين ناهيك عن ماقد يتسرب بعد حين من حوانيت ودكاكين طعنات الحنين ونصب الكمين وتكاثر الديدان والثعابين والسحالي بلونين من عربان التقوى والدين ممن يرمون المساعدات شمالا والخوازيق يمين بحيث تكثر العواطف والحنية والمساعدات الانسانية علنا والخوازيق المجانية باطنا بحيث كان متوقعا -ياعيني- ان يخرج علينا عربان الكان ياماكان بحكاية القوات العربية التي سترسل لاحقا وبالمعية لحل القضية السورية بحيث تتحول الحدوتة وبحنية الى قضية دولية ومناورات سياسية وعراضات دبلوماسية ستنتهي غالبا بوئد الشعب السوري ومعه ماتبقى من آمال عربية في مايسمى بالحرية والديمقرطية وبقايا الحق والشفافية بحيث نرجع بعون الله وبقوة لا اله الا الله الى عربقراطية على الطريقة المصرية المبروكة المباركية حيث يمكنك -ياعيني- ان تقول ماتشاء لكننا سنفعل حتما مانشاء ابى من ابى وشاء من شاء منوهين هنا الى ان مقدار تعاطف وتلاحم وتكاتف المتصرفيات العربية مع الشعب السوري علنا ومع النظام باطنا يختلف اجمالا بين مايسمى بجمهوريات الزكازيكو وملكيات عدوسية وشكوكو باعتبار ان الجمهوريات هي الاوفر حظا في انتشار عدوى الثورات العربية وان كان مصير الملكيات قد لايختلف عن شقيقاتها الجمهورية ان لم تقم باصلاحات حقيقية تقنع الخلق والبرية بأن هناك التفكير والنية والرغبة الحقيقية في فتح ابواب الحرية بعد كسر القيود الحديدية وبطح الجدران الفولاذية والسواتر الترابية وحدود الالف حردون وسحلية ومعاملة البدون بحنبة والمهاجرين بانسانية فيختفي مثلا الكفيل وكل بلاع وشفاط ووكيل ويتوقف الكيل بكيلين والخازوق باثنين والطعنة بوجهين

انكماش الثورات العربية شرقا والالتفاف الحنون والتدريجي حتى على ابسط التنازلات التي قدمتها بعض المتصرفيات العربية لشعوبها شرقا وغربا ترغيبا وتقليبا توددا وتحبيبا تسهيلا وترحيبا اما عبر طمرهم بالفلوس والعطايا من باب أطعم الفم تستحي العين أو طمرهم بالوعود السخايا وتصفية النوايا بعد طعج الحرادين ووئد الحيايا تمهيدا لطمرهم بمستقبل زين بعد قهر الحسود وخزي العين وكحش ابليس والشيطان اللعين في حركات وهبات يتم التراجع عنها تدريجيا بعدما أعطى النظام السوري مثلا دروسا تاديبية ورادعة وتهذيبية وفظاعات ترهيبية لمن تبقى من الشعوب العربية وخاصة منها الغير بترولية والبعيدة عن الثروات النفطية بأنها قد يتم نفضها وشرشحتها ودفنها ان تنفست وتململت وهزهزت وتهامست حتى ولوكان من فئة ترنح المساكين تحت الصراخ والأنين لأن الفرنجي الزين والعربرب الحزين سيلتزمان الصمت المبين بعد انضمامهما المتين الى صفوف المتفرجين والصافنين والحالمين

وعليه فاننا نتساءل مجددا والسؤال دائما لغير الله مذلة ولغير رسوله بهدلة هل سنرجع قريبا الى عصور الكبت والتكتم والصمت والتلعثم التي سبقت الثورات العربية بحيث سنشهد من جديد فطاحل وفلهويات شقلبة الشرائع وهزهزة الديانات عبر افتاء حنون من فئة البوطي وحسون بل وفلسفة الخلوعة والمجون بالليفة والمعجون من صنف الفحل الفطحل ذو الافتاء المستعجل وتحليل المحرم وتحريم المحلل جمال البنا اطلب واتمنى ومصمص واتهنى وبتلاتة تعريفة حتدخل الجنة من الذين يفتون بجواز مهنة ارضاع الكبير والصغير والمقمط بالسرير والقبلة الطيارة وبوسة الشطارة في ثغر الحرمة المحتارة البعيدة او الجارة ونكاح الاناث السيارة والسحالي والحيارى وزواج السياحة والزيارة وجواز سكون النفر المفتون والفحل الحنون لرؤية كلسون انثى الحردون يهرهر بجنون بعد فك الحزام وشد السيفون

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وعودة الى بداية مقالنا في سيرة النشمي المحاط والرجل الوطواط حبيب القصور وعاشق البلاط ومن لايعرف السكينة والاحباط حميد شباط زين المبشرين بقلب الميزان الحزين في وجه الاسلامي المتين ملقنا العدالة والتنمية دروسا في الحضارة والتربية ومعيدا في لحظة أو ثانية مجرى الجدول والساقية بالزوق او بالعافية حوارا أو بالضربة القاضية لان الاسلام التمام على مايبدو ياغلام لايتوازى مع الالحان ولايتماشى مع الأنغام وتكفينا هئيات اسلامية في ماكان يسمى بالجماهيرية وتونس الهنية ومصر الحلاوة والمهلبية يعني كفاها الكافي وموناقصنا مصايب خلينا خلان وخلينا حبايب

وتكملة للسؤال السابق يعني من باب الملحق واللواحق هل ستقتنع الشعوب العربية فقط لاغير بماوصلت اليه ديار الغير من اشباه حريات تلت مااصابها من ثورات بل وهل ستقتنع من جديد أن تعود وتستعيد دور الخدم والعبيد والقطيع السعيد بحيث يرجع المواطن الخفيف ليطارد شبح الرغيف معتبرا ان الخبز والعيش هو الكسوة والريش للمعتر والدرويش وهو المقياس والفيصل والحد الأول لمزاج العربي بالصلاة على النبي بحيث يحدد معايير ونسب ثورانه وغليانه وفورانه وهيجانه وبين تنفيسه وذوبانه وطعجه ونسيانه بحيث نرجع -ياعيني- الى عصر الخبز والمواطن الهزاز والمهتز والخواصر التي تهتز والمصائب التي تنز من باب وكتاب حياتك مع العجز ألذ ...ألذ ..ثم ألذ

وان كنت أعتقد شخصيا هذا والله اعلى واقدر واعلم أن العربي المحترم المحروم والمعدم لن يخسر أو يندم على ضياع ذله المنظم وهوانه المهندم وفقره المعلم ان كان الثمن والمعلم هو مجرد رغيف خبز مدعم وقميص ممزق ومقسم ومستقبل مظلم وملعثم وجمع مفرق ومشرذم منوها وتحديدا في حالات معينة كالحالة الكويتية والمغربية أن تقدمها نحو حريات حقيقية هو الافضل أداءا بين الدول العربية التي تتجه تدريجيا نحو الحرية بعيدا عن عدوى الثورات شريطة التقدم بدل التراجع والا فان حالات العجز والاحباط والحزن والانخباط أمام هبات الفساد والانحطاط لن تنفع أمامها تمنيات البلاط ولا الكرم بافراط ولاحتى مناورات سياسيين من النوع المطاط كالمسيو شباط ولاأي محنك ووطواط في أن الغد قادم ومشرق ووردي وأن التطاول والتعدي على ولي النعمة قد يولد النقمة ويدخل البلاد في الظلام والظلمة فيطير معها الرغيف وقطعة اللحمة وعليه فاننا نعتقد أن محاولة التقرب من القوم اليوم ثم الابتعاد عنهم غدا بحسب تتابع وتسارع أو تباطئ وتراجع ثورات الربيع العربي بالصلاة على النبي هو نهج خاطئ وخطير لان الصغير لن يبقى صغير والبعير ماعادت بعير ودائما خير اللهم اجعلو خير لذلك فمن المستحب هنا ان ترتفع تسعيرة الكرامات وقيمة الأنفار والجماعات وتقب وتنهض الهمم وتهب لبناء ديار قسمها الاستعمار وحلفاؤه الشطار بدلا من التأهب والاستنفار تحسبا لعواصف وامطار وسيول واعصار ثورات الجوار ولعل الحرب اللبقة والخبايا الدبقة وكل متنطحة ومتردية ومنخنقة ممن ترمى في درب الاسلاميين وعلى رؤوس الصابرين لن تنفع بعد اليوم ولاحتى في فترات الشخير والنوم طريقا ولامسلكا ولاحتى دربا معبدا وسالكا لأن كرامات القوم باتت اليوم ومن باب الأحاطة بالعلم تقاوم الظلم وضروب الفلهوية والفهم سيما وأن تغريدات المتوترين على التويتر وصياح الديوك على الفيس بوك قد بطح عنفوانه المسبوك الحاكم ونطح هيجانه الملوك بعدما سلتت الأقنعة وزالت الشكوك بعدما تحرك القطار المبروك بمعية الاوتوبيس والتوكتوك والف صحة وهنا وريته الف مبروك.

الحقيقة أننا اليوم ياسادة وياقوم أمام منظر مشؤوم تجد فيه العجم والروم برفقة الغراب والبوم من فئة العربرب المهضوم يدعمون النظام المشروم بشكل قائم وقيوم على شعبه المظلوم في مشهد يتراوح التأييد فيه بين العلني من قبل دول بعيدة كل البعد عن الديمقراطية والتعددية وحتى عن تفريق العدس من الطعمية كما في حالات روسيا والصين وايران ومن خلفها عربرب الحسان في العراق ولبنان والجزائر والسودان وباقي جمهوريات الكان ياماكان بينما يقوم الفرنسيون والبريطانيون والأمريكان ومن خلفهم جوقات من تبقى من العربان بحركاتهم الحسان في دعم الشعب السوري المهان ظاهرا وحجمه عن نيل حريته باطنا بحيث يبقى النظام واقفا ومتصديا وصامدا فقط لاغير ومن باب الخير ياطير في وجه شعبه المدعوس على مبدأ هات خدمات وخود فلوس في مشهد أدهش الحشاشة واهل الترنح والبشاشة وجعل من وكساتنا مسلسلا على كل لسان وحنك وشاشة .

حقيقة الحفاظ وفقط لاغير على سعر الخبز المعتبر في ديار المسكين والمعتر بينما ينخفض سعر البدو والبدون والحضر وكل من بدا وحضر في ديار بات يفوق فيها سعر الحجر العباد من البشر مهما غمر الوعد وانهمر وتغطى النفر وانطمر بالوعود والمهدئات والمسلطنات والمحششات بغد مشرق ومستقبل مبرق لدى عربي ماعادت تختلف عنده الحالة وتفرق بين أن ينتحر مشتعلا ويحترق أويهب ثائرا ويحرق قبل أن ينكوي وينسلق وتطق مرارته وتنفتق وتخرج قرونه وتنبثق

حقيقة أن الحال السوري هو المعيار والفيصل والمؤشر الأول على امكانية تبدل الاموروتحولها في العالم العربي بالصلاة على النبي بل وحتى العديد من الدول والأنظمة الافرنجية لصالح شعوبها ان نجحت ولصالح حكامها ان فشلت بحيث تترقب معظم الشعوب العربية نصرها بينما تترقب أنظمتها تراجعها واندحارها بحيث وكما ذكرنا تتارجح معظم أنظمة العربان تأرجح البوم والغربان والسحلية ام دان في منظر قلاب وفتان داعم ظاهرا للشعب المسكين وداعم باطنا للنظام المتين في منظر هزلي وحزين يتم فيه تحرير الجولان وفلسطين كاش وبالدين على رقاب المساكين وهياكل المعترين من عربرب الصامتين صبرا ويقين انتظارا لارادة رب العالمين رحمة للصابرين ممن يصارعون الذل المهين والعذاب والأنين اسوة بشوق وحنين معشر الطافشين والفاركينها من الهاربين والمهاجرين بحيث دخلنا موسوعة غينيس في حكاية ورواية أنه لكي يطفش زعيم عربي هربا من شعبه الحزين كمافعل زين الهاربين بن علي الزين فانه يجب أن يطفش ويوطوط ويخفش ويتبخر ويفنش من الديار هربا من الحاكم الزين الملايين انتظارا ولو بعد حين لرجوعهم الثمين الى ديار تعج بالأنين والغدر اليقين والسجون والزنازين والشبرية بمفصلين والسكين بحدين ومسلسلات روح شمال وفوت يمين وحكايا ومقالب وخفايا حبايب هات مصيبة وخود اثنين

وعليه فمن الأجدى والمستحب ياطويل العمر وياحبيب الشعب ترك الشعوب العربية تقرر مصيرها بأنفسها بدلا من تكميم أفواهها والدعس على انفاسها في عالم عربي كبلوا فاه وقفاه وذوقوا خدوده ومقلتاه بالروج وأحمر الشفاه ليحبس البعقة ويكتم الآه انتظارا لارادة الاله عتقا ممن سواه من توابع واشباه في ديار ومضارب الواه الواه هو حبيبي يامحلاه وعليه فلاداعي للتقرب من الأنام اليوم والابتعاد عنها غدا متناسين ان الفساد ولاشيء غير الفساد في مضارب العباد من الناطقين بالضاد هو عنوان المذلة ومنبع الاستعباد حيث لاوعود تنفع الرقيق ولا التلاعب بالاضداد ينفع الاسياد بعيدا عن اعتاق الرقاب وفك القيود والاصفاد .

رحم الله عربان آخر زمان من ضواري المكان وحيتان الأوان بعدما دخلت الحقو ق ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز