نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
الأسد مابعد الأسد.. زفاف أردوغان على مرسي ..والمأذون خالد مشعل

كانت هناك عبارة دخلت قواميس السياسة الشرق اوسطية منذ أن شمر الملوك العرب عن سواعدهم لتحرير فلسطين منذ عشرات السنين .. عبارة كنا نسمعها كل يوم عشرات المرات ..وهذه العبارة الشهيرة هي: "التقى فلان بفلان لمناقشة نزاع الشرق الأوسط ومستجدات القضية الفلسطينية" .. وقد تحولت العبارة الى ديكور بروتوكولي ضروري لأي لقاء ومقدمة لازمة لأي بيان صحفي .. ومع الزمن صار لايصح سماع أي بيان ختامي ان غابت هذه العبارة المقدسة رغم أنه ليست لها أي قيمة سياسية .. وفي الواقع قلما ناقشت كواليس الزعماء العرب قضايا فلسطين وشجونها بل ناقشت النأي عنها والتخلص منها سرا ووساومت على أثمان كل بلدة وقرية بيعت شبرا شبرا .. وهذه العبارة المخادعة التي كانت تستعمل غطاء مطهّرا ومحلولا كالكحول للقاءات الفاشلة أو للقاءات التي لاتمتّ اليها بصلة (بل وللتآمر على فلسطين) كانت تسبق أي لقاء سياسي لتغطيه بستائر الطهارة والشرف .. ومن خلف الستائر كانت تجري حفلات الزنا الجماعي بالأمة العربية وبفلسطين..في كل مرة كانت هذه العبارة تقال نكتشف بعد عقود في مذكرات الأوروبيين واعترافاتهم أن اللقاء كان لقاء للمؤامرة أو للثرثرة وشرب القهوة .. وكان الزعماء العرب يقولون عن لقاءاتهم التي تكون للحديث عن النساء في السويد وفرنسا ومشاكل التقدم في العمر بأنها ناقشت "قضية الشرق الأوسط وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وتطبيق قرارات الشرعية الدولية" .. وكل لقاءات الملك عبد الله الثاني وأبيه من هذا النوع من اللقاءات كما صرنا نعرف من خلال مذكرات الاوروبيين والامريكيين وتسريبات ويكيليكس..
 
أما من تفنن في هذا النوع من التقية السياسية والنفاق فكان ملوك وأمراء الخليج وبلاد الحجاز (المستعمرات الأنكلوساكسونية حاليا) ..فحتى سباق الهجن كان لايكتمل الا بأن يبحث على هامشه مستجدات القضية الفلسطينية!! .. وبلغت الوقاحة ذروة الذرى عندما كان أمير قطر يلتقي تسيبي ليفني أو شيمون بيريز ويلقي ديوانه الأميري ستارة الشرف على اللقاء ويصدر بيانا يقول فيه: "ان اللقاء جرى فيه بحث تطورات القضية الفلسطينية كما جرى بحث الصراع العربي الاسرائيلي على العموم وطرق حل القضية الفلسطينية على اساس قرارات الشرعية الدولية" .. حتى مع تسيبي ليفني تدثرت الوقاحة بالقضية الفلسطينية!! ..

لكن هذا الديكور البروتوكولي انطوى الآن وترجلت العبارة الخالدة عن صهوة النشرات والتقارير الرسمية ولقاءات الزناة .. لتحل محلها على نفس الصهوة عبارة تقوم بنفس وظيفتها الطهورية والقاء الستائروالمسح بالكحول .. والعبارة الجديدة هي: "التقى فلان بفلان لمناقشة مرحلة مابعد الرئيس الأسد !! ".. وكأن نتيجة الصراع على سورية صارت يقينية وأن الصراع انتهى نهائيا دون نقاش..وأن الشقفة وطيفور يحزمان حقائبهما للوصول الى مطار دمشق مظفرين ..فيما وصل الأسد الى أحد المنافي من دون حقائبه!!..
 
لايوجد اجتماع بين اثنين في العالم هذه الأيام الا ويقول بيان اللقاء بأن الاجتماع مخصص لمناقشة الأزمة السورية و"مرحلة مابعد الأسد" .. حتى سهرات عقاب صقر الماجنة وحفلاته القاصفة الباريسية تتغطى بهذه العبارة التي تمنح غطاء الشرف والعمل الشاق لأي لقاء ..
 
لقد صار كل الجواسيس العرب الذين تطهروا بالدم المنساب من قلب فلسطين يتطهرون الآن باسم الأزمة السورية ويتوضؤون باسم الرئيس الأسد ومراحله .. فمناقشة مرحلة مابعد الأسد صارت عبارة مقدسة وكل من يتدثر بها يعفي نفسه من المساءلة وينال البراءة الجماهيرية وينال الثقة .. لأنه بها يصير بطلا ويعمل لخير الأمة .. حتى لو كان فيلم براءة المسلمين الذي غطاه الثورجيون العرب والمسلمون (كما توقعنا) بندوات عن مرحلة مابعد الأسد .. وبحفلات زفاف حزب العدالة والتنمية والاخوان المسلمين ولياليها الملاح في استانبول مؤخرا..

كل شيء بانتظار هذا الأسد كي يرحل وبانتظار مرحلة مابعده .. ومرحلة مابعد الأسد التي أضحت تشبه العقائد البوذية صارت مثل النيرفانا السياسية ولها قوة "الساتياغراها" في بيانات السياسيين .. الكل يبحث مرحلة مابعد الأسد .. من الانتخابات الامريكية الى أسعار النفط الى مهمات ناسا في المريخ الى لقاءات الفنانين وتخريج ضباط الشرطة في كوالامبور.. ومن وزارات الخارجية الغربية الى الدواوين الأميرية ..ومع هذا لم تأت هذه المرحلة التي ينتظرها العربان بفارغ الصبر ولم تصل..
 
ولكن ماذا يناقش المجتمعون هذه الأيام وهم يحملون تلك المظلة التي عليها (مرحلة مابعد الأسد) للتضليل وذر الرماد في العيون؟؟

مامن شك أن كل اللقاءات التي تغطيها بيانات اللقاءات والزيارات وتقارير الوكالات بهذه العبارة لاتناقش الآن أبدا هذه النقطة بالذات ..وهذا ليس من عندي ولا من تسريبات ويكيليكس بل من استقراء الواقع واعمال المنطق وبعض محاضر اللقاءات التي تتسرب من هنا وهناك.. وبامكانكم انتظار ويكيليكس وسترون أنني على حق وبأن مانعرفه عن العرب وسادتهم في الغرب لاتعرفه ويكيليكس الا بعد أن يصبح قديما عندنا ..

بالطبع هذه العبارة المكررة اعلاميا (مرحلة مابعد الأسد) هي في نطاق الحرب النفسية وايصال الجمهور عبر تكرار العبارة الى الاقتناع التام بأن القادم هو مرحلة مابعد الأسد حتما وأن التسليم بهذه القضية صار بدهية وضرورة ولافائدة من الاستمرار في المناكفة والعناد ..فالرئيس الأسد خرج من المعادلات الباقية للعالم بدليل أن اللقاءات كلها تناقش مابعده .بنوع من التسليم بهذا القدر .. ووجوده الآن صار مسألة ثانوية ..فلم يعد الحديث عن بقائه أو رحيله لأن هذا الأمر انتهى ونحن في طور مابعده !!..
 
من نافلة القول أن استعمال هذه العبارة صار يستعمل مجازا أيضا مثل الموضة لاضافة أبّهة وأهمية قصوى على الاجتماعات والمجتمعين مهما بلغت تفاهتهم .. وهناك مسؤولون وحكام عرب لايد لهم في قرارات حتى داخل قصورهم ودواوينهم لكنهم صاروا يتشدقون بهذه العبارة في أية مقابلة ومؤتمر لأنها تعطي انطباعا بأهميتهم القصوى وأنهم يساهمون في صناعة التاريخ والجغرافيا .. وهذه العبارة ترخي قدرا من الاجلال الكبير على طبيعة شخصياتهم باللجوء الى التعلق برداء الأزمة السورية وباسم الرئيس الأسد ..كأحد التحديات الكبرى في علم السياسة الدولية ومهاراته وبهلوانياته..
 
وكل الراغبين بالدخول الى عالم الشهرة السياسية يتلحفون بهذه العبارة وشراشفها.. ويحرصون على الظهور الى جانب اسم الرئيس الأسد بعنوان (مناقشة مرحلة مابعد الأسد) والا كان ظهورهم السياسي باهتا بلا طعم بطولي ومغامراتي وجهادي وجيمسبوندي .. وكل المنبوذين سياسيا يتسلقون الآن على جدران هذه العبارة العملاقة التي ينتظرها العالم كما ينتظر مولودا بعد حمل دام 18 شهرا وبلا مخاض حتى الآن .. وكل الفاشلين في سياساتهم الداخلية وبرامجهم الانتخابية أو حملاتهم الانتخابية يتعلقون بأستار هذه العبارة كمنقذ لهم .. كما أن اسم الرئيس الأسد صار الخبز الذي يطعم جياع الصحفيين وجياع المثقفين الذين يكتبون الأطروحات والمطولات عن مابعد مرحلته ... ولكن الأسد لم يرحل بل رحلت مرحلة مابعد الأسد عن كل اللقاءات الدولية والمحادثات الواقعية ..
 
سأقول لمن ينتظر تحقق الجزء الثاني من العبارة (مابعد الرئيس الأسد) بأن اللقاءات الجادة كلها في العالم ومحاضر جلسات اللقاءات الكبرى لاتقدر على البحث عن مرحلة مابعد الأسد دون أن يكون هناك طريق واضح لرحيل الاسد .. ولايستطيع رجل واحد في العالم أن يقول أنه يعرف كيف يدلنا على موعد رحيله ولاطريقة رحيله .. لقد اجتمع دهاة الانس والجان في العالم ولم يقدروا أن يزحزحوا هذا الرجل ميليمترا واحدا .. واجتمع عتاولة مجلس الأمن وعتاة الخيانة العرب وأثرياؤهم ولم يتحرك الرجل ليسير نحو (مابعد مرحلته) .. واجتمع اسلاميو العالم وتحشدت كل الفتاوى المذهبية ولم تقدر كل الصلوات والأدعية أن تجعلهم يصلّون في الجامع الأموي، من أردوغان الى محمد مرسي ورهط الاخوان والوهابية .. كلهم في حيص بيص وحيرة مابعدها حيرة..

وربما ليس مفاجأة ان قلنا ان مرحلة مابعد الأسد مقررة سلفا وموضوعة سلفا ولاتحتاج أي نقاش ولاتعديل من قبل المخططين الرئيسيين ..ولاتحتاج اجتماعات على الاطلاق .. وهي معروفة وواضحة كالشمس فمرحلة مابعد الاسد التي وضعت منذ سنوات هي التي نعرفها وهي تعني تقسيم سورية بالحروب الدينية واقتسامها بين تركيا والغرب .. مرحلة مابعد الأسد التي وضعت تفاصيلها منذ ماقبل الربيع العربي نعرفها تمام المعرفة .. وهي مرحلة انهاء سورية الدولة والمجتمع ومرحلة سايكس بيكو الثانية وتقسيمها الى دويلات قزمة .. وهي مرحلة تدمير وحلّ الجيش الوطني لسورية وتحويله الى فرق شرطة أقوى مالديها هو سيارات بيك آب ومدافع دوشكا رمز الفوضى المطلقة .. وسيتم في مرحلة مابعد الأسد اقتلاع أسنان الصواريخ السورية التي كانت ستعض اسرائيل في أية مواجهة مقبلة .. وأما المدرعات السورية فسيتم بيعها خردة مثل أسلحة العراق في مرحلة مابعد صدام حسين ومثل دبابات صدام حسين العزيزة على قلبه التي حاصرت يوما دبابات نورمان شوارزكوف في معركة الكويت الشهيرة والتي تم صهرها كقطع الخردة في مرحلة تحرير العراق وبعد صدام حسين!! .. وسيكون مصير السلاح السوري وذخائره مثل سلاح الجيش الليبي الذي هو ثروة ليبية وليس مجوهرات للقذافي ولاسيارات لأبنائه وعائلته لكنها الآن توزع على ميليشيا العالم مجانا لتبقى ليبيا من غير جيش وطني وبلاسلاح ثقيل وطني وتحت حكم الميليشيا وبنادق الاسلاميين ومجانين الدوشكا ..ومجموعة شركات أمنية..

ان مرحلة مابعد الأسد هي بامتياز مرحلة انكفاء الاستقلال الوطني الذي كان فخر السوريين وهم أصحاب أول استقلال عن الاستعمار بين العرب .. انها مرحلة عودة الاستعمار الحديث الى آخر البلدان العربية المستقلة ضمن صيغ اللعب الديمقراطية التي ستعمم نموذج لبنان وحكم عائلات السياسة والزعامات والبيكات وحكم الطوائف ومال آل سعود وآل خليفة وتلد بلادا لاتستحق الا أن تكون كازينو السياسة حيث المقامرون والباعة والبحارة الثملون وبائعات الهوى السياسي والقراصنة .. وفيها نماذج مثل وليد جنبلاط الذي يغير عهوده ومواثيق شرفه وثيابه وحلفاءه وأحذيته بنفس الطريقة ..لافرق بين الوعد والشرف والعهد والميثاق وبين الحذاء ..والجوارب..كلمته في حذائه ..وعهوده التي يتعهد بها هي أربطة في حذائه ..
 
مرحلة مابعد الاسد السورية تعني وجود سياسيين في سورية مثل القس الطيب سمير جعجع .. كقاتل دولي بالأجرة وقاطع طريق ومجرم حرب.. ونسخة مسيحية رديئة تكفيرية عن طالبان أفغانستان .. وتعني مرحلة مابعد الأسد وجود صبيان السياسة المدللون مثل سعدو الحريري لم يجد دم أبيه بعد لكنه غسل شوارع الشرق الأوسط بدم أبيه .. ومسح أحذية الساسة في العالم بجلد أبيه ..
 
ولمن يريد أن يعرف ماذا يبحث ساسة العالم اليوم فهو ببساطة ليس مرحلة مابعد الأسد .. ووزير الخارجية السوري وليد المعلم قالها بديبلوماسيته عندما وصف انتظار ذلك بانتظار الواهمين .. وللمزيد من الايضاح فان محادثات الساسة الكبار الآن لم تعد تبحث في مرحلة مابعد الأسد .. وهذا ليس لأننا منحازون للرئيس الأسد بل لأننا نعرف أن السياسة الذكية هي التي تقفز فوق المراحل عندما تتلكأ احدى المراحل .. ولم يعجبني توصيف كما أعجبني رأي ديبلوماسي غربي سابق يعكف على كتابة مذكراته عندما كان سفيرا في احدى بلدان الشرق الأوسط اذ نقل لي صديق مشترك عنه أنه قال بالحرف: الغرب لم يعد يمكنه أن يبحث عن مرحلة مابعد الأسد .. بل الأصح أنه يبحث في مرحلة "الأسد مابعد مرحلة الأسد" !! .. فالأسد بعد الربيع ليس كما الأسد قبل الربيع .. مرحلة مابعد الأسد ربما هي مرحلة "أسد المرحلة" ..
 
**

لانقول هذا الكلام تعصبا ولاتماهيا ولا تضليلا .. لكن نقول الحقيقة التي لم يعد من المستحسن طمسها كما يفعل اعلام العرب الذي يفقأ العيون ويخيط الشفاه .. لقد صار اسم الرئيس الأسد في ضمير الدنيا كلها مساويا لأهم نزاع في الشرق الاوسط .. وحل محل فلسطين كلها في اهتمامات العالم وفي لقاءات الساسة .. وصار اسمه كالنار التي يتطهر فيها البوذيون العرب .. وتنحّت فلسطين كلها له ليجلس في مكانها في أي اجتماع بين رؤساء وأمراء وملوك العرب والعجم وصار الشغل الشاغل وحلم ازاحته عن الساحة الدولية أصعب بكثير من مناقشة مابعد مرحلته؟؟ ..
 
وبالأمس رأينا مثالا واضحا على أن تلميع اللقاءات والمؤتمرات الحزبية لحزب العدالة والتنمية لم يكتف باعلان زواج أردوغان من محمد مرسي على يد المأذون خالد مشعل بمهر قدره مليارا دولار .. ولم يكن لحفل الزفاف التركي المصري و"ليلة الدخلة" نكهة دون الحديث عن الرئيس الاسد ومرحلة اسقاطه ولم تفض بكارة العروس الا بعد أن شرب العريس مقويات "من الأزمة السورية".. وتبارى العروسان كالسكارى في اظهار العزم على ايصال الكون الى مرحلة مابعد الأسد .. وبذلك انتهت الحفلة وتم توزيع الملبس على شكل تعهدات ووعود .. كل حبة ملبس فيها وعد عن مرحلة مابعد الأسد ..فانتظروا تسعة أشهر المولود الذي سيضعه عرس الأمس وزفاف القرن الواحد والعشرين الذي لم يبزه زواج ديانا وتشارلز .. انه زواج روميو وجولييت المسلمين على سنة الله ورسوله..
 
كما ان الهالة التي صارت تحيط باسم الأسد صارت واسعة بسبب اتساع المؤامرة الكونية على بلاده ومن تمكنه مع شعبه من ايقاف عجلة الزمن في سورية قبل أن يطحن الزمن هذه البلاد في طواحينه .. ان التعلق بمناقشة مرحلة مابعد الرئيس الأسد تحت أي عنوان صار المنقذ للسياسيين الهابطين هبوطا اضطراريا والذين يطيرون طيرانا شراعيا في السياسة حسب الرياح والطقس .. وقد يتحطمون مالم يتعلقوا بعاصفة الرئيس الأسد وثيابه واسم بلاده .. ومالم يتعلقوا بهذا الاعصار السوري الذي يقتلع الربيع وأشجاره السياسية ..من على حدود الشام..

وهذا يذكرني ببيت شعر لعنترة العبسي اذ يقول:
 
ولو أرسلت رمحي مع جبان ---- لكان بهيبتي يلقى السباعا
 
ليصير في زمن يتعلق الجميع باسم الرئيس الأسد لاكتساب المجد السياسي وشجاعة التصريح ليقول الرئيس الأسد:
 
ولو أرسلت اسمي مع جبان ---- لكان بهيبتي يلقى السباعا
 

وعلى كل حال .. أنا أحب في تاريخ السياسة طريقته المريرة والقاسية والصاعقة في الرد على المستهترين بعلم السياسة وعلم التاريخ والذين ينتشون بالتصفيق .. ويرقصون بلامبالاة في كل الحفلات .. ولن أدخل مثل الجميع في التبشير الهزلي بالمراحل لكني أرى مرحلتين قادمتين حتما الى الشرق .. واحدة في تركيا وواحدة في السعودية..لأن الاستهتار بعلم السياسة يثير غضبه وسخطه وانتقامه المرير.. وبمعنى آخر يقول علم السياسة للواهمين بالمراحل:
 
أبا وهم فلا تعجل علينا ------ وأنظرنا نخبّرك اليقينا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز