مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
هل هذه حكومات ام عصابات ؟

بإختصار شديد ..كل عجز الميزانيات وترك البنى التحتيه في خراب ما بعده خراب وإفتقار البلد لأسس بناء وطن يعاصر التقدم والتطور وزجه في مآزق سياسيه وماليه كبيره وتكبيله في اتفاقيات مقيته ومهينه تقضي على احلام شعبه لعشرات السنين او اكثر مما يريح الآخرين من الأعداء والمقرضين ,وبالتالي يؤدي بشعبه الغني اصلا لشحث لقمه العيش والمساعده من بقيه الدول المانحه والتي هي اصلا تأوي المليارات من خيرات البلد نفسه أتت من الحكومات التي حين تسقط يكون السؤال هل كانت هذه حكومات ام عصابات؟

 إستلم صدام حسين العراق عام 1979 وهو يمتلك 60 مليار دولار كإحتياطي قومي وسعر برميل النقط العراقي ب34دولار ليتركه مثقلا بعجز 420مليار دولار وسعر برميل نفطه ب10 دولارات فحقق بذلك كل احلام المتربصين بالعراق العظيم من امبرلياليه غربيه وعربيه كان دائما ما يحذر منها صدام نفسه في مفارقه عجيبه ،وينسحب ذلك على الدكتاتوريات في تونس ومصر التي تمت فيها اعظم سرقه قوميه وهي تصدير الغاز المصري مجانا لأسرائيل ناهيك عن دعم الكيان الصهيوني بكافه الوسائل المتاحه كالجدار الفولاذي وهدم الانفاق وإغلاق معبر رفح رئة الغزاويين لحجج واهيه ومكشوفه المآرب وليبيا التي أستبدل فيها القرآن الكريم بالكتاب الأخضر واليمن الذي سرق على عبدالله صالح منه ما يقدر حسب الثوريين 70مليار دولار بينما هو يحتاج لإعمار كامل يقدر بعشره مليارات دولار وقد طالبوا الرئيس عبد ربه هادي الجمعه الموافق 28-9 واسموها جمعه- استعادة الاموال المنهوبه- بإسترجاع تلك الاموال الكفيله بتعمير بلدهم بدلا من طلب المعونه وشحث المساعده لجمهوريه لا تريد إلا إستعاده اموالها المنهوبه بمساعده بعض الدول المانحه وعلى رأسها تلك الدوله التي اغلب ما نهب على عبدالله صالح في بنوكها وحافظاتها الاستثماريه كلما سقط حاكم عربي سقطت معه شعاراته الزائفه بكشف اختلاساته وسرقاته لاموال الاجيال السابقه و الحاليه والقادمه في البلد الذي تسلط في حكمه عشرات السنين وطالما تشدّق بحماية الوطن وثرواته وحقوق المواطنين ،وما يثير التساؤل انه فضلا عن اننا قلما نسمع عن سرقه المليارات من قبل الحكام المسلمين غير العرب-إيران ،باكستان ،أفغانستان،الشيشان،إلخ- الذين خسروا الانتخابات او اسقطتهم الثورات لمقدرات بلادهم وإحتياطها القومي ،نادرا ما نسمع عن هكذا امور بخصوص من يفقد الحكم من الحكام الغرب سواءا بثوره او إنقلاب او خسارة انتخابات ،ومن البديهي ألا نرمي الناس بحجر ما دام بيتنا من زجاج







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز