مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
العراق...إلى أين ؟

بلد الحضارات ومهد الديانات وأول من علم البشريه الكتابات والقراءات ,بات في صراعات يصعب التكهن في نهاياتها ,وربما تكون اصعب من ذلك التاريخ الدموي لهذه المملكه ثم الجمهوريه ثم الجمهوريه الفيدراليه ثم لا نعرف بعد ...لله درك يا عراق كم عانيت ما عانيت من عراك فتاك وزمن افاك ولا زلت تعاني في زمن تعافت فيه دول اخرى اقل منك معاناه وأقل منك علاقه مع تاريخ الدمويه سواءا قلنا تحرر العراق من صدام او من الامريكان فالوضع سيّان إلا ان التحرير لا يبدو واقعيا والدليل ان العراق اول المتحررين في الدول العربيه في الفتره الاخيره إلا ان الربيع العربي كشف زيف تحريره حيث لا زالت التفجيرات والاغتيالات والصدامات بين السياسيين من تحت الطاوله وفوقها مستمره كما ان رائحه التدخل الخارجي ازكمت انوف العراقيين ما عادا السياسيين منهم

  منذ 2004الى هذا اليوم لم يستطع العراق توفير الكهرباء للشعب العراقي وإلتهب ذلك الشعب الذي اشقاه الطغاه والزمن بهبوب الصيف الحارق بايام رمضان المبارك والمسؤولين مشغولين في المهاترات والسرقات والمساومات على الكراسي والصفقات في تشريع القوانين سواءا اتفقوا بسله واحده او لا كل هذا لا يصب إلا بزياده معاناة الشعب العراقي الذي جعله السياسيين شماعه لمخططاتهم حتى اصبح من يغتال يقول ان ذلك من صالح الشعب العراقي وما لا يعرفه هؤلاء -الذين كان جلهم لاجئين خارج العراق – ان الشعب العراقي اكبر ذهنا وأفقا منهم جميعا مرجعيات ومشايخ وصحوات وسياسيين واصحاب الكلاوات -بالمصطلح العراقي البحت -لقد تعافت تونس ومصر وليبيا واليمن وحتى الصومال وفلسطين وستتعافى سوريا من جراء تطورات الربيع العربي إلا أن العراقي لازال في تراجع محيق والدليل عدم قدرته على تسميه وزيرا للدفاع او الداخليه

كم انت ضحيه يا عراق كنت ولا زلت آخر ما يفكر فيه من قام بقيادة زمام الامورعلى اراضيك هي مصلحتك وشعبك بالرغم من ان خيراتك تكفي لتعتاش عليها قاره بأكملها إلا انها دائما ما تذهب إما لمصالح شخصيه او لمذهبيه او حزبيه ..لقد حن العراقيين لأيام الملكيه ولعنوا ايام الجمهوريه فقد جلبت لهم اللعنه والفقر والفرقه ..لا أرى في الأفق إنفراجا للشعب العراقي لكن الباري عز وجل صاحب كن فيكون لا نقول إلا اللهم فرّج هم العراق والعراقيين وانصرهم على من عاداهم وسدد خطاهم في بناء بلد يحب الجميع ويحبّه الجميع لا بلد تتصارع فيه اتباع المذاهب والمصالح وآخر ما يفكرون به العراق ,طبعا ما يقال في الإعلام غير ما تنطق به القلوب والعقول وحتى احيانا لا إراديا يكون عملا يجسد هذه الحقيقه ونقصد تكريس المذهبيه والمصلحيه وترك الوطنيه العراقيه لغير السياسيين المغلوب على امرهم ،الكل يتشدق بأن ما يقوم به من أجل العراق لكن الشعب يعرف حقيقه المصلحه الوطنيه وستأتي ساعة الحزم التي يوضح فيها الشعب العراقي تلك الحقيقه خصوصا اننا في زمن باتت فيه الكلمه للشعب وليس للمتسلط سواءا كان دينيا او سياسيا أو حتى عسكريا متحالفا مع امريكا على غرار حسني مبارك







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز