مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
لنكن صريحين

لنكن صريحين ...... نحن المسلمين أدمنا الإختلاف بالرغم من أن رسولنا الكريم قال أنه ترك فينا شيأين لن نظل بعدهما أبدا وهما كتاب الله وسنته ،حوّرنا مبدأ الإجتهاد إلى الإبتعاد عن أساسيات الدين وفسرنا القرآن بعشرات التفاسير بالرغم من انه مكتوب بلغه واحده ومنزّل من رب واحد ،حللنا وحرمنا الكثير على الناس لكن إذا وصل الأمر لأهل بيتنا راوغنا وماطلنا ووجدنا آلاف الحجج للتملص مما فرضنا على الناس عمله وخير مثال على ذلك زواج المتعه والمسيار،فلم ارى يوما اخت اصحاب الفتاوى هذه سمح لها سماحته بالزواج متعه او مسيار ،نتهم الغرب وغير المسلمين بالكيل بمكيالين- وهذا صحيح واحدث الأمثله عدم منع السلطات الامريكيه عرض فيلم يتهجم على الرسول العظيم بحجه حريه التعبير لكن ذات السلطات انتهكت كل حريه التعبير ووالخصوصيه وضربت كل القوانين التي تحمي الحقوق الانسانيه بعد احداث 11سبتمبر وبحجه محاربه الارهاب كما انتهكت شركات الاقمار الصناعيه الأمريكيه والاوربيه التي تواصل نقل اساءتها للرسول والتي تندرج تحت طائلة القانون بإعتبارها تحريضا على العنف والكراهيه وهي ذاتها انتهكت بوضوح للقواعد التي إستخدمتها من قبل لوقف او تعليق بث قنوات عربيه واسلاميه-إلا أننا نحن العرب والمسلمين اول من يكيل بمكيالين ويحترف الازدواجيه بالمعايير اكثر من الغرب انفسهم

 وخير دليل معبر رفح المغلق على أيام الدكتاتوريه والعملاء وأيضا على ايام الحريه والربيع العربي ورئاسه من يخاف الله على حد علمنا ،ثورات تقمع وثورات تدمع وثورات تساوم على ما بعد انتصارها بالرغم من انها كلها ثورات ضد الدكتاتوريات وهدفها نيل الحريات ،نحن المسلمين ابدعنا في شيئ واحد وهو الحقد على بعضنا ومحاربه بعضنا البعض وإن كان خفيا فنجد وراء كل مصيبه لبلاد مسلمه يد مباشره او غير مباشره مسلمه

ولنكن صريحين أكثر ..في التجاوز على رسول الله والدين إختلف المسلمون ما بين مستنكر وشاجب كالعاده ومطالب بشيئ اكثر من ذلك وعلى حد تعبيره كون هذا يدل على الضعف مما يعطي دافع للتجاوز اكثر واكثر بالمستقبل ،وتراشق المسلمون ما بينهم بالعبارات وإستشهد الجميع بالسور وذات الآيات في القرآن الكريم ليدعم كل رأيه لكن وهنا السؤال لو كان هذا الفيلم قد صور وأهان اخت او بنت احد المسلمين كما صور الرسول ولا يوجد مقارنه هنا طبعا لكن على سبيل المثال سواءا كان صغيرا او كبيرا في المنصب هل سيكتفي بالشجب والإستنكار ويقول انها محصنه ولا يؤثر ذلك فيها شيئا ،أم انه يحاول قطع عنق ذلك المعتدي او على اقل تقدير ان يحاربه بما يملك من وسائل قانونيه وغير قانونيه ،فما بالكم بالرسول الأعظم الذي هو احب الينا من اخواتنا وبناتنا ومن انفسنا

يمتلك المسلمون آلاف الصحف والمجلات العربيه والغربيه العربيه وحين تتطلع على آراء هذه الصحف في موقف كالإعتداء على رسول الامه تجد من يراوغ ومن يستنكر كلا الجانبين ومن لا يحرك ساكنا ،وبعضهم يكتب او يقول كلمات واضحه الخجل ازاء مواقفه واضحه الحزم في مواقف اقل من الاعتداء على الرسول ،وكل صحيفه لها مصالحها التي تحكمها ومنها الشيكات او الحوالات او المساومات ،لقد علمنا الاسلام انه لا فرق بين عربي ولا عجمي إلا بالتقوى لكننا اليوم نرى انه لا فرق بين المسلمين إلا بالمذهب فالولاء لم يعد للدين بل اصبح للطائفه او المذهب او القبيله ولم يعد للوطن ذكر من هذا الولاء ،لو لم يجد الغرب فينا مرتعا لما تطاولوا على رسولنا ونصروا بعضنا على الآخر ،سبحان الله كلما اكبر سنا اعود لقصه الثيران الثلاثه والتي علمنا اياها مدرسنا جزاه الله خيرا في مدرسه الوفره الابتدائيه في الكويت ،إن هذه القصه ملازمه للسياسه والمشاكل الاجتماعيه وحتى للوفاء بالعهد والوحده وهذا لب القصه ،قلت القليل مما في خاطري الحزين على امتي العربيه والاسلاميه التي تتجه نحو المجهول وربما نحو التناحر مما يعجّل تطبيق خطه الطامعين في مسح الاسلام ،وبالرغم من ان الله قال إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون إلا ان الشعور بالنقص والذنب يبقى ملازما لمن يتوانى في نصره ما تعهد الله في حفظه ،كما ان الله تعهد بمحاسبه المقصرين وبالتالي من لم ينصر مبادئ الدين ويتلاعب بالألفاظ والتفاسير لا مفر له من الحساب يوم الحساب







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز