محمد زكي
alfaraena1@gmail.com
Blog Contributor since:
30 March 2012



Arab Times Blogs
فيلم يسيئ الي الانسانيه

في الصيف الماضي تم ارسال سكريبت الي طاقم الممثلين المختارين لفيلم تبدو احداثه انها تتكلم عن حياة المصريين منذ الفي عام وذهب مخرج الفيلم والذي يدعى "سام باسيلي" الي ابطال الفيلم على أنه مصري وكان يتحدث العربية أمامهم لاقناعهم، لكنهم عرفوا بعد ذلك انه اسرائيلي، وكان هناك في موقع التصوير رجال بشرتهم داكنة يشبهون المصريين، وكانوا يتحدثون العربية مع باسيلي. ولعبت سيندي جارسيا من كاليوفرنيا، دور والدة احدى الفتيات التي من المفترض أن يتزوجها النبي محمد صلي الله عليه وسلم وفقا لسيناريو الفيلم، وأنه امعانا في خداعها لم يذكر السيناريو اسم النبي محمد، وقالت "خلال التصوير والحوار الذي كان يدور بين الممثلين لم يكن هناك اسم النبي محمد نهائيا، بل كان الشخصية الرئيسية في الفيلم يسمى "مستر جورج".

 وبعد الانتهاء من تصوير الفيلم تمت عملبة مونتاج كامله علي الفيلم بحيث تم خداع العاملين بالفيلم حيث دللت جارسيا على الخداع الذي تعرضت له بجملة لها في الحوار عندما كانت تتحدث مع زوجها في الفيلم والذي أراد ارسال ابنتهما للنبي محمد ليتزوجها وفقا لما جاء في الفيلم، وكانت الجملة التي قالتها أثنا اعتراضها "هل الهك طفل مثلها (البنت)؟" لكن الجملة التي سمعتها في الفيلم كانت مختلفة حيث جاءت "هل محمد طفل مثلها؟" وأكدت أنها لم تقل هذه الجملة اطلاقا، وبعد تصاعد الموقف حاولت جارسيا فهم ما يجري، واتصلت بالمخرج باسيلي لتعبر له عن استيائها وغضبها وتطالبه بتفسير، وسألته "لماذا فعلت هذا؟" فجاء رده أنا متعب، من قتل المتشددين الإسلاميين لبعضهم البعض، واريد منك ان تخبري باقي الممثلين أنه ليس خطأهم.

 واضافت " لم يفارقني الشعور بالذنب مما حدث، وسأرفع قضية على المخرج والقائمين على الفيلم."وفي هذا السياق أصدر اكثر من ثمانين ممثلا وعاملا ممن شاركوا في الفيلم بيانا تنصلوا فيه من الفيلم، واكدوا انهم تعرضوا للخداع والتضليل. لقد تعرض الامريكيين العاملين بالفيلم للخداع وتنصلوا منه اما نحن فقد صدمنا وهالنا ان يقدم صناع تلك الخطيئه المسماه فيلم علي الاسائه الي نبينا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام والغريب ان يتم ذلك في دوله كامريكا تدعي انها تساعد وتساند القضايا الانسانيه بل وكانت هناك محاولات حثيثه مؤخرا لازالة اي ضغائن من قلوب الشعوب العربيه تجاه امريكا ومواقفها المتخاذله بل المحاربه دائما للحقوق العربيه وكان الربيع العربي فرصه لتتغلغل الولايات المتحده الامريكيه داخل شرايين المؤسسات السياسيه الرسميه العربيه خصوصا تلك الحكومات التي اتت بثورات شعبيه عارمه لدرجة ان فصيل كالاخوان المسلمين فتح ذراعيه لامريكا وللمسئولين الامريكيين (....)وهم علي وفاق تام مع الرئيس محمد مرسي وتغيرت النظره الي العلاقات المصريه الامريكيه فبعد ان كنا نهاجم علاقة امريكا بنظام مبارك اصبحنا ندافع عن علاقتنا بها بل ونسعي لتوطيد تلك العلاقه وكنا علي وشك تحويل الزواج العرفي بين مصر وامريكا في عصر مبارك الي زواج رسمي علي يد ماذون شرعي في عصر الدكتور مرسي ..ثم نفاجأ بفيلم اقل مايوصف انه عمل بذئ لايستحق الا ان نلقيه في مذبلة العنصريه وازدراء الاديان ان الفتنه كانت نائمه لعن الله من ايقظها ولاتلوموا المسلمون علي ردود افعالهم (رغم اننا قد نختلف في وسيلة الرفض والاعتراض) الا ان الشباب المسلم يمكن ان يتحمل اي شيئ الا ان يمس رسولنا الكريم او يساء اليه ..

ان الطريقه التي تم الاعداد للفيلم بها تدل علي انها مؤامره وان الغرض دنيئ وخسيس وان الغايه حقيره ..لقد ترك هؤلاء كل قضايا الكون بل تركوا عبدة الشيطان وعبدة البقر و..الخ ولم يشغلهم سوي الاسائه لخير البشر اجمعين اننا نريد ان نعيش في عالم يملؤه التسامح وتعمه المحبه (لكم دينكم ولي دين) فلاتصارعني في عقيدتي مادمت لاامس عقيدتك اننا نعرف قدر الرسل ونحمل للديانات السماويه نفس مانحمله لديننا القويم ان قدر سيدنا موسي وسيدنا عيسي لدينا عظيم لذلك لاتؤججوا العالم وتشعلوها نارا قد تاخذ الاخضر واليابس في طريقها اما انتم ايها الثائرون لنبيكم المدافعون عن دينكم ليكن احتجاجكم نابعا من تعاليم الدين الاسلامي فلا ضرر ولاضرار لانريد ان نرسم صوره قد لاتليق باسلامنا ولانريد ان نصدر ايحاء او نرسخ صوره ذهنيه عن المسلم يحتج بها اعدائنا علينا ..ايها العالم متي تصبح نظيف؟؟!!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز