عماد كاظم
imad4usa@gmail.com
Blog Contributor since:
07 May 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
دار داران دور- صابر العيساوي- ...قاد بقرنا‏

ثلاث مسوؤلين فقط استقالوا بمحض اراداتهم منذ هروب جرذ العوجة من بغداد "قلعة الصمود والتصدي"سابقا و"قلعة الهروب والتخفي" لاحقا والقاء ‏القبض عليه واعدامه كخروف الاضحى ..وهم السيد جعفر محمد باقر الصدر والسيد عادل عبد المهدي والسيد صابر العيساوي ..

 السيد جعفر محمد باقر ‏الصدر كان الاول فيهم وتيقن بفراسته ان كتلة المالكي التي دخل معها في الانتخابات زريبة قرود ومن يقف معهم سيظنه الناس قردا مثلهم ‏فاستقال...والسيد عادل عبد المهدي خضوعا لراءي المرجعية في تقنين المناصب وأخيرا السيد صابر العيساوي أستقال ضجرا من نباح الكلاب...‏ لم يواجه السيد جعفر محمد باقر الصدر غرماء بقذارة شيروان الوائلي او مها الدوري او حنان الفتلاوي ولم يواجه ايضا السيد عال عبد المهدي غرماء ‏بوضاعة هذه العارات ...

 كان خضير الخزاعي موازٍ له على منصب وليس غريما نذلا..و"ابو الياس" على تفاهته لم يطالب باقالة عادل عبد المهدي بل ‏هدد بفضح المالكي وعصابته في حال لم يناط له منصب نائب ثالث لرئيس الجمهورية " فلبخوا لسانه" بالمنصب ولهذا كان صابر العيساوي الاشد ‏تعرضا لهجمةٍ تبنتها قاذروات لاتمت حتى الى البهائم بِصِلة..قاذروات لو شُمَّ تاريخها لازكمت نتانتها الانوف .فمن هي هذا القاذروات؟

 شيروان الوائلي: "ضابط بعثي سابق" وتكفي صفة البعثية التي يتصف بها ربطة في قفص محاكمة صدام مع قائده ورفاق الحزب الفاشيستي واعدامه ‏‏..لكنه بقدرة قادر قفزعلى منصب وزير الامن الوطني كنائب مستقل ثم كشف عن حقيقته كصعلوك للمالكي ودخل معه الانتخابات بعدها ...ويبدو ان صفقة ‏خردوات الطائرات العراقية التي هربها الى ايران بعد السقوط السبب في ايصاله الى منصب وزير بعد ان صار مقاولا نذلا لايتورع عن بيع دبره من ‏اجل عدم محاكمته لنظام الاجرام الصدامي..‏

حنان الفتلاوي: دفع المالكي بهذه النائبة للعب دور نسائي شبيه بدور النائبة السابقة جنان العبيدي التي اقالت كريم وحيد وماتركته هذه الاقالة من تاثير ‏محمود في وجدان العراقيين والذي انسحب على كتلتها .. لكن جنانا تختلف عن حنانا "بنقطة تحت الحاء" وعدم وجود اخوين واحد اضرط من ‏الثاني..الاول ضابط شرطة بعثي برتبة متدنية ووصل الى رتبة لواء بسرعة الارنب والاخر متعاقد شراء عمارات وحصل على عقد شراء ثلاث عمارات ‏في المنطقة الخضراء بتاثير "الرضيعة" الحنينة ولهذا فشلت حنان في لعب دور المقيلة للفاسدين لان من كان فاسدا لايحق له ان يقيل اشباهه- على اعتبار ‏العيساوي فاسدا فرضا- فسقطت في لعب دورها وظهرت حقيقتها النتنة

مها الدوري: عندما كانت هذه "الدلالة" تتهجم على المالكي وحكومته ظنناها تندفع في ذلك من اجل العراق ...ولاننا اسلاميو المعتقد أعجبتنا بحركتها ‏المتكررة في المحافظة على حجابها محنّكا طيلة فترة لقاءاتها التلفزيونية وما اكثرها..حتى كشفت عن معدنها الرخيص وانضمت الى قطيع النعاج فعرفنا ‏انها حافظت على حجابها محنكاً من الاعلى لكن لم يكن كذلك من الاسفل..والوسخة لم يكفها استقالة السيد صابر بل اوغلت بعيدا حين طالبت برفض قبول ‏الاستقالة حتى محاكمته وكانها تقول اشهدوا لي عند من سيخلف العبيساوي اني اول من ابتدع هذا الطلب... اظن ان تطرف مها الدوري نابع من شعورها ‏بالعار من والدها الضابط البعثي المُكَرَّم من قبل صدام بانواط شجاعة وميداليات كثير تقديرا ل " شجاعته الفائقة في الذود عن شرف الامة وكرامتها ‏وعزتها"..او لاثبات "حسن" تشيّعها المريب او للتقرّب من زعيم تيارها لتحظى عنده بدورة انتخابية اخرى او لكل هذه الامور مجتمعات..‏

جواد الشهيلي: تافه لايستحق ان اذكره وانضم الى الشلة مدفوعا بقانون التيار العفطي الذي يقول "على حس الطبل خفن يرجليه"..جواد اراد ان يكون شيئا ‏فبقي على حاله السابق.....لاشيء ‏ أستقال السيد العيساوي لكنه ترك حسرة مكبوتة في قلوب البغداديين خصوصا والعراقيين عموما الذين راقبوا تطور عاصمتهم الهائل في عهده بصمت ‏وتأنّي حيث بصماته التي تركها في كل مرفق من مرافق بغداد... وسؤال يدور في سرائرهم ..ان كان العراقيون يتشبثون بالمالكي لدورة انتخابية ثالثة ‏‏"للتطور الامني" في عهده الا يحق ان نتمسك بالعيساوي ايضا لما حدث من تطور واضح في عهده؟‏ وان كان العراقيون يريدون المالكي لدورة ثالثة وهو ومنذ اكثر من ثلاث سنوات لم يقد هجوما على ارهابيين ولم يحضر تفجيرا او يتفقد الضحايا ‏والعيساوي تراه وخوذته في كل المناطق الساخنة من بغداد يتواصل مع العمال عند ابعد نقاط مسوؤليته ‏ وان كان المالكي حافظ على نسبة الشهداء والجرحى دون زيادة منذ سبع سنوات عجاف وبمعدل مئة الى مئة وخمسين شهيدا اسبوعيا ..الا يحق لنا ان ‏نتمسك بمن بنى معالم جميلة ونظافة مريحة وبُنى تحتية وحدائق خضراء ساهمت بشكل ملموس في تغيير مزاجية الناس؟ ‏ وان كان المالكي مرعوبا من الاستجواب ويظنه قيام قيامته الا يحق لنا ان نتمسك بمن ألح وأصر على استجوابه في البرمان وتيقن ان استجوابه كشفا عن ‏نزاهته وصدقه واخلاصه وهو ماحصل؟ ‏ استقالة العيساوي بصقةً في اوجة اموية لاتستحي ..ولكن من اين تخجل أوجةٌ أمويةٌ –سكبت بلذات الخمور فجورها؟

 أستقالة العيساوي لسعة سوطٍ على ظهور البهائم التي تسمى نواب البرلمان ‏ العيساوي باستقالته انزل شيروان وحنان ومها وجواد واشباههم الى بالوعة الاحتقار...قادهم الى اصطبلهم الذي فيه يُعْلَفون والذي اليه ينتهون مع ذلك ...لازال زمننا العراقي يرفض وجود الشرفاء فيه وستستمر انياب الثعابين بقضم النزهاء الشرفاء واحدا واحدا ‏







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز