اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
القصة الكاملة وخفايا محاولات توحيد قيادات الجيش الحر

لمن لايعرف: مايسمى الجيش الحر هم إسم يعمل كمظلة تزعم كل الجماعات التي تحمل السلاح في سورية ولاتتبع للنظام بها أنها تتبع له

بدأت التسمية على يد المقدم حسين هرموش (فك الله أسره) عندما حول مايسمى عند ذاك بالضباط الأحرار الى ما أسماه هو بالجيش الحر

المقدم حسين هرموش والي بدأ عمليات تسليح القطع المنشقة عن جيش المجرم بشار بمئة الف دولار قدمها مؤتمر إنطاليا المنتهي حديثا ووضعها تحت أمرة هذا المقدم وقدم المبلغ من شخصية سورية وطنية لاغبار عليها ومن المؤتمر نفسه وعين مندوب من المؤتمر ليحمل النقود في محفظة وليرافق المقدم هرموش بجولاته لشراء السلاح والذخائر في تركيا التي لم تكن سعبدة بحركات الهرموش اطلاقا واعتقلته العديد من المرات وأفرجت عنه للمخيمات فقط وتدبر الهرموش نفسه وكان بهرب في كل مرة يمسكونه بها ليعاود الهروب وبحثه المستمر عن الذخيرة والاسلحة ليزود الجنود المنشقين (وكانوا قلة).

انزعج الإخونجية من حركات الهرموش وبدا واضحا لهم انهم لايستطيعون السيطرة على الهرموش ولا على وحدته المكونة حديثا فاتخذوا القرار بالشراكة مع شركائهم في حزب العدالة التركي بالتخلص من المقدم هرموش. قام بالعمل القذر كعادة إخوان تركيا ضابط الإتصال من إخوان سورية غزوان المصري وسلم المقدم هرموش للنظام السوري .

استقتل الإخوان لكتم الموضوع ولكن الشباب في مؤتمر انطاليا (وأنا منهم) فضحنا الإختطاف وعلى مشهد من العالم كله أوقفنا موكب اوردوغان في القاهرة وفضحنا كل القصة (بعد اسبوعين من اختفاء هرموش وقبل خروجه على قناة الدنيا)

اليوم هناك محاكم وضابط برتبة نقيب علوي تركي وأربعة معه يحاكون بتهمة تسليم هرموش.

المخزي أن الإخوان كانوا جاهزين لإستبدال هرموش اللحظة التي اختفى الهرموش بها.....في شخص العقيد رياض الاسعد....وهو مايلقبه كل ضباط معسكرات تركيا بالغبي....نعم فهو اصلا ضابط ميكانيكي ماحارب قط ولا كان مسؤولا عن عسكريا واحد قط ولكن الإخوان أحضروه ونظفوه ووضعوه "قائدا" للجيش الحر فهم يريدون شخصية "فذة" كرياض الاسعد لايستطيع أن يقول الا نعم لأسياده الإخونجية وهو طبعا يعرف ماحصل للمقدم هرموش وبعرف حده ومن هم الاسياد.

سمح غزوان المصري للعقيد رياض بلحس اصبعته وسرقة قسم كبير من "التبرعات" الغير رسمية ورياض الأسعد اليوم يملك شقة ممتازة في استنبول ويتاجر مع شقيق زوجته في مخازن للأغذية(في بلغاريا) والتي يزود منها الأتراك مخيمات اللاجئين السوريين.!!!!

يقسم ضابط كان سكرتيرا لهذا الفاسد أن الاسعد يحتفط بمالايقل عن مليون دولار كاش في خيمته يسلمها لزوجته كلما اضطر ان سافر الى استنبول!!!!

الترتيبات كانت مقبولة للإخوان فقد حصلوا على أغبى أغبياء الجيش السوري كخاتم بأصبعهم وبدأوا بتجاوز الجيش الحر ولكن باستخدام كل نقود الجيش الحر (عدا مايسرقه الاسعد) وبدأوا يشكلون ألويتهم الخاصة تحت مسميات عدة منها التوحيد في حلب والفاروق في حمص.

وبالنتيجة أصبح أسم الجيش الحر لاشيء بل إسما فقط ولم يعد للضباط المنشقون اي كلمة او احترام لاوبل توسع استخدام اسم الجيش الحر ليشمل قطاع طرق ومجرمين وحشاشين ومهربي مخدرات وعصابات خطف واسألوا في حلب عن ممارسات الكثير ممن يدعون انهم الجيش الحر...فالإخوان نجحوا في تدمير سمعة وهرمية الجيش الحر وقاد كل جهودهم أحطهم أخلاقا وذمة أحمد رمضان ونذير الحكيم

تقريبا بالفوضى التي تبعت تدمير اي قيمة للجيش الحر او بالاحرى تدمير بنية جيش يتبع نظام الجيوش فقدت جميع الدول الداعمة للثورة الثقة والرغبة بالإنحدار في نفق الإخوان ومصائبهم وفوضاهم وصراعاتهم المخزية مع السلفيين .....وعصابات المخدرات والإختطاف

وأغلقت تركيا حدودها الا للاجئين وتهدد بإغلاقه بأي وقت واغلقت الاردن معابرها ايضا.....

جاء الفرج بانشقاق اللواء محمد الحاج علي فهو أعلى رتبة تنشق وله ولاء واحترام عميق في صفوف جميع ضباط الجيش السوري.

التقى اللواء وفدا أمريكياعسكريا رفيع المستوى وخرج الوفد بانطباع طيب وشجعوه أن يبدأ الجهود لتجميع الضباط المنشقين تحت راية واحدة

وصمت الاردنيون وسمحوا للواء محمد أن يسافر الى تركيا (بدون جواز سفر) واجتمع اللواء باغلب الضباط ولكن الضابط الغبي(الأسعد) رفض الحضور هو والعميد الشيخ فاضطرت المخابرات التركية ان تحضرهم غصبا وركلا وتدفيشا (الأمريكان قد طلبوا).

لايستطيع لا الاتراك ولا صعاليكهم في الإخوان أن يرفضوا طلبا مباشرا من الأمريكان ولكنهم يستطيعون المماطلة وإفراغ خطة العمل من مضمونها.

عاد اللواء للأردن وهو لايزال ينتظر جواب الغبي والشيخ فيما أيد بقية الضباط المبادرة لعل وعسى ان يتشجع الامريكان ويفرضوا حضرا جويا ومناطق عازلة.

وهم لن يفرضوا أيا من هذا مازالت الفوضى العارمة تسود الجماعات المسلحة في سورية فهم سيتعاملون فقط مع قطع نظامية وتسلسل عسكري نظامي لالبس به ويبدو ان الإخوان ليسوا مستعدين ابدا ان ينضموا وأن يسهلوا الخلاص لشعبنا ويرفضون وضع وحداتهم تحت سيطرة القيادة الجديدة!!!!!

المخزي والمقرف والفاضح والتافه ما يتشدق به نذير الحكيم لرجاله بلواء التوحيد عن سبب رفض الإخوان المبايعة للقيادة الجديدة هي :" هل نثق بحوارنة"؟؟؟؟؟

وكأن الثورة لم تبدأ وتترعرع من حوران أيها التافه السافل القذر

الإخوان هم السبب الوحيد بتطويل هذه المذبحة وهم اليوم يماطلون ويقذفون بحق مهد الثورة وأهلها وشهدائها لا سبب مشرف ابدا

سببهم واحد هو سرقة الثورة والإستيلاء على ادواتها ولاحول ولاقوة الا بالله







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز