Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
تعليقي على الأحداث في مخيمات الذل في الأردن وتركيا

ليست صدفة أنه بعد سيطرة الجيش السوري على بلدة الحراك في درعا قام حوالي 15 ألفا بالنزوح الى مخيمات اللجوء التي أقامتها الحكومة الأردنية لتسكين أنصار عصابات القاعدة وعوائلهم ومن ينسحبون تكتيكيا من البلدات والمدن السورية بعد أن يقتلوا من يقتلوا ويدمرواالأملاك العامة والخاصة في تصرفات إن دلت فإنها تدل على أخلاق عصابات مجرمين وتجار مخدرات ومهربين وليس ثوار وطلاب حرية.

 أقول ليست صدفة لأنه معروف أن الحكومة السورية تقوم ببذل كافة المجهودات لإسكان النازحين في البيوت والمدارس والصالات والجوامع وكذالك تأمين كافة الخدمات اللازمة من طبية ومعيشية حيث يتم كل ذالك داخل وطنهم مع إحتفاظهم بكرامتهم. ولست أقول أنها خدمات خمس نجوم ولكنها في حدود الإمكانات والقدرات المتوفرة وبمساعدة المتطوعين وحتى أن الكنائس فتحت أبوابها لإستقبال النازحين. وعندها فإنني أتسائل إن كان الأردن قد تحول الى مأوى لعناصر القاعدة وأسرهم ومناصريهم وليس فقط ذالك بل يتم إرسال المخطوفين من عناصر جيش وأمن الى الأردن ليتم التحقيق معهم هناك بمعرفة المخابرات الأردنية ويتم إحتجاز رهائن من أسر عناصر من الجيش والأجهزة الأمنية من أجل الإبتزاز والمساومة.

 هل تريدون أن تعرفوا السبب الذي من أجله أقام الأردن مخيمات للاجئين السوريين؟ من أجل الشحادة عليها بإسم اللاجئين ومشاكل اللاجئين فالنظام الأردن يعيش على المساعدات والشحادة, نظام إتكالي طفيلي غير منتج وهم قبل ذالك شحدوا من العراق نفط بأسعار شبه مجانية وأفضلية للتجار الأردنيين لتصدير بضائعهم الى العراق والتجارة العراقية التي كانت تأتي عبر الموانئ الأردنية بسبب الحصار البري والبحري والجوي الذي كان العراق يعانيه وطبعا كل تلك الأموال والأرباح كانت تصب في خزائن ملك الأردن عبدالله الثاني وشركائه وعصابته وإذا كان السوريون يشتكون أنه في سوريا رامي مخلوف فإنه في الأردن مئات المخاليف من رجال الأعمال الذين يقيمون تحالفا سلطويا مافيويا مع ملك الأردن على مبدأ حكلي لحكلك. وعندما كانت أمريكا تحاول وضع الخطة النهائية لغزو العراق قامت بدفع مبلغ 900 مليون دولار أمريكي فقط لا غير لملك الأردن من أجل فتح الأردن ليكون قاعدة إرتكاز للجيش الأمريكي الغازي وطبعا كانت تلك الأموال تحت حجة المساعدات على الرغم من أن الشعب الأردني لم يرى منها فلسا واحد وكماهو معروف أن ملك الأردن الحالي رقبته للخيانة سدادة كما كان أبوه الذي يقبض راتبا سنويا من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وإسمه الكودي كان مستر بيف وكما كان جد الملك حسين الملك عبدالله الأول بائع فلسطين وكما كان أبوه الشريف حسين وحاشا أن يكون شريفا قد فتح أبواب الأردن لجحافل القوات البريطانية التي سيطرت على فلسطين بعد أن دفعت المعلوم من ذهب أصفر لزعماء العشائر البدوية وذالك عن طريق الشريف الحسين

وهذا هو التاريخ يعيد نفسه من الجد الى الأب الى حفيد الى الولد, تاريخ أسرة حافلة بالخيانة شحدت بإسم فلسطين ودعم فلسطين مليارات الدولارات لم ترى منها فلسطين فلسا أحمرا واحدا وهاهو التاريخ يعيد نفسه مع العراق والآن مع سوريا. ولأن السحر أولا وأخيرا سوف ينقلب على الساحر ومثل ما يقول المثل طباخ السم بيدوقوا فلقد بدأ الأردن وأنا هنا أعني الشعب الأردني وليس القيادة السياسية بالمعاناة من إستضافة الأردن بموارده المحدود لعشرات الآلاف من اللاجئين السوريين وعشرات الآلاف من الجهاديين الليبيين وأسرهم والذين يتم إسكانهم في المخيمات التي أقيمت حسب زعمهم لإسكان (اللاجئين) وضعوا تحت تلك الكلمة مليون خط فهؤلاء ليسوا إلا عبارة عن جهاديين بشكل رئيسي من ليبيا وتونس والمغرب والشيشان ونيجيريا مع أسرهم بالإضافة الى السوريين المقيمين داخل الأردن بشكل طبيعي من زائرين وطلاب جامعات ولأسباب تجارية حيث قامت الحكومة الأردنية بضمهم الى تعداد سكان مخيمات اللاجئين لتضخيم العدد لغاية ليس في نفس يعقوب بل في نفس الحكومة الأردنية نفسها من أجل زيادة المبالغ التي تشفطها الحكومة الأردنية بإسم اللجوء واللاجئين.

ولا ننسى من هم ليسوا في الحقيقة لاجئين بل مدعو لجوء ويمكن إطلاق تسمية قناصي فرص عليهم حيث لم يتعرضوا لأي خطر لا من الجيش السوري ولا من قبل عصابات القاعدة التي تعمل تحت مسمى الجيش الحر بل هم فقط من الحالمين بفيزا لأمريكا أو لأي بلد أوروبي وقد يقوم بعضهم بالتحول للمسيحية من أجل أخذ ورقة عماد وتقديم طلب لجوء لأي سفارة أوروبية في الأردن وإتخاذها محطة مؤقتة وللإستفادة من الخدمات المقدمة للاجئين السوريين في تلك المخيمات أو لنقل تصحيحا ما نقلته قنوات المعارضة الدعائية لإغراء المغسولي الدماغ وقناصي الفرص من خدمات خمسة نجوم تقدم في تلك المخيمات سواء في تركيا أو في الأردن. خلية جهادية قامت الأجهزة الأمنية الأردنية بمحاصرتها والقبض على أفرادها في منطقتي الكمالية والنصر غير مهاجمة مركز مخابرات معان بالأسلحة الرشاشة وإصابة جندي حاله حرجة ووفق مبدأ بدال ما يكحلها قام عماها فقد قام إعلام السحيجة وتلحيس الكنادر الأردني بسرد الرواية الرسمية الكاذبة بأنهم عصابة تهريب بينما هم في الحقيقة خلية جهادية لها أجندات وأهداف تكفيرية ولها روابط مع الجهاديين الليبيين والشيشان الذي يتخذون الأردن قاعدة للتسلل الى سوريا كمرحلة مؤقتة لما هو لاحق ولقلب نظام الحكم الأردني وتحويل الأردن الى أفغانستان أخرى إن لزم الأمر وطبعا إسرائيل خط أحمر ممنوع الإقتراب منها.

 ليس فقط ذالك بل علينا أن لا ننسى الثمن الذي يدفعه الأردن نتيجة تردي الوضع الأمني لوجود هذا العدد الكبير من الأشخاص الغير منضبطين ويحملون الفكر التكفيري حيث يقوم الليبيون في الأردن بتظاهرات تطالب بإسقاط الملك عبدالله الثاني ويحملون بل ويحملون فيها أسلحة فردية وأعمال الشغب التي يقومون بها منها ماقام به متدربون ليبيون في إحدى الكليات الأمنية من حرق لمباني المركز الذي يتدربون فيه لسبب تافه هو تأجيل الرحلة التي كان من المفترض أن تحملهم عائدين الى ليبيا بعد إنتهاء فترة تدريبهم وحوادث أخرى لا مجال لحصرها. سوف لن يختلف إثنان على مبدأ أنه على الضيف أن يحترم بلد المضيف وقوانينه خصوصا في ظروف معقدة كالحاصلة الآن نتيجة ما يسمى الربيع العربي وأن على الضيف الذي يحمل رسميا صفة لاجئ أن لا يستخدم أراضي البلد المضيف في أعمال عدوانية ضد بلده الأصلي كتهريب السلاح وإستخدام البلد المضيف كمكان لإحتجاز الرهائن والقيام بأعمال البلطجة ضد مواطني البلد المضيف فهو في النهاية لقبه لاجئ وليس بلطجي.

 عدوى أعمال الشغب إنتقلت مؤخرا من الليبيين الى اللاجئين السوريين خصوصا في مخيم الزعتري شمال الأردن الذي بلغ عدد ساكنيه أكثر من 26 ألفا حيث أصيب عدد من رجال الأمن الأردنيين في مواجهات جرت أحداثها داخل المخيم إحتجاجا على الأوضاع المعيشية وكأن السلطات الأردنية مطالبة بإقتطاع قوت المواطن الأردني وكهرباء المواطن الأردني وحصة المواطن الأردني من المياه التي تعد الأقل في الوطن العربي وذالك لكي يعيش اللاجئون السوريون في مخيمات لجوء خمسة نجوم كما وعدتهم تنسيقيات الكذب بمخيمات لجوء خمسة نجوم وخدمات ممتازة. ولكن أحداث مخيم الزعتري ليس أول أحداث الشغب التي يقوم بها اللاجئون السوريون في الأردن ولن تكون آخرها ولأن ذنب الكلب أعوج فقد جرح قبل ذالك رجال أمن أردنيون في مواجهات جرت داخل المخيم نفسه وتم كسر قدم أحدهم عندما إعتدى عليه لاجئون سوريون وذالك لمحاولته منع لاجئة سورية من مغادرة المخيم نتيجة إصابتها بحالة هيستيرية من الظروف المعيشية داخل المخيم.

 وكانت السلطات الأردنية قد إعتقلت في وقت سابق لاجئ سوري في مخيم الزعتري يدعى فيصل المحاميد نتيجة دفاعه عن شرف لاجئة سورية حاول أردني تسلل الى حمامات النساء التحرش بها حيث إستغاثت المرأة وقام المحاميد الذي إعتقل لاحقا بضرب المتحرش ضربا مبرحا بمساعدة مجموعة من اللاجئين. السلطات الأردنية وحتى تغطي على عورتها والأحداث الحاصلة في مخيمات اللاجئين من الزعتري وغيرها والتي نفت في وقت سابق وجودها وحلف الناطق بإسم الحكومة الأردنية أنه لا وجود لها وأنها إدعائات مغرضة, قامت بالإدعاء بالقبض على خلايا أمنية سورية نائمة داخل المخيمات وأن أفراد تلك الخلايا هم من كانوا السبب في أحداث الشغب الحاصلة مؤخرا.

 حال اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء أو الذل في تركيا ليس بأفضل حالا حيث أن من لجئ في البداية الى تلك المخيمات هم من إرتكبوا مجزرة جسر الشغور الشهيرة بحق المفرزة الأمنية واهاليهم ومن ناصرهم وأيدهم ووفر لهم الدعم والتغطية ثم توالى تدفق اللاجئين من أسر الإرهابيين في حلب يضاف اليهم من سكن تلك المخيمات من عناصر القاعدة وأسرهم القادمين من ليبيا وتونس والمغرب ومن قطاع غزة والشيشان وغيرها من البلدان. ولا ننسح الفضائح التي تفجرت في مخيمات الذل التركية نتيجة إجهاض عدد من اللاجئات من حمل غير شرعي وإجبار عدد آخر منهم على العمل في الدعارة وإغتصاب البعض الآخر من قبل الحراس الأتراك وبعض الزعران والسرسرية الذين قاموا بالقدوم الى تلك المخيمات تحت حجة اللجوء.

 نفس القصة تكررت في الأردن ولكن بسيناريو آخر حيث أن جماعة الإخوان المسلمين في الأردن لا يشتغلون بالدعارة والعياذ بالله ولكن يتم ترتيب زيجات بين أردنيين وسوريات لقاء مهر قد لا يزيد عن مائة دينار أردني أو مائتي دينار وبدون شروط وبدون مراسيم وأحيانا بدون تسجيل الزواج بشكل رسمي نتيجة قانون تحديد سن الزواج في الأردن حيث أن الكثير من الذي يتم عقد زواجهم دون السن القانوني وكذالك في العراق حيث هناك تقارير عن إجبار نساء سوريا من قبل حركات دينية على عقد زيجات متعة وخصوصا في منطقة النجف ويحاول تكرار نفس السيناريو في لبنان لنفس الغاية وتشجيع السوريين على القدوم الى مخيمات في لبنان أقيمت لنفس الغاية. وطبعا إذا نظرنا الى الإحصائات والأرقام التي تحدد عدد اللاجئين السوريين لوجدنا أن الحكومة الأردنية واللبنانية والتركية والجهات الدولية يقومون بلعب نفس الدور القذر في تضخيم لأعدادهم حيث زعمت وكالة الأمم المتحدة للاجئين عن لجوء مابين 8500 إلى 30000 خلال 48 ساعة فقط وهي أرقام تهويلية لا تعبر عن الواقع ولا تمت له بأية صلة.

المعاناة من المشاكل التي يجلبها وجود أعداد كبيرة من الأشخاص غير المنضبطين المتشبعين بالفكر التكفيري والأيدولوجية الدينية الأفيونية لم تقتصر على الأردن فقد إمتدت الى تركيا التي قبض رجال الأمن فيها على لاجئين سوريين أو أعضاء في القاعدة أو من المنتسبين للجيش السوري الحر لا يهم فكلها تسميات لنفس الجهة حيث كانوا يقومون بتشليح مواطنين أتراك, يعني بالعربي الفصيح قاطعي طريق يجب تطبيق حد الحرابة عليهم حيث تم ضبطهم وعرضهم للمثول أمام المحاكم المختصة وهذا ليس بغريب عليهم وعلى أخلاقهم الوسخة حيث تعود أصول أغلب عناصر القاعدة السوريين في سوريا الى تجار مخدرات وعصابات تهريب وتشليح وقطع طريق. وهناك أيضا في تركيا يقومون بإحتجاجات وإضرابات ويثيرون المشاكل في مخيمات اللاجئين وخصوا بعد أن بدأت السلطات التركية تضيق بهم وبأعدادهم المتزايدة حيث شاهدت بنفسي مجموعة فيديوهات قاموا هم بأنفسهم بتصويرها بنفس الطريقة المضحكة التي يقومون فيها بتصوير الفيديوهات في سوريا لصالح قناة الجزيرة ولكن فييوهات شغبهم في معسكرات الذل التريكة لا جزيرة لها.

 اللاجئون السوريون في تركيا والأردن قد قرروا الإستفادة من مهاراتهم السابقة في التهريب ولأنه مثل ما يقول المثل يموت الزمار وأصابيعه تلعب ولا يصلح العطار ما أفسد الدهر ولأن الجيش السوري الحر قد قرر إستكمال بناء الإدارات المقاتلة لديه ومنها إدارة تهريب الأسلحة والمخدرات فقط أحبطت السلطات الأردنية عملية تهريب مخدرات عبارة عن حبوب كبتاجون(هلوسة) في بلدة جابر على الحدود السورية كان القائمون عليها يرتدون ملابس الجيش السوري الحر وذالك للتمويه وتشويه سمعة الجيش السوري الحر الذي لا يتاجر بالمخدرات لأن ذالك من المنهي عنه شرعا إلا للضروة القصوى والله اعلم. حالة الضجر من تأثير وجود أعداد كبيرة من هؤلاء التكفيرين ومن غير المنضبطين التي تحول بسببها الأردن الى ما يشبه وكرا للصوص وقطاع الطرق بالإضافة الى الآثار الإقتصادية لهذا التواجد مثل تعرض قطاع المستشفيات الخاصة في الأردن الى مايشبه الإفلاس نتيجة عجز الحكومة الليبية عن تسديد فواتير إقامة جماعة بلحاج من عصابات القاعدة الليبيين الذين إتخذوا مستشفيات الأردن فنادق وأماكن إقامة مؤقتة لعجز فنادق الأردن عن إستقبال كل تلك الأعداد بالإضافة إلى أن التيارات التكفيرية في الأردن لا تخفي نشاطاتها على الساحة السورية حيث يتم أعلن أعلن أحد قيادي التيار التكفيري في الأردن المدعو أحمد شلبي(أبو سياف) عن مشاركة ما يزيد المائة من أنصاره في الجهاد في سوريا وليس إسرائيل ضمن أحد تنظيمات القاعدة (جبهة نصرة أهل الشام) وإحتفال أجراه تكفيريون في معان إحتفالا بإستشهاد ثلاثة من عناصرهم في الشام وليس إسرائيل وتم عرض فيديو للإستشهادي حمزة المعاني الذي فجر نفسه في حاجز للجيش في درعا وليس في إسرائيل ودعوة قيادي آخر هو عبد شحادة الطحاوي الى مواصلة الجهاد ضد الشيعة وليس ضد الإسرائيليين من أفغانستان الى العراق الى ضد العلويين في سوريا وليس ضد الإسرائيليين وبذالك تحول التيار التكفيري في الأردن الى حركة مسلحة وتنظيم مسلح له يعلن بيانات عسكرية وله أنصاره الذين يجاهدون في أفغانستان والعراق وسوريا ومستقبلا في الأردن.

كل ذالك دفع كاتبا أردنيا معروفا هو ناهض حتر الى التسائل إذا كان على الأردنيين التسلح لحماية أنفسهم من الجهاديين الأردنيين وتسائل بسخرية عن علان التيارات التكفيرية في الأردن عن عملياتها الجهادية في سوريا وعن إرسالها المقاتلين الى هناك وتسلل عناصرها الى سوريا وإن كان هذا يتم بعلم السلطات الأردنية وإن كانت النار التي تلعب بها الحكومة الأردنية الآن سوف تحرق أصابيعها مستقبلا؟ سؤال برسم الإجابة طرحه الكاتب في جريدة العرب اليوم الأردنية المستقلة وأعيد أنا طرحه في موضوعي هذا. تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز