د. منى احمد الخطيب
muna_mhd@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 June 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
ايتام ومرتزقة البعث السوري
اخبار يومية مؤلمة , مئات القتلى ومئات الجرحي ويبقى الشعب السوري سيد الحقول وزعيم الارض , ازيز الغدر وقذائف الموت توحي بان النظام البعثي اصبح بين قوسين او ادنى من السقوط , والبعث الى اندحار واندثار , شرذمة من الحكام العرب زرعتهم الصهيونية ليجثمو على صدور ابنائنا في اقطارنا العربية المترامية, اسرئيل تعربد في سماء سوريا وارضها , وحتى من قذف الله الرعب في قلوبهم يغزون البوكمال ويدمرون موقع نووي سوري , والرد سيكون في المكان والزمان المناسبين , طائرات تخترق حاجز الصوت في القرداحة مسقط راس زعيم العصابة والرد كما ذكرنا , اغتيال مغنية وبعض قيادات فلسطينية على ارض الشام والرد من زعيم العصابة في الزمان والمكان , وما زلنا ننظر الرد الذي تلاشى صداه , اما في حلب وحمص وحتى العاصمة فازيز طائرات البعث تعبث بجماجم الاطفال والنساء , ومن يدافع عن العصابة ؟ هم هم نفسهم اصحاب الاقلام المأجورة والمسترزقون بالقلم ولنا في البعض هنا مثلا على الانحطاط الاعلامي العربي والخلقي , فكل شيء ثمن حتى الاخلاق , ومهنة والسلطة الرابعة اصبحت للبيع على ايدي تجار الموت ومنافقي النظام البعثي , يبررون القتل والدمار مقابل ماذا ؟ حفنة من قلة الخلق وحفنة من الدولارات , تماما مثلما كان اصحاب الكوبونات في زمن البعث العراقي البائد, بعد اندحاره انتقلوا لبعث سوريا لعلهم يجدون ضالتهم في ملء جيوبهم بدماء الاطفال والنساء , فمأكلهم حرام ومشربهم حراء ونشأو وترعروا وكبرت قاماتهم باموال السحت الحرام . جوقة المطبلين والمأجورين ينعتون الشعب السوري الثائر بالارهاب , وبعضهم يتهم دول الخليج بتمويل الارهاب ضد الطاغية القابع في قصور الشام يتغذى وجوقته ويتلذذ بدماء الاطفال النساء , بينما الجولان بعيدة عن مدافعه ودباباته وطائراته !!, يا للجبن والخسة ! فان كان الدفاع وحمل السلاح ضد الطاغية ارهابا فانا اول ارهابية في جوقة المقاومة السورية ضد غرابها الناعق في خراب الارض والسماء السورية , وانما انتم يا مرتزقة العصر فصنمكم الى انهيار واندثار واصبحتم جواكر في اللعبة مكشوفة ليس لكم ثمنا الا بقدر ثمن البغال العاجزة عن العمل , فتصبحون بحول الله ايتاما بعده , ولم ينفعكم الاسترزاق باقلامكم وانحدار اخلاقكم .






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز