Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية

يعجبني من كتاب عرب تايمز نارام سرجون بأسلوبه الرائع وإستخدامه العميق للغة ومفرداتها وتعابيرها مما يدل على تعمقه وتبحره بها كما وصفه موقع سوري معارض بأن مقالاته ترفع معنويات الشبيحة المنهارة وهذا لا يعيب نارام فالإعلام جزء من اللعبة أو حتى لنقل تسعة أجزاء من عشرة وهذه حقيقة يدركها المعارضون قبل المؤيدين أو من يطلق عليهم الشبيحة. رغم إعجابي بأسلوب نارام وتحليله العميق للأحداث بلغة جذابة وسهلة وأسلوبه الأكثر من رائع في توظيف اللغة العربية وتطويع مفرداتها ومعانيها وتهذيبه المطلق فإنني لا أستطيع إتباع نفس الأسلوب رغم إعجابي به لأنني أكتب من زاوية مختلفة ومن وجهة نظر مختلفة.

 أنا بصراحة أكتب من قهر ووجع على تردي العقل العربي وإنحطاط مستوى التفكير وهو كما كتبت عنه من قبل مسؤولية الحكومات العربية ومناهجها التعليمية قبل أن تكون مسؤولية المعارضة وخصوصا الدينية أو التي تتسمح بالدين والتي أوجد هذا المستوى من الجهل وتردي الواقع الثقافي ومستوى الوعي عند الشعوب العربية بيئة خصبة لها ولأفكارها وأصبح رجل مثل العرعور لا أشتريه بفلس أتباع بمئات الألوف وأصبحت شهرته تساوي شهرة راقصة مثل نجوى فؤاد أودينا في عزها ومجدها وإن كانت نجوى فؤاد أو دينا تمتلكان من الصراحة والوضوح والصدق ما لا يمتلكه مئات رجال الدين من أمثال العرعور أو القرضاوي أو اللحيدان الذي حلل إبادة ثلث الشعب السوري على أساس عرقي وطائفي.

 أنا أكتب إعتراضا على مفتي الناتو يوسف القرضاوي الذي قال (ومالو) إقتلوه ودمه في رقبتي والذي يمدح الديمقراطية الإسرائيلية ويتغنى بها ويفتي للمسلمين بالقتال في الجيش الأمريكي في الليل وفي النهار يفتي لهم بالجهاد ضده, مثله مثل شيخ عراقي أترك معرفة إسمه للقراء الأعزاء حيث كان يفتي في الصباح بالجهاد في سوريا وكفر نظامها وطغيان حاكمها ثم في المساء يتعشى مع مرتزقة جيش الإحتلال الأمريكي قتلة المئات الآلاف من الشعب العراقي والأفغاني والذين يقومون بإنتهاك أعراض العراقيين والأفغان بل وقد يصورون جرائمهم ويتفاخرون بها لأنهم يعرفون أنهم بعيدون عن العقاب, تلك الجرائم التي لا نسمع عنها في الجزيرة والعربية والبي بي سي المشغولة بنقل فيدوهات مفبركة ومزاعم بلا دليل عن إنتهاك الجيش السوري للأعراض وحالات الإغتصاب التي يتم فبركتها للإسائة الى سمعة الجيش على أساس طائفي وخصوصا الفرقة الرابعة التي حسب علمي لم تحرك بعد من ثكناتها ولم يحن وقت زئير أسودها.

 أحب تسمية الأشياء بمسمياتها ولا أحب إستخدام مفردات اللغة وتطويعها و التورية والإستعارة فما يحصل في سوريا هي ثورة ولكنها للأسف ثورة بلاعات وطفح المجاري والمتسبب بها وبإعتراف الجميع بدون تحيز وكما كتبت سابقا هي إنسدادات نتيجة عقود من الفساد والمحسوبية ومناهج تعليمية فاسدة أفسدت عقولا يحتاج إصلاحها مئات من السنين وسيطرة رجال الدين على الحياة العامة وترويجهم لأفيون الغيبيات وقنوات الفتنة الفضائية التي يعمل بهال رجال مخابرات محسوبون على التيار الديني مهمتهم نشر الفتنة وإشعال نارها كلما خمدت وطبعا لا مانع من الترويج كما قلت لأفيون الغيبيات وتخدير عقول الشعوب.

 هذا التوصيف ليس محصورا في سوريا بل أستطيع القول أن مستواها في سوريا المكتفية ذاتيا وبدون ديون خارجية للبنك الدولي مثلا أقل من دولة مثل الأردن تعيش على المساعدات ومع ذالك فإن ملكها يسرق 99% من تلك الأموال ويحولها الى حسابات خارجية وفضائحه أكثر من أن تعد وتحصى منها أنه لاعب قمار وشارب للخمر جهارا نهارا مع أنه حفيد الهاشميين ومن نسل مصطفوي وهذه على فكرة كانت تسمية الجيش الأردني قبل ذالك حيث كان ينادى بالجيش المصطفوي وكم أضحكني أحد شيوخ الأزهر عندما قال أن الشخص المؤهل الوحيد لتولي منصب خليفة المسلمين وأمير المؤمنين هو الملك عبدالله الثاني لأنه من نسل هاشمي قرشي ويا أمة ضحكت من جهلها الأمم حيث أن شارب الخمر لاعب القمار يفتى له بأنه الأحق بمنصب خليفة وأميرا للمؤمنين.

 يهودي من أسرة يهودية وأمه إنجليزية يهودية عروقه لا تحوي عروقه نقطة دم عربية واحدة بينما يتم تكفير الرئيس السوري على أساس عرقي وطائفي ويتم تكفير طائفته التي أنجبت خيرة المجاهدين لسوريا وبطل من أبطال الجهاد وتحرير سوريا من المحتل الفرنسي الذي يرفع أحفاد أبو جهل السوري علم إحتلاله ويتفاخرون به بدلا من رفع علم الوطن. اليهودي إبن اليهودية من نسل الخيانة ومن أسرة عرفت بالخيانة حيث أن أبوه إعترف بأنه طار بطائرة الهيلوكبتر الخاصة بها ليحذر جولدا مائير من نية سوريا ومصر شن حرب على إسرائيل. إبنه ليس أقل منه خيانة فقد باع العراق بمبلغ 900 مليون دولار أمريكي قبضها من أمريكا تحت إسم مساعدات وقروض وهو الآن يستعد لوضع ختم الموافقة على صفقة بيع سوريا بمبلغ قد يبلغ خمسة مليارات دولار تقريبا تحت مسمى قروض لمساعدة الإقتصاد الأردني وطبعا جميعنا يعرف أين سوف تذهب تلك الاموال وأين سوف تصرف. شارب الخمر لاعب القمار الذي ضاقت عينه عن الألقاب فقام بمشاركة الله في لقبه, لقب الجلالة وينادى جلالة الملك كما ينادى الملوك في الوطن العربي بأصحاب الجلالة بدون أن أسمع تعلقيا أو حتى ربع تعليق من شيوخ مشغولون ليل نهار بالشيعة وتكفير الشيعة والرئيس السوري وطائفة الرئيس السوري.

 اليهودي حفيد الخيانة يستحق منصب أمير المؤمنين ولقب الجلالة وهو يقضي من الأوقات في لاس فيجاس وشواطئ كاليفورنيا واليخوت الفاخرة في سويسرا وفرنسا وترتدي زوجته أفخر المجوهرات بمئات الآلاف من الدولارات أكثر مما يقضيه في الأردن التي يزورها في المناسبات وعندما يكون في طريقه لزيارة أولاد عمه في أورشليم لينسج معهم فصول الخيانة وبيع ما تبقى من فلسطين. محطات مثل العربية والجزيرة التي تطبل وتزمر ليل نهار لصرماية نسائية إشترتها السيدة السوري الأولى بمبلغ ألفي دولار على ما أذكر بينما لم نسمع كلمة واحدة عن شراء زوجة ولي العهد السعودي السابق ملابس نسائية بعشرات الألوف من اليوروهات بل وهروبها بدون دفع أثمانها أو عن السيدة الأردنية الأولى التي تحولت الأردن بفضلها الى مزرعة خاصة لها ولأسرتها وتكلف زوجا أحذية من الذهب عيار 24 قيراط ومرصعين بالمجوهرات أكثر من عشرين ألف دولار وتم تصنيعهما لها مخصوصا في الهند.

 حتى لو كان الرئيس بشار الأسد ديكتاتوريا ونظامه شمولي فبمقارنة بسيطة مع الأنظمة العربية في الدول المحيطة وبل في الغرب فأنا أقول لكم طز في الإنتخابات ومرحبا بالديكتاتورية. لنأخذ الأردن نموذجا بنظام حكمها الديمقراطي الذي يعج بفضائح الفساد التي قد تعادل أصغرها ميزانية سوريا لسنة كاملة ولعل أشهرها فضيحة رئيس المخابرات الأردنية السابق سميح البطيخي التي إستغل منصبه لتمرير عقود وهمية لمصلحة جهاز المخابرات العامة حيث بلغت القيمة التقريبية لتلك الفضيحة مبلغ مليار دولار أمريكي تقريبا وكادت أن تفلس بسببها أربعة بنوك أردنية وفي النهاية تم حبس سميح البطيخي في شاليه فاخر على شاطئ العقبة وكان يقضي إجازاته أثناء فترة حبسه في لندن. في الأردن ليس هناك إنتخابات رئاسية حتى لو كانت مزورة وهناك إنتخابات نيابية يصوت فيها الناخبون الأموات من قبورهم ويتم شحن منتسبي الجيش والأجهزة الأمنية والعسكرية بباصات للإدلاء بأصواتهم لصالح مرشحي الحكومة.

مجلس نيابي إشتهر بفضائح فساد أعضائه التي زكمت الأنوف ومشاجراتهم الجماعية وعضهم لأذان بعضهم ورميهم منافض السجائر وزجاجات المياه المعدنية أكثر من شهرتهم بالدفاع عن مصالح الطبقات المقهورة المسكينة التي إنتخبتهم. بالإضافة الى ذالك فقد إشتهر المجلس النيابي الأردني بتنافس أعضائه على إصدار مراسيم وقرارات لمنح أنفسهم إعفائات جمركية وبدلات سفر ورفع رواتبهم رغم أنهم تقريبا لا عمل لهم وذالك بدلا من إصدار قرارات بتخفيضها وتحويل الفروق الناتجة لمصلحة دعم الطبقات الفقيرة والمسحوقة لأنهم ليسوا بحاجة مالية لها فأغلبهم من الوزراء السابقين وبعضهم إحتل منصب رئيس وزراء ويحوزون على مصادر دخل أخرى ورواتب تقاعدية. إذا كانت الإنتخابات ونظام الحكم الديمقراطي سوف يأتي بمجلس نيابي على تلك الشاكلة ينام أعضائه أغلب الوقت الذي يقضونه تحت قبة المجلس وإذا لم يكونوا نائمين فإنهم يقضون وقتهم في اللعب بمناخيرهم إن لم يتم عضها من قبل أعضاء آخرين وفصفصة المسكرات وأكل القضامة والفول السوداني, مجلس يعجز عن حماية نائبة شريفة إنتقدت الفساد مثل توجان الفيصل لتزج في سجن النساء وتبول السجانات في طعامها.

 إذا كانت هذه هي الإنتخابات وهذا هو نظام الحكم الديمقراطي فبصراحة طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية. مثال آخر لنأخذ مثلا دولة أمير المؤمنين ملك المغرب العلوي الذي طبعا لا يتم تكفيره وتكفير أسرته على الرغم من أنه علوي ويجب أن يجري حكم الأشياخ فيه كما يجري في الرئيس السوري وأسرته وطائفته ولكن هل تعرفون السبب؟ السبب أن ملك السعودية وولي عهده ووزير دفاعه وأغلب الأمراء الكبار في الأسرة المرخانية السعودية يقضون إجازاتهم وفترة نقاهتهم بعد عملياتهم الجراحية الكثيرة وإعتلال صحتهم وما أكثر من تعتل صحتهم من أسرة ديناصورات تأبى الإنقراض حيث يبلغ معدل عمر الأمير اليافع من أعضائها سبعين سنة وملكها يقترب من أن يصبح عمره قرنا كاملا. المهم أن الجميع بما فيهم أشياخ المغرب والسعودية والوطن العربي بشكل عام شاهدوا الفيديو المخزي لقامات كبار قادة الجيش والأجهزة الحكومية والأمنية وهم ينحنون ليقبلون يد أمير المؤمنين المستقبلي يفتتح حديقة حيوانات وهو الذي لم يبلغ الحلم بعد ولم يبلغ طوله ركبة أقصرهم طولا وطبعا لن أتكلم عن تلك العادة المخزية التي وصلت إلى حد التقديس والعبادة في تقبيل يد أمير المؤمنين نفسه في منظر يثير في نفسي ليس الحزن فقط بل شعورا بالرغبة في التقيء.

 طبعا لم نسمع من الأشياخ فتوى أو حتى كلمة إستحي لملك المغرب ولا حتى نصيحة له في أذنه لا يسمعها أحد وذالك لأن حكومة الإخونجية في المغرب مشغولة في تنفيذ الدور المرسوم لها من قبل قطر والسعودية في التآمر على سوريا والتي بدأت فصولها بالموافقة أو لنقل بالبصم على قرارات الجامعة الإسرائيلية في القاهرة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا ولن تنتهي بتجنيد المغاربة وإرسالهم للقتال في سوريا وليس في فلسطين مثلا وذالك تحت مسمى الجهاد ونصرة أهل سوريا على الرغم من أن فلسطين تنتظرهم وتنتظر قدومهم المظفر منذ سنة 1948. لست مستعدا لأن أقبل إلا يد والدتي ووالدي التي يسحبانها ولا يسمحان لي بذالك لأنهما مؤمنون ليس على طراز القرضاوي وعرعور واللحيدان وأمير المؤمنين ملك المغرب فهم لم يسمعوا أن في السنة النبوية كان الصحابة رضوان الله عليهم يقبلون يد رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ويؤلهونه كما يحصل في المغرب. فإذا كان هذا ما سوف تفرزه الديمقراطية في المغرب من نظام ملكي فاسد وحكم بالحق الإلهي فطز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية.

 مثالان أخيران لا يختلفان عن الأمثلة السيئة السابقة الذكر وهما السعودية وقطر يشتركان في نفس العوامل السابقة الذكر التي لا نسمع عنها شيئا في قنوات الجزيرة والعربية, حكم مطلق بالحق الإلهي, إنعدام أي شكل من أشكال التمثيل النيابي والديمقراطي, فضائح فساد أصغرها قد تبلغ ميزانية سوريا السنوية مضروبة في عشرة أضعاف, مستوى فقر مدقع للشريحة العظمي من الشعب, إنتشار الجهل والتخلف وأفيون الغيبيات, إنتشار التمييز ضد المرأة وأمور أخرى يحتاج تفصيلها الى كمية حبر بحجم الكتلة المائية لبحار العالم وأنهاره مجتمعة و لنبدأ بالسعودية. نظام حكم ديكتاتوري شمولي ديني مافيوي أسري وراثي ينتشر فيه الفساد وفضيحة صفقة اليمامة لم تفضحها الصحف السورية بل البريطانية وفضائح سلطعون الصحراء حين عجز الجيش السعودي العرمرم عن حماية حدود السعودية مع اليمن لا تحتاج الى أحد للكلام عنها والمتسلسلون الذي كانوا يحاولون إدخاله في حروب جبالية قد نجحوا في الإستيلاء على قواعد عسكرية سعودية تقع داخل أراضي السعودية وليس مثلا في اليمن وذالك بعد أن ولى الجنود السعوديون الأشاوس الأدبار هرولة وزحفا وركضا ولو إستطاعوا أن يطيروا بطريقة عباس إبن فرناس الى أقرب موقع آمن لفعلوها بدون تردد وهم الآن يفكرون في أن يرسلوا من عجزوا عن حماية أراضيهم من الحوثيين الى سوريا لإقامة مناطق عازلة وآمنة وهي القمة الهزلية للأخطاء!!!!!!

 مهلكة المرخاني التي لم يفرغ جيشها من مهمتهم في قتل الشيعة في السعودية وتطهير البلاد منهم ومن رجسهم حتى إنتقلوا لمهمة قتل الشيعة في البحرين بتعاون يندر مثيله بين الجيوش العربية وبمعرفة الجهاز الأمني البحريني الذي يقوده أحد أسوأ مديري الشرطة في أمريكا والمعروف بسجله الأسود والإنتهاكات التي حصلت في عهده وطبعا تحت إشراف الاسطول الأمريكي الخامس الذي يتخذ مقرا دائما له في البحرين على الرحب والسعة لكم الدار ولنا مدخله(عتبة الدار). عندما حاولوا التكلم عن مناقب وإنجازات ولي العهد السعودي السابق فلم يجدوا سوى دعمه لعصابات النهي عن المعروف والأمر بالمنكر وأنه سمح في عهده ويا للكرم الحاتمي للمرأة بحمل هوية شخصية خاصة بها لست أدري إن كانت الصورة الشخصية عليها بالخمار أم بدونه وكيف يمكن تمييز إمرأة تسير في الشارع من إرهابي يحمل حزام ناسف إذا كانوا كلهم يلبسون الخمار وماهي فائدة الهوية الشخصية إذا أبرزتها إمرأة لشرطي لا يستطيع التأكد من هوية حاملتها أو حاملها؟ هيئة النهي عن المعروف والأمر بالمنكر السعودية لديها مشكلة بالإلتزام بالقوانين التي تمتع المطاردات وأن مهمتها النصح والإرشاد حيث تسبب عدم إلتزام أعضائها بالقوانين بوفاة عشرات الأشخاص بعد مطاردات ماراثونية بالسيارات على طريقة العميل 007 وللأمانة وردا على من يزعمون على أن أعضاء الهيئة لا يمتلكون أي مهارات فإنه وبصراحة أعضاء الهيئة يتفوقون في قيادة السيارات على أريثون سينا بطل الراليات البرازيلي المشهور. نظام حكم يصفونه بأنه إسلامي ليكذبوا على خلق الله وأنه يحكم بالشريعة الإسلامية وعندما تسأل مثلا لماذا المرأة ممنوعة من قيادة السيارة فيكون الجواب أنها العادات والتقاليدّ!!!!!!

 فهل السعودية محكومة بالشريعة الإسلامية أم بالعادات والتقاليد؟ نظام حكم إسلامي يفتي أشياخه الجهلة بتحريم المرأة من ممارسة الرياضة حتى لو كانت في مدارس البنات وصالات رياضية نسائية مغلقة وذالك خوفا على غشاء البكارة من التمزق رغم أنه في التاريخ كله لم أسمع عن حالة تمزق غشاء بكارة لفتاة عذراء بسبب ممارسة الرياضة!!!!!!!! إذا كانت هذه الديمقراطية والحرية التي يحاول آل مرخان نشرها وتعميمها في الوطن العربي فأقولها بصراحة طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية. في قطر ليس الوضع بأفضل حالا من مهلكة آل سعود المرخاني حيث تطبل الجزيرة لقيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان في دولة يتم محاصرة سوق تجاري من المخابرات القطرية لمصادرة حقائب مدرسية للأطفال عليها صورة موزة وإعتقال كل من حاول التصوير ومصادرة هاتفه ويتم تجريد آل مرة سكان قطر الأصليين من جنسياتهم وطردهم من قطر أو تحويلهم لبدون محرومون من حقوقهم داخل وطنهم الذي سكنوه حتى قبل أن يكون لآل ثاني وجود على وجه الأرض.

 في قطر ليس هناك أي نوع من أنواع التمثيل النيابي أو مثلا برلمان ولا نقابات عمالية وتجارية يتشاركون مع السعودية في إعتبار أي شكل من أشكال الديمقراطية بدعة أو لنقل مثلا أنه حتى لو تشكلت نقابات عمالية في قطر أو السعودية فسوف يكون أعضائها من الهنود والباكستانيين والآسيويين بشكل عام حيث يعزف السعوديون والقطريون عن الأعمال الحرفية واليدوية لأن عقليتهم البدوية تعتبرها عيبا ونسي هؤلاء المعتوهين أن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام عمل راع يغنم من ضمن ما مارسه من أعمل وأنه خير للرجل أن يحتطب ويبع ناتج عمله من أن يسأل الناس. في قطر يتم مصادرة هاتف كل من حاول تصوير الغزوة الجهادية المباركة للمخابرات القطرية لسوق تجاري في الدوحة لمصادرة حقائب عليها صورة موزة بينما ترسل الجزيرة مئات من هواتف الثريا لعملائها ومراسليها في سوريا لتصوير الأفلام وفبركتها ثم إرسالها الى محطة الجزيرة لتبثها وأنها من ناشطين حقوقيين وشهود عميان. النظام الديمقراطي القطري جلب لنا قاعدة العيديد وقاعدة السليلية حيث إنطلقت من تلك القاعدتين الطائرات التي قتلت مئات الآلاف من أبناء العراق وكان يتم تزويد دولة الإغتصاب الصهيوني بالقنابل الفسفورية التي كانت تقصف بها قطاع غزة بمباركة مفتي الناتو يوسف القرضاوي الذي يقع مكتبه ومنزله على مسافة رمية حجر من القواعد الأمريكية والسفارة الإسرائيلية وهو يفتي نهارا للأتباع المدمنين أفيون غيبياته بالجهاد ضد أمريكا وليلا بالجهاد مع أمريكا كما فعل في فتواه بالجهاد مع الجيش الأمريكي لتحرير العراق من أهله.

 إذا كان تعريف النظام القائم في قطر بأنه ديمقراطي فأقولها مرة أخيرة بأنه طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية. نعم يامرحبا بديكتاتورية بشار الأسد ونظامه الشمولي إذا كانت المرأة التي ممنوعة من ممارسة الرياضة في السعودية سوف تقود طائرات تجارية بل وحربية في سوريا. نعم يامرحبا بديكتاتورية بشار الأسد ونظامه الشمولي إذا كان يضمن الحريات الدينية وعدم التمييز بين المواطنين وتصنيفهم على الهوية الطائفية. نعم يامرحبا بديكتاتورية بشار الأسد ونظامه الشمولي ووزير دفاعه المسيحي رحمه الله ورحم كل شهداء سوريا من الأجهزة الأمنية والجيش السوري البطل. نعم يامرحبا بديكتاتورية بشار الأسد ونظامه الشمولي إذا كان هذا النظام الشمولي قد أسس أحد أرقى الأنظمة التعليمية المدرسية والجامعية في الوطن العربي التي قد لا تكلف رسوم الدراسة في مؤسساتها ثمن وجبة كنتاكي وتخرج من جامعاته آلاف الطلاب العرب درسوا ببلاش وكان ردهم المعروف للسوريين بعودتهم ناشرين ثقافة القتل ورائحة الدم. نعم يامرحبا بديكتاتورية بشار الأسد ونظامه الشمولي المتمسك رغم كل الظروف والحصار والمؤامرات بدعم السلع الأساسية للمواطن السوري وخصوصا سلعة الخبز فسوريا ليست الأردن التي قامت في الأردن إنتفاضة أطلق عليها إنتفاضة الخبز حين ثار المواطنون الأردنيون لأنهم بصراحة عجزوا عن شراء الخبز لغلاء سعره.

نعم يامرحبا بديكتاتورية بشار الأسد ونظامه الشمولي وبجهوده المتواصله ومشاريعه لدعم الطبقات المسحوقة مثل الإسكانات الشبابية بدلا من أن ينام المواطنون السوريون في بيوت صفيح مثل مدن الصفيح الموجودة في السعودية والتي يسكنها مواطنون سعوديون في دولة بلغ دخلها السنة الماضية تريليون و350 مليارا دولار. إذا كانت قامة الرئيس الذي ينحني ليقبل الجرحى والمرضى في المستشفيات هي قامة رئيس ديكتاتوري وبعد أن قارنتها بالصور المذلة لمن ينحون على ركبهم بإذلال لتقديم طلباتهم لأمراء مهلكة المرخاني فسوف أقول طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية.

 زعمت عصابات القاعدة في سوريا أنهم مؤخرا في مدينة حلب هاجموا مقرا للأبحاث العلمية مختص بطائرات تجسس من دون طيار يتم تطويرها في سوريا وأنا هنا لن أعلق على صحة الفيديو فهو غير ذي مصداقية ولا يمكن تأكيده ولكن إذا كان نظام سوريا الديكتاتوري الشمولي وصل تقدمه العلمي الى تصنيع وتطوير طائرات من دون طيار فأنا أقول طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية. إذا كان النظام الديكتاتوري والشمولي في سوريا وبفترة قياسية يرتقي بمستوى سوريا ليجعلها مكتفية ذاتيا من السلع الغذائية الأساسية ومكتفية صناعيا فأنا أقول طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية. إذا كان النظام الديكتاتوري والشمولي في سوريا يرعى نظاما صحيا لا يوجد مثيل له ولخدماته إلا فيما ندر من الدول ويوفر الدواء للمواطن السوري وخصوصا للأمراض المزمنة اللهم عافينا وذالك بسعر رمزي فأنا أقول طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية. إذا كانت الديكتاتورية في سوريا تعني أن يمشي المواطن السوري والزائر لسوريا في أي بقعة من سوريا في أي وقت من نهار أو ليل وهو آمن على نفسه وأهله فأنا أقول فأنا أقول طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية.

إذا كان النظام الديكتاتوري والشمولي في سوريا يعني أن ينام اللاجئون الفلسطينيون في بيوت محترمة وليس في خيم ولا يحرموا من التعليم والعمل بل ويتبوأ أبنائه أرقى المناصب حتى في الجيش السوري حيث كان هناك في فترة سابقة قائد فلسطيني لسلاح الجو السوري فأنا أقول طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية. لنعترف أن الديمقراطية لا تبني وطنا ولا تطعم خبزا ولا تعالج مريضا بالمجان وليس لديها نظام تعليمي مجاني ولا تدعم سلعا أساسية فبسمارك لم يوحد ألمانيا بالديمقراطية والإنتخابات والبرلمان بل وحدها بالقوة العسكرية وسوريا لن يتم الحفاظ عليها بإنتخابات وبرلمان وعملية ديمقراطية بل سوريا يحافظ عليها الجيش. مرة أخيرة أقولها طز بالديمقراطية, طز بالحرية, طز في الإنتخابات ويا مرحبا بالديكتاتورية. تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز