د. منى احمد الخطيب
muna_mhd@hotmail.com
Blog Contributor since:
09 June 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
مطلوب مؤازرة الملك الاردني

ما ان ذرت الرياح غبار البوعزيزي رحمه الله في اجواء الامة العربية وحتى بعض الدول الاجنبية , ومع تاثير هذه الذرات الحرة في سيكولوجية الشعوب العربية التي تعاني القهر والظلم , حاولت بعض الدول واحجار رقعتها , التقليل من شان تفاعل ذرات البوعزيزي شهيد الامة , مع ذرات الخانعين القابعين في سجن النفس حيث المثل حط راسك بين الروس ووصل الامر بوقاحة وزير الخارجية المصري المخلوع مع زعيمة على ترنيمة ثورة الخانعين بعد اذكاء شعلة الحرية حتى حرقت هذا المتغطرس وهو وزير الخارجية المصري السابق في عهد المأفون مبارك حيث اجاب عن سؤال لاحد الصحفيين حول امكانية ان يؤثر الرذاذ البركاني في تونس على الوضع المصري فاجاب بكل وقاحة واستعلاء بالقول " ده كلام فارغ " ولم يكد يكمل كلماته ليتبارى بها المنافقون من اعلاميين يسترزقون بالقلم حتى صعق الوزير وطباليه بوصول لسان لهيب الثورة الى قلب العاصمة لتحرق الطبقة السياسية الفاسدة في ارض الكنانة ولتهب المحروسة شعلة من الحرية .

 لم يكن الاردن ولا الشعب الاردني بكل تفاصيله من قرى ومخيمات ومدن ومضارب بدو بعيدا عن شان الثورة والتغيير , وانطلق الحراك الشعبي الاردني ليطالب بالديمقراطية والتي تعني بالضرورة القضاء على الفساد وسطوة القانون , اي معاقبة الفاسدين ومنع اي فساد ولو بشبهة في المستقبل , فالشعب الاردني كبقية شعوب المنطقة العربية يعاني من الفقر والفساد الذي يعمل الملك جاهدا لاستئصال جذوته وبسط سلطة القانون وتنعيم الشعب الاردني بكل مقوماته ومنابته بديمقراطية حقيقية يصل خيرها لكل مواطن , فهل يستطيع الملك وحده القيام بذلك ؟ الملك عبد الله الثاني ليس ساحرا ولا نبيا , فهو مثلنا ياكل الطعام ويمشي في الاسواق , ولا يستطيع ان يحمل وزر وازرة اخرى , فمن يضع المعلومة بين يديه يجب ان يتصف بحسن الخلق والنصيحة الايجابية ليضيء للملك الطريق ليتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب , فالاجهزة الامنية واعني المخابرات العامة يجب ان تكون امينة في نقل الصورة الحقيقة عن نبض الشارع الاردني وظلم الظالمين فيه , وعلى البطانة المحيطة به ان تنصحه وتبين له مواقع الخلل ليتخذ القرار الملائم لاصلاح الخلل .

 الشعب الاردني نفسه معادي للديمقراطية وحقوق الانسان ولا يمكن اصلاحه , فهو اي الشعب من يصنع الفساد ويجذر المحسوبية والرشوة والفساد , ولو نظرنا لواقع الشعب الاردني سنجد العنصرية الفاشية من الاردنيين من اصول عراقية وسعودية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز