عماد كاظم
imad4usa@gmail.com
Blog Contributor since:
07 May 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
الاكراد والحمار سموك

يتشابه موضوع محاضرة الشيخ جلال الدين الصغير حول احداث عصر الظهور مع موضوع الحمار العراقي النافق سموك في استقلاليتهما ...
موضوعان محدودان لايستوعبان كل هذا التهريج والاسفاف في ربطهما مع مواضيع اخرى عنوة لاستيلاد موضوع خديج بعملية قيصرية ..
اشار الشيخ جلال الدين الصغير في محاضرته الى تنبؤات مستقبلية وبما انها "مستقبلية" فقدتحصل وقد لا والعلم عند الله وحده ولن يعرف حقيقتة وقوعها لا الشيخ جلال الدين الصغير ولا غيره ...
اعتمدت محاضرة الشيخ على احاديث اوردها لنا التاريخ - نفس التاريخ الذي اورد لنا كثيرا من القاذورات والتفاهات التي تنال من أمير المؤمنين عليه السلام وتمجد بمعاوية وآل حرب - فتلقفتها ايادي ورفعتها رايات أموية بغضا "للرافضة" ليس الا...مع هذا الافتراء والتدليس الوضيعتعامل الشيعة مع تلك الروايات الكاذبة بعقلائية ومرونة وتمحيص وانكروها بالدليل والبرهان واعتبروها مقحومة عنوة في تاريخ المسلمين وتبوّبتضمن الاسرائيليات ...
كذلك موضوع الحمار سموكي الذي اخذته احدى الوحدات الامريكية العاملة في العراق ونفق هناك والامران لايستدعيان هذا الكم الهائل من المقالات بمحاولة تسقيط قيادات اشتركت مع الاكراد في ساحات الوغى ضد الطاغية جرذ العوجة .........كان عليهم ان يترفعوا عن سوء الفهم من الخطبة- ان وجد طبعا وانا لا ارى اياًّ منه فيها- لتاريخ الشيخ وجهاده معهم ووجود آصرة الكفاح المسلح ضد عدو مشترك و"عدو عدوي صديقي" حيث رُبِطَتْخطبة الشيخ بأمن الاكراد وامانهم ومستقبلهم بصورة مقصودة ومن جحور معروفة ونيّات رديئة لايجاد شرخ في العلاقة الوثيقة والتاريخية بين المجلس الاعلى والاكراد...وايضا موضوع نفوق الحمار سموكومايحصل في البلد من مآسي وكوارث....... موضوعان مستقلان لايصح ربطهما بالاكراد في الاولى والوضع العراقي في الثانيةوان كان متبنّي هذا الربط عبقري كجبران خليل جبران او طه حسين...
لا نستغرب من تملق البعثي المعتق حسن العلوي للاكراد والغمز لهم من طرف نقد محاضرة الشيخ وايهامهم – انه يدافع عنهم امام الجميع وان كان "من يريد الشر" بهم بوزن وحجم شيخ جلال الدين الصغير القيادي في المجلس الاعلى- لان حسن العلوي قلم ولسان للايجار ويطبل لمن يدفع اكثر ويبدو انه اراد ان "يحلل" خبزته ( اقصد شقته) التي حصل عليها من الاكراد عربون نصيحته التملّقية لتاخرهم باعلان دولتهم المستقلة ...
 لكننا نستغرب من دخول اقلامهم لها وزنها وموضوعيتها ومهنيتها في المعمعة..
الشيخ جلال الدين الصغير لم يوعز الى جيش الامام عليه السلام بالهجوم على الاكراد من على منبره كما اوعز مدير الاستخبارات العسكرية البعثية وفيق السامرائي للجيش الصدامي عندما كان قائد عمليات الانفال سيئة الصيت "فأنْفَلَ" منهم ماقارب الخمسة الاف كردي والقصة معروفة ثم يُكَرَّمْ هذا السفاح بتنصيبه مستشارا لرئيس الجمهورية "الكردي" بدلا من محاكمته واعدامه انتقاما لضحاياهم .. تركوا من يديه تقطر من دماءهم وقربوه واسبغوا عليه عنوان وظيفي سيمنع عنه المحاكمة في المستقبل ويستنفرون جموعهم لرفع قضية محاكمة ضد صديق الاكراد ومن دافع عنهم في كل مكان وزمان لايمانه بمظلوميتهم وكل جريمته قولٌ فقط ..
اذا كانت جريمة الشيخ جلال هي قول فقط ؟ الا يعطي دستور العراق الحرية للمواطن لقول ما يعتقد به ..فكيف اذا كان هذا القول لا مايعتقد به بل مايقوله التاريخ والمواطن ناقل لما في التاريخ ولا يؤمن فيه ..واذا كان هذا هو سبب هذه الحملة الاعلامية الرخيصة على الشيخ جلال الدين الصغير فيتوجب عليهم- الاكراد-تقديم كل الشيعة في كل العالم اي اكثر من اربعمئة مليون شيعي الى المحاكمة لان هذه القضية يقولها يوميا طلاب الحوزات العلمية وفي المحاضرات الحسينية وفي الزيارات وفي كتبهم وعقائدهم ومناهجهم التدريسية  سرا وعلانية .....
في حديث آخر غير الذي اشار له شيخ جلال ان الامام  عجل الله تعالى فرجه سيقتل ثلاثة ارباع العرب وفي آخر ايضا سيقتل الالاف من المعممين الشيعة في بغداد والنجف ولم يتحسس سابقا ولن يتحسس لاحقا اي عربي او معمم شيعي رقبته عندما يمر بهذا الحديث فلم تَحَسّسَ الاكراد رقابهم؟
ليس لجلال الدين الصغير امرا في قتل الاكراد من عدمه لان الامر  يرجع الى الامام المنتظر عليه السلام وحده ....فهو يامر اتباعه فيمن سيقتل وفيمن سيبقى وسيكون امره نافذا رغم انف الدنيا ومافيها رضي الاكراد بذلك ام لن يرضوا وكما سيقتل الالاف من العرب ومن معممي الشيعة كذلك سيقتل جزءا من الاكراد وليس في الامر حساسية سوى ان نرفع كل كردي الى مقام العصمة..وكأننا لانسمع الجرائم الهائلة في كردستان وكل جريمة منهن تدفع الامام المهدي عليه السلام الى " أنفلة " المجرمين مليون مرة  وأهون هذه الجرائم قتل الفتيات الصغيرات بحجة الشرف والتعصب القبلي الاعمى...
تذكرني هذه المعمعة السمجة برفض الاكراد للعلم العراقي بحجة انهم تأنفلوا تحته ولابد من تغييره ورضخ البرلمان لمطلبهم فما الذي غيروه؟ تركوا مااضافه المجرم صدام بيده- كلمتي الله اكبر- وأزالوا النجمات التي كُنَّ موجودات قبل صدام وبعثه القذر....
وتذكرني ايضا بركضة" اربيل" لسحب الثقة عن المالكيبعد ان عرفنا ان مسعود برزاني شخصيا من تبنّى الفكرة وتحالف مع قائمة اياد علاوي الوسخة والتيار الصدري الارعن وياليتهم اكملوا المهمة واسقطوه لكنهم خرجوا من المولد بلا "لبلبي ولاحمص"...فكانت كركضة "حصان الشرطة"واضافت هذه الخطوة الغبية قوة الى المالكي والصقته بالكرسي أكثرسيكوتينياّ.... فاي عقول "عبقرية" في روؤس الاكراد؟
كان على الاكراد ان يسلكوا عكس تفكيرهم السطحي هذا والمتعصب دون سبب لنزيح عن عقولنا الباطنة الصورة التي الصقتها الايدلوجيات الوافدة من الخارج في اذهاننا عن "الكردي" وهو مانرجو ان يسلكوه في التعامل مع قضية سالبة بانتفاء موضوعها ....ولاننا متيقنون من ان الاكراد اكبر من ان يدفعهم مرتزقة وشبيحة كحسن العلوي واشباهه الى حماقات ستشوه تاريخهم الكفاحي الطويل







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز