د. محمود لطيف البطل
Mahmoud@list.ru
Blog Contributor since:
05 November 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
الإرهاب ينهش جسد سوريا

يستمر الأرهابيون المرسلون بأموال قطر وآل سعود بنهش الجسد السوري ويستمر الجيش العربي السوري الباسل باقتلاعهم من المدن والأرياف....آلاف المرتزقة من ليبيا وتونس والشيشان والكويت وغيرها من البدان العربية والأجنبية بعضهم مغرر به وبعضهم لقاء المال يتسللون لارتكاب الإرهاب والجرائم بحق الشعب السوري الآمن في مدنه وقراه...قتل واختتطاف وسرقة واغتصاب وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة.....ورم خبيث يستأصله الجيش العربي المقدام بكل بسالة ورجولة وفداء.....

ورغم أن العالم كله بدأ يتكلم عن الجرائم التي يرتكبها هؤلاء المجرمون والمرتزقة، لايزال آل سعود ومن لفّ لفهم يجندون ببترودولاراتهم القذرة المنظمات والهيئات الدولية لتشديد الحصار على الشعب السوري ودولته الوطنية تنفيذا لتعليمات أسيادهم في واشنطون وتل أبيب. وبدل أن يرفعوا الصوت عالياً لنصرة للقدس التي تأن تحت الإحتلال الصهيوني ونصرة الأقصى الذي يتهاوى على مرأى ومسمع من العالم أجمع، يدعون إلى مزيد من الحصار ومعاقبة سوريا شعباً وجيشاً وقيادة على موقفها الصامد والداعم للمقاومة والرافض التنازل عن الحق العربي. لقد أصبح شمال لبنان والحدود الأردنية السورية والحدود التركية السورية مرتعاً لإرسال المرتزقة بالمئات إلى الداخل السوري بتمويل آل سعود وقطر.

 وهاهم بعد أن احتكروا بأموالهم القذرة جامعة الدول العربية جاعلين منها منصة عداء لكل ماهو عربي ووطني، جاء دور منظمة التعاون الإسلامي لاحتكارها وتحويلها إلى منصة عداء سافر لسوريا، من دون أن يذكر أحد القدس وفلسطين والأقصى فجهاد اليوم بحسب شيوخ النفاق هو في سوريا، ضد شعب عربي مناضل في الخندق الأمام في وجه الصهيونية ومخططاتها، ضد جيش عربي مقدام متأهب لقتال العدو وتحرير الأرض العربية المغتصبة من رجس الصهيونية والإستعمار. ما عاد يخفى على أحد بأن المؤامرة الكونية بقيادة الولايات المتحدة وتمويل آل سعود وقطر تدفع بآلاف المرتزقة إلى سوريا بتنسيق مباشر من الإستخبارات المركزية الأمريكية وتطبيل وتزمير من العربية والجزيرة.

 وما عاد يخفى على أحد أن هؤلاء المجرمين "المجاهدين" يقتلون الأبرياء ذبحاً على أصوات الله أكبر، ويغتصبون ويسرقون ويختطفون، وما عادت شعاراتهم التي يختفون وراءها تخدع أحداً، فلا هم يريدون الحرية إلاّ لإجرامهم وإرهابهم مقابل المال والمخدرات التي تؤمنه لهم السعودية وقطر. إذاً طريقهم لا يمكن أن يتقاطع مع طريق الشعب السوري ولذا نبذه هذا الشعب وهاهو يتصدى لهم مع الجيش في معظم أماكن تواجدهم في حلب وحمص ودرعا ودير الزور وها هو الشعب يرحب بالجيش بعد تطهيره لأحياء حلب من تواجد هذه العصابات....ما يجري على الأرض يثبت بأن الجيش العربي السوري قد أخذ زمام المبادرة ولن يطول الوقت كثيراً حتى نرى نهاية هذه المؤامرة القذرة وعودة الأمن والأمان إلى أرض الشام، يكفل ذلك وحدة الشعب والجيش والوطن.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز