Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
بمناسبة يوم القدس العالمي, تحية الى أحرار العالم

في بداية الموضوع وليس في نهايته أحب أن أرسل تحياتي الى أحرار السعودية وخصوصا في القطيف الذي خرجوا بمسيرات لنصرة القدس في يوم القدس وهم من لم تجف بعد دماء شهدائهم الذين قتلتهم عصابات آل سعود المرخاني ليل الجمعة/السبت بتاريخ 4 أغسطس, فتحية لكم من القدس, من حجارة المساجد ومن أجراس الكنائس التي تقرع لمجد شهدائكم ودمائهم في طريق التحرير إن شاء الله. وأحب أن أرسل تحياتي الى أحرار إيران الذين خرجوا في مظاهرات من أجل القدس ونصرة القدس وخصوصا في المناطق التي أصابتها الزلازل مؤخرا فرحم الله شهدائهم ضحايا الزلزال وشفى الله جرحاهم.

 كما أحب أن أرسل تحياتي وشكري لكل أحرار العالم الذين شاركوا في يوم القدس ولنصرة القدس سواء في الخروج في مظاهرات أو كتابة مواضيع وأحب أن أقول لهم أن الحروف تعجز عن التعبير وأن الكلمات تعجز عن وصف ماحصل في يوم القدس العالمي, يوم التضامن مع القدس وأحب أن أقول على هامش يوم القدس العالمي أن التاريخ لا يصنعه الأقوياء ولكنه يصنعه الأحرار,التاريخ الذي يكتبه أحرار العالم بدمائهم. أحرار من طراز تشي جيفارا والمهاتما غاندي, أحرار من طراز صالح العلي وسلطان باشا الأطرش وإبراهيم هنانو, أحرار من طراز سيمون بوليفار, أحرار من طراز يوسف العظمة وعبد القادر الحسيني, أحرار من طراز عز الدين القسام الذي تمسحت حماس إسمه بإطلاقه على عصاباتها ولكن التاريخ يأبى إلا أن يسجل إسمه بحروف من ذهب وهو المجاهد السوري من مدينة( جبلة). في هذا اليوم مدينة القدس, حجارة المآذن وأجراس الكنائس تأبى إلا أن ترسل التحية لهذا البطل الحر وكل بطل وقف موقف شرف وعز من أجل القدس.

سوف يكتب التاريخ أن الأحرار تعلق لهم المشانق والاشرار ينامون في الفنادق, فنادق الخمس نجوم التي يكرع فيها المتآمرون على القدس وفلسطين أطنان الويسكي بمباركة شيخ قاعدة العيديد الأمريكية. المجاهد البطل الأسير المحرر سمير القنطار (درزي – كافر) أو هكذا علمونا في المدارس أسره جيش الإغتصاب الصهيوني (أهل الكتاب) أو هكذا درسونا في الجوامع وذالك عندما كان يقاتل من أجل فلسطين (أهل السنة والجماعة – الفئة الناجية) وبهذا ضحكوا علينا لنتبعهم, فحرره الشيعي اللبناني (كافر وزنديق) كما قرأنا عن شيخ الإسلام إبن تيمية وهاجمه (سلفي – وهابي) محاولا أن يتم ما عجز أسياده اليهود عن إتمامه. علمونا في كتب التربية الإسلامية والتاريخ على مذهب إبن تيمية ومحمد إبن عبد الوهابي أن أهل النخوة والشهامة والكرم في السويداء من آل معروف يجب قطع أعناقهم وأن أموال أبطال تحرير الوطن السوري أحفاد صالح العلي غنيمة وأن نسائهم سبايا وذالك حتى لا نفرغ شهواتنا في شهر رمضان في محادثات جنسية على سكايب وماسنجر وحتى نرفع مستوى الدخل القومي بفتح أسواق النخاسة بعد أن أغلقها عليه أفضل الصلاة والإسلام بأنه لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى. هكذا علمونا في كتب التربية الإسلامية وفي كتب التاريخ وأنا الآن أعلن أنني أكفر بتلك الكتب وأبصق على ذالك التاريخ فالتاريخ لا يصنعه إلا أحرار العالم.

 أليست من سخرية الأقدار أن القدس التي درسنا في كتب التاريخ والفقه أنها وقف إسلامي يدافع عنها المسيحي ويتآمر عليها المسلم؟ من سخريات الأقدار أيضا أن يستل وهابيو تونس ومتسلفوها(المؤمنون) سيوفهم ليس على جيش الإغتصاب الصهيوني فهم لا يجرئون على هذا ولو طاولت أعناقهم عنان السماء ولكن ليستلوها على من قضى من عمره 30 سنة من عمره في سجون دولة الإغتصاب الصهيوني من أجل فلسطين بينما هم لم يطلقوا حتى ربع رصاصة من أجل فلسطين ربما لأن الجهاد في فلسطين ليس له إمام وهم مازالوا ينتظرونه على أبواب البيت الأبيض وقاعدة العيديد والسليلية وأبواب قصر أمير قطر وموزته. ومن المحزن أن يكون البطل المجاهد الذي قضى من عمره في السجون مؤبدا من أجل فلسطين شبيح وعميل للنظام الاسدي بينما يكون أسامة إبن لادن مجاهدا وبطلا وحامل لواء الإسلام وهو الذي كان يقضي وقته بين أفخاد نسائه بل وقتلوه على حسب زعمهم في أحضان إمرأة إتخذها درعا بشريا وترك إبنه ومساعده يقاتلون الأمريكيين بينما كان هو مختبئا بين أفخاد النساء لعلهم يضيعونه ولا يعثرون عليه فيولون الأدبار.

 من 64 عاما وفلسطين تنزف وتقدم آلاف الشهداء على قربان الحرية وتنتظر جيوش العرب, جحافل العرب, أحفاد صلاح الدين ولكنهم بالتآمر على فلسطين مشغولون. عقدوا مؤتمرا في السعودية مؤخرا على هامش يوم القدس العالمي إنشغلت فيه السعودية ومنظمة الدول الإسلامية والهيئات الإسلامية الأخرى المعنية بالعمل الإسلامي ليس بدعم أهل القدس الصامدين الذي تتفشى بينهم البطالة وقلة فرص العمل ويواجهون خطر اللتهويد, وليس بإيجاد أفضل السبل لصد الإعتدائات الغاشمة على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ولكن الخطيب قس بن ساعدة ومن معه من صناديد العرب كانوا مشغولين بالتآمر على سوريا وحرمانها من عضوية المنظمات الإسلامية المعنية والهيئات المختصة بالدفاع عن القدس ودعم صمودها وذالك حتى يتفرغ إخوان القردة والخنازير لتهويد المدينة وإفراغها من سكانها وذالك بالتعاون مع أولاد عمومتهم من أحفاد محمد بن عبد الوهاب وآل مرخان وآل جدعون.

 وفي نهاية الموضوع وليس في بدايته أحب أن أسأل أين من كانوا يصنفون أنفسهم على أنهم من أهل السنة والجماعة وأن القدس وقف إسلامي إلى آخره من تلك الإسطوانة التي كانوا يرددونها ليس عن تقوى وورع بل من أجل إستهلاك الفضائيات ومن أجل الضحك على لحى وعقول أتباعهم؟ أين مثلا هذا الشيخ الأسير الذي يملئ صراخه شاشات الفضائيات بمناسبة ومن غير مناسبة؟ أين العريفي؟ أين سلمان العودة؟ أين يوسف القرضاوي أم أنه مشغول بزوجته الجديدة؟ أين ناصر العمر؟ أم أنهم مشغولون عن القدس بمتابعة مسلسل تافه يشتمون فيه الصحابة ويصورونهم بأنهم يضربون بالأحذية في شوارع مكة. هل تريدون أن تعرفوا أين هم؟ إنهم في مزابل التاريخ لأن هذا التاريخ لا يصنعه الاقوياء ولا يصنه عملاء اليهود وأذنابهم بل يصنعه الأحرار. تحية لهؤلاء الأحرار من ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز