عبد الرحيم سليمان محمد
alsilihabi@yahoo.com
Blog Contributor since:
11 July 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
فى الاردن ، تعالوا نغير شكل الحكم ؟ ج2

تحدثنا فى المقاله السابقه عن ابجديات التكتيك الفاعل فى صناعة المظاهره واذعاج السلطات بغرض اشعال الشرارة التى ستنطلق لتأكل الاخضر واليابس من سلطات الملك وتحرر الشعب وتنطلق به من مصاف الخنوع والتخدر على شاطى التاريخ الى رحاب التمدن والمشاركه بايجابيه كبيره فى تغير مسار جغرافيا الواقع المحفذ لا ستمرارية التاريخ ، واليوم سنواصل بأضافة جرعة ثانيه نرجو منها ان تعطى مساحات هائله فى تفعيل وتحفيذ الجميع للالتقاء بغرض التفاعل والخروج بنتائج ميدانيه ملموسه تحقق الغايه من اسقاط الملك ، ان الدور المتعاظم لانجاح اى تغير سياسى فى اى بلد من بلدان العالم يقع حمل وزره على عاتق الجيش ، ذلك كون الجيش يمتلك الرجال المؤهلين على الحسم السريع ، ولديه ايضا السلطه والمال والسلاح ، وهو من الشعب وفى الشعب ، وجميع افراده من البروتاريه الذين وقفت ضدهم جميع سبل الحياة ووجدوا فيه متنفس يذهب عنهم رجزء المعاناة وظلال الحاجه الى مساءلة الناس اعطوهم او منعوهم 

 لذلك هم الفئه الاكثر حقدا على جميع اشكال السلطات العليا التى تصدر لهم الاوامر فهم يتظاهرون مجبورين على اطاعتها ولكنهم فى قرارة النفس يتمردون عليها بكل انواع العصيان الناعم ، لحاجه فى انفسهم بأنهم مظلومين وتقع على عاتقهم اعباء وطنيه جسام ومع ذلك اكثر خلق الله ضحالة فى الرواتب والاتعاب الماليه التى تتضمن لهم حياة كريمه ، فهم صراحه بيئه عريضه يمكن ان تنبت بها جميع انواع الافكار البناءة التى تخدم مصلحة الوطن وتفيد المواطن بالانتقال به الى مصاف الحضاره السياسيه ، ان طموح ضابط واحد يريد ان يحفر اسمه بمداد من ذهب فى سجلات التاريخ ويريد ان يكون قدوة ومثال راشد للضابط البطل رائد التغير وصانع المعجذات ، كفيل بأن يغنى الجميع عناء الاثمان الباهظه فى اسقاط الملك ، وضابط حريف سياسيا وعسكريا مثل هذا يمتلك طفرة عقليه محترمه تستفيد من كل صاحب فكرة تساهم فى اسقاط النظام لهو ضابط جدير بالاحترام وشخصيه تستحق ان يرفع لها الجميع القبعات احتراما واجلالا لما ستقدمه من تضحيات.

ولتحقيق دور رسالى لهكذا مشروع لابد لمثل هذا الضابط ان يتقيد بشروط النجاح وهى شروط اقل ما توصف بالبسيطه ، فمثلا قد يكون لديه مجموعه من ابناء دفعته تم توزيعهم على عدد من وحدات القوات المسلحه المختلفه ، وهو قد تدرب معهم وعاصرهم طيل فترة الكليه الحربيه وبذلك هو الشخص الوحيد الانسب على تصنيفهم حسب الطموح والافكار ومن منطلق ذلك يستطيع ان يقع اختياره على عدد منهم ويجب ايضا ان يتم شكل الاختيار وفق الاولويات المدرجه لاهمية الوحدات العسكريه فى الجيش فالبدايه لابد ان يختار ضابط بمواصفات فى اهم سلاح وهو سلاح المدرعات ذلك لسببين اولا سلاح المدرعات تقع على عاتقه هيبة اللحظه لما تحتويه قوته من اسلحة مرعبه تخوف كل متطاول يريد افساد الخطه ، وثانيا لان معظم ضباط المدرعات اصحاب عقليات متميذه طورت من قدراتها التكتيكيه بفعل الدورات المتواصله التى وضعت لها ، .

 وفى المرتبه الثانيه على مثل ذلك الضابط عليه ان يختار من سلاح المدفعيه لما تحتاجه الخطه من اسلحه ثقيله بغرض اظهار مكامن القوة ، ومن ثم عليه اكمال بقية افراد المجموعه من الاسلحه المختلفه ، وقد يقول قائل ان سلاح الطيران اهم الاسلحه ولكن لم ياتى ذكره ضمن الاحتياج الاهم لانجاح الخطه ؟ نقول سلاح الطيران من الاهميه بمكان ولكنه فى كل العالم يقع تحت مسئولية الاستخبارات مسئوليه مباشره لما يحتويه من اهمية قد تضر بأمن الفكرة اكثر من مصلحتها لذلك هو يستبعد فى بداية الفكرة ، اما بقية الوحدات فهى لاتجذب انف الاجهذه الامنيه التى تترصد مثل هذه الافكار الحره ، وايضا لسهولة الاتصال بين افرادها من الضباط ، والاجدر بأن يتكون مجلس تغير النظام العسكرى من 10 ضباط يكون اختيارهم تم بمواصفات استثنائيه من قائد المجموعه وتتوزع مهامهم بين جميع وحدات الجيش ، وعلى خلفية تأمين المجموعه التأمين الكامل يجب ان لا يعرف افراد المجموعه بعضهم البعض فى بداية التخطيط ولا يتم التقاءهم ببعض تحت اى ظرف من ظروف مراحل الفكرة ، ويجب ايضا تجنيد فرد من افراد الامن برتبه متدنيه جدا ولكنه يشغل موقع من خلاله يستطيع الاطلاع على الملفات المتعلقه بالجيش ، وتعبئته على اساس بعد نجاح الانقلاب سيتم ترقيته الى رتبة ضابط كبير فى الجهاز الامنى الجديد ، والغرض من اكتسابه هو الاطلاع من خلاله على التقارير الامنيه التى قد ترصد تحركات المجموعه ، وايضا القراءة من خلال التقارير التى يرفعها عن المستجدات فى الساحه السياسيه بغرض التحليل والفرز واستصحاب اهم المعطيات التى تساعد فى استمرار التخطيط ، اذا بذلك يمكن اعتبار ان المجموعه قد تشكلت بصورة حاسمه من تسعه ضباط برتب كبيره زائد فر امن يكمل عدد العشره ، هذه فى المرحله الاولى 

 اما المرحله الثانيه فأولئك الضباط المختارين ومع استمرار الايام والساعات يكونوا قد كسروا حاجز الخوف واعتبروا الامر من السهوله ما يحفذ على الاستمرار عليه ، فعندئذ على قائد المجموعه عندما يتلمس موطن الطمانينه فى نفوس افراد المجموعه ان يتجه وبصورة عاجله الى كشف اوراق هوية المجموعه لبعضها البعض ، مع استبعاد فرد الامن وعدم اشراكه حاليا فى الاجتماعات المفترضه للبدايه الفعليه ، ذلك لضمان عدم تسرب المعلومه تحت اى ظرف من ظروف الاغراء المهنى الذى قد يتعرض عليه فرد الامن ، وثانيا حتى لايشعر الضباط الكبار انهم فى وضع يهينهم بالجلوس مع فرد صغير فى منظومة التسلسل العسكرى للجيش ، .

 ولمداومة الاجتماعات لمناقشة المستجدات وقراءة التحاليل الامنيه للساحه يجب ايضا تحديد يوم من ايام الاسبوع تلتقى فيه المجموع بأستمرار على الا يكون يوم بعينه بل يفترض تنوعه على ايام الاسبوع وان تتم الدعوه له قبل نصف ساعه فقط من التئامه ، عبر التلفون لكن بكود يتعارف عليه الجميع فمثلا ،يمكن لمقرر الاجتماع ان يدعوا المجموعه بصيغة ( ابو فلان مراءته ولدت ولد عقبالك ) فيفهم الاخر من هذه الصيغه بأن هناك اجتماع الان بعد نصف ساعه ، فيتحرك لمكان الاجتماع المتفق عليه مسبقا والمتنوع بالتأكيد من دار الى اخرى واحيانا فى اماكن عامه بالذى المدنى او فى شكل رحلات عائليه على المتنذهات العامه ، هذا فى بداية مراحل تشكل طور الفكرة اما اذا تمددت الخطه وطال امد التفاكر والتشاور فى شكل الاخراج الاخير المتوج لنجاح المخطط سيتم ادراج خطة بديله للخطه الاساسيه فعلى قائد المجموعه صناعة مجموعة اخرى لا يشترط بحال ان يكون افرادها من دفعته فى الكليه مثل المجموعه الاولى ولكن قائدها يجب ان يكون على علاقه وطيده به ويفضل علاقة صلة رحم او قرابه بالنسب او القبيله ، لضمان عدم الخيانه وافشاء السر 

 والمجموعه الثانيه هذه طوطئه يجب الايكون لديها علم بالمجموعه الاولى ، وحتى قائد المجموعه الاولى المؤسس للمجموعتين عليه ان يقطع اتصاله بالمجموعه الثانيه ويترك الامر للذى تم تفعيله قائدا للمجموعه فهو عليه ان يضع الخطط والتكتيك المناسب لانجاح ناشطه ، وعليه ايضا وضع خطه بديله بتكوين مجموعة ثالثه تنطبق عليها نفس شروط المجموعات التى سبقت ، وبذلك يكون تنفيذ الخطه مناط بثلاثين ضابط لا يعرف بعضهم البعض ولا تربطهم صلات تفشل اسلوب التنفيذ ، فالمجموعه الاولى هى مجموعة التضحيه وعليها اشغال السلطه والاجهذه الامنيه فى حالة فشل مخططها ، ويجب ان يكون حجم الاتصال لقائد المجموعه الاولى مقطوع تماما مع قائد المجموعه الثانيه واذا فشلت المجموعه الاولى لاقدر الله يجب ان تتحرك الخطه البديله المتمثله فى المجموعه الثانيه فى بحر اسبوع على ابعد تقدير ، حتى لا تفيق السلطه من صدمة هناك معارضين داخ ل الجيش ، فتفأجا بأن هناك مجموعه ثانيه مما يشعرها بأن كل الجيش معناه يرفض وجود النظام الملكى وقد ثار ضده وتحاول نفسيا هى ايضا مداركت ذلك ومواكبت المستجدات حتى لا تكون ضحيه لرياح تغير قد تعصف بكل مقومات وجودها فى الحياة فتتفاعل مكره على تأيد الانقلاب الثانى ، ولو لاقدر الله ايضا فشلت الخطه البديله ، فعلى المجموعه الثالثه البديله للمجموعه الثانيه تأجيل تنفيذ مخططها لعام على اقل تقدير حتى تستطيع هى ايضا تنشئة خلايا بديله لها تستطيع من خلالها الاستحواز على السلطه واخراج قادة المجموعات السابقه من السجون والمعتقلات ، وبذلك تتحقق الغايه من انتذاع السلطه من الملك ووهبها للشعب الاردنى الذى يستاهل كل خير للصبر المتناهى الذى مارسه مع النظام الملكى الجائر ، هذا بأختصار مخطط صغير حاولت من خلاله ايضاح جزء يسير من خطه كبير قد تساعد فى تغير شكل الحكم فى الاردن ، ويمكن لكل ثأر يريد الاطاحه بالملوك والامراء العرب وبحاجه الى التوجيه والنصح او الارشاد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز