اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
بين مقداد لبنان ومقداد حوران قصة فوضى حقيقية

في هذا اليوم الذي تدفن به عائلة المقداد في بصرى الشام شهيدا جديدا قتل وقطّع على أيدي شيعة وشبيحة حوران من عوائل الخبيز والعيثروني والبيضون والصيدلي بدعم وحماية من جيش بشار وحمايته https://www.youtube.com/watch?v=gHIm_Ne-TfE&feature=player_embedded

يخطف الجيش الحر في سورية والذي ينتمي له هذا الشهيد ابن مقداد آخر من لبنان وتقوم عائلته في لبنان بخطف العشرات من السوريين هناك ردا على هذا !!

http://www.youtube.com/watch?v=NMOrO4_64Gw&feature=player_detailpage

آل مقداد عشيرة عربية عريقة كبيرة تنتشر في بلاد الشام ولكن ليس حصريا

كل أبنائها ينحدرون من من أول من امتطى في الإسلام الصحابي المقداد ابن الاسود...والذي قال لسيدنا محمد يوم موقعة الخندق:" والله لانقول لك ما قال أهل موسى لموسى أن اذهب وربك فحاربنا "وتابع عن وقوفه والصحابة مع سيدنا محمد الى الشهادة أو النصر....وعرف بشجاعة منقطعة النظير وكان أول فارس في الإسلام.

جاهد ابناؤه وأحفاده في جيوش الإسلام وانتشروا مع هذه الجيوش في بلاد الشام

ويعود منبتهم لقبيلة كندة القحطانية الحضرموتية العريقة.

عرف عن المقداد صداقته العميقة لسيدنا علي كرم الله وجهه ويعتبره الشيعة احد أربعة ممن صدقوا سيدنا علي الصحبة والصداقة.

واليوم هناك تجمعات عديدة لأبناء هذه العائلة أكبرها في لبنان وحوران وفي هذين المنطقتين هم يشكلون كتلة عائلية كبيرة جدا ففي حوران المقداد واحدة من اكبر عشائر حوران (تمثل دوما بعضو بالبرلمان ايام الديموقراطية بجانب ممثل عن عائلة الزعبي وعائلة الحريري).

المفارقة أن مقداد حوران والأردن وفلسطين عم سنّة عريقون وعائلة محافظة جدا أفرزت شيوخا وعلماء سنّة أقحاح .

أما في لبنان ولسبب لا يعرفه احد فهم شيعة اثني عشرية ولكن لأنهم من أكبر عشائر لبنان فهم لم ينتظموا لا في حزب أمل أو حزب الله حيث اعتبروا كما العائلات الكبيرة اللبنانية أن المليشيات هي للوضيعين ولأبناء العائلات الاصغر شأنا وحجما حيث يطلب أبنائها حماية هذه التنظيمات بينما أبناء المقداد لايحتاجون الى كذا حماية.

وهم طبعا لايدفعون "خاوة" أو ضريبة لهذه الاحزاب ولا يعترفون بها او يحترمونها ...وقتالهم مع حزب الله وتسكيرهم الضاحية الجنوبية بشكل دوري ومشهور ومعروف....والكذب اليوم ان حزب الله هو الذي يوعز للعائلة ان تتصرف ما تتصرف به من أجل ابنها المحجوز في سورية هو كذب وبهتان حيث العملية هي معكوسة فالحزب هو الذي يحسب حساب آل مقداد وليس العكس.

قصة ابن المقداد المحجوز في سورية هي قصة غامضة فالجيش الحر قد انكر أنه قد اختطفه او احتجزه http://all4syria.info/Archive/51276

وأبناء المقداد يصرون ان الشاب قد خطف وأجبر على قول ماقاله تحت التعذيب وأن هذا الشاب لا علاقة له ابدا بحزب الله وميليشياته.

مهما كانت القصة فإن مصلحة الثورة السورية لا تكمن بمعاداة من لم يعاديك او بتسبب لك بأي ضرر او أذى.

وانا أعرف أن أبناء المقداد في لبنان لايكنون لحزب الله اي احترام او صداقة

ولايعملون بأمره أو من أجله.....وهم معروفون بإعتدالهم بعقيدتهم ولايوجد أي شيخ ديني منهم على الإطلاق وهم قريبون جدا من أهل السنّة بحكم قرابة الدم لأبناء عمومتهم في سورية والاردن وفلسطين.

الموضوع يجب أن لا يتطور ابدا ويجب أن ينتهي الان وأنا اقترح ان تدعى كتيبة حافظ المقداد من الجيش الحر في بصرى الشام بأن تقوم بالوساطة الان وأن يسلم الشاب المخطوف لها مباشرة حتى لايتطور الامر بأكثر من ذالك وتسحب السجادة من تحت السفلة في حزب الله والأغبياء الذين  اختطفوه.

وأقترح ان يخفت المتعنترون من أصواتهم فورا وأن لا يسيئوا أكثر لوضع متفجر لن يفيد الثورة السورية أبدا أبدا فلامصلحة بأن تعادي من هو لايعاديك

وهناك فرصة أن تنتهي هذه القصة سريعا وسلميا وبهدوء

فعائلة المقداد في وضع حرج جدا اليوم فهي الجيش الحر في سورية وهي أيضا من يخطف الجيش الحر في لبنان!!!!!!

وفي يوم واحد فقدت هذه العائلة ابنين واحد مقطّع على أيدي مجرمي الشيعة في سورية ...وواحد مخطوف على ايدي اعداء الشيعة في سورية

فليترك الجيش الحر لأبناء المقداد ليجدوا حلا لهذه الورطة وآمل من الله أن لا تتطور هذه القصة اكثر مما تطورت

وأحذر من الإسائة والعنترية فلن تجدي ابدا ابدا وعذر من أنذر

أشرف المقداد







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز