عبد الرحيم سليمان محمد
alsilihabi@yahoo.com
Blog Contributor since:
11 July 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
الى الملك : اخفض راسك انت يهودى ؟

كنت اظن وان بعض الظن اثما ، ان دوافع الهجمة الخليجيه الشرسه على الجمهورية السورية العربيه بغرض اسقاط النظام هى دوافع عقائديه بحته كما يروج لها الاعلام وهى صراع اسلامى اسلامى بين الشيعه والسنه ، وان فكرة محور المقاومه التى فى نظرة السنه ذريعه (لتشيع ) كل الشرق الاوسط هى نظرية تتطابق ومعطيات الواقع الذى تسرف فى سرده بصوره مبطنه قناة الجزيرة القطريه ، وكنت اظن ايضا ايران فعلا تنطبق عليها صفة محور الشر ، وان الملوك والامراء العرب كالملائكه يخافون الله فى عباده اكثر من مخافتهم من اسرائيل وامريكا ، والحديث عن كونهم ( مسمار جحا ) تم دقه على جبين الامه العربيه لسلب رجولتها كما يقول الاعلام المستقل كنت اعتقد فيه حديث جاحف لا يبرر لاصالة الملوك والامراء من جزور تضاهى فى اصالتها نقاوة الدم البدوى الاصيل المرتبط ترابط عضوى جسيم بقبائل تهامه ونجد الخ...

وانهم فى سعيهم الحثيث الرامى الى تقوية الرابطه الاسلاميه العربيه السنيه وجعل الشريعه مصدر تشريع تستلهم منه القوانين واقامة الخلافه الاسلاميه هو ما دفعهم الى استعداء الشيعه واستحداث نظرية القضاء على محور المقاومه وكنت اظن واظن الكثير من ظنون الخير فى الملوك والامراء العرب وكانوا مصدر الهام لى فى كثير من القضايا الانسانيه المتعلقه بحقوق المسلمين فى كل مشارق الارض ومغاربها ، فكنت ارى فيهم خفاف عند الفذع ينصتون الى جميع جهات الارض فى انتظار وا معتصماه ؟ يلبون نداء الضمير الانسانى بصورة انسانيه تجبر الجميع على احترامهم ، فهم جاءوا الى خدمة المسلمين لذلك لاغرابه فى ان يحمل الملك او الامير لقب خادم الحرمين الشريفين ، حتى اسفر الصبح على عقلى وتجلت نصاعة الحقائق امام ناظريا ، لاكتشف فجأة وبدون سابق موعد ضحالة معرفتى بحقائق اصل وفصل كل ملك او امير عربى ، وان الملائكه الذين كنت اظن فيهم الخير وهم سلالة بيت النبوة كما يدعون وجدتهم مجرد شياطين يتمسحون بمسوح الذيف والضلال وفى احسن الاحوال من سلالة اما يهوديه او يهوديه ولا تربطهم من قريب او بعيد صله بالعرب والمسلمين ،

وعندما اطرقت وانصت مشدوها الى فحوى الاكتشاف القديم لدى كل العرب والجديد بالنسبه لمكتشف صغير مثلى تحفزت على توسيع دائرة الاكتشاف ووجدت ان مصيبة ملك الاردن وكونه من ام يهوديه تدعى انطوانيت افريل غارنر وهى ابنت ضابط يهودى يعمل فى الجيش الانجليزى وقد تزوجها الملك الراحل الحسين بعد حضورها الاردن بغرض تصوير فلم لورانس العرب ووقع فى هيامها ووصل به حد الشبق العاطفى للاقتران بها فى زيجه حملت كل اوصاف الخيانه كما يؤكد المؤرخين ووصل به الامر ان سماها ( منى ) الا ان الحق الابلج يبقى ظاهر و (العرق دساس ) وان الملك الحسين لايقل وضاعة فى نسبه اليهودى وان الدما ( تحن لبعضها ) فوالدته هو ايضا كانت مملوكه من اب يهودى وام اردنيه مخلوطه النسب تم اختطافها من معسكر للشواذ بعدما اعجبت والد الملك الحسين ، وكما اسلفت هذه مصيبه اهون على جميع الامه االعربيه من مصيبة ال سعود فقد وجدت مذكرات احد اساطين اليهود الذين عملوا على استئصال شافة الدين الاسلامى كما يقول 

 حقائق ومعلومات مقرفه تطعن بصورة ملؤها التحدى فى ان سعود الاكبر تم دفعه دفعا لاستلام مقاليد الحكم فى المملكه وهو فى الاساس يهودى عربى من سلالة يهود بنى قينقاع كان اجداده من الدا اعداء الاسلام بعد فتح مكه تظاهروا بالاسلام ويقال ان مسليمه الكذاب الذى ادعى النبوة فى خلافة عمر بن الخطاب هو واحد من اولئك اليهود الذين كتموا يهوديتهم ونشطوا فى السر لهدم الاسلام ، وان سجاح بعدما ادعت هى ايضا النبوة وسيرت جيش كبير من الاتباع لمحاربت الخلافة الاسلاميه وهى فى طريقها لمنازلة جيش المسلمين ، تصادف مرورها بجيش مسليمه الكذاب الذى هو ايضا سير جيش لمحاربة المسلمين فألتقاء الجيشان وكادت ان تقع بينهم مقتله عظيمه لولا لجا الطرفان للتفاوض فأجتمع مسيلمه الكذاب مع سجاح وقال لها تقولين انك نبيه مرسله ، قالت : نعم ، فقال لها : ويحك او معك ما يثبت ، قالت : نعم لديا قران انزله رب العالمين لى ، فقال لها : اسمعينى قرانك ، فقرأت له بعض ابيات الشعر ، فقال اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ، فأمن بها وقال : انا ايضا رسول من الله ، فقالت له هل لديك قرأن 

 قال : نعم ، قالت له : اسمعنى بعض كلام الله ، فقراء ابيات عصماء من الشعر الجاهلى القديم ، فقالت حسبك حسبك اشهد ان لا اله الا الله وانك رسول الله ، فأمنت به وامن بها ثم قرروا الزواج ، وتزوجوا فى الحال واتحد جيشيهم لمحاربة المسلمين ، وقتل مسيلمه فى حرب الردة الاولى وكانت سجاح حامل بطفل ولم تخرج مع الجيش لمقاتلة المسلمين ، ولم تشهد ايضا قتل زوجها مسيلمه مما اوغل صدرها حقدا على الاسلام والمسلمين وقامت مباشرة بعد ولادة طفلها الذى يؤكد المؤرخ انه جد ال سعود بالخروج للقصاص من قتل زوجها فتم قتلها هى ايضا وصارت روايه تدرس فى كتب التاريخ ، وكبر وشب الطفل وترعرع حتى صار شاب فى مقتبل العمر وكان فى كل مرحله سنيه يشتد غلا وحقدا على كل ما هو مسلم او على علاقه بالاسلام 

 وتدرجت سلالته مع مسالك التاريخ وكانت كل امه منها تنعل اختها فى انها لم تعمل بصوره جديه فى هدم الاسلام ، حتى الت مقاليد الفرصه لسعود المؤسس الاول لحكم المملكه وهو كان فى عزوف تام من التشرف بأدارة المعركه ضد الاسلام من داخل الاسلام ولكن النظرة اليهوديه العميقه لشكل المستقبل واللوبيات اليهوديه العربيه القديمه التى كانت منتشرة بدرجة اكبر من الان بالاضافه الى مصلحة الانجليز فى اسداء ولو القليل من حق اليهود عليهم كل هذا اجبر الشاب سعود على القبول بلعب دور تاريخى مهم يخدم الرساله اليهوديه وفى زات الوقت يجعله يختص من المسلمين فى قتل جده وجدته ، وكان اختياره قائم على اسس منطقيه رشيده فوالدته لم تكن يهوديه بالمره ، كانت امراءة عربيه من تهامه ، ، ووالده كان من الخباثه اليهوديه ما جعله يتنكر بطبائع واخلاق شاب عربى مستقيم يقيم حدود الله على نفسه امام الناس ويرتاد الخمارات بالليل ويسامر بنات الهواء ، فأكتسب ثقة والد زوجته حتى اقنعه من الزواج منها وكان عطاء اللقاء سعود الاكبر مؤسس السعوديه 

 ويمضى المؤرخ الخوض فى مذكراته بالتفصيل عن الكثير من تمرحل ال سعود وانفرادهم بالسلطه المطلقه ويزكر الفضائح الاخلاقيه داخل العائله ، ويقول فى طقوس الزواج لديهم هى محاولة للحفاظ على نقاء الدم اليهودى الاصيل كما اوصاهم اجدادهم لذلك لا يستطيعون بالمره محاولة الذواج من خارج العائله المالكه حتى لا تنفضح اسرارهم ، وهم فى رقعة ذلك بأسهم بينهم شديد ، يقتلون بعضهم ويغتصون فيما بينهم كما يفعل جهابزة اليهود الان فى فلسطين ، هذا بأختصار ما زكره المؤرخ عن حقيقة ال سعود ، وفى محاولة مواصلة بحثى المضنى عن بقية اصل وفصل الامراء الخليجين وجدت ايضا هم ابناء عمومه او خيلان لأل سعود وهم فى الاصل جزورهم يهوديه ايضا كان اجدادهم معارضين لال سعود بالمملكه فتم اسكاتهم بتنصيبهم امراء على النواحى التى يحكمونها احفادهم الان ، وتوصلت لقناعه راسخه بأن جميع الدول العربيه تقع الان وترزح تحت وطأة الاحتلال اليهودى ، وان العبقريه اليهوديه المع من تصوراتنا وتخيلاتنا بحيث استطاعت ان تسلب ارادة العرب وتستولى على اموالهم وسلطاتهم وجعلت الجميع يدور على الفارغ ويدين بالولاء لطواغيت يهوديه اتخزت من شكل الوصاية لصالح مشاريعها القاب ملوك وامراء ، فأين الغضب العربى ؟؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز