Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
لأن القدس أصبحت وقفا مسيحيا المطران عطا الله يحذر من تهويدها

صرح رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطالله حنّا أن القدس تتعرض لحملة صهيونية غير مسبوقة من قبل إخوان القردة والخنازير تهدف الى تهويد المدينة مثل خطة لهدم باب المغاربة والمشاريع الإستيطانية في المدينة بالإضافة الى حفريات أسفل المسجد الأقصى تهدف في مجملها الى جعله يهوي عند أول زلزال إسرائيلي إصطناعي كزلزال اليابان الأخير وزلزال هاييتي.ولأن القدس وقف مسيحي فقد أدان المطران وليس إسماعيل هنية الصمت العربي المخزي عن تهويد مدينة القدس وإنشغال العرب بالربيع العربي حيث رفض تلك التسمية وفضل إستخدام الحراك العربي كما أدان عمليات التطهير العرقي والطائفي التي تتعرض لها الطائفة المسيحية في سوريا وخصوصا في حمص وفي حماة.

 كتبت قبل ذالك محذرا من التنظيمات المتأسلمة المتسلفة المتسلقة التي لم تطلق ربع رصاصة على إخوان القردة والخنازير من أجل فلسطين لأنهت تعمل من تحت العبائة الأمريكية حيث تتلقى منها التمويل والأوامر والتي تعتبر أن فلسطين خط أحمر ممنوع على تلك التنظيمات الإقتراب منه. تنظيم القاعدة الأمريكي في الشرق الأوسط هو أحدها والذي يعد أحد الأذرع الأخطبوطية للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين والذي مقر تنظيمهم الدولي عاصمة الضباب البريطانية ويتلقى الآن دعما أمريكيا سخيا للغاية في مصر وفي سوريا متمثلا بالمال والسلاح والتقارير الإستخبارية وهو ما يثير الشبهة حيث أنه حتى التعاطف مع تنظيم القاعدة في أمريكا قد تجلب لصاحبها الكثير من المشاكل وقد تؤدي به الى السجن وأيضا هناك بريطانيا التي تحتضن مقر المكتب الدولي لتنظيم يهدف إلى إقامة الخلافة الإسلامية وخصوصا في بريطانيا وأوروبا!!!!!!!!!!!!

وبينما المطران عطالله حنا مشغول بالتصدي للحملة المسعورة لتهويد مدينة القدس فإن رئيس وزراء غزة الفيلد مارشال إسماعيل هنية وقائد ميليشيات الإخوان المسلمين في غزة الجنرال أحمد الجعبري ورئيس دولة حماس في غزة المقيم في الخارج خالد مشعل مشغولين بتوزيع مليار دولار أمريكي فقط لا غير على إخوانهم المسلمين وليس على المواطنين في قطاع غزة من غير المنتمين الى فسطاط حماس والذين ينتمون ويناصرون فساطيط التنظيمات اليسارية والإشتراكية والشيوعية والعلمانية المتنورة التي من شعاراتها فصل الدين عن الدولة وأن فلسطين قضية لها بعد عربي قومي دولي دفعت ثائرا أمميا من الأرجنتين يدعى تشي جيفارا الى رفض أن تقيم كوبا التي ناضل من أجل أن تنال حريتها من نظام باتيستا المتأمرك أي علاقات مع دولة إخوان القدرة والخنازير لأنها دولة إحتلال وإغتصاب.

 بالإضافة الى ذالك فإن الفيلد مارشال إسماعيل هنية والجنرال أحمد الجعبري مشغولين أيضا بإرسال أعضاء من التنظيمات الجهادية والتكفيرية وأعضاء من كتائب عز الدين القسام للجهاد في سوريا ولإثارة المتاعب للجيش المصري والأجهزة الأمنية المصرية في سيناء وتحويلها الى بؤرة أمنية تمهيدا لإعادة إحتلالها من قبل إسرائيل تحت مسمى تحويلها الى وطن بديل لإخونجية غزة ومن والاهم وتبعهم وذالك بعد أن تفرغت كتائب الإخوان الجهادية من قتال جيش الإغتصاب الإسرائيلي وحررت القدس ورفعت رايات حماس الخضراء على مئاذنها وكنائسها وكل ذالك طاعة لولي أمرهم الأمريكي ودولاراته التي قبضوها من قطر.

 نفس هذا البعد العالمي الأممي للقضية الفلسطينية كشعب تحت الإحتلال يحارب كل أنواع الظلم والقهر قد أتى بالمتضامنين الأوروبيين والأمريكيين لدعم القضية الفلسطينية ليس كما يفعل هنية والجعبري ومشعل من أماكن إقامتهم الفاخرة مرسلين أبناء الشعب الفلسطيني للموت بينما يرفضون إرسال أبنائهم كما أجاب الفيلد مارشال إسماعيل بالحرف على سؤال بخصوص إرسال أحد أبنائه في عملية إستشهادية, ولكن من خلال التواجد في أرض الواقع مع المتظاهرين الفلسطينيين حيث لا تزال راشيل كوري التي طحنت جرافة إسرائيلية عظامها أيقونة نضالية موجودة في قلب كل فلسطيني وأيضا هناك المتضامن الإيطالي فيكتوريو أريغوني والذي أطلقت حكومة حماس المجرمة بالترتيب مع الحكومة الأردنية سراح قاتله مؤخرا الذي يتخذ لقبا هو أبو الوليد المقدسي(نضال السعيدني) وهو قائد لجماعة التوحيد والجهاد والتي تعد أحد تفرعات التنظيم الدولي للإخوان المسلمين وتعمل بتسهيل من حماس في غزة. إطلاق سراح هذا المجرم من قبل حكومة حماس المجرمة وبوساطة من قبل حكومة أبو رغال الأردنية هو بهدف إرساله وأفراد تنظيمه الى سوريا من أجل الجهاد هناك خصوصا بعد تلقي التنظيمات الجهادية والتكفيرية الأمريكية هناك ضربات موجعة خصوصا في دمشق حيث خسروا ما يقرب من 1500 قتيل تم ترحيلهم الى جهنم وبئس المصير ومعركة حلب التي تم فيها طحن عظام مئات من كلاب الناتو وخصوصا في حي صلاح الدين على الرغم من أن معركة حلب الحقيقية لم تبدأ.

راشيل كوري سوف تذهب الى الجنة سواء رضي أشياخ الناتو أم لم يرضوا وكذالك فيكتوريو أريغوني الذي قتله هذا الكلب أبو الوليد المقدسي وجماعته على نداء الله أكبر وبحجة أن المتضامن الإيطالي زنديق وذالك على الرغم من أن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال بحسب الحديث في صحيح البخاري (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً) وبناء على الحديث الشريف فإن روح أبو الوليد المقدسي لن يرح رائحة الجنة وسوف تذهب روحه إلى جهنم وبئس المصير هو وجماعته حين يتم الختم على رقابهم من قبل البوط العسكري للجيش العربي السوري الابي حامي الحمى والدار. الفيلد مارشال إسماعيل هنية المنتشي بفوز مرشح أمريكا الإخونجي لمنصب الرئاسة في مصر محمد مرسي حيث شوهد يوزع حلويات على المهنئين في قطاع غزة بالإضافة الى تشغيل ميليشيات حماس وأفراد القوة التنفيذية بمهمة موزع حلويات على السيارات والمارة وذالك بدلا من وضع الخطط للتصدي لقوات إخوان القردة والخنازير التي كانت تقتل أطفال فلسطين ونساء فلسطين وشيوخ فلسطين وتضع الخطط لإجتياح قطاع غزة في نفس اللحظات التي تم تصويره وهو يبتسم بكل صفاقة موزعا الحلويات على المهنئين.

كنت أتوقع أن أشاهد على تلفزيون حماس وعبر اليوتيوب مقاطع لإستعدادات حماس للتصدي لإجتياح إسرائيلي متوقع ونداء النفير من على منابر المساجد للجهاد مصحوبة بنداء الله أكبر ولكن يبدو أنه إستخدامات أخرى لهذا النداء عند حماس وأفرعها من قاعدة وتنظيمات تكفيرية وجهادية إمريكية تعمل تحت تلك المظلة وهو ذبح المتضامنين الأجانب الذين قدموا الى فلسطين لدعم قضية الشعب الفلسطيني تحت حجة أنهم كفار وزنادقة على الرغم من أن الحديث الشريف حذر من ذالك وجعل له وعيدا شديدا.

 هو نفسه وجنرالاته حتى قبل فوز محمد مرسي بمنصب الرئاسة المصرية كان منتشيا بربيع أمريكا في الوطن العربي وبمظاهرات مصرية في ميدان التحرير تهتف بشعارات حنجورية للإستهلاك الإعلامي (على القدس رايحيين شهداء بالملايين) بينما كانت ميليشيات حماس بالتعاون مع جيش الإغتصاب الصهيوني تقوم بقنص الجنود المصريين على حدود دولة غزستان مع مصر وتثير المشاكل للجيش المصري والأجهزة الأمنية بتهريب السلاح وتحويل سيناء الى بقعة للتوتر الأمني مما كان يعطي جيش الإغتصاب الإسرائيلي الحجة التي كان ينتظرها لقتل الجنود المصريين والتعدي على السيادة المصرية وإطلاق النار بإتجاه الأراضي المصرية بحجة مكافحة التهريب وطبعا لم أرى ربع متظاهر من هؤلاء الذي كان يهتفون بالشعارات الحنجورية في ميدان التحرير ويهددون ويتوعدون إسرائيل بالويل والثبور وعظائم الأمور يتوجهون الى سيناء بسلاحهم كما لم أسمع أن مآذن الجوامع في مصر والتي يسيطر عليها التيار المتسلف المتسلق والإخوان المسلمين تصدح بنداء الله أكبر لإعلان الجهاد ضد إسرائيل حيث أنهم تلك التيارات المتسلقة المتسلفة تحتفظ بنداء الله أكبر ليوم يقوم فيه منتسبوها بذبح المسيحيين الزنادقة من أقباط وكاثوليك وبروتستانت وطوائف مسيحية أخرى بالإضافة الى الناصريين والقوميين والشيوعيين والماركسيين والعلمانيين وتطهير مصر منهم ومن رجسهم حتى يرضى الله وروسلة عن منتسبي تلك الأحزاب الذي سوف يقومون بذبح هؤلاء تقربا لله ورسوله وعلى وقع نداء الله أكبر.

المطران عطا الله حنا ومن قبله راشيل كوري و المتضامن الإيطالي فيكتوريو أريغوني ومناضل أممي مثل تشي جيفارا وغيرهم ممن قتلتهم ماكينة الحرب الإسرائيلية هم من يدافعون عن قضية فلسطين ويعملون بصمت ويقتلون بصمت بدون أن تصورهم قنوات الإفك الإعلامي مثل الجزيرة والعربية أو تتكلم عنهم وعن ذكراهم العطرة لأنها مشغولة بالربيع الأمريكي في الوطن العربي ومن دون فيديوهات مفبركة على اليوتيوب وجنازات وهمية وما أكثرها خصوصا في سوريا. قضية فلسطين هي قضية كل مناضلي العالم وكل أحرارا العالم. قضية فلسطين ليس قضية إسلامية فقط بل قضية عروبية وأممية عالمية نضالية وفلسطين هي ليست فقط وقف إسلامي بل وقف لكل أحرارا العالم وكل مناضلي العالم. أعطر التحيات للمطران عطالله حنا ويسقط الإخونجي المجرم إسماعيل هنية. تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز