Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
الطابور الأمريكي الخامس في سوريا يذبح الصحفيين السوريين

الطابور الأمريكي الخامس في سوريا هو عبارة عن خليط غريب عجيب من تنظيم القاعدة وتكفيرين وجهاديين من الأردن والصومال والسودان ونيجيريا وليبيا وتونس والجزائر وخلافه يعمل تحت عبائة موسعة إسمها الجيش السوري الحر حتى لا تتم إستثارة الرأي العام الغربي بخصوص الدعم العلني الذي تقدمه حكومات الغرب لتنظيم إسلامي يضع العداء للمسيحيين والأقليات الدينية الأخرى في الوطن العربي في مقدمة سلم أولوياته. وتتم إدارة المعركة من قبل التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذي يقع مقره في عاصمة الضباب البريطانية وهو أمر يدعة للدهشة والتعجب من تغاضي الحكومة البريطانية عن نشاطات ذالك التنظيم وهو ما يؤكد شيئين, أولهما أن بريطانيا هي من تلعب من وراء الستار أو لنقل دورا في الظل فيما يسمى الربيع العربي قانعة بمقعد خلفي تاركة أمريكا تلعب دورها العلني, وثانيهما إستخدام الحكومات الغربية للإرهاب كفزاعة ضد شعوبها كلما حاولت الخروج عن طاعة الحكومات أو إنتشر الوعي بينها أو التذمر من ظروف معيشية وذالك لإعادتها الى بيت الطاعة وحلب الميزانيات وأموال دافعي الضرائب لتمويل الحرب ضد الإرهاب

 إذا كيف يعقل أن تحارب بريطانيا الإرهاب وتنظيم القاعدة بينما تحتضن المكتب الدولي لأحد أكبر التنظيمات الإرهابية على وجه الكرة الأرضية؟ تنظيمات إرهابية وليس تنظيمات إسلامية تقوم بممارسة الإرهاب لأن تنظيم القاعدة وهو أحد أذرع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين لم يقم منذ إنشائه على يد عبدالله عزام وأسامة إبن لادن بإطلاق رصاصة واحدة من أجل فلسطين وقضية فلسطين ولم يقتل جنديا إسرائيليا واحدا وحتى تنظيم حماس لم تكن النية من إنشائه إلا ممارسة التنكيد السياسي على حركة فتح بقيام منتسبي هذا التنظيم بالقيام بعمليات إنتحارية في تجمعات مدنية من أسواق ومجمعات تجارية وليس قواعد عسكرية وإطلاق صواريخ تسقط في أماكن فارغة وتأتي بنتيجة عكسية وهي تدمير مئات البيوت على رؤوس أصحابها في المنطقة التي ينطلق منها الصاروخ.

 تنظيم القاعدة في سوريا يقوم بشن حرب بلا هوادة ليس ضد النظام السوري ولا الجيش السوري بل ضد الشعب السوري حيث فاق عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا على يد تنظيم القاعدة في سبيل تصوير الفيديوهات وإرسالها الى قناة الجزيرة والعربية شهداء الجيش والقوى الأمنية أو من يطلق عليهم تنظيم القاعدة شبيحة.

 تنظيم القاعدة يقوم بالهجوم على المدنيين ممن لا ناقة لهم ولا جمل في الصراع القائم كما يتم على صفحات تنظيم القاعدة على الفيسبوك نشر أسماء وعناوين وربما صور أشخاص لتتم تصفيتهم لأسباب شخصية بحتة تحت حجة أنهم عواينية ومخبرون وشبيحة حيث قرأت مؤخرا أن إدارة الفيسبوك قد قررت البدء بإغلاق تلك الصفحات المشبوهة بعد تعدد الشكاوي أو لااحرى فضائح تلك الصفحات وأسلوبها القذر وهذا أيضا يثير فضولي عن الكيفية التي تسمح بها إدارة الفيسبوك لصفحات تتبع تنظيم القاعدة ولا تخفي ذالك بإستخدام الفيسبوك للتواصل وتنسيق جرائمها؟ وعن الهدف المشبوه أصلا من إنشاء الفيسبوك؟ وقد قام الطابور الأمريكي الخامس في سوريا مؤخرا بالهجوم على إحدى مكاتب القناة الإخبارية السورية وذالك نصرة لله ورسوله وحرق وتدمير المكتب وإعدام عدد من الصحفيين العاملين فيه وذالك لأن الإعلام السوري فشل غاية الفشل في نقل الصورة الحقيقية للمواطنيين السوريين وفشل في مواجهة المؤامرة الإعلامية على سوريا والحرب الكونية عليها وفشل في فضح الفبركات الإعلامية وكذب تنسيقيات القاعدة وصفحاتها على الفيسبوك وفشل وفشل وفشل كل الفشل فكان الحل هو بإيقاف بث القنوات السورية من قبل عميل أمريكي في مصر برتبة رئيس ومهاجمة مكاتبها في سوريا وإختطاف صحفييها وقتل بعض والإبقاء على البعض الآخر من أجل تصوير فبركات إعلامية وفيديوهات إنشقاق بوجوه معروفة من قبل الشعب السوري والتحضير للإستيلاء على ترددات القنوات التلفزيونية السورية وبث أخبار كاذبة عن سقوط النظام وهروب الرئيس السوري إلى آخره من أفلام هوليود المغرم بمشاهدتها وتقليدها أفراد هذا الطابور الأمريكي الخامس في سوريا.

ولست أدري إن كان الإعلام السوري بهذا الفشل الذي يصورونه لنا, فلماذا يعيرونه هذا الإهتمام فيفجرون مكاتبه ويخطفون مذيعيه ويقتلون بعضهم؟ هذا الطابور الأمريكي الخامس والذي يتألف من تجار مخدرات ومدمنين ومهربين ولصوص ونشالين قد قام مؤخرا بالإعلان عن إعدام (شبيح إعلامي) أو هكذا هم أطلقوا عليه ويدعى محمد السعيد الذي كان يشغل وظيفة مذيع في التلفزيون السوري وذالك بعد خطفه بتاريخ 19/تموز-يوليو وذالك لأن المذيع المذكور فشل فشلا ذريعا في فضح الفبركات الإعلامية وفشل في عمله فشلا ذريعا وأوقع التلفزيون الرسمي في ورطة حيث كانوا أقرب إلى إقالته فقام الطابور الأمريكي الخامس في سوريا بالمهمة خير قيام وخطف المذيع الذي ينتمي الى الجولان السوري المحتل وقتلوه بعد أن تم التحقيق معه وكل ذالك نصرة لله ورسوله!!!!!

 قتلوه لتميزه في العمل ولأنه فضحهم وفضح دجلهم وكذبهم ونفاقهم. قتلوه لأنه رفض العمل معهم في قناتهم الإخبارية المزيفة. قتلوه لأن رفض تصوير فيديو إنشقاق وإستحلوا دمه بالمخالفة للحديث النبوي الشريف وهم من يدعون الإسلام دينا والقرآن كتابا. قتلوه فلعنة الله على القتلة وإن شاء الله الى جهنم وبئس المصير لا رحم الله أرواح قتلاهم ورحم الله المذيع محمد السعيد الشهيد بإذن الله وأسكنه فسيح جناته. تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز