عبد الرحيم سليمان محمد
alsilihabi@yahoo.com
Blog Contributor since:
11 July 2012

 More articles 


Arab Times Blogs
يوم ستسقط سوريا ستجعل من صوت ضجيج سقوطها زلزالا يقتلكم ؟

استقبلت على( الاميل ) عدد من الرسائل من الساده القراء ، ومعظم تلك الرسائل يتشكل فحوى مضمونها حول مدى علاقتى بالمذهب الشيعى ؟ ، ولماذا ادافع عن ما اسموه بالصفويه ؟ وما هى حقيقة العلاقه التى تربطنى بالنظام السورى ؟ ولماذا ادافع عن نظام دكتاتورى اصلا سلفا ايل ، لا محاله للسقوط ، وهل خط التشفى الذى انتهجه فى كتاباتى ضد دول الخليج قائم على انطباع خلفية المشكله التى تم ابعادى بسبهها من قطر ام من منطلق كونى انسان انعم الله عليه بنعمة الحرمان فأبت نفسه الا ان يحسد غيره ؟ وماهى حقيقة علاقتى بالاسلامين ؟ بالاضافه الى الكثير من التساولات المحرجه و بعض الشتائم والتقريع الرهيب فى حق شخصى ووصف البعض بأننى ، يهودى يكتم ( يهوديته ) ويتستر تحت ستار الاسم العربى ليوهم الغير ؟ ...

ولعل مع كل قارى بعث برسالة الحق فى مشروعية التساؤل وشى اروع من رائع ان يصل حد السقف التوعوى بالمثقف العربى الى حد الشك فى اصل وفصل كل ( مدون ) مغمور من عامة الناس مثلى ، وهو الشى الذى يبعث على الطمانينه ويثلج الصدر عندما يصل قلق البعض بذلك قمة الاحتراق من اجل الحصول على الاجابات الشافيه ، وهذه ظاهرة ونبوغ مبكر يؤكد ان الامه العربيه على وشك النهوض من جديد وان الانسان العربى تمت مقارعته بصلابه من جانب ( التنويرين ) حتى بات يميز الغث من السمين ، وبات ايضا مثله مثل كل شعوب الدنيا يتولد لديه عمق الشك الذى يقود الى اليقين ، ....

 اما بخصوص المرافعه التى اسوقها ضد اتهامات البعض حول التساؤلات السابقه الذكر ، اولا : لست من افراد المذهب الشيعى ولكن احترم كل المذاهب الاسلاميه ، وللشيعه القدح المعلى فى نظرت اعجابى بهم من منطلق ادراكى والمامى بصلابة مواقفهم واستعدادهم الباسل فى سبيل التضحيه بأرواحهم من اجل عقيدتهم وهو امر محمود يتميذون به ، و يفتقده بعض السنه فى بعض الاحيان ، . وثانيا : لا توجد حقيقه ماديه او فكريه تربطنى بالنظام السورى الحالى ولكن هناك نخوة عروبة وقراءة ممعنه فى سطور المستقبل تشد كل عاقل ان يؤيد بقاء النظام السورى فى الوقت الراهن ، وان يدافع عنه بكل ما اوتى من ادوات ، ذلك باعتبار ان الغايه من اسقاط بشار الاسد ليست غايه شريفه ، ولكنها حلقه سمجه من تتابع حلقات المسلسل اليهودى الرامى الى اضعاف وتمذيق كل خطوط المواجهه التى تشكل تهديد له ، فكانت البدايه بالعراق والان اعوام كثيره منذ سقوط بغداد واعدام الشهيد صدام ولم يذق العراقين حتى الان نعمة الامن ولن يذوقوها مرة اخرى الى قيامة الساعه لان اليهود يريدون ذلك ، وحققوا النجاح تلو الاخر واتخذوا من بغداد عاصمة الخليفة المامون مقبرة لكل صاحب فكر تحدث من قبل عن فيلق القدس ، وعن ضرورة تحرير فلسطين ، وان فلسطين عربيه ،. فكانت مذمة اسلحة الدمار الشامل وفرية مجلس الامن حول احتلال العراق للكويت اسباب كافيه لينال اليهود من العراق ، ويجعلون منه اشبه بنمر من دون مخالب وفى زحمة انشغال العراقين بأوضاعهم الجديده المفتعله نسى العراقيون ان هناك فلسطين وهناك قضيه عربيه بمثابة هم مشترك لكل العرب ؟ فأطمئن بذلك اليهود ؟؟؟

 ثم تواصلت حلقات المسلسل اليهودى بعد عشره اعوام من سقوط بغداد ، هذه المره تم ادخال اضافات يمثلها شخوص فى تتابع حبكة الحلقات الطويله فدخل الممثل البارع امير قطر ، وهو تلميذ مدرسة التمثيل الامريكى ، وتحول بقوة المشيئه اليهوديه من كومبارس الى بطل القصه السينمائيه بكاملها ( سبحان من يحى العظام وهى رميم ) وقدم فى ليبيا فاصل من الضحك المتواصل لشعوب امريكاء واليهود ، فنال اشادة قيمه من بيوت الخبره فى تل ابيب ، ووصلت به عظمة المهذله ان أمر بقتل العقيد القذافى بدم بارد ، فوضع فى الحلقة التى تناولت ليبيا سيناريو نهاية عظيمه تليق بقامة بطل ، واطرت فى زات الوقت لوضع امنى مذرى سيجتاح ليبيا ويجعلها كالعراق تماما ، ولعل مؤشرات ذلك تكشفت برؤية شاخصه ، واحداث الذنتان والقتل على الهويه القبليه والتفجيرات التى تهذ طرابلس من حين لاخر كل ذلك مؤشرات تضع ليبيا فى الخانة التى ارادها اليهود لها بجانب العراق ، ؟ . .

وهو ما دفعنى للوقوف مع سوريا حتى لا تتكرر المشاهد السابقه وتفقد الامه العربيه دوله ثالثه ، اما بخصوص السؤال لماذا ادافع عن نظام اصلا سلفا ايل للسقوط ؟ الجواب سقوط النظام السورى حلم يراود فقط الحالمين ، فالاشجار تموت واقفه ، ويوم سيسقط سيجعل من صوت ضجيج سقوطه زلزالا يقتل الجميع ، لهذا فهو باقى ولن يسقط لان الجميع لايريد الموت ؟ ...

والسؤال الدائر حول التشفى من الخليجين ؟ بداية لم ازر دوله خليجيه من قبل ولا اتمنى حدوث ذلك ، لان الانظمه القائمه انظمه تديرها اصنام بحاجه الى معاول للهدم ، فهى مجرد حجاره لاتنفع ولا تضر ؟ .وانا ما جبلت على حب الجماد ؟ اما السؤال عن حقيقة العلاقه التى تربطنى بالاسلامين ؟ نعم انتمى لجماعة الاخوان المسلمين ، وهى جماعه بها االصالح والمفسد ، شأنها شأن كل التجمعات البشريه ، لكن السواد الاعظم هم المتدينين النشامى الذين يسلكون الصراط المستقيم ، ويعملون على العمل بما يرضى الله ورسوله ، هم عكس التكفيرين الذين كان البعض جزء من الاخوان ، فأنشق التكفيرين لفساد فى عقيدة مؤسسهم وباتوا على بعد المشرقين والمغربين من الاخوان المسلمين ، هذا بأختصار شديد ردا على كل القراء الذين حاولوا اشفاء غليلهم ، واتمنى ان اكون وفقت فيما يودون معرفته ، واضيف من عندى من جمهورية السودان ، اعيش واسكن فى العاصمه الخرطوم ، متذوج واب لعدد من الاطفال ، لديا بعض المقالات فى بعض الصحف السودانيه السياره ،







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز