Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
عصابات القاعدة تعتذر عن مجزرة آل بري وترتكب مجزرة في مخيم اليرموك

لأن من شب على شيئ فقد شاب عليه ولأن الشجرة الفاسدة لا تثمر إلا ثمرا فاسدا ولذالك فإن جماعة الإخوان المسلمين الفاسدة قلبا وقالبا كانت هي الشجرة الفاسدة التي أثمرت كل الثمر الفاسد من تكفيريين وجهاديين وقاعديين وسلفيين يقاتلون في كل بلدان العالم طاعة لولي الأمر الأمريكي وطبعا ممنوع الإقتراب من فلسطين لأنها خط أمريكي أحمر. ولأن تنظيم الإخوان المسلمين شب على إرتكاب الجرائم والمجازر والإغتيالات السياسية وإتبع أسلوب التصفيات الجسدية لخصومه وأعدائه فقد قام تنظيم القاعدة الذي يقاتل في سوريا تحت مسمى الجيش السوري الحر بإرتكاب تشكيلة متنوعة من الجرائم والتفجيرات والإغتيالات جعلت الأعمال العنفية الثورية للمنظمات اليسارية مثل الجيش الأحمر الياباني والألوية الحمراء في إيطاليا لا تقارن بالإجرام الدموي لتلك التنظيمات المتأسلمة المتسلفة المتسلقة على أكتاف الدين الإسلامي وتبرر أعمالها بأيدولوجية إسلامية والإسلام منهم ومن أعمالهم براء.

 ولكن الفرق بين الأعمال الإرهابية التي إرتكبها تنظيم القاعدة والأعمال الثورية العنفية التي كانت ترتكبها التنظيمات اليسارية أن التنظيمات اليسارية كانت تستهدف الرجعيين والإمبرياليين والداعمين لهم كما تم إستهداف المصالح الأمريكية والإستعمارية في طول العالم وعرضه من دبلوماسيين وسفارات ورعايا تلك الدول الذين كانوا يجولون في طول العالم وعرضه للتجسس وجمع المعلومات وعقد صفقات السلاح ويتم إستقبال أولئك الجواسيس في الدول العربية والإسلامية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وكأن الدار لهم والعتبة لآل سعود.

بينما كانت التنظيمات المتسلفة المتسلقة المتأسلمة التي تلتحف عبائة الإسلام والإسلام منها براء بإرتكاب جرائمها ضد الدول التي تعادي النهج الأمريكي ويتم تصنيفها من قبل الإدارة الأمريكية على أنها من الدول المارقة وذالك في أفغانستان والشيشان والصومال والعراق بل وفي أمريكا نفسها لإخراج قانون باتريوت الأمريكي للتضييق على حريات الشعب الأمريكي ومؤخرا توعدت هيلاري كلينتون روسيا والصين بأنهما سوف تندمان على معارضتهما للإدارة الأمريكية بخصوص الملف السوري مما يعني إرسال مرتزقة القاعدة الأمريكيين الى البلدين وإثارة الأقليات الدينية المتأسلمة فيهما.

عصابات القاعدة التي تعمل في سوريا مؤخرا تحت مسمى الجيش الحر قامت بإرتكاب مجزرة بشعة في حلب بحق عناصر زعمت أنهم عناصر من قوات حفظ النظام أو من تصنفهم عصابات القاعدة على أنهم شبيحة حيث أن رمضان شهر المجازر وليس الرحمة والمفغرة عند أولئك المجرمين حيث قامت بإختطافهم وإعدامهم وهم صائمين. ولأن عصابات القاعدة في سوريا تعمل وفق مبدا العدل والإحسان والمساواة في المجازر بين طوائف الشعب السوري المختلفة فقد كانت ضحايا المجزرة في حلب من المنتمين الى الطائفة السنية الكريمة من أبرز العشائر السورية العريقة التي تتواجد في حلب والتي قامت عصابات القاعدة على هامش تلك المجزرة بإغتيال عدد من زعماء تلك القبائل والعشائر وخصوصا من آل بري في محاولة لإبتزاز تلك العشائر ورب ضرة نافعة فقد أدت تلك الحركة الغبية الى تجريد تلك العشائر لأكثر من خمسين ألف مقاتل مسلح ووضعهم تحت تصرف الجيش العربي السوري في معركته لتطهير حلب من حثالات القاعدة التي تتفرع من تنظيم الإخوان المسلمين المجرم.

 تلك المجزرة التي حصلت في حلب لقيت إستنكارا واسعا محليا ودوليا حيث أدانها لأول مرة مايسمى المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يديره إنطلاقا من دكان شاورما في لندن المدعو رامي عبد الرحمن ويعد المصدر الأول لأرقام الضحايا الفلكية والوهمية التي تصدع رؤوسنا بها وسائل الإعلام بشكل يومي حيث تتزايد أعداد الضحايا بسرعة عجيبة تفوق فيها رامي عبد الرحمن حتى على البكتيريا في سرعة إنقسامها وتكاثرها.

حتى أن متحدثا بإسم عصابات القاعدة إستنكر من مخبئه الآمن في سلطنة أوردوغان باشا العصمنلي الجريمة وإعتبرها عملا فرديا لا يدل على أخلاق إسلامية بل وأضحكني بأنهم في تنظيم القاعدة يحترمون المعاهدات الدولية المتعلقة بالأسرى وخصوصا معاهدة جنيف الرابعة والخامسة والسادسة. وفي نفس الوقت الذي إستنكر هذا المتحدث بإسم القاعدة تلك الجريمة البشعة قامت عصابات القاعدة التي تنشط في حي التضامن والمناطق المحاذية لمخيم اليرموك للاجئين في دمشق وذالك بمعاونة مسلحين من التابعين لحماس بشن هجوم جهادي يصنف كعمل فردي آخر و بإستخدام قذائف الهاون لتحرير مخيم اليرموك من أهله حيث نتج عن ذالك الهجوم مقتل مالا يقل عن 15 شخص من الأطفال والنساء ليس بينهم شبيح واحد من الجيش أو الأجهزة الأمنية الذي لا تمتلك تلك العصابات الشجاعة الكافية للقدوم الى المخيم وقتالهم وجها لوجه حيث سوف يقوم أهالي مخيم اليرموك بالتعاون مع الجيش والقوى الأمنية ومسلحي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية في المخيم بكنسهم بعيدا وإلقائهم في أقرب مجمع قمامة أو مزبلة لأن المقابر للناس المحترمين ومن يموت بشرف وليس بينهم بالطبع عصابات القاعدة الأشباح التي تضرب المدنيين هنا وهناك في محاولة واضحة ولعبة قذرة لتوريط المخيمات الفلسطينية في آتون الحرب الأمريكية التي يشنها تنظيم القاعدة على سوريا بالنيابة عن أمريكا وإسرائيل. المضحك المبكي هو إستنكار تلك المجزرة من قبل رئيس وزراء التنظيم الدولي للإخوان المسلمين في غزة إسماعيل هنية التي رفضت ميليشيات تنظيمه الإخونجي التوقيع على الوثيقة التي تم إمضائها مؤخرا بين أغلب الفصائل الفلسطينية في سوريا من عدا حماس وذالك لإخراج المخيمات من دائرة الصراع وهو الذي تم تصويره مبتسما بصفاقة وهو يوزع حلويات بمناسبة فوز أحد غلمان التظيم الدولي للإخوان المسلمين بمنصب الرئاسة في مصر بينما إسرائيل تشن غارات عنيفة على غزة وتقتل فيها نساء وأطفال الشعب الفلسطيني ممن لا مكان لهم في أجندة هنية الإخونجية.

 وقد دعى هنية الى تحييد المخيمات الفلسطينية في سوريا وهذا ما دعى إليه علنا بينما في السر يضع يده باليد الإسرائيلية والأمريكية الهادفة الى إسقاط النظام السوري الذي إحتضن قادة حماس لسنين عديدة فكان كمن قام بتربية أفعى في حضنه وذالك بعد أن طردتهم الحكومة الأردنية التي يحملون جوازات سفرها من الأردن نتيجة إكتشاف مخازن سلاح في الأردن تتبع حركة حماس بل ويشارك مسلحون تابعون لحماس في سوريا عصابات القاعدة في قتل الشعب السوري.

عصابات القاعدة التي تقاتل في سوريا تحت مسمى الجيش الحر والتي تهدف الى تأسيس دولة المدنية والتعددية السياسية والقانون ليس فقط تقوم بالإعتذار عن مجازر يرتكبها أفرادها وتصفها بأنها عمل فردي بينما يقوم أعضاء آخرون في الوقت نفسه بإرتكاب عشرات المجازر الفردية حيث تقوم تلك العصابات المجرمة بإختطاف مواطنين سوريين الى تركيا تحت مزاعم كاذبة بأنهم جيش وقوى أمنية أو ما يطلقون عليهم تسمية شبيحة ثم يقومون بالإتيان بصحفيين أو بالأصح عملاء مخابرات أمريكية على بريطانية على فرنسية تحت ذالك المسمى لتصوير المعاملة الحسنة الفائقة الإنسانية لأشخاص يعرضهم أفراد القاعدة على الصحفيين الجواسيس وهم منتفخو العيون وآثار الضرب والجروح تملئ أجسادهم بينما لم يظهر على أي من معتقلي الحكومة السورية التي عرضت إعترافات جرائمهم بحق المواطنين السوريين آثار كف واحد ويظهرون بمظهر حسن وصحة يحسدون عليها.

عصابات القاعدة تعرض أولئك المخطوفين على الصحفيين الجواسيس على أن المعتقلات مقامة في سوريا أو هكذا يتلقى الصحفيون الجواسيس الأوامر وكيفية تحرير مادتهم الصحفية ومقابلاتهم وفبركتها وذالك بهدف الإيحاء لعصاباتهم المنهارة معنوياتها ومن يدعمهم في الخارج بأنهم مسيطرون على أرض الواقع على مساحات واسعة من الأراضي بل ويقيمون معتقلات وسجون ويحققون مع معتقلين ويحاكمون أشخاص. سوف تأتي هجماتهم على مخيم اليرموك بنتيجة عكسية كما هو الحاصل بسبب مجزرتهم في حق آل بري وأفراد العشائر العربية الأصيلة في حلب حيث سوف يحمل كل قادر على حمل السلاح في المخيمات الفلسطينية سلاحه وذالك ليس فقط لتنظيف المخيمات الفلسطينية من تلك الحثالات والعصابات بل لملاحقتهم في شوارع وأزقة وحواري كل مدينة يتواجد فيها مخيم لللاجئين الفلسطينيين ومساعدة الجيش والقوى الأمنية على كنسهم من سوريا وإلى الأبد وحجز تذاكر مجانية لهم الى جهنم وبئس المصير رحلة ذهاب بدون عودة حتى يلحقوا بمن سبقوهم الى هناك بإجرام والدفع على حساب أبناء المخيمات الفلسطينية في سوريا.

 تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز