نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

 More articles 


Arab Times Blogs
رومل السوري وملك الشطرنج ..بين الفيلق اليهودي والفيلق الاسلامي


عندما كتب افلاطون عن جمهوريته الفاضلة وزع المجتمع حسب مراتب طبقاته .. ووزع عليهم الوظائف من رجال الجيش والصناع والحكماء وغيرهم .. لكنه وقف حائرا عندما سئل في أي مكان وطبقة سيضع الشعراء ..وتردد الرجل فهو لم يقدر أن يحدد وظيفة الشعراء في المجتمع .. وكانت "الجمهورية الفاضلة" من غير شعراء .. لأن أفلاطون ارتأى أن كثيرا من الناس يعرفون معاني الأشعار أكثر من الشعراء أنفسهم ..فأسقطهم من حساباته..

لست أفلاطون .. لكنني أمر بحالته تماما كلما سئلت عن الأردن ووظيفته ..وعن ملكه ووظيفته .. هذه مملكة خلقت وليست لها وظيفة سوى أنها السور الواقي لشرق الدولة اليهودية في المرحلة الاولى ثم مقر الوطن الفلسطيني البديل .. لاأريد اثارة مشاعر الاردنيين الطيبين لأنني قطعا لا أعني اهانتهم ولاأريدها فهم لهم كبرياؤهم .. لكن الحقيقة هي أن تجاهل الجغرافيا هو الاهانة للمنطق .. فالاردن بلد جذوره من سورية الكبرى ..وفروعه من سايكس بيكو .. ومن ينظر الى الخارطة السياسية لهذا البلد سيجد أن هناك خللا في التصميم والتموضع الجغرافي والحيوي .. لأن من رسموا خرائطه من الانكليز لم يراعوا حقيقة أن هذه البقعة الواقعة في حيز جيوسياسي محير تنقصها مواصفات الدولة القابلة للحياة .. انها تشبه المريض في غرف العناية المشددة الموصول بالأنابيب والأسلاك والاكسجين والمصول واجهزة المراقبة والضغط ..أنابيب الحياة موصولة بالغرب واسرائيل..

فالأردن يقع على ضفاف بلاد الشام الجنوبية التي تحميه شمالا وتظلله كما يحمي الأب ولده بجسده .. وهو يتكئ على خاصرة بلاد الرافدين شرقا التي تمسكه بيدها كما يمسك الجد حفيده .. وهو يجلس فوق كتفي الجزيرة العربية جنوبا كما يجلس الطفل الصغير على كتفي جدته .. فيما تحمله فلسطين غربا كما تحمل الأم ابنها المقعد على ظهرها ..

ومع هذا فهذا الطفل سمي بلدا مستقلا يستطيع الاعتماد على نفسه .. وترك من دون رعاية أو وصاية ولم يبق في كنف أحد من أقربائه .. ومنطق الحياة والجغرافيا والتاريخ يقول ان هذا البلد يجب أن يلحق بأي من بلدان الجوار ليتمكن من البقاء والعيش .. وهو لايمكنه أن يكون قابلا للحياة دون أحد أضلاع هذا المربع الحيوي الذي نهضت فيه كل نشاطات الشرق منذ بدء الخليقة .. فليس في الأردن أنهار العراق ولاسلال القمح السورية .. وليس فيه زيت الحجاز والخليج وليس فيه أرواح الديانات الكبرى في فلسطين .. ومع هذا فان الانكليزي الذي صمم هذا البلد تركه هائما على وجهه عمدا بالرغم من أن مصلحة الأردن هو في أن يمسك بيد أحد من عائلته الطبيعية .. الانكليزي تركه لغاية في نفس أبناء يعقوب ..وهو كيان مصنوع ضد الجغرافيا .. وضد التاريخ .. وضد المنطق .. ولايشبهه في ذلك الوصف الا اسرائيل ذاتها..فهما كيانان ضد التاريخ والجغرافيا والمنطق.

بل ان كل شيء في الأردن غريب للغاية من ذاكرته الى تاجه الى سلوكه السياسي .. فعائلته المالكة مهاجرة حجازية الأصل وأنسباؤه يهود .. سكانه الغالبون فلسطينيون لكنه شهير بأيلول الأسود أحلك أيام الفلسطينيين في الشتات .. ليس فيه ماء ولا ضرع .. لاهو خليجي ولاهو نفطي لكنه يزج رأسه في كل مجالس التعاون من مجلس التعاون الذي شكله صدام حسين الى مجلس أبو متعب الخليجي .. في الأردن يتجمع الذاهبون الى الشمال والقادمون الى الجنوب ..الذاهبون الى الغرب والقادمون من الشرق..

ومن يتابع تاريخ هذه المملكة الهاشمية يجد أن الجواب الذي أعياني البحث عنه عن وظيفة الملك والمملكة الأردنية موجود في السيرة الذاتية للسياسة في هذا البلد .. فهو البلد الذي ليست له أي وظيفة جغرافية سوى أن يكون وعاء للمؤامرات وفراشا لاخصاب البغايا (المؤامرات) .. فلاتوجد مؤامرة على الشرق الا وتنام على وسادته وفي فراشه وتحت لحافه.. من حلف بغداد الى تسليم القدس على يد الملك عبد الله .. الى تسليم الضفة الغربية دون قتال عام 1967 .. الى لعب دور محطة انذار مبكر وتنبيه اسرائيل الى نية الهجوم عليها عام 1973 .. الى دعم تمرد الاخوان المسلمين في الثمانينات ليتمكن رسامو معاهدة كامب ديفيد أن تمر اللوحة السوداء بدون ضجيج واعتراض الرئيس حافظ الأسد .. الى تحريض وتوريط صدام حسين في الهجوم على ايران والتصفيق له على ورطة تحرير الكويت ..للوصول الى أوسلو ووادي عربة .. انتهاء الى اسقاط نظام الرئيس صدام حسين نفسه .. وأخيرا اطلاق شرارة الحروب المذهبية باعلان ملكه الانكليزي المستعرب عبارة (الهلال الشيعي) كشارة لاطلاق السعير المجنون والذي تلقفته السعودية وتابعت فيه ولم تتوقف حتى الآن..

والغريب أن أحد مفكري الصهاينة الليكوديين قال عن الأردن انه "مكب للنفايات" .. وكان يقصد فيه الوطن الفلسطيني البديل حيث سيلقى بالفلسطينيين بعد تنظيف يهوذا والسامرة نهائيا منهم كنفايات كما ينظر اليهم الاسرائيليون .. ولكن يبدو ان المكان ليس مجرد مكب للنفايات العنصرية بل هو مكب "للنفايات الملكية" .. فأي ملك للاردن هو مجرد ملك مع وقف التنفيذ .. وهو كما تصفه وثائق المؤرخين الملك الوحيد في العالم الذي لا شبيه له الا ملك الشطرنج .. لايمكن أن يتحرك الا عندما يحركه اللاعب .. تنقلاته في مربعات السياسة محسوبة من لاعبه..

ان تصرفات الملك الحالي تذكرنا بتجربة الفيلق اليهودي واللواء اليهودي في الحروب العالمية .. ففي تاريخ الحرب العالمية الاولى أوجد ضابط اسكتلندي ماسمي بالفيلق اليهودي وكان مكونا من عدة آلاف من الشبان اليهود يقاتلون مع قوات الحلفاء .. وفي نهاية الحرب العالمية الثانية ظهر ماأطلق عليه "اللواء اليهودي" الذي كان يحارب ضد قوات هتلر ..

الملك الاردني هو من بقايا تلك الحقبة .. حقبة الفيلق اليهودي واللواء اليهودي .. فالملك المعروف أنه نصف يهودي بالميلاد يقود اللواء الاسلامي في جنوب سورية وهو أحد تشكيلات الفيلق الاسلامي في الربيع العربي .. فالربيع العربي بلا شك هو النتيجة الطبيعية لأول عملية "للفيلق الاسلامي" في الجيوش الأميريكية .. ومايحدث في جنوب سورية هي مهمة من مهام "اللواء الاسلامي-اليهودي" في جيش الدفاع الاسرائيلي-الأمريكي..

والتجربة فريدة وجديرة بالاهتمام .. ومن ينظر بعين الفاحص المدقق يجد أن الاسلاميين العرب الذين يتولون اليوم اعادة تشكيل خرائط المنطقة هم الطليعة الاولى للفيلق الاسلامي (على غرار الفيلق اليهودي الذي حارب مع الحلفاء) الذي كانت نواته فكرة المجاهدين الأفغان وتم تطوير الفكرة بشكل حاذق بحيث يتم سوق الشباب المسلمين الى المعارك على الارض بعد ان يتم الاستيلاء على القيادات الاسلامية الرئيسية وتأمين مكاتب الفتاوى للفيلق (أي مايعادل ادراة التوجيه المعنوي والعقائدي والنفسي في الجيوش النظامية) ومكتب اعلامي (الجزيرة) وتخريج الدفعة الأولى من القادة الاسلاميين في "أكاديمية قطر" للفيلق الاسلامي .. فالقادة يريدون السلطة .. وجنودهم يريدون الغنائم .. وأميريكا تريد كل شيء..فتقود القادة وجنودهم .. الى حروبها..

ولمعرفة المزيد عن فكرة الفيلق الاسلامي وجنوده وعن قادته اليهود (على شكل ملوك ومفكرين عرب) تعالوا الى هذا الشرح الذي حصلت عليه من خبير عسكري سابق التقيته وفضّل عدم التصريح باسمه (وهو عراقي عمل سابقا مستشارا عسكريا في احدى وزارات الدفاع الغربية لمدة عشرين عاما) ..

فقد أبديت استغرابي عندما عرفت منه أن وزارات الدفاع في البلدان الغربية رغم حالة تعدد النزاعات والحروب تقوم بتقليل عديد قواتها المسلحة بشكل غريب وتوجيه النفقات الى الاستخبارات والتكنولوجية حتى صار عديد القوات المقاتلة لايتجاوز مثلا مئة ألف في بلد معروف تاريخيا بأنه قوة عظمى ..وكان الشرح بسيطا .. وهو أن قيادات الجيوش تقوم بالتركيز على العمل الاستخباري والقوة التكنولوجية والعلمية .. فمثلا صارت المعادلة على الشكل التالي: كل ألف مقاتل على الارض يوجد مقابله 7-8 آلاف من العاملين في الادارات اللوجستية والاستخبارات والتكنولوجية والاتصالات والأقمار الصناعية.. والمقاتلون الألف بالتالي قادرون مثلا على مواجهة قوة عربية مقاتلة من 20 ألف رجل في الميدان .. وحرب العراق الاستخبارية والتكنولوجية مثال صارخ .. أما الأهم من ذلك والمثير للرعب ان القوات المسلحة الغربية البرية صارت تعتمد على مبدأ القتال "بالحلفاء المحليين" الذين سيعوضون النقص في عديد القوات البرية .. ودمهم هو الذي سيفتح الطريق أمام الجيوش الأطلسية لأنهم هم من سيقاتل عمليا في الخطوط الأمامية على نفس مبدأ (الفيلق اليهودي) ..ولكن بشكل فعال أكثر..

وبالطبع كانت معركة ليبيا هي المثال الناجح .. فقد ابتلع الغرب كل ليبيا بالاستخبارات والاتصالات التي عرفت كل شيء عن القذافي وقوته ونقاط ضعفه واخترقته بالطول والعرض .. واعتمد الغرب في الحرب على التكنولوجيا دون أن يخسر جنديا واحدا على الأرض .. لأن الأرض تولاها "الفيلق الاسلامي" الذي تكوّن للأسف من عناصر سلفية وتكفيرية (القاعدة) الى جانب جزء من قوات سودانية كاملة دفعها البشير (واسلاميو السودان) ثمنا لتخليصهم من المحكمة الجنائية الدولية ومن أزمة دارفور..كما صار ينشر تدريجيا.. وقد تولى المكتب الاعلامي للفيلق الاسلامي ورئيس مكتب التوجيه الديني (يوسف القرضاوي) عملية توجيه المقاتلين غرائزيا .. وفيما تولى التوجيه المعنوي (عزمي بشارة للشؤون السياسية وصفوت الزيات للعسكرية) ..

وقد تحدثت مع هذا الخبير العسكري بصراحة عن الجيش السوري وعن معركة حلب المرتقبة .. و فوجئت بحجم اطلاعه على معطيات ميدانية مثيرة للغاية (بالطبع لاتشبه معطيات صفوت الزيات على الجزيرة والتي ضحك منها الخبير العراقي المتمرس حتى الثمالة) .. و أوجز لي بأن الجيش السوري صار يسمى في بعض التوصيفات الغربية العسكرية (بجيش رومل الجديد) وذلك منذ معارك حزب الله عام 2006 والذي قدم نموذجا مصغرا للجيش السوري واستراتيجياته العسكرية الجديدة ومناوراته الفائقة المهارة والدهاء .. ورومل هو القائد الألماني الشهير والاسطورة العسكرية الذي كان أشهر قادة الحرب العالمية الثانية واشتهر بلقب ثعلب الصحراء وبقدرته الفائقة على المناورة السريعة والتحرك في أي اتجاه والالتفاف ومفاجأة الخصم..وهو الذي اجتاح شمال افريقيا وتمكن من النجاة في معركة العلمين الطاحنة بأقل الخسائر رغم افتقاده للوقود والذخائر..

وقد فاجأني هذا الخبير بمعلومات عن القوة العسكرية السورية معروفة للغرب سيفتخر بها السوريون عندما تظهر تفاصيلها المذهلة التي لم نكن نعرفها كمواطنين عاديين والتي بنيت بصمت وصبر واخلاص ودون ضجيج واستعراض .. هذه القوة هي التي تفرمل اندفاعات المتهورين وعنتريات الجوار .. ولكن المذهل الذي أصابني بالدهشة سيظهر قريبا ..

وبالمقارنة سنجد أن قادة الألوية الاسلامية من الملوك والأمراء العرب يعدون الجيوش النظامية العربية بطريقة هزلية للضحك على لحى الناس وعقولهم .. ولنا في الجيش السعودي العرمرم والقطري الجبار والجيوش الخليجية خير مثال على مايمكن تسميته (جيوش من رمل) .. أما الجيش الأردني المظلوم صاحب نصر معركة الكرامة العظيمة .. فقصته قصة مؤلمة مع حفداء الفيلق اليهودي الذين يتولون أمره ..

فقد حدثني أحد الأردنيين وهو ضابط متقاعد في الجيش الأردني من بني حسن أنه اكتشف أن الحكم الملكي في الأردن والأسرة الهاشمية كانت تضحك على عقول الناس في قضية الاستعداد للحرب مع اسرائيل عندما قامت أزمة سياسية بين اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية في الثمانينات بسبب موافقة الكونغرس الأمريكي على صفقة صواريخ (الهوك) للأردن .. فقد قامت قيامة اسرائيل واعترض أصدقاؤها ..لكن الملك الأردني حسين أصر على الصفقة .. ووصلت الصواريخ الى الجيش الأردني ..وعندما اطلع هذا الضابط الاردني على الحقائق عرف أن هذه الصواريخ لن تقلق اسرائيل ولا صيادي العصافير وان الاعتراض الاسرائيلي كان تمثيلية لتصوير الملك حسين بطلا .. كما أن الملك عرف كيف يزيد في طمأنة الاسرائيليين بدهاء .. فقد عين أحد الضباط قائدا لسلاح صواريخ الهوك .. وكلفه بالاشراف على العمليات التكتيكية والتدريبات العلمية المعقدة والخطط الاستراتيجية .. ولسخرية القدر فان قائد صواريخ الهوك الكبير كان احد أقرباء الضابط الأردني المتقاعد الذي روى لي الحادثة .. لكن الكارثة والمصيبة هنا هو أن هذا القائد المعجزة الذي تسلم مفاتيح اطلاق الصواريخ (مثل مفاتيح الحقيبة النووية) .. كان أميا .. لايقرأ ولايكتب .. وهو من يشرف على أعتى شبكة صواريخ في الجيش الأردني ..

وأضاف محدثي (الضابط المتقاعد) أنه بعد فترة أشهر قامت قيادة الجيش بدعوة عدد من الضباط الأردنيين لزيارة مواقع الصواريخ التي تثير قلق اسرائيل وكان هو من بينهم ..ليعرف من خلال الجولة التي صحب فيها قائد سلاح الصواريخ الضباط الزوار ليثبت أنه أبلى بلاء حسنا .. لكن بدا للجميع أنه لايعرف الفرق بين الصاروخ والمنطاد !!.. وكان ما صدم الضابط المتقاعد وزملاءه هو حجم الاستهتار واللامبالاة والجهل الذي تدار فيه تجهيزات صاروخية .. فقد اكتشف أن الجرذان بنت أعشاشها داخل فتحات الصواريخ واندست فيها .. لقلة عمليات الصيانة أو لانعدامها .. ولمعرفة الجرذان أن فتحات الصواريخ لن تشتعل.. ولن تنطلق بها نحو السماء.. 

والغريب أن الجيش الأردني استطاع أن يذل اسرائيل عندما لم يستمع القائد الاردني مشهور الحديثي لتعليمات الملك حسين بالانسحاب .. فصنع مفخرة انتصار معركة الكرامة .. وكانت مكافأة الملك لقائد معركة الكرامة مشهور الحديثي احالته الى المعاش تكريما لبطولته!!

وبهذا الجيش المهمل عمدا سيحارب حفيد الفيلق اليهودي (الملك عبد الله الثاني) ويتحرش بالحدود الشمالية .. بل ويعتقد أنه قادر على اللعب مع أحد أقوى الجيوش في الشرق الأوسط .. الجيش .. العربي .. السوري..جيش من الصواريخ .. جيش رومل الجديد..

والمثير للخجل أن الملك سليل اللواء اليهودي يستقبل كل الهاربين والمهربين ويمنح اللجوء السياسي خلال ساعات لكل من يهرول اليه بطائرة عتيقة أو سيارة مسروقة .. لكن هذا الملك لايزال يحبس البطل الأردني أحمد الدقامسة صاحب عملية الباقورة والذي اطلق النار على فتيات اسرائيليات كن يسخرن منه أثناء تأديته الصلاة ويسخرن من ركوعه وسجوده ...البطل الدقامسة حكم بالسجن 15 عاما وكان من المفترض ان يطلق سراحه منذ أشهر لكن جلالة قائد اللواء الاسلامي الملك عبد الله الثاني مشغول بتحرير الفارين السوريين واسباغ ألوان البطولة على الجبناء منهم والمهربين .. بل ان مايتسرب هو أن مخابرات الملك ساومت الدقامسة على حريته وعرض عليه القطريون مالا بشرط أن يعلن أنه مؤيد للثورة السورية كي يضفي على القتلة السوريين ممن يسمى الجيش الحر لونا بطوليا بالصاق اسم الدقامسة البطل بهمجيات الثورجيين السوريين الذين هم أعضاء الفيلق الاسلامي التابع للجيش الأمريكي..

آه ياأفلاطون .. كم كان عظيما لو لم تكتب عن الجمهورية الفاضلة وكتبت لنا عن الملكيات الفاضلة ..وعن الثورات الفاضلة .. وفصول الربيع الفاضلة .. وعن الجرائم الفاضلة .. وعن وظيفة ملك ليس كالملوك ..

بل أدفع عمري لو أجبتني في كتاب الجمهورية .. ماذا يعني لك ملوك الشطرنج .. القادمون على متن "أعمدة الحكمة السبعة" .. ومن بطون الفيالق اليهودية.. لقيادة الفيالق الاسلامية .. بل قل لي متى تنهار ملكيات أعمدة الحكمة السبعة ..التي لا تأتي صدفة ولكنها تنهار كما ينهار ملوك الشطرنج ..اذا التفت اليها ...رومل.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز