Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
وزاد في الطنبور نغما, إسرائيل تنضم الى ثورة أثوار المجاري في سوريا

لا يخفى على كل ذي عقل يفكر به أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر من كل الإضطرابات والمشاكل الحاصلة في الوطن العربي حتى قبل ما يسمونه الربيع العربي والهدف هو إضعاف الدول التي شكلت يوما ما إشكالا لأسطورة أرضك يا إسرائيل من الفرات الى النيل.أداة إسرائيل في تلك الإضطرابات هي الجماعات المتسلفة المتسلقة المتمسحة بعبائة الدين من إخوان مسلمين وتكفيريين وجهاديين وقاعديين وكلهم خرجوا من تحت عباءة حسن البنا وتنظيمه وبرعاية التنظيم الدولي للإخوان المسلمين الذي يريد أن يقيم دولة الخلافة الإسلامية برعاية بريطانية حيث أن مقر التنظيم الدولي يقع في لندن.

 التنظيم الدولي للإخوان المسلمين يعمل إنطلاقا من لندن وبرعاية جهاز المخابرات الخارجية البريطانية الذي يشرف على نشاطات التنظيم الذي يهدف في المحصلة النهائية الى إعادة أمجاد الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس عن طريق إقامة الخلافة البريطانية في الوطن العربي. نعم, الخلافة البريطانية لأنه لن يستطيع شخص أن يجادل أن بريطانيا ترعى لوجه الله تعالى تنظيما إسلاميا يهدف الى إغلان الخلافة الإسلامية وبسط نفوذه الى أوروبا ومنها بريطانيا عن طريق أسلمتها. دولة الإغتصاب الإسرائيلي التي تمت إقامتها على أرض فلسطين برعاية بريطانية وتغطية من جامعة المؤامرة العربية التي رفضت رغم كل المحاولات التي بذلها الفلسطينيون الوطنيون والقوى الوطنية الفلسطينية والعربية إقامة دولة للفلسطينيين وذالك قبل سنة 1948 وأيضا بعد نكبة 1967 وهو السؤال الذي مازلت لا أجد له إجابة.

 لماذا لم يتم توحيد الأراضي التي كانت تقع تحت السيطرة الأردنية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية والأراضي التي كانت تقع تحت السيطرة المصرية في قطاع غزة في دولة فلسطينية كخطوة أولية لتحرير كامل التراب الفلسطيني؟ لماذا تآمرت قوات جيش الإنقاذ التي أرسلتها الجامعة العربية لحماية فلسطين مع اليهود وسلمت العصابات اليهودية القرى والمدن الفلسطينية واحدة بعد الأخرى حيث كانت تنسحب منها بعد أن تجرد سكانها من السلاح بحجة أنها سوف تحميهم ليستيقظ سكان تلك القرى وحراب البنادق الصهيونية فوق رؤوسهم؟ لماذا جرد الجيش الأردني قبل نكبة 1967 أهالي الضفة الغربية من كل قطعة سلاح حتى من سكاكين المطبخ بحجة انه سوف يحميهم لينسحب أفراده جريا وهرولة وسباحة عبر نهر الأردن ويتركوا ثالث الحرمين الشريفين وأولى القبلتين ليقع في يد جيش إخوان القردة والخنازير؟ إن المحرك الرئيسي للربيع العربي هو الصهيوني برنارد هنري ليفي الذي هو بصراحة طراز فريد من المتآمرين لا يكتفي بكرسي في مكتب مكيف بل يحب أن يتواجد بنفسه ميدانيا في كل دولة تهل عليها بركاته من حروب أهلية بعد مغادرته لها حيث كان في يوغسلافيا ومصر وليبيا وكان داعما لما يحصل في تونس حيث بداية الربيع العربي وهو الآن يعمل سمسار سلاح لأثوار المجاري وطفح البلاعات عصابات القاعدة في سوريا ليؤمن لهم إمدادات من الأسلحة لكي يقتلوا بها أبناء الشعب السوري ويقيموا دولة الخلافة الإسلامية على سنة أيهود باراك ومنهاج بنيامين نتنياهو.

 مايسمى الربيع السوري إنضم إليه كل ذي إجرام في العالم ووقف ضده كل الشرفاء في العالم حيث إنضم إليه المجرم جورج بوش الإبن الذي فاز برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية في فترتين متتاليتين بالتزوير والتلفيق والتلاعب بالأصوات وقد أنهى رئاسته لأمريكا وفي رقبته دماء ملايين العراقيين والأفغان والجنود الأمريكيين وفضائح فساد له ولنائبه ديك تشيني زكمت رائحتها الأنوف لمن يظن أن أمركيا دولة الشفافية فليقرأ عن فضائح شركة هاليبترون وشركة بلاك ووتر قبل تغيير إسمها تجنبا للملاحقة القضائية في عدة بلدان إرتكب أفرادها فيها جرائمهم منها العراق. حتى أن مايكل مور المخرج الأمريكي المعروف بإنتقاده للسياسة الأمريكية وتدخلها المستمر في شؤون الدول الأخرى قد إنضم بتصريحاته الى أثوار ثورة البلاعات السورية وذالك بتناغم عجيب مع تصريحات هيلاري كلينتون الداعية الى تنحي الرئيس السوري وتنصيب أحد عملاء أمريكا وبريطانيا في مكانه. وقد وقف ضد ما يسمى الربيع السوري الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي كلفه حفل زفاف إبنه ألف دولار فقط لا غير والرئيس الفنزويلي هيوجو تشافيز الذي تصدى لربيع أمريكي في فنزويلا وجعله يلفظ أنفاسه في يومين والرئيس الكوبي السابق فيديل كاسترو وأخيه الرئيس الكوبي الحالي راؤول كاسترو وسيد المقاومة في لبنان والوطن العربي حسن نصر الله وغيرهم من كتاب وأدباء ممن لم تغسل دعاية الجزيرة والعربية وأفلام السي إن إن عقولهم ولم يدخل المال النفطي جيوبهم حيث رفضوه لأنه مال ملوث بالدم العربي ولأن أكثر من سبعة آلاف سنة من الحضارة لا تقدر بثمن حتى تباع في مزادات سعودية وقطرية. قادة المعارضة السورية ومنهم مأمون الحمصي ونهاد الغادري سارعوا ومنذ الأيام الأولى لربيعهم المزعوم الى تقديم إرسال تحياتهم وتقديم فروض الولاء والطاعة لإسرائيل حيث أعلنوا أن هدفهم هو تصفية الوجود الفلسطيني المقاوم في سوريا تمهيدا لتصفية الوجود الفلسطيني في سوريا بالمجمل بل وبعضهم ذهب في إذعانه بعيدا الى حد إلقاء كلمات وخطب أمام الكنيست الإسرائيلي يعلن فيها قبوله بأسطورة أرضك يا إسرائيل من الفرات الى النيل وقدم فيها أوراق إعتماده لأسياده الصهاينة.

 دولة الإغتصاب الإسرائيلي ردت التحية على المعارضين السوريين بأحسن منها حيث خرجت تصريحات من كبار القادة الإسرائيليين بضرورة رحيل الأسد وأن رحيله أفضل لإسرائيل من بقائه ومنهم مجرم قانا شيمعون بيريز ووزير الدفاع أيهود باراك وحتى المجرم رئيس وزراء دولة الإغتصاب الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بل وأن عضو الكنيست ووزير الأمن الداخلي أفيختور درعي قد قام بتصوير فيديو مخصوص على اليوتيوب لنصرة أثوار المجاري وعصابات القاعدة في سوريا تباكى فيه على ضحايا المجازر المزعومة ودعا فيه المجتمع العربي والجامعة العربية الى التدخل وكأن من إرتكب المجزرة بحق عائلة السموني(الصموني) في غزة هم كائنات فضائية وليس قوات جيش الدفاع الإسرائيلي التي جمعت ثمانين(80) فردا شامل النساء والأطفال ورجال من عائلة السموني(الصموني) الممتدة في غزة في منزل واحد وقصفت بالدبابات على رؤوس من فيه فقتل من قتل وجرح من جرح ولم نسمع كلمة تنديد واحد لا من 500 شيخ وقعوا بيانا للجهاد في سوريا ولا من 220 منظمة حقوقية وإنسانية نددت بالمجازر الوحشية المزعومة التي إرتكبها الجيش السوري وقتله المتظاهرين السلميين الذين يجابهون الدبابات بصدور عارية متوكلين على الله برشاشاتهم وقنابلهم.

 ولأن إخوان القردة والخنازير لا يخلفون وعدا وخصوصا إذا كان متعلقا بأذية العرب فقد قاموا بتوريد السلاح الإسرائيلي الى أثوار ثورة المجاري في سوريا وذالك بطريق غير مباشر عن طريق السماح لمافيات سلاح مرتبطة برجال أعمال إسرائيليين وتجار سلاح دوليين ببيع السلاح لأثوار المجاري السوريين وعصابات القاعدة في سوريا والتمويل من عند قطر والسعودية حيث بدأت بركات ذالك السلاح تظهر بتدمير دبابات ومدرعات للجيش السوري بقذاف اليورانيوم المنضب وصور أثوار المجاري على الفيسبوك مبتسمين فرحين برشاشات عوزي الإسرائيلية.

مؤخرا وبعد تلقي أثوار ثورة المجاري وطفح البلاعات القاعديين في سوريا ضربات موجعة في دمشق وحلب وحمص وإدلب أدت الى فقدانهم ما يزيد عن 25%-35% من قواتهم على الأرض فقد سارعت دولة الإغتصاب الإسرائيلي الى عدم إخفاء نيتها بالتدخل العسكري الى جانب أثوار القاعدة في سوريا بحجة إمتلاك سوريا أسلحة دمار شامل قد تخرج عن سيطرة الحكومة السورية وتقع في إيدي أثوار المجاري الذي سارعوا الى الزعم عن تشكيلهم وحدة خاصة للسيطرة على مواقع أسلحة الدمار الشامل المزعومة التي ماهي إلا عملية تغطية وتمويه لهوية قوات خاصة بريطانية(ساس) وأمريكية(سيلز وقبعات خضر) بل وقرأت مؤخرا أن هناك وحدات من القوات الخاصة لهيئة الأركان الإسرائيلية(سيريت متكال) والتي تعد أفضل الوحدات الخاصة في جيش الدفاع الإسرائيلي قد دخلت الى سوريا وبالتحديد الى مدينة حلب بهدف القيام بأعمال تخريبية تستهدف المواقع الصاروخية السورية الموجهة أساسا الى المدن الإسرائيلية. أمريكا التي تغض النظر عن أسلحة الدمار الشامل التي بحوزة إسرائيل ولا تسمح بتمرير قرار واحد في مجلس الأمن متعلق بها مهدت للعربدات الإسرائيلية المحتملة بأن أعربت عن قلقها من تحريك الحكومة السورية لمخزوناتها من الأسلحة الكيميائية وأن الحكومة السورية مسؤولة عن حفظ تلك الأسلحة وضمان عدم وقوعها في أيدي غير آمنة وذالك في تناغم واضح وضوح الشمس في كبد السماء مع أثوار ثورة البلاعات وعصابات القاعدة في سوريا الذين بدأت مجموعاتهم الفيسبوكية(تنسيقيات) والتي هي عبارة عن واجهة لعصاباتهم القذرة بالترويج لتحذيرات من إستخدام الجيش السوري قنابل تطلق غازات غير معروفة تسبب أعراضا منها الإقياء والدوار وعمى مؤقت وحساسية في منطقة العينين. التدخل الإسرائيلي الى جانب أثوار ثورة المجاري وطفح البلاعات وإن كان إحتماله واردا وغير مستبعد فهو سوف يسمح للقيادة السورية باللعب على المكشوف وإستخدام كافة أوراقها في وجه المعارضة وفي وجه التدخل الإسرائيلي الذي سوف يتم التصدي له بكل تأكيد مع إستئصال كامل لجميع جيوب القاعدة داخل سوريا والقيام بإجبار عناصرها في الداخل السوري بالتوجه نحو ملاذاتهم الحدودية لتصبح المدن خالية منهم ومن شرهم ويصبح التعامل معهم مخابراتيا أكثر منه عسكريا بتدخل مباشر من الجيش العربي السوري و حيث أن القيادة السورية مازال في أيديها أوراق كثيرة قد تستخدمها منها إعترافات المقبوض عليهم من جنسيات أجنبية ومنها أكثر من أربعين(40) ضابط تركي دخلوا الى سوريا لتقديم دعم لخلايا أثوار ثورة المجاري وعصابات القاعدة في سوريا ويقال أنه أيضا في حوزة القيادة السورية إعترافات مصورة لبندر بن سلطان حين حاول الدخول متخفيا الى سوريا في فترة سابقة للربيع العربي وذالك لغاية في نفس يعقوب أو في نفس بندر وأسياده الأمريكيين. تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز