د. محمود لطيف البطل
Mahmoud@list.ru
Blog Contributor since:
05 November 2011

 More articles 


Arab Times Blogs
لأننا عروبيّون

تتقطع قلوبنا ألما وحزناً عل مايصيب سوريا الحبيبة اليوم من قتل ودمار. ونعلم تمام العلم بأن الصهاينة والإمبرياليين الإستعماريين وأذنابهم الرجعيين العرب هم من يقود ويمول هذه الحملة الإجرامية الإرهابية الغادرة على سوريا الوطن والإنسان والعروبة والتاريخ. ومتأكدون تماماً بأنّ الشعب السوري العظيم وجيشه المقدام قادرون على ردٌ هذه الهجمة والإتنصار عليها. لقد أراد الأعداء لسوريا الحرب والدمار والتفتيت والخراب ويريد الشعب البطل وجيشه العروبي النصر والبناء والتقدم والإزدهار والكبرياء. وهاهو يقدم الضحايا العظام على مذبح الحرية والعزة والشموخ ويفر من أمامه الجرذان وخفافيش الليل والعملاء والخونة والمجرمون والمرتزقة والقتلة، وكما في دمشق الفيحاء العاصية على العملاء والخونة والأذناب، سيكون في حلب الشهباء، حلب سيف الدولة- سيفرّ الجرذان وخفافيش الليل والأنذال الذين ارتضوا لانفسهم بأن يكونوا أدواتاً لأعداء الأمة والوطن، سيفرّ الإرهابيون الذين قدموا من أصقاع مختلفة لارتكاب الجريمة، سيفر السماسرة الذين يتاجرون بدماء السوريين الأبرياء، سيفر الجبناء أمام جحافل الجيش البطل. ستنتصر الكرامة على الذل والكبرياء على الوصولية والإنهزامية والتسلق.

سينتصر الحق على الباطل وستعود حلب الوادعة الجميلة إلى ربيع مواويلها وابتسامات أبناءها وستغمر من جديد أزقتها وشوارعها، التي تخفى فيها وقتل وارتكب جرائمه الأشرار والإرهابيون والعملاء، البهجة والمودة. ستعود الفرحة إلى كل بيت إلى كل المدينة المعروفة على طول الأيام بكبريائها وشموخها وإباءها، إلى حلب بعد تطهيرها من الذين أبوا إلاّ أن يكونوا أدواتاً للغدر، لأردوغان وحمد وآل سعود.

هي أيام وسيهزم المشروع الصهيوني الأردوغاني الأمريكي وتعود سوريا أقوى بمرات مما كانت عليه قبل هذه المؤامرة الدنيئة. هي أيام وتعود البسمة إلى أطفال حلب وأحيائها، إلى صلاح الدين(الذي طرد الصليبيين وحرر القدس). هي أيام....هي أيام! فتحية ملؤها الحب والإكبار والأمل من قلب عروبي يؤمن بأن العروبة ليست فقط قومية نعتز بها، مهما صار، ونحارب من أجلها بالكلمة والبندقية، وإنما هي حالة روحانية وجدانية نحافظ عليها كما نحافظ على ماء العين.

 نعم إنّ العروبي الذي يؤمن بأن العروبة هي نشيد الروح يترعرع معها الأمل وينمو ..وينمو...وذات يوم سيشع هذا الأمل على كل ربوع الأمة ليطرد الغبار عن الجسد والجراثيم التي تكاثرت وصارت تحاول بأن تفتك بالروح، وسيشع على فلسطين الأسيرة والجريحة لتحريرها من العدو البغيض وتحرير القدس والأقصى. وتتوحد الأمة من جديد على قلب رجل واحد، ستتوحد الأمة على قلب رجل واحد!. معركة سوريا اليوم هي المعركة الحاسمة من أجل استعادة الروح والهوية والكرامة والشموخ العربي الذي سيتابع الطريق نحو فلسطين.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز