Blog Contributor since:

 More articles 


Arab Times Blogs
آل سقوط يبيعون الله ورسوله وصحابته في سوق النخاسة

ثارت ثائرة جمنازية آل سقوط على بضع تغريدات كتبها في صفحته على تويتر حمزة الكشغري فيها تعريض بالله ورسوله أو هكذا قال الجمنازية مما دفع هذا المسكين الى الهرب الى ماليزيا التي سارعت الى تسليمه لجلاوزة آل سعود من أفراد هيئة النهي عن المعروف والأمر بالمنكر لكي يقيموا عليه الحد الشرعي على الرغم من إعتذاره وتوبته.

وعندما ثارت ثائرتهم على حمزة الكشغري فقد ظهر أحد جمنازية آل سقوط ويدعى ناصر العمر على إحدى فضائياتهم التي يتاجرون فيها بإسم الدين ويروجون لأفيون الغيبيات وطاعة ولي الأمر الأمريكي يذرف الدموع على الله ورسوله مما جعلني أشفق عليه وعلى شيبته والدموع التي سالت أنهارا من بين عينيه كما ظهر عدد آخر من الجمنازية على قنوات فضائية مختلفة في مبارايات بكاء أو لنقل يذرفون دموع التماسيح في محاولة للترويج لمحطاتهم على أنها الأكثر دفاعا عن الله ورسوله و لإستدرار أموال التبرعات الدينية والإعلانات.

 هذه ليست أول مرة تثور ثوائر آل سقوط دفاعا عن الله ورسوله أو هكذا يزعمون فقد ثارت ثائرتهم على الشيخ العلامة الفقيه أحمد الكبيسي حينما ذكر بضع حقائق تاريخية متعلقة بالصحابة وكيف أن ماقام به معاوية رضي الله كان خروجا على ولي الأمر علي رضي الله عنه وكلهم صحابة وكلهم نترضى عنهم ولكن الدكتور الكبيسي كان محقا عندما خير المسلمين بين إثنين, إما الشرعية التي كان يمثلها علي رضي الله عنه وإما الإنقلاب العسكري الذي قام به الأمويون والمعني به معاوية رضي الله عنه. الشيخ أحمد الكبيسي ليس أول من ذكر تلك الحقيقة التاريخية ولن يكون آخر من يذكرها فقد ذكرها شيخ مصري أزهري يدعى أحمد كريمة وهو من المنتمين لما يسمى أهل السنة والجماعة أو هكذا حسب تصنيف جمنازية آل سقوط من الذين يروجون لأفيون الغيبيات وطاعة أولي الأمر الأمريكيين وتحريم عصيانهم والخروج عليهم, حيث لم نرى ردة فعل من قبل الجمنازية السعوديين في مصر دفاعا عن الله ورسوله برضو لأن الشيخ أحمد كريمة ينتمي لمؤسسة دينية تعد من أعرق المرجعيات الدينية في الشرق الأوسط وعراقتها ترجع لزمن سابق لتعلم بدو الصحراء القراءة والكتابة وهذه المؤسسة أقدر على الدفاع عن منتسبيها والمنتمين إليها.

 قضية حمزة الكشغري كانت فرصة لينكشف الوجه المنافق لجمنازية آل سقوط ومحطاتهم التي تروج لأفيون الغيبيات وطاعة ولي الأمر الأمريكي وذالك حين خرج على إحدى تلك المحطات الساقطة أخلاقيا ودينيا محمد العريفي وهو أحد غلمان آل سقوط ولا يرتقي الى مرتبة جمنازي وأتحفنا بمعلومة جديدة عن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام ما قرأتها له في سيرة ولا في كتاب والمعلومة هي أن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام لعله أو قد يكون لا أذكر تحديدا يبيع أو يهدي الخمر في الجاهلية, يعني قبل البعثة ولاحظوا (قد يكون) و(لعله) وضعوا تحتهما ألف خط. وبناء على تلك المعلومة التي أتحفنا بها العريفي وكلمة (قد يكون) فإن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام قد يكون فعل كذا وكذا قبل البعثة وأبو بكر رضي الله عنه أو أي صحابي من الصحابة رضي الله عنهم جميعا قد يكون فعل كذا وكذا قبل البعثة وخرج علينا عميل مخابرات بريطاني يقيم في لندن يدعى ياسر الحبيب ليرد على العريفي وفق المثل العربي(بدال ما يكحلها عماها) فقال أنه (قد يكون) أو (لعل) أبو بكر رضي الله عنه قد فعل كذا وكذا بعمر رضي الله عنه.

 المصيبة أنني لم أرى دموع ناصر العمر التي سكبها أنهارا للدفاع عن رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام أو هكذا زعم في قضية حمزة الكشغري وذالك للدفاع عن الله ورسوله برضو في وجه هذا الغلام العريفي حيث أن ناصر العمر يصنف على أنه جمنازي مما يعني أنه أرفع رتبة عند آل سقوط من رتبة غلام وأولى للتصدي لإفترائات العريفي وكذبه على الله ورسوله. المصيبة الأكبر أنه حسب زعمهم فقد تاب العريفي وأناب وإعتذر ولم يطبق عليه شرع الله الذي طبقوه على حمزة الكشغري على الرغم من أن سقطة العريفي أكبر وأشد وتستحق تطبيق شرع الله عليه بدرجة أكبر من حمزة الكشغري الذي قد يكون قال ماقاله عن جهل بينما العريفي عالم وشيخ دين أو هكذا يقال عنه بينما هو ليس أكثر من غلام يزعم الدين والعلم ويظهر على الفضائيات.

 فضيحة أخرى لآل سقوط وجمنازيتهم وغلمانهم هي مسلسل عمر إبن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه الذي لم يلقى إلا معارضة خجولة من جمنازية آل سعود وعلى رأسهم كبير الجمنازية الذي ندد بخجل بالمسلسل وأنه لا يجوز تجسدي الصحابة على الرغم من أن المحطة منتجة المسلسل تقع على مرمى حجر من مكتبه في الرياض الذي يصدر منه الفتاوي بتكفير المسلمين والتحريض على حمل السلاح في وجه الحكومة الشرعية في سوريا وليس في وجه إخوان القردة والخنازير مغتصبي الشعب الفلسطيني, وهذه نقرة وتلك نقرة فمحطة إم بي سي المنتجة للمسلسل مملوكة للأميرة الجوهرة أرملة الملك الراحل فهد وإنها عزوزي والمسلسل تم إنتجه بالتعاون مع بغل قطر أو عفوا موزته ولا يجوز لكبير الجمنازية تعكير صفو العلاقات التآمرية السعو – قطرية على الأمة العربية والتي يتم تنفيذ مخططاتها برعاية أمريكا وفرنسا وإنجلترا وإشراف برنارد هنري ليفي وتتم تحت مسمى الربيع العربي. مسلسل عمر إبن الخطاب مسلسل فاسد من أساسه تم تصوير الصحابة فيه بمظهر بشع لا يليق بهم وبمكانتهم وأنا هنا لا أبرر تجسيد الصحابة أو إظهار وجوههم فسيدنا أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه لم يكن يضرب بالصرامي في شوارع مكة بل كان حكيم العرب بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام والآيات النازلة في فضله كثيرة والأحاديث النبوية الشريفة التي قيلت في أبو بكر والأعمال العظيمة التي قام بها من أجل الدعوة الإسلامية ونشر الدين الإسلامي أكثر من أن تحصى.

وسيدنا عمر إبن الخطاب رضي الله عنه لم يكن محدوب الظهر مظهره يشبه عتال في سوق الخضار مع إحترامي لجميع العتالين وكل من يكسب عيشه بشرف, بل كان شخصا ضخم البنية, صلب العود, جميل المحيا وفي صورة مرسومة له في إحدى كنائس فلسطين أو يقال أنها له, هكذا يقولون حيث لا تشبه تلك الصورة لا من قريب أو من بعيد الصورة المشوهة التي تم تقديمها له في مسلسل تم فيه تجسدي الصحابة من قبل ممثلين شاركوا في عشرات المسلسلات التعريصية التي تحوي عددا غير محدودا من مشاهد البوس ومصمصة الشفايف ومشاهد عن إنتهاك الأعراض والإغتصاب والحمل غير الشرعي.

 سيدنا عمر إبن الخطاب رضي الله عنه الذي نزل فيه الوحي النبوي بحديث (اللهم أعز الإسلام بإحدى العمرين) أعلى وأسمى من أن يجسد شخصيته أي ممثل أو فنان. هذا ليس أول تعدي على الله ورسوله وصحابته من قبل محطات الأميرة الجوهرة وإبنها عزوزي والمحطات النفطية التابعة لآل سقوط حيث تم تجسيد شخصية الصحابي خالد إبن الوليد رضي الله عنه سيف الله المسلول قبل ذالك من قبل ممثل مسيحي يدعى باسم ياخور وهو ما لا يجوز ولست أبرر هنا موضوع مسيحي ومسلم فلا يجوز تجسيد شخصيات الرسول محمد عليه أفضل الصلاة والسلام ولا شخصيات الصحابة رضوان الله عليهم وإظهارهم بالوجه لأنه في المستقبل قد يكون مقبولا أن يجسد ممثل حشاش مثل فاروق الفيشاوي دور رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام أو أن تجسد الراقصة نجوى فؤاد شخصية إحدى أمهات المؤمنين مثل السيدة عائشة رضي الله عنها.

 المصيبة أن الإعلام السعودي بشكل عام منافق ومصاب بمرض إنفصام الشخصية وإزدواجية المعايير حيث قام الدنيا ولن تقعد على إيران بسبب مسلسل النبي يوسف عليه السلام وأن إيران الشيعة والرفض لهم أهداف خبيثة وتشويه سيرة الأنبياء وكثر الكلام وتم على هامشه التعريض بإيران لأهداف لا أظنها تخفى على كل ذي عقل ولو أنتجت إيران أو قامت بالتمويل أو ساهمت بإنتاج وعرض مسلسل عمر إبن الخطاب رضي الله عنه أو أنتجت مثلا مسلسل أبو بكر الصديق رضي الله عنه لقامت الدنيا ولم تقعد على إيران الرفض وتم على هامشه التعريض بالطائفة الشيعية الكريمة وأهدافهم الخبيثة في تشويه صورة عمر إبن الخطاب رضي الله عنه وتقيتهم ولتم تخصيص عشرات البرامج على محطات الفتنة الدينية ومئات الساعات التلفزيونية التي سوف تكون دقيقة الإعلانات فيها بكذا مائة ألف دولار وذالك للهجوم على إيران ومخططاتها الخبيثة لتشويه صورة الصحابة رضوان الله عليهم ولظهر جمنازية آل سعود وغلمانهم في السعودية ومصر والبحرين والأردن وفي كل بلد تلوث بريالات النفط وقبض جمنازيته وغلمانه منها وذالك للتنديد بإيران وممثلي المسلسل والدعوة الى هدر دمهم وإقامة الحد عليهم ولربما تم وضع جوائز بملايين الدولارات لمن يقطف رؤوسهم التي أينعت وذالك لأنهم شاركوا في مسلسل داعر فاجر فاسد فاسق وأهانوا بذالك الصحابة رضوان الله عليهم.

 المسلسل أثار الكثير من الجدل بدأ بتحرم مشاهدته من قبل دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي ولن ينتهي بتصريحات مخرج إيراني يدعى أحمد رضا كرشاسبي عن سرقة سيناريو المسلسل الأصلي الذي كان تحت عنوان (أبو طالب) من قبل المخرج حاتم علي وهي عادة ليست بدعة فقد قام أحد جمنازية آل سعود عائض الرقني بسرقة كتاب لكاتبة سعودية ونسبه لنفسه ووضع عليه عنوانا من عنده وقد أدانته محكمة سعودية وغرمته مبلغا ماليا كبيرا ولست أدري لماذا لم تطبق عليه الحد الشرعي للسرقة وهو قطع اليد في ميدان عام حتى يرتدع أمثاله من الجمنازية. جمنازية آل سقوط وغلمانهم وعبيدهم تركوا من يهين الله ورسوله وصحابته في مسلسلات تلفزيونية من إنتاج موزة بغل قطر وأرملة الملك فهد التي تتابع المسلسل من خيمتها في منتجعات فرنسا حيث تقضي أيام شهر رمضان مع إبنها عزوزي وهم الآن مشغولين بشن حملة تكفيرية شعواء ضد الشاعرة ميسون سويدان التي تقيم في إحدى بلدان الغرب الكافر محافظة على دينها أكثر من جمنازية آل سعود وغلمانهم وعبيدهم وذالك لأنها كتبت على حسابها في موقع تويتر أنها تتيه في شوارع مكة تبحث عن الله... ولم تجده في الحرم.

 هي لم تبتدع حيث كتب رئيس وزراء إيراني سابق أنه يفضل أن يمشي في الشارع يفكر بالله على أن يجلس في المسجد يفكر في حذائه حيث تنتشر عادة سرقة أحذية المصلين في أماكن العبادة حصرا بيننا نحن المسلمين رغم أن القوانين الإسلامية تنكر السرقة وتضع على من يقوم بالسرقة عقوبات شرعية مشددة. الشاعرة الفيلسوفة قامت بمحي تغريدتها وأبدلتها بأسطر بدأتها بجملة (أتظنونني سأسكت عنكم يا مكفّرون؟) وأنهتها بجملة (أَحدٌ أحَدْ … أحَدٌ أحَدْ … ربُّ المُكفِّرِ قاتلٌ … ربُّ المكفِّر مُستَبِدْ … وأنا إلهي في فؤادي…ليس يقتلُهُ أحَدْ). … بينما جمنازية آل سقوط وغلمانهم وعبيدهم ومحطاتهم مشغولين بتغريدات حمزة الكشغري والشاعرة ميسون سويدان وإنتاج مسلسلات يتم فيها إهانة الصحابة رضوان الله عليهم والتعدي على كل الثوابت الدينية, يقومون في كلية الأركان المشتركة بـ “نورفولك” في ولاية “فيرجينيا“ في أمريكا بتدريس قادة المستقبل من العسكريين خططا لضرب مدينتي مكة والمدينة بالقنابل النووية في حالة وقوع حرب شاملة مع المسلمين وذالك في المرحلة الثالثة من الحرب في سيناريو مماثل لضرب المدن اليابانية بالقنابل النووية والغارات الجوية على مدنية درسدن في ألمانيا والتي كانت في الأساس تستهدف المدنيين ولم تكن لتلك الغارات الجوية أية قيمة عسكرية.

عندما قام مصطفي العقاد بإخراج وإنتاج فيلمه الرسالة الأكثر من رائع والذي كان له أكبر دور في تصحيح صورة الإسلام التي قام بتشويهها جمنازية وغلمان وعبيد آل سعود وإعلامهم الداعر, فقد قامت الدنيا ولم تقعد حتى في الأزهر الشريف تحت حجة أن مصطفى العقاد قام بتجسيد(إظهار) وجوه بعض الصحابة رضوان الله عليهم مثل حمزة رضي الله عنه وتم منع الفيلم خصوصا في مصر والكثير من البلاد الإسلامية ولم يتم رفع المنع إلا مؤخرا وبعد فترة زمنية طويلة من وفاة مصطفي العقاد في تفجيرات فنادق عمان الشهيرة والتي طالت حفلة عرس كان العقاد يحضرها وقد قام بها عبيد آل سعود من أتباع التنظيم الوهابي المتمول نفطيا المسمى قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.

 فيلم المخرج العالمي مصطفى العقاد يتم منعه والتشهير بالفيلم ومخرجه بينما يتم السماح بمسلسل خالد إبن الوليد وعمر إبن الخطاب وتصوير أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأنه يضرب بالصرامي في شوارع مكة وعمر إبن الخطاب رضي الله عنه وكأنه عتال في سوق الخضار, فهذه عند آل سقوط نقرة وتلك نقرة وآل سقوط لم يتبقى إلا أن يلحقوا بأسمائهم جملة رضي الله عنهم وذالك بعد مناداة كبير آل سقوط بجلالة الملك. جلالة الملك أم جلالة الله حيث ضاقت عين آل سعود الحسودة عن أسماء الله الحسنى ولم يشبعوا من الألقاب والأسماء حتى يقوم آل سقوط بالسطو على أسماء الله الحسنى في تصرف ليس بغريب على من قاموا بأكبر عملية تزوير للتاريخ وقاموا بتسمية دولة نجد والحجاز بإسم أسرتهم المرخانية الساقطة دينيا وأخلاقيا. كتبت هذا الموضوع لنصرة الله ورسوله وصحابته التي حولهم آل سقوط الى سلعة يتاجرون فيها على شاشات الفضائيات إبتداء من الإتصالات التلفزيونية التي تحسب على المتصل بالدقيقة وليس إنتهاء بمسلسلات فاجرة فاشلة ساقطة دينيا وأخلاقيا يتم عرضها على محطات فضائية نفطية يمتلكها أفراد من أسرة آل سقوط اللهم شتت جمعهم وفرق شملهم وأسقط حكمهم آميييييييييييييييين.

 تحية ثورة فلسطين الوطن أو الموت







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز