غزالي كربادو
k.ghazaliove@gmail.com
Blog Contributor since:
04 August 2010

كاتب صحفي جزائري
مبرمج ومصمم مواقع أنترنت
قومي يساري التوجه

 More articles 


Arab Times Blogs
هل سيحرق الشعب المصري مقرات الإخوان المجرمين مرة أخرى؟

إن رفض محمد مرسي حضور جنازة اللواء عمر سليمان ورفضه تخصيص طائرة خاصة لنقله من أمريكا لمصر لهو قمة الإنحطاط الاخلاقي ودليلا على الحقد الدفين الذي يكنه التنظيم الإجرامي لهذا الرجل وتعبيرا عن الفرحة والغبطة وتظامنا مع الكيان الصهيوني وجهاز مخابراته .

يوما بعد يوم تتأكد لنا وللشعب المصري وكافة الدول التي إستشرى فيها سرطان الإخوان المفسدين بأن هذا التنظيم الإرهابي الذي أسسته المخابرات البريطانية والذي إحترف القتل غيلة وغدرا وتاجر بالدين الإسلامي وجعله سلعة تباع وتشترى في سبيل الوصول إلى السلطة ولو على رقاب الأبرياء، يوما يعد يوم يتبين للناس أن هذا التنظيم الإرهابي ماهو إلا حصان طروادة زرعته المخابرات البريطانية في جسد الأمة العربية وحان دور إبقاضه لتخريب البلدان العربية من الداخل وإحراقها على طريقة حرب طروادة.

 قبل أن يتم إغتيال اللواء عمر سليمان من قبل المخابرات المركزية لصالح تنظيم الإخوان المفسدين وحينما كان اللواء سليمان في مصر صرح بأنه يملك ملفا أسودا عن تنظيم الإخوان المجرمين، هذا الملف الأسود لايمكن إلا أن يكون تقارير مخابراتية حصل عليها اللواء بصفته رئيسا للمخابرات المصرية لمدة ثلاثين عاما، وهو بطبيعة الحال ومن خلال مركزه يعلم الكثير عنهم، نشاطاتهم السرية وعلاقاتهم بالموساد والمخابرات المركزية وجرائمهم السابقة واللاحقة وتحالفاتهم وأنشطتهم التجارية الشرعية واللاشرعية من تجارة المخدرات وتهريب السلاح إلى تبييض الأموال في بنوك سرية في البهاماس وسويسرا وعلاقاتهم المالية مع كبار أثرياء اليهود وشركاتهم الاحتكارية في مصر وكل شيء.

 لكن المقلق والمثير للصداع لتنظيم الإخوان الإرهابي هو علاقتهم بالمخابرات المركزية وتورطهم في قتل المصريين إبان ثورتهم الممولة من قبل هنري برنارد ليفي وجورج سوروس والتي يتفاخر بها المصريين الأغبياء. زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى مصر وجلوسها مع بيدق المرشد محمد مرسي الذي كان تنظيمه يرفع شعار الإسلام هو الحل وتحرير فلسطين ولقاء أحد قادة الإخوان المفسدين والكذابين بهنري برنار ليفي وأخذ صور تذكارية معه هو ترجمة لاتصالات سابقة كانت تجري بالسر بين التنظيم الدموي والإدارة الامريكية والموساد وقد اكد ذلك رئيس المجمع الإستخباراتي امام الكونغرس وأكدته هيلاري كلنتون مرارا.

 زيارة كلنتون جاءت لتذكير مرسي بأنه حان الوقت ليقوم تنظيم الإخوان المفسدين بتنفيذ ما تم الإتفاق عليه سابقا بين المخابرات المركزية وتنظيم الإخوان المجرمين حيث قامت كلنتون بتطمين مرسي بأن عمر سليمان أصبح ملفا مغلقا وفي عداد الموتى ولن يكون عقبة أمامكم وبرحيله سترحل معه أسرار الإخوان والأمريكان كما أن إعتياله رسالة مشفرة للمجلس العسكري بأن مصيرهم سيكون كمصير سليمان في حال عرقلة مرسي والوقوف في وجه التنظيم الدموي. إن الذي لايزال ينظر لمحمد مرسي أو مرشد الإخوان المجرمين على أنه المخلص أرسل لمصر لانتشالها من الفقر والفساد والدكتاتورية عليه أن يراجع نفسه ويقرأ التاريخ الدموي للتنظيم الإرهابي وتحالفاته وعلاقاته المريبة بأثرياء اليهود وصلاته السرية بالمخابرات المركزية والموساد، وأن يضع نصب أعينه أن الرهان على هؤلاء المتحين الذين همهم الوحيد الوصول إلى السلطة على قاعدة الغاية تبرر الوسيلة، سواء تحالفوا مع اليهود أو الأمريكان، سواء على جثث المصريين أو السوريين والليبيين، لايهم مادام ولائهم للمرشد وليس لمصر، هاأنتم تسمعون خبر إحتكار التنظيم لاستيراد اللحوم والاثاث وشراء أملاك الأثرياء المحسوبين على النظام السابق، فالإخوان يمثلون أقبح صور الرأسمالية الإسلامية ولهذا فهم يحاربون الإشتراكية باسم الشيوعية لان الإشتراكية تقضي على الخوصصة واحتكار الاقتصاد وهو مالايحبذه الإخوان المفسدون.

 لانشك في أن الشعب المصري بعدما بدر من هذا التنظيم الإجرامي والتنظيمات الوهابية من أفعال قبيحة لاتمت للإسلام بصلة وتيقنه بأن وصول التنظيم الدموي للحكم هو صفقة خسيسة بين الإخوان والمخابرات المركزية سيقوم بإعادة الكرة وشن حملات تخريب وحرق لمقرات التنظيم ومؤسساته الإحتكارية والتجارية كما فعلوا في القرن الماضي، وهنا فقط ستتحقق أحلام الثوار وهنا فقط يمكن القول أن مصر قامت بثورة، لكن الثورة لن تكتمل حتى يتم طرد السفير الصهيوني من القاهرة وغلق سفارتهم للأبد. فهل سيفعلها المصريون مرة أخرى؟ هذه فرصتهم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز