غزالي كربادو
k.ghazaliove@gmail.com
Blog Contributor since:
04 August 2010

كاتب صحفي جزائري
مبرمج ومصمم مواقع أنترنت
قومي يساري التوجه

 More articles 


Arab Times Blogs
حان وقت نقل الرعب إلى المعسكر الآخر يا بشار الأسد

هذه المقولة التاريخية قالها رضا مالك في عز سنوات الإرهاب في الجزائر وقد أتت أكلها إسمحوا لي أن أقدم تعازي الحارة والخالصة لعائلات الأبطال الذين قتلوا غدرا وغيلة من قبل المجرمين والقتلة الوهابيين الأنجاس وأن نقدم خالص التعازي للقيادة في الجمهورية العربية السورية لهذا المصاب الجلل وهذه الخسارة العظيمة والتي ألمت بالأمة العربية جميعا وليس بسوريا فقط.

في الحقيقة فإن قتل كبار القادة في الجيش العربي السوري هو مطلب صهيوني أمريكي بالدرجة الأولى ومن خطط لهذه الجريمة لايمكن أن يكون وهابيا مجرما ولا كلبا إخوانيا مهما تهاطلت البيانات والتصريحات ومهما تبنى المجرمون الوهابيون هذه العملية الإرهابية الخسيسة، فالمخطط والقاتل هو المخابرات الصهيونية والأمريكية والمنفذ هو كلب وهابي قذر والممول هو برميل نفط وسخ في قطر، ونحن نعلم أن هذه العملية هي جزء يسير من الحرب الإستخباراتية بين المخابرات السورية ومخابرات أكثر من ثمانين دولة معادية تستعمل فيها أخس الطرق وأرخص الأدوات الوهابية النجسة.

 لطالما كنا نناشد القيادة السورية بضرورة الإسراع في الحسم واستعمال كافة الوسائل القذرة في حربها مع دول الإستعمار القديم الجديد ولطالما قلنا بأن الوقت بنفذ وأن هناك شيء يدعى بالخطأ في الحسابات والتقديرات وقدمنا النموذج الليبي كمثال حي وقلنا أن العقيد الليبي ومخابراته لم يوفقوا في تقدير حجم العدو بدقة وتماطلوا في ضرورة الحسم العسكري النهائي وعدم ترك بؤرة توتر مما أدى في النهاية إلى سقوط ليبيا حيث كانت بنغازي نقطة تجميع وتخطيط وتنسيق واستراحة وأمن للعدو، وفي مقالنا السابق "الآن حصحص الحق ياسيادة الرئيس بشار الأسد" طالبنا وترجينا القيادة بضرورة الحسم وعدم التساهل مع المجرمين الوهابيين وضروة القضاء على المسلحين بشتى الطرق وأنلايتساهل مع المقبوض عليهم وأن لا يتم إطلاق سراح أي مسلح لأن في ذلك فرصة لمعاودة لم الشمل وإثقال كاهل الأجهزة الأمنية من خلال مزيد من المراقبة ودفع كمية أخرى من الإرهابيين إلى صفوف الجماعات التكفيرية لأن الوهابي والإخواني حقود ولايمكن إصلاحه إلا بقطع رأسه، والتجربة الليبية مع الجماعة الليبية المقاتلة خير دليل.

 قلنا فيما سبق أنه لايمكن ترك هذه المجاميع التخريبية تتكاثر وتنتشر في سوريا لأن التساهل معها يؤدي إلى إحباط أفراد الجيش العربي السوري وفقدان الثقة بين المواطن والجيش والقيادة وترك المجال للشكوك والريبة، وقلنا أنه إن لم يتم إستئصال هذا السرطان الوهابي فإن نيرانه ستصل القصر الرئاسي عاجلا أم آجلا وهاهي تقترب ببطئ، وقلنا أنك مع عدو لايرحم ولن يرحم، فبادر يابشار ولاتنتظر لحظة واحدة ولاتشاور أحدا في إبادة هؤلاء المجرمين واضرب بيد من حديد ولا تلتفت للخزعبلات السياسية والمفاوضات وغيرها من الأكاذيب، فأنت في حرب مصيرية لامكان فيها للضعيف، فإما النصر وإما الهزيمة النكراء وتخيل معي لو لا سمح الله إن وقعت أو زوجك في أيدي التكفيريين فكيف يكون مصيرك؟

 سيادة الرئيس، نناشدك للمرة الأخيرة باسم الجمهورية العربية السورية وباسم جميع الشهداء في الجيش العربي السوري وباسم كل مواكن سوري قتل بأموال النفط أن تبادر بنقل الرعب إلى المعسكر الآخر وأن تعطي الأوامر للبدأ في عمليات التخريب والإغتيالات في بلدان الخليج المتآمرة ونقل المعركة إلى حصونهم، فهي معركة مثيرية إما سوريا وإما بلدان الخميج الحميرية. فلم يعد هناك عذر ياسيادة الرئيس، آن أوان إيفاء الدين للشهداء والمغدور بهم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز