اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
وداعا للحل السياسي وأهلا للحل الثوري

أقسم برب العزة أنني فرح اليوم ولأول مرة منذ مذبحة صيدا في أرضنا المفداة حوران أرض النشامى والكرامة.

فقد كنت فرحا وفخورا ببداية ثورة الكرامة في أرض أجدادي وفرحت باستشهاد أمراء الشهداء الجوابرة والعياش فلاتوجد ثورة بدون تضحية وهؤلاء شواهب نور نحن نهتدي بنورها.

ولكن عندما بدأ النظام بمذابح لا غرض منها إلا التخويف والقتل والإجرام فقدت فرحتي الأولى وأغلقت باب الإبتسام وأقسمت كما غيري أن نرى النهاية المباركة لهذه الثورة وهي بقتل المجرمين عدالة للأرواح البريئة التي زهقت وتزهق يوميا في جميع أنحاء بلادنا المباركة بأهلها الصناديد.

وراقبت تذاكي الخونة وهم يتنقلون من موقع الى موقع يريدون إنقاذ "الموقف" ويريدوا إنقاذ النظام بأي طريقة ووسيلة من نفسه أولا ثم من ثورة الكرامة والشمم.

فخرجوا علينا بخطط اعتبروها عبقرية فمن حكومة هيثم المالح "الإنتقالية" الى "الإصلاح" الذي صمّ به آذاننا ميشيل كيلو و"علوية" "المعارضة" وصحبهم من سفلة هيئة التنسيق ومن الذين فجأة شكلوا "المنبر الديموقراطي" من لمم ويتامى علي المملوك مثل حازم نهار وسمير التقي وغيرهم ممن لن ننساهم ابدا.

وتعاون معهم جبناء الإخوان في المجلس الوطني ومن اندس فيه من أكبر عاهرة في تاريخ "نساء سورية: بسمة قضماني وأختها هالة وأيسر الميداني والذين فجأة أصمتوا فرنسا وأصبحوا يريدون حلا سياسيا؟؟؟!!!!!

ماذا يعني "الحل اسياسي": هو خيانة شهدائنا فقط لاغير.....هو حل يتجاهل الثلاثين ألف روح طاهرة ومئتي ألف اسير وملايين من المشردين ويتجاهل من سبّب بهذا ويريد ان يبقي على النظام ولكن "ينفي" رأس القتلة والمجرمين بلا حساب او عذاب ..ويبقي الأمن ونظام الحرامية كحجة تطمين للأقليات وغيرهم من مجرمي الاكثرية!!!!

,أصبحت كلمة الغفران..تصدح غفران من؟ أم حمزة الخطيب لمن قطّع جسم فلذة كبدها أو لمن قطع حنجرة القاشوش أو لمن تلذذ باغتصاب حرائرنا وقتل أسرانا العزل المقيدين في أقبية مسالخ النظام في كل أنحاء بلدنا الحبيب!!!!

لماذا لايغفر هؤلاء لشعبنا الذي لا ذنب له إطلاقا إلا انه طلب الحرية ؟

لماذا لايغفر له هؤلاء ذنوب مستقبلية هم يتوهمون أننا سنقوم بها ويعيشون بكوابيسها ويريدون أن يدفعونا ثمن كوابيس هم قد اخترعوها في عقولهم المريضة ويريدون أن يقتلونا بسبب أحلام وأوهام مستقبلية هم وبكل غباء يجلبونها الى أن تكون حقيقة بإجرامهم ووحشية تاريخية يندى لها تاريخ البشرية جمعاء.

لقد تفتقت أذهان الجبناء عن عشرات الخطط والمسرحيات وبتعاون مخزي من الجامعة العربية وعنان وبتآمر لايغتفر من روسيا راس الحية تتبعها الصين بغباء منقطع النظير.

فعندما فجأة تعتبر روسيا نفسها انها حامية للأقليات في سورية ويطبل ويزمر لها ميشيل كيلو وصحبه من "علوية "المعارضة" لعل وعسى ان يبقى نظام أقلوي كريه مجرم فاسد على رقابنا أو لعل ان تنتزع روسيا لهم أفضل صفقة فهم يرون إنهيار "مملكتهم" الأقلوية التي بنيت على الكذب والتزوير ويعتمدون على سياسة بشقين:

زيادة إجرام النظام ووحشيته والتلويح بالتقسيم وفيتو روسي ثابت كعصى ومشاريع "حلول سياسية" هي أي شيء ولكنها لبست حلول بل مؤامرة على ثورة شعب مقهور مذبوح مغتصب.

ويركض من هو يتآمر معهم من من هم يعتبرون انفسهم "نخبة" ومثقفي الطبقة السافلة في مجتمعنا من مستفيدي النظام ومن سيصبحون من أيتامه كطلاس وشاكلته والطبقة "السنّية" التي عاشت حقبتها الذهبية في عهد فساد الأسد الأب والإبن. ويقدمون خيارات خلبية لاغرض منها الا إبقاء ما يمكن من نظام القتلة والمجرمين.

مرت بي لحظات كدت أيأس فكأن الكون كله تجمع ضد شعبي المسكين.....ولكن بغمرة معاركنا مع المتآمرين من كل لون وصفة نسينا أهم شيء على الإطلاق:

عبقرية شعبنا.....وذكائه المنقطع النظير....هذا الشعب البطل والذي مابخل بأغلى ما عنده من أجل حريته هو أيضا شعب وأقسم بالرحمن من أذكى شعوب الارض وأحنكها.

فمن رفض شعبنا العنيد لتوحيد قيادته ليمنع أولا تصفيتها وثانيا ليمنع هذه القيادة من الرضوخ لأي صفقة تجبرها عليه  القوى العظمى والإقليمية أو من توحش المجرم

الى رفضه المستمر وإسقاطه الرائع لأي متآمر على ثورته وما من هيثم المناع وحسن عبد العظيم وأحمد رمضان وبسمة قضماني وغيرهم الكثير الا أمثال على عبقرية وصمود شعبنا العظيم.

ومفاجأة المفاجئات أنه وبعد ان عرف شعبنا الثائر أن معارضته الخارجية ما هي إلا تجمع "الخصيان" والمنافقين الا أن أخذ على عاتقه إنهاء هذه المهمة

وهاهو ينقل المعارك الى كل بقعة من أرضنا الحبيبة في حرب شعبية رائعة بعبقريتها وباستنزافها للمجرمين مدهشة بفوضويتها الخلاقة.

فلا النظام بعرف من أي جهة تأتي الضربة القادمة ولا حلفائه يستطيعون التنبؤ أو التحضير لهذه الضربات.

فمنذ إسبوع كانت ابتسامة بسمة القضماني أعرض من وجهها القبيح عندما أخرجت مناف طلاس ورتبت دعم فرنسا للخطة الشمطاء وجلست تعين وزراء وقادة عسكريين

فجائت ضربة شباب "الحارة" ونقلت المعركة الى أرض الميعاد وخربطت كل خطط "الحل السياسي....والأن لم يبقى في الساحة الا صوت السلاح وصرخات الله وأكبر وحشرجات القتلة والمجرمين.

هم اعتقدوا أنهم بقطع المدد عن جيشنا الحر والتضييق عليه وبازدياد الوحشية في حماة وادلب.....أن خيارات ثوارنا صارت منتهية......ولكن هم نسوا سلف هؤلاء النشامى الصالح

نسوا ثورة العشرينيات....نسوا حرب الإستقلال.....نسوا أن آبائنا واجدادانا ايضا لم يجدوا المدد...لم يجدوا الذخائر.....لم يجدوا الدعم الدولي والإقليمي ولكنهم ثاروا واخترعوا

وسطوا...وغاروا...وسكاكين المطابخ كثيرة....ومن ينشق وسينشق عند الساعة المباركة بعشرات الالاف ومادام شعبنا العظيم يدعم ثواره او من نسميهم اليوم رجال الجيش الحر

فالنصر قادم قادم......فثوارنا يجاهدون بين أهلهم وفي حاراتهم ويذوذون عن أعراضهم

فهم المنتصرون ...إذا الشعب يوما اراد الحياة....فلا بد أن يستجيب القدر

هذه حقيقة أزلية.....وأقسم بالله أن لا راد لكم ايها الأبطال والنصر الكامل والشامل هو حليفكم بإذن الرحمن

اليوم وأنا اطالع الاخبار وأبتسم.....فمن بصرى الشام بلد آبائي وأجدادي الى الجيزة وصيدا الى القدم وكناكر الى الكسوة الى باب الحارة الميدان وشوارب الشاغور ...الى حتى أمام هيئة الاركان الى شارغ بغداد الى القلمون الى حمص العدية الى حماة الشمم الى إدلب المحررة الى جبال الاكراد في الساحل الى تل كلخ الى ربع النشامى في دير الزور وربع أزدي في القامشلي الى البوكمال كلها مشتعلة برجال الجيش الحر وكأنه فعلا لدينا قيادة موحدة وخطة شاملة.......فقلوبنا قد توحدت على هدف واحد.....هذا النظام زائل زائل

لو تآمرت علينا روسيا والصين وإيران ولبنان وصمت الجبناء فالمعركة هي في حارات دمشق ودرعا وادلب والشاغور واللاذقية وحمص ودير الزور وليست في فنادق استنبول وباريس وهؤلاء النشامى لا يتحدثون الفرنسية والإنكليزية بل يتحدثون الشامية والحورانية والحلبية وكل لهجات هذه الارض الطيبة ونحن أصحاب الارض ونحن من سيحكمها

إن شاء بوتين...أو احمد نجادي أو نصر القتلة والمجرمين وأذيالهم من هيثم المناع وبسمة قضماني وعائلة طلاس وميشيل كيلو....فالأمر قد انتهى...والقادة هم عبد الرزاق طلاس وياسر العبود وغيرهم من نشامى الجيش الحر...وهم لايتكلمون الفرنسية ..او التركية

بل الحرية والعدالة .....والشامية ولايعرفون عقد الكرافتات ولايملكون طقوما وأحذية إيطالية...بل قلابيات وشماخات وقباقيب وشواريخ وصرخة الله أكبر وهذه لا تأتي الا بالعربية







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز