رسمي السرابي
alsarabi742@hotmail.com
Blog Contributor since:
10 March 2009

كاتب وشاعر وقصصي من خربة الشركس – حيفا - فلسطين مقيم في الولايات المتحدة ، حاصل على درجة الماجستير في الإدارة والإشراف التربوي . شغل وظيفة رئيس قسم الإشراف التربوي في مديرية التربية بنابلس ، ومحاضر غير متفرغ في جامعة القدس المفتوحة بنابلس وسلفيت

 More articles 


Arab Times Blogs
أخــطــــاء شــــائـعــة ج 20

الـخطأ : أليس زيد قائما ؟ نعم / في إقرار القيام .

الصواب : أليس زيد قائما ؟ بلى .

           نعم : "حرف تصديق" بعد الخبر " قام زيد " ووعْد" هل تعطيني؟ " وإعلام " هل جاءك زيد ؟ " قال تعالى : { وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ } (44) الأعراف . قال سيبويه : " وأما " نعم " فَعِدةٌ وتصديقٌ وأما " بلى " فيوجب بها بعد النفي " فتقول ألم يقم زيد ؟ بلى أي قام زيد . ( مغني اللبيب ج 4 ص298 ) . واعلم أنه إذا قيل : "قام زيد " فتصديقه : نعم ، وتكذيبه : لا ، ويمتنع دخول " بلى " لعدم النفي . وإذا قيل : " ألم يقم زيد ؟ " فتقول إن أثبتَّ القيام : " بلى " ، ويمتنع دخول " لا " ، وإن نفيته قلت : نعم . والحاصل أن " بلى " لا تأتي إلا بعد نفي ، وأن " لا " لا تأتي إلا بعد إيجاب . ( مغني اللبيب ج4 ص 300 )

" بلى " تختص بالنفي وتفيد إبطاله سواءً كان مجردا عن الاستفهام أم مقرونا به قال تعالى : { وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آَدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ } (172) سورة الأعراف . قال ابن عباس رضي الله عنه : لو قالوا  " نعم " لكفروا . لأن النفي لو أجيب " بنعم " كان تصديقا له .(مغني اللبيب ج1 ص 192) . وأما " أجل " فعن الأخفش هي بعد الخبر أحسن فإذا قال : أنت سوف تذهب ، قلت : أجل وكان أحسن من " نعم " وإذا قال : أتذهب؟ قلت : نعم ، كان أحسن من أجل .(مغني اللبيب ج 1 ص 108) . ونلخص ما ورد أن " بلى و نعم " متناقضتان في الإجابة عن الاستفهام المنفي أليس زيد قائما؟ " فإن كان الجواب " بلى " فالمراد " زيد قائم " وإن كان الجواب " نعم " فالمراد " لم يكن زيد قائما . و " لا " تستخدم في نفي الاستفهام الإيجابي نحو : " أقام زيد " فجواب هذا الاستفهام  الإيجابي " لا " إذا كان المراد " لم يقم زيد " و " نعم " إذا كان المراد " قام زيد ". ونستنتج أن الصواب في الإجابة عن الاستفهام المنفي إيجابًا أي زيد قائم أن يقال : أليس زيد قائما ؟ بلى .

 

الـخطأ : شعر بألم في شَرْجِه .  

الصواب : شعر بألم في شَرَجِه . 

      الشّرْج : مسيل الماء من الهضاب ونحوها إلى السهل . الشَّرْج : الفِرقة . الشرَجُ : عُرا العيْبة أو الخباء ونحو ذلك . والشَّرَجُ مجمع حلقة الدبر . وشَرَج الوادي منفسحه . ( المعجم الوسيط – ص 477 ) . والشَّرْجُ  والشَّرَج ، والأولى أفصح : أعلى ثقب الاست ( لسان العرب مجلد 4 ص 2227 ) ومن استعراض معنى كلمة " شرج " فمن المناسب استعمال كلمة " شَرَج " . وعليه يصح أن يقال : شعر بألم في شَرَجِه .

الـخطأ : ضربه على حُنْجُرته .

الصواب : ضربه على حَنْجَرَتِه .

     الحُنْجُور : الحَلْق . والحَنْجَرةُ : طبقان من أطباق الحُلقوم مما يلي الغَلْصَمة  وقيل : الحَنْجَرة رأس الغَلْصَمة حيث يُحَدَّدُ ، وقيل : هو جوف الحُلقوم . وفي حديث القاسم : سُئِل عن رجل ضرب حَنْجَرة رجل فذهب صوته ؛ قال : عليه الدِّيَة . ( لسان العرب ج 2 – ص 1019 ) . وعليه فالصواب أن يقال : ضربه على حَنْجَرَته .

 

الـخطأ : كشَّر السَّبُع عن نابه .

الصواب : كَشَر السَّبُع عن نابه .

     الكَشر : بُدُوُّ الأسنان عند التبسم ؛ الجَوهري : الكَشْرُ التبسم . يقال : كَشَر الرجل ، وانْكَلَّ ، وَافْترَّ ، وابتسم ، كل ذلك تبدو منه الأسنان . كَشَر عن أسنانه يكْشِر كَشْرًا أبدى ، يكون ذلك في الضَّحِك وغيره ، وقد كاشره ، والاسم الكِشْرَة كالعِشرة . وكاشره إذا ضحك في وجهه وباسطه . ويقال كَشَر السَّبُع عن نابه إذا هرَّ للخِراش ، وكشَر فلان لفلان إذا تنمَّر له وأوعده ، كأنه سَبُعٌ (لسان العرب مجلد 5 ص 3881) . كَشَر عن أسنانه يكْشِر كَشْرًا : كشف عنها وأبداها عند الضحك وغيره . وكشَرَ فلان لصاحبه : تبسَّم . وكشَرَ العدوُّ عن أنيابه : تنمَّرَ وأوعدَ كأنه سَبُعٌ . كشَّر : مبالغة كشَر . فتشديد الشين تعني المبالغة ولم ترد في لسان العرب  ، ويعد من الصواب أن يقال : كَشَر السَّبُع عن نابه .

 

الـخطأ : الصَّرصُور حشرة ضارة .

الصواب : الصُّرصُور حشرة ضارة .

       يقولون : صِرصار وصَرصُور هاتان الكلمتان لم تردا في المعاجم التالية : تاج العروس ولسان العرب والمعجم الوسيط . وقد وردت كلمة الصُّرصُور ، كعُصفورٍ : دويبةٌ تحت الأرض تصِرُّ أيام الربيع ، كالصُّرْصُر والصَّرْصَر" كهُدهُدٍ وفدْفَدٍ " . والصُرصُور : العظام من الإبل ( تاج العروس ج 12 ص 311 ) . والصّرْصَر : دُويْبةٌ تحت الأرض تَصِرُّ أيام الربيع . وصرَّار الليل : الجُدْجُدُ وهو أكبر من الجُنْدُب ، وبعض العرب يسميه الصَّدى . ( لسان العرب مجلد 4 ص 2432 ) . الصُّرصُور : حشرة ضارة ، تكثر في المراحيض لها قرون طوال شعرية ، وصريرٌ متتابع . " جمعها " صراصير . ( المعجم الوسيط ص 512 ) .وبناءً على ذلك فالصواب أن يقال : الصُرصُور حشرة ضارة .

المراجع : -

1 – تاج العروس ، محمد مرتضى الحسيني الزبيدي ، تحقيق الترزي وحجازي وغيرهما ، مطبعة حكومة الكويت  2000 .

2 – لسان العرب ، ابن منظور ، تحقيق عبدالله علي الكبير ورفاقه ، دار المعارف 1980 .

3 - المعجم الوسيط ، د. ابراهيم أنيس ورفاقه، دار إحياء التراث العربي ، لبنان ط 2، 1972 .

4 - مغني اللبيب ، ابن هشام الأنصاري ، تحقيق د. عبداللطيف محمد الخطيب، مطابع السياسة الكويت ، سنة 2000 .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز