موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
رد حزب الله القاطع : لا أسر لجنبلاط و لا لجعجع وانما الإعدام لكليهما

ذكرنا في مقالنا السابق ان احد اهم اسباب  تدويل الأزمة اللبنانية هو تحضير البلد للتدخل العسكري الأمريكي المباشر. هذا التدخل يستهدف الإشراف على تحقيق الأهداف التالية:

                                                                                                            

1. ضرب حزب الله او دفعه لوحول الحروب الطائفية الداخلية بغية اسقاطه كفصيل يشكل رافعة فكرية-امنية- عسكرية لمشروع الممانعة الوطنية, العربية والإسلامية.

 2. تقسيم لبنان الى كيانات طائفية مستتبعة بشكل ابدي للحماية الأجنبية.

3. توطين الفلسطينيين  كجزء من الحل الأمريكي النهائي للقضية الفلسطينية. وبالتالي إراحة اسرائيل واسقاط حق العودة الى الأبد.

4. تأمين وجود عسكري امريكي دائم يحاصر القاعدة البحرية الروسية, والتي تعتبر اكبر قاعدة بحرية روسية في العالم خارج اراضي روسيا.   كذلك البقاء قريبا من الكيان الإسرائيلي وتحصينه امريكيا بشكل مباشر امنيا وعسكريا بعد سقوط هيبته وقدرة الردع لديه جراء حرب تموز 2006.   

5. خنق سوريا عبر المثلث التركي-العراقي- اللبناني تمهيدا لإسقاط نظامها العربي وألإتيان بنظام تابع على شاكلة الأنظمة في مصر, ألأردن والسعودية.  طبعا النظام البديل سيكون برئاسة ضابط سنيّ المذهب لكي تستطيع الأنظمة إسكات شعوبها والإيحاء ان هذا الفتح المبين هو من بركات اصحاب الجلالة والفخامة الحريصون دائما على مصالح شعوبهم وسؤددها وكرامة مذهبها. اما الأمريكيون فسيستغلون الفرصة للتقرب من الشعوب العربية على مبدأ : ظلم في السوية, عدل في الرعية. أي اغفروا لنا الإتيان بحاكم شيعي للعراق, فها نحن قد اعدنا لسوريا حاكمها السني وكل ما في الأمر ان ما فعلناه هو من صلب ديمقراطيّتنا القائمة على الأكثرية العددية المهم ان ينتمي  الحاكم عندكم الى الأغلبية الشعبية وان يكون  امريكي الهوى والهوية. 

6.ضرب ايران والقضاء على نظامها وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية ثم تحويل كامل الخليج العربي الى منطقة للبترول المباح والمسفوح وبأرخص الأثمان.

 

طبعا هذا الكلام كبير وخطير ولكن المؤشرات عليه تزداد وضوحا من يوم الى آخرومن تلك المؤشرات:

1. تجديد العقوبات وتشديدها على كل من ايران وسوريا.

2. تصفية القادة العسكريين الميدانيين في لبنان وفلسطين وعلى مستوى كافة الفصائل المقاومة.

3. طرح مسألة التدخل العسكري الأمريكي في فلسطين كحجة ومقدمة تفحص السلوك والإستعداد النفسي العربي وردة الفعل الشعبي ازاء ذلك التدخّل.

4. إفشال المبادرة العربية اللهم إلا ان تحقق الأهداف الأمريكية في لبنان عبر دعم فؤاد السنيورة وتياره.

5. تسليح مليشيات السلطة اللبنانية كالقوات اللبنانية والتقدمي الإشتراكي وتيار الحريري كذلك تدريبهم في معسكرات في الأردن.

6. تفعيل المحكمة الدولية وتمويلها ومن ثم تسليطها كسيف ديموقليس  على رأس كل من يعارض السياسات الأمريكية_ الإسرائلية في المنطقة.

7. افتعال الإشكالات الأمنية المتنقلة في لبنان سوريا وفلسطين كمقدمة ضرورية لتطبيق الخطة.

الشيء المضحك المبكي ان الأنظمة العربية وحكامها راحوا يهددون سوريا بعدم حضور القمة العربية  التي ستعقد في دمشق اواخر الشهر. وكأن حضور هؤلاء او عدمه سيغيّرشيئا في المعادلة.

سوريا , إيران ,حزب الله وفصائل القاومة الفلسطينية   قد اتخذوا  قرارهم بالرد والمواجهة الى النهاية ومهما كان الثمن. اماّ كيف وأين؟؟ فهذا تحدد زمانه ومكانه ظروف المعركة وتشعّباتها الميدانية.

بخصوص تحرك جنبلاط-جعجع الذي فصّلناه في مقالنا السابق ( راجع الحرب المقبلة بين حزب الله واسرائيل)  فالأرجح انه سيكون على الشكل التالي:

 

ذكرنا ان جماعة جعجع وجنبلاط ستعمدان الى افتعال اضطرابات امنية خاصة مع الفشل  الأمريكي الدائم في استدراج فتنة سنية-شيعية في لبنان. حزب الله سيضطر الى خوض المعركة وحسمها خلال ساعات قليلة.  وبما ان الأمر لم يعد سرا نذكر هنا ان حزب الله يمتلك خمسين الف مقاتل نظامي من وحدات النخبة. يضاف اليهم مئة وخمسين الفا من قوات التعبئة والهندسة والإسعاف والإعلام الحربي. طبعا قوات النخبة ستبقى في بيروت والجنوب لحماية السيادة الوطنية واسقاط التدخل العسكري الأسرائيلي-ألأمريكي.  اما في حال اندلعت الفتنة وقام كل من جنبلاط وجعجع بإعلان منطقته منطقة عصيّة على الشرعية. فستندفع قوات حزب الله من البقاع عبر خط اول هو منطقة حدث بعلبك- اللقلوق وستصل هذه القوات الى منطقة كسروان لتصفية سمير جعجع فورا. اما من جهة المديرج فستنزل قوات التعبئة عبر صوفر بحمدون وصولا الى المختارة حيث سيتم اعدام وليد جنبلاط كذلك بالرصاص  وفورا قبل ان تصل لنجدته الطوافات الأطلسية.

 في كلتا المنطقتين ستكون قوات حليفة لحزب اللة  بالإنتظاركتيار التوحيد اللبناني بقيادة وئام وهاب والتيار الوطني الحر بقيادة الجنرال عون. وستقوم تلك القوات الحليفة بدعم حزب الله لوجستيا وتأمين الماء والطعام لمقاتليه كذلك ارشادهم الى اوكار المليشيات المختبئة في امكنة سرية لا يعرفها الا من كان يقطن في تلك المناطق. في هذه الأثناء لن ينفع التدخل الإسرائيلي او الأمريكي الذي سيحاول  المستحيل للإسراع ودون اي طائل  لنجدة العميلين القتيلين. اما القوات الخاصة ووحدات النخبة  النظامية المقاتلة في المقاومة الإسلامية  فستتكفل مدعومة من السرايا اللبنانية والجيش اللبناني  برد العداون من الجو والبر. وسيكون هناك الكثير من المفاجآت الحربية على ايد رجال الله  والتي ستصبح معها مفاجآت حرب تموز الماضية  شيء من الماضي السحيق.

  

ملاحظة: كتب هذا المقال في 21.02. 2008 أي قبل 7 أيار من نفس العام وما أشبه الأمس باليوم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز