عادل جارحى
adelegarhi@hotmail.com
Blog Contributor since:
14 January 2009

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
المناظرة

عمرو موسى لا يمتلك فكر ولا أتجاه محدد, فقط يرواغ كان أحد أعضاء ونجوم ورموز نظام مبارك .. موسى يحظى برضاء وتوافق إسرائيلى أمريكى لأنه أمتداد لسياسة النظام السابق.. هناك أجهزة!!تعمل و تدعم حملته بقوة وبكل وسائل الخداع الأعلامى وحتى يتحقق المراد بالمراوغة والأستغفال.. يستميت للصول إلى الكرسى ليختم حياته بالواحد وثمانون عام , ليس لخدمة مصر كما فعل مع مبارك وعائلته وكان يؤيد مبارك رئيس مدى الحياة وحتى التوريث ولم يفتح فمه بكلمة .. إذا فاز لن يفعل شيئا أكثر من إهدار أربعة أو خمسة سنوات من معاناة الشعب ثم يراوغ كعادته ويقول أنا أستلمتها خربانة , بل أعتقد أن منظومة الفساد والواسطة والمحسوبية سوف تعود كما كانت من قبل , كما أنه مكروه من كل الدول العربية ذات القيمة والتاريخ بإستثناء دول الخليج لأسباب هو يعلمها وتعلمها إسرائيل وإيران...الصحف الإسرائلية بتوجيه الموساد تتظاهر بمهاجمته وهى تتمنى أن تصل به الى سدة الحكم , فهو صمام أمانها مثل من سبقوه!!.. لم أكن على علم بالمناظرة كاملة لكن عندما سمعت أبو الفتوح يؤكد أن قسم الولاء للإخوان والمرشد , مثله مثل أى قسم لأى هيئة ينتهى هذا القسم بخروجك منها , أما موسى كعادته ظل يردد كلمة لابد ولابد ولابد فى أستغفال لا ينطلى إلا على جاهل أو أمى... فى النهاية لو أحتدم الأمر بين أبو الفتوح وموسى , أعتقد أن أبو الفتوح هو الأفضل والأصغر والأكثر صدقا..

المراوغة هى نوع من الكذب المغلف .. أما الكذب فهو فضح مباشر .. كلاهما يراوغان لكن حينما أستمع الى أبو الفتوح أفهم ماذا يقول بوضوح , أما موسى , لاأعرف ماذا قال وماذا يريد أن يقول يعيد ويزيد ويعود للبداية لأنه مشتت الفكر والأتجاه,  لذلك أجد أن عنده أجابة واحدة على جميع الأسئلة!! .. ربما يجد البعض أو الكثير شيئا ما أكثر جدية وشفافية فى حمدين صباحى (حمدين...يذكرنى بالكوميديان توفيق الدقن فى ملامح الوجه والصوت) .. أيضا المستشار بسطاويسى و(الفريق) حسام خير الله , أستشعر فى أحاديثهم الإقتراب من الواقعية والمنطق , عمليا فى حدود الأمكانيات المتاحة وحدود المساحة .. رغم أننى أفضل أن يكون الرئيس شابا من شباب الثورة ولا يزيد عمره عن الخامسة والأربعون عام ... حاليا أعتقد أن حمدين صباحى هو الأفضل ..

الإشكالية الآن فى الهرم المقلوب .. عندما إستعان المجلس العسكرى عن علم أو بدون علم , إستعان بالمستشار اليسارى سابقا والأخوانى سلفى فكرا حاليا طارق البشرى , للقيام بترقيعات دستورية على دستور سقط نظامه .. الآن جائت إنتخابات الرئاسة .. هل كتب الدستور؟؟ حتى اللجنة المختصة لم تشكل بعد .. بدلا من الدستور كأساس ثم إنتخاب رئيس ثم برلمان .. أى من اليمين الى اليسار .. بدأنا من اليسار الى اليمن .. إنتخاب برلمان مضروب , ثم إنتخاب رئيس , ثم دستور!!!؟؟؟ الحقيقة شىء مضحك حتى الأجنبى فهم النكتة رغم أنها مصرية!!

 

ثم يضيف الدكتور بطرس غالى بعض من البهارات والبخور فيصرح بأن الرقابة الدولية على الأنتخابات لا تؤثر على السيادة المصرية , يذكرنى بنفس الكلمات فى سيادة مصر على سيناء فى صياغة وحبكة إتفاقية السادات .. رغم أنه لا مانع من المراقبة الأوروبية! ... يا رجل أتركها للشباب , ألم يكفيك سبعة عقود؟؟!! تسعون عاما , ماذا تريد وماذا قدمت منذ توليك منصب رئيس منظمة حقوق الإنسان!! عشت فى كنف السادات ومبارك فأين هى حقوق الإنسان المصرى؟؟ هل قدمت شيئا؟؟ ألم تقل وتصرح أن إنتخابات 2010 كانت نزيهة؟!؟






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز