Arab Times Blogs
مهند حبيب السماوي
mohanad.habeeb@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2007

لاتخسروا مسعود برزاني
ليس من التهويل في شيء اذا قلنا أن التصعيد والتراشق الاعلاميين بين التحالف الوطني،وعلى نحو ادق بعض من نواب ائتلاف دولة القانون، وبين اعضاء من التحالف الكردستاني، سيلقي بضلاله الشاحبة على مشهد العملية السياسية بمجملها، وهو الامر الذي سيكون له، ان لم يتم تلافيه بحكمة العقلاء من الطرفين، تداعيات ونتائج وخيمة على مسار بناء الدولة والعملية الديمقراطية في العراق.
فالكثير من الاطراف السياسية، خصوصا القائمة العراقية، تنتظر مثل هكذا تراشق وتصدع في العلاقة بين التحالف الوطني وائتلاف الكتل الكردستانية، من اجل استغلاله لمصلحتها السياسية التي تتجسد وتتركز في محاولتها سحب الثقة عن حكومة دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي تمهديا لاسقاطه.
وقد اعلنت ذلك رسميا المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)،اذ قالت إن "القائمة العراقية بدأت التحرك للحصول على اجماع وطني لسحب الثقة من حكومة المالكي" .
لكن، ومع التشاؤم الذي يغرق فيه بعضهم كنتيجة لهذه التصريحات، ارى ان هنالك حقيقة مهمة فاقعة لونها تتمثل معالمها في انه من غير الممكن، مطلقا وتحت اي ظرف كان ، ان ينفض عقد التحالف الشيعي/الكردي الذي يعود الى تفاهمات قديمة مشتركة ونضال موّحد سابق ومصالح متبادلة ورؤى وبرامج سياسية متقاربة تعود الى سنوات عمل عديدة قبل سقوط النظام البعثي في العراق وانهيار دولته عام 2003.
هذه الحقيقة او الاستنتاج ، ولك الحق في ان تسمّيها ماتشاء، لاتنبع من تفكير رغبوي، بلغة سيغموند فرويد، او تأتي من رؤية تفاؤلية، قوامها السطحية والغفلة، وانما تجد ارضية وقاعدة اساسية لها استنادا الى جملة من العوامل والاسباب التي ادت الى وصولي الى هذه النتيجة، وهي تتمثل في أكثر  من سبب واحد لابأس ان اطلع القارئ على مضامينها:
اولا: ان طبيعة الخلاف الذي حدث الان بين ائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني هو خلاف مرحلي يتعلق بوجهات نظر مختلفة ورؤى واطروحات متباينة حول تفسير قضية ما وهي تتجسد اغلبها في قضية تصدير النفط واستثماراته في الاقليم وتطبيق المادة 140 من الدستور وهي مشكلات ليست بالصعبة ولا المستعصية على الحل خصوصا اذا ما علمنا ان الدستور العراقي وقانون النفط والغاز قد وضع الخطوط العامة لحل وتوضيح وتفسير كل النقاط العالقة ومحل الخلاف بين الاقليم والحكومة الاتحادية، مع اقرار الجميع واقتناعهم بضرورة التحاكم للدستور باعتباره المرجعية القانونية في العراق.
نعم كان لقضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وتداعيات لجوئه الى اقليم كردستان واحتضان السيد مسعود برزاني له، لاسباب اوضحها الاخير بنفسه، بعض الاثر في تشويش العلاقة بين الحكومة الاتحادية والسيد رئيس الاقليم والتحالف الكردستاني ايضا، الذي رأى ان الاقليم لادخل له بقضية الهاشمي وانه قد تم اقحامه في هذا الامر خصوصا اذا ادركنا أن الهاشمي، وكما بيّن ذلك التحالف الكردستاني في معرض رده على نواب دولة القانون، قد غادر مطار بغداد بعلم السلطات وكانت ضده مذكرة اعتقال لم تُنفذ حتى غادر اقليم كردستان!.
ثانيا: وجود رمز سياسي كبير لديه حضور وتأثير بين الكتل السياسية المختلفة وهو الرئيس العراقي جلال طالباني اذ أنه يمتلك قدرات استثنائية وقابليات على ايقاف تدحرج كرة ثلج المشكلات بين ائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني في الوقت المناسب وقبل ان تصل لمرحلة اللاعودة او نقطة اللارجوع حيث الكل سيندم ويتمنى  لو لم تكن الامور وصلت الى هذا المستوى.
ثالثا: لايوجد بديل للتحالف الوطني غير الاخوة في التحالف الكردستاني ولن يجد الاخير ايضاً شريكا سياسيا استراتيجياً غير التحالف الوطني، وكلا الطرفين اي الاكراد والشيعة، وهم الاكثرية في هذا البلد، عانوا الويلات والاضطهاد في زمن النظام السابق، وساهمت تلك الجراح العميقة والنزيف الداخي في صياغة وعي " شيعي- كردي" ورؤية متقاربة حول اهدافهما الموحدة في خطوطها العامة المختلفة في تفصيلاتها الجزئية.
ولهذا من البديهي ان نؤكد ان كل من التحالف الوطني وائتلاف الكتل الكردستانية لايمكن لهما ان يتحالفا، كل على حدة، مع الطرف الثالث المهم بالطبع في المعادلة السياسية العراقية وهي القائمة العراقية، وذلك، لان بين الوطني والكردستاني من جهة والعراقية من جهة اخرى اختلافات جذرية في الرؤى والبرامج وكيفية ادارة الدولة وبنائها تقف حاجزا، بالتأكيد، دون "حتى" التفكير في امكانية بناء تحالف استراتيجي لتشكيل حكومة جديدة بدلا من حكومة السيد نوري المالكي.
ومع ذلك فانني اعتقد أن الامر الذي ينبغي ان نأخذه بنظر الاعتبار في كل مايجري وسط سيل التصريحات ليست تلك التي يُطلقها نائب من دولة القانون ،مهما كان مقربا من رئيس الوزراء، او بيانات ممثلي الحزب الديمقراطي الكردستاني او اعضاء الكتلة الكردستانية في البرلمان...فهذا التصريحات يمكن قبولها كجزء من فضاء حرية التعبير التي تتأتى في سياق الجو الديمقراطي العام الذي تنفس رحيقه العراقيون بعد عام2003، شريطة عدم تجاوزها الاخلاقي والقيمي.
مايجب ان يوضع في محل الاعتبار في كل هذا هو الاقوال والتصريحات هي التي اطلقها السيد مسعود برازاني حول رئيس الوزراء في العراق وكيفية أدارة شؤون العراق والحكومة ومبدا الشراكة الوطنية...فليس من اليسير أهمال مايقوله السيد مسعود البرزاني وهو الشخص الذي تمت برعايته تشكيل الحكومة العراقية وفقا لاتفاق سمّي في وقتها "اتفاق اربيل" بعد فترة عصيبة من انغلاق الافق السياسي الذي شهده العراق بعد ظهور نتائج انتخابات 2010.
ووفقا لهذه المعطيات فاننا نعتقد ان على الحكومة ان لاتخسر  شخصية مثل مسعود بارزاني وهو جزء من كيان وطرف سياسي أساسي منحه الكثير من المراقبين وصف" بيضة القبان" في العملية السياسية وقادر على التاثير في معطيات المشهد السياسي في العراق، وباستطاعته أتخاذ قرارات قد تؤدي الى احداث تغيير جذري في الخريطة السياسية للتحالفات لن أظن ان التحالف الوطني ولا دولة رئيس الوزراء ولا حتى التحالف الكردستاتي أو تاريخ العلاقة بين الشيعة والاكراد يمكن ان يرضوا بنتائجه على مستقبل العراق.
واذا كان الامر كذلك وهو فعلا كذلك فانه من الصعوبة التي تقترب من الاستحالة ان تؤثر هذا التصريحات على المستقبل الاستراتيجي للعلاقة بين التحالف الوطني والكردستاني على الرغم من برود هذه العلاقة في هذه الفترة الحرجة باثر تصريحات اطلقها الطرفين تتحدث حول نقطة خلافية بين الطرفين.
وقد تناهى الى اسماع وسائل الاعلام ان الرئيس طالباني سيقوم باجراء لقاء مباشر بين دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ورئيس اقليم كردستان السيد مسعود برزاني من اجل كسر جليد تصدّع العلاقة بين الطرفين الذي لا أظن ان اي منهما تنقصه الحكمة والعقلانية ولايعرف اهمية تحالفهما الاستراتيجي واثره على مستقبل العراق والعملية السياسية برمتها


(366343) 1
ااستقلال الكورد هو الحل وهو الحق وهو الامل
سعيد البوطاني
ان المالكي لايستطيع كسر الجليد بينه وبين البرزاني الا بقرار ايراني فهو عبارة عن دمية يتسلى بها خامنيئي
ولكن خامنيئي ايضا يخاف من تحرك الكورد ولاسيما في هذه الفترة العصيبة التي تحتاج فيها ايران الى اي دعم وحتى من الشيطان لان تهالك نظام الاسد في سورية اصبح حقيقة يراها الاعمى
والخامنيئي يعلم ان الكورد هم شعب يحق له الحصول على وطن خاص بالاكراد وهو لايريد ان يتحقق لهم ذلك ولو افناهم عن بكرة ابيهم

فالمالكي هو فقط مكرر بصوت جهوري ماتطبخه قم الايرانية في الهمس فعلى الكاتب ان يخاطب حكومة ايران لكسر الجليد وان لايخاطب المالكي الفاسد

ان حصول الكورد على وطن واستقلالهم عن الاعراب والفرس والترك هو نتيجة حتمية ولو طالت لانه حق لهم ولابد وان يظهر ودولة الكورد القادمة ستكون دولة عصرية ديمقراطية قوية مبنية على مؤسسات حضارية وستكون مثالا يحتذى لجيرانها الدكتاتوريين فهم شعب تعاقبه ايران وتركيا والعراق وسوريافلقد اتفقت هذه الدول الاربعة على طمس الهوية الكوردية باي ثمن
1- ايران تقصف الكورد بالصواريخ والمدافع وتمنع اللغة الكوردية والحرس الثوري الفارسي يرتكب المجزرة تلو الاخرى بحقهم
2-تركيا تقتل وتقصف وتمنع اللغة الكوردية وجيشها يدخل الاراضي الكوردية متى شاء
3- العراق يبعث بمليشيات شيعية تتبع مقتدى وحزب الدعوة للقتل والاعتيالات
4- سوريا تقتل وتسجن وتعذب وترحل الكورد عن مناطقهم ولاتمنحهم هويات شخصية
April 11, 2012 7:36 AM


(366346) 2
لصوص اختلفوا على المسروق
عربي واقعي
البرزاني رجل أنتهازي بحق , ثعلب سياسي من الطراز الأول , يريد أن يستحوذ على أكبر قدر من الغنائم لشعبه , ويحقق لنفسه المجد الشخصي الذي يحلم به , وهو يستقوي بشعبه الذي يرى فيه الأمل في الانفصال وتكوين دولة مستقلة تكون نواة لكردستان الكبرى التي يحلمون بها , وأنا أعتقد أن آتية لا محالة ,
بينما المالكي مشروع ديكتاتور لا يهمه شعبه ولا سلامة أراضيه , وهو يعمل جاهدا على تحقيق أهداف الفرس في جعل العراق العظيم دولة ضعيفة مفككة تابعة لهم , لا تستطيع أن تنهض ثانية لتقارع الدول المحيطة , وسحب كل مظاهر التقدم الحضاري بقتل العلماء العراقيين وتفكيك البنى التحتية التي يمكن أن تعجل بنهضة العراق , وتحويل موارد العراق إلى إيران , وإشغال العراقيين بتفاهات الأمور مثل المسيرات الشيعية وحفلات اللطم والتطبير التي تعطل لها الدوائر الحكومية طوال 82 يوما في السنة .
والملاحظ المحايد يرى أي فشل يمكن لرجل مؤدلج غبي مثل المالكي أو مقتدى القذر أو المخنث الحكيم أن يلحقوه بالعراق العظيم .
أمن مشلول , وكهرباء مقطوعة , ونفط مسروق , وقتل طائفي على الهوية مستعر , وتنمية تحت الصفر
كل ذلك رغم مئات المليارات التي تودع في حسابات مجهولة لخدام الملالي .
ولا نقول إلا ( رحمك الله ياصدام )
فهو
April 11, 2012 8:07 AM


(366374) 3
دولة کردستان یخاف منها فقط من هو دکتاتور
rebin harem
کردستان کانت ولا تزال محبة للسلام و التعایش السلمی الدیمقراطی منذ زمن بعید وتحمل معارك الفرس و الترك علی ارضها سنوات وتحمل اطماعهم الغیر مشروعة الی ان دار الزمان وضهر صوت الحق و زهق الباطل ونری الیوم شعب کردستان متطلعة الی الدیمقراطیة و الازدهار یوما بعد یوم واللـه‌ یساعدهم لانهم یکرهون الضلم و الدیکتاتوریة.
April 11, 2012 1:31 PM


(366375) 4
إلى #1 القردي..نظام الأسد باقي غصبا عن رأس أبوك
علي العربي
لاحظتم ما كتبه المعلق الأول؟؟
قال :'ان حصول الكورد على وطن واستقلالهم عن الاعراب والفرس والترك...'
يعني الفرس فرس والأتراك ترك فقط العرب أعراب!!! لأنو العرب على مايبدو نايكين أمه!!
يلعن أبوك ياابن الشرموطة!! والله حتى الكيماوي قليل عليكم!!!
April 11, 2012 1:34 PM


(366386) 5
شراكة الضحك على الذقون
علي البصري
منذ عام 1991 والكرد يبنون دولتهم واصبحوا ملاذ لسراق السيارات والالات ونهبوا كل ماوقع بايديهم من اسلحة ومعدات واصبح الدخول لكردستان يشبه الذاهب الى بلد اخر وينتظر الكرد الضوء الاخضر من الذي قسمهم سابقا(ساكس بيكو)وعبروا علانية وعلى رؤس الاشهاد ذلك ويبدو ان المالكي اختار الوقت المناسب لان الكرد غير مستعدين الان للانفصال للتعقيد الاقليمي ويستلمون 17 مليار من بغداد وارادوا ابتزاز الجميع ولم يهم المالكي انسحاب القائمة العراقية وربما قال في نفسه ليذهبوا للجحيم وهم يكيلون للمالكي الشتائم ليل نهار وقسم منهم متهم في قضايا ارهاب كالهاشمي وغيره وامريكا تراقب الوضع دون اكتراث في ظاهر الامر ويسرها هذه الانقسامات ولكن تخشى دكتاتورية المالكي وتمرده وسقوطه في خضن ايران اكثر لكن المالكي والحكيم يدركان ان قواعد اللعبة بيد امريكا فيجاملان الطرفين وقد يكون الخطر على مصلحة امريكا اعظم عندما ينظم مقتدى لهم في تحدي الامريكان وربما كان التنويه الايراني عن تبعية العراق،واتفق الكرد والعراقية ممثلي السنة ان المالكي جمع كل السلطات بيده فهو القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع ووزير الداخلية والاستخبارات الفعلي ويوجه القضاء حيث يشاء وجمع كل خيوط السلطة بيده دون سواه فهل يستطيع الاستمرار في عراق لم يهدا يوما من الايام او يرضى على حاكم في كل هذه المتناقضات فان قدر فوالله فانه سياسي محنك.
April 11, 2012 3:47 PM


(366399) 6
إلى علي العربي
رمزي الراوي
أهذه هي تربيتك ؟ ونعم التربية
April 11, 2012 7:45 PM


(366457) 7
إلى رمزي العاوي #6
علي العربي
لما وصف المعلق الأول العرب بالأعراب لم يحرك هذا في طيزك شعرة!! لكن عندما دافعت عن قومي العرب الذي ينتمي لهم خاتم الأنبياء (ص) أصبحت أنا قليل الأدب و التربية.. مو هيك يا حمار؟!
و بما الأن الشيء بالشيء يذكر.. لي سؤالين أتمنى من أعداء العرب الشعوبيين -وأنت على مايبدو واحدا منهم- الإجابة عنهما:
1- إذا كنتم لهذه الدرجة تحتقرون العرب (قوم محمد صلى الله عليه و سلم) و تصفونهم بالأعراب لماذا تدمنون عرب تايمز و لماذا لا يدمن العرب جريدة كرد تايمز مثلا؟؟
2- لو أردت أنا -كعربي- أن أكتب تعليقا أقول فيه رأيي عن الأكراد في جريدة كردية فهل سينشرونه كما فعلت عرب تايمز مع المنحط الكردي المعلق رقم 1؟؟
بانتظار إجابتك!!
خير الكلام:
قال النبي صلى الله عليه و سلم: أنا النبي العربي و لا فخر..أعطيت مفاتيح الجنة و لا فخر..لا يحب العرب إلا من أحبني و لا يبغضهم إلا كل من بغضني..
صدق رسول الله..
April 12, 2012 2:30 PM


(366491) 8
الى علي العربي وامثاله قال القران الكريم اقرأ اقرأ اقرأ
علي الكوردي
تصحيح الى علي العربي الهائج وليقرا التاريخ وليفحص المورثات البيولوجية بدون حماقات اعرابية

النبي محمد عليه الصلاة والسلام لم ينحدر من نسل عربي لانه وكما ثبت انه من نسل نبي الله اسماعيل اي من ابراهيم عليه السلام والكل يعلم ان نبي الله ابراهام كما ذكر القرآن ثم ابراهيم بعدها لم يكن عربيا والا لكانت صحف ابراهيم والتوراة والزبور بالعربية
ولكن اسماعيل وولده عاشوا بين العرب وتعلموا العربية واستعربوا
فالرسول محمد هو ليس عربي ولا اعرابي هو مستعرب

تماما هو مثل اي جيل من اجيال الارعاب الحاليين المهاجرين الى اوربا وامريكا وروسيا لايمكن ان نصفهم الا بالاعراب مهما طال الزمن

وانا آسف لسوء ملافظك واخلاقك التي تبتعد عن اخلاق رسولك الذي تدافع عنه بطريقة بذيئة نهى عنهى رسولك نفسه
April 13, 2012 7:16 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز