موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
حمد يدير لسوريا الدوائر.. وسلمى تدور على حل شعرها

إذا صح الخبر الذي أورده موقع البوابة الأردني من أن السلطات البريطانية دهمت بالأمس وكرا للدعارة في لندن وألقت القبض على ابنة حمد بن جاسم وهي في حالة زنا ظاهر, فإننا نكون قد ولجنا بداية مرحلة جديدة ستسقط فيها الحرمات وتنتهك الأعراض وتصدح الفضائح على رؤوس الأشهاد.

ها هي قطر تسدد أولى فواتير خيانة وخسة حكامها من آل ثاني بعدما أوغلوا في عدائهم لسوريا مستفيدين من الصداقة السابقة والعلاقة الدافئة التي كانت تربط أركان النظام في كلا البلدين. هنا تحضر كلمات أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:" احذر عدوّك مرة واحذر صديقك ألف مرّة, فربما انقلب الصديق فهو أعلم بالمضرة".   

سلمى بنت حمد آل ثاني محاطة بالرجال وهي عارية تماما في وكر للدعارة, يقول الخبر: قامت الشرطة الإنكليزية بدهم المكان بعدما تلقت إخطارا عن وجود جماعات اصولية خطرة.

السؤال الأول: من الشخص او الجهة التي ابلغت الشرطة الإنكليزية بهذه المعلومة؟؟؟

السؤال الثاني: كيف ظن حمد انه يستطيع ان يكيد لسوريا ويغدر بها ويمكر ويدير لها الدوائر  ويبقى سالما من ردة الفعل؟

السؤال الثالث: هل يكون كلام الرئيس الأسد من أن ساعة الحساب دنت ولن يكون بعد اليوم من مهادنة أو تبويس للحى  هو الإنشاء اللفظي لما وقع في لندن بالأمس؟؟

لن أطيل أكثر ولا تستهويني نظريات المؤامرة. ولكن سأروي لكم قصة أعرفها تمام المعرفة:

كنت قبل سنوات خلت قد وصلت للتو الى بيروت آتيا من فرانكفورت. وكانت بيروت انذاك تحتضن اجتماعا عربيا عال المستوى. توجهت من فوري الى مستشفى الجامعة الأمريكية للقيام بواجب عيادة أحد الأقرباء. وهناك بعدما قمت بواجب الزيارة التقيت بالصدفة بأحد الأصدقاء الأعزاء وهو طبيب في الجامعة الأمريكية. وبعد طول سلام وعناق واستفسار عن النفس والأهل والولد اكد لي انه سيزوني في البيت مساء وأخذ مني اغلظ المواثيق بأن ابقى في انتظاره حتى  يأتي ليشاركني العشاء فكان له ما أراد.

في المساء كان العشاء جاهزا على الطاولة,  نظرت الى الساعة ثم اتصلت به على خطّه المحمول فكان الخط مغلقا. بعد ساعة من الإنتظار وصل الصديق وهو يطلب السماح  وقد افترت شفتاه بضحكة ماكرة: لو عرفت سبب تأخري لعذرتني فقد كنت في مهمة قومية عربية سريّة, لاحظ عدم اهتمامي, فتابع: لقد كانت المخابرات السورية تحاصر المستشفى وتمنع الدخول والخروج حتى انهينا المهمة بنجاح باهر. هنا بدأ الحديث يثير فضولي, خير انشاءالله أية مهمة؟؟ أجاب: مهمة إنقاذ الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني ... ثم دنى مني ودس في أذني الخبر: مسكين الشيخ حمد فقد تناول حبتي فياغرا مما أدى به الى الإصابة بحالة انتصاب دائم. فبعدما قضى وطره من إحدى فتيات خدمة الزبائن – والكلام للطبيب-, اراد ان يستحم ويبدل ثيابه للإلتحاق باجتماع يضمّه بزملائه من الوزراء العرب , لكن المسكين اكتشف تحت الدوش ان

الباه في حالة تحجر وعصيان, والثوب العربي فضّاح, فقد كان يمشي تابعا لا متبوعا  يقوده مندفعا الى الأمام سفيره الى النجوم. عند هذا الحد انفجرنا بالضحك وسط استغراب الحاضرين. طيب ماذا فعلتم له؟؟ .. قمنا بحقنه بمادة تسهل انسحاب الدماء من الأوردة مما هدّأ من روع السفير الذي توسد خصيتيه ونام.

آجركم الله يا دكتور. فعلا إنها مهمة قومية عربية تقدمية أثخنت قلب العدو ومرغت أنفه في التراب.   

 بعدها بيومين كنت في الطائرة متجها نحو أوروبا عندما طالعني مانشيت في صحيفة النهار: حمد بن جاسم يغادر  المستشفى بعد إبلاله من تلبك معوي. تخيلت رستم غزالة وقد امر صبيانه بتعميم الخبر بالشكل الذي ظهر عليه في مانشيتات الصحف فتبسمت ضاحكا وانا أقول في سري: إن قومية عربية تبدأ بالنصف السفلي لحمد وتنتهي عنده  جديرة بأن يمسح بها حمد إليتيه. وهذا ما حصل بعدها بسنوات.

 ولكن خطأ حمد الذي لا يغتفر هو انه صدّق حكاية التلبك المعوي ونسي أفضال أبي عبدو عليه. والآن يبدو أن المخابرات السورية قد بدأت تخرج ملفاتها الطبية لآل ثاني ولغيرهم من الحكام المتواطئين العرب. والدور في قادم الأيام على خصيان الإمارات وبويات الكويت وعضاريط السعودية.






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز