مياح غانم العنزي
mayahghanim6@hotmail.com
Blog Contributor since:
07 December 2010

كاتب عربي من الكويت

 More articles 


Arab Times Blogs
حنان الوحش ..ونور الظلام
عندما يتطور عالمنا على صعيد الإكتشافات وتطور هائل في التقنيات على مختلف انواعها وتفرعاتها مما يحقق للبشريه كل انواع الراحه والرفاهيه ويحفظ لها الوقت والجهد كما يحل اغلب مشاكلها الصحيه التي كانت مستعصيه مما يرسم الابتسامه ويخط تعابير السعاده على الوجوه،يوجد ما يحطم ذهن وناظر الكثيرين من عامه الشعب والمتحسرين اصحاب المبادئ الخيرين وليس ممن يمتلكون حس حب الذات والمصالح الضيقه ويوظفون العقيده في خدمه المكيده والدين في خدمه الشياطين وبالطبع يخلون من اخمس اقدامهم الى اعلى هاماتهم من النازع الإنساني والمفروض أنه ذو الكلمه العليا على حسب ما نقرأ من كافه الدساتير سواءا ما نزل من السماء او ما كتب على الأرض ربيع عربي إقتلع دكتاتوريات واضحه الظلم والإستبداد وسرعان ما زرع ما يفوقها دكتاتوريه وما يزيد عنها بطش وعنجهيه لكن إما بصوره ضبابيه او مرتدية قناع الوداعه الذي يعكس زورا وبهتانا إلتزام الشرعيه الدوليه وتعاليم الديانات السماويه ،ولم يصل الامر الى هذا الحد بل إستحداث طرق جديده إستعملها الجانبين ممن افرزه الربيع العربي وممن ناور الربيع العربي الحقيقي بالإصلاح بإستخدام تلك الطرق وما حام في فلكها من افكار قديمه تم تحديثها ،والعجيب انها طرق لا يقبلها ويقتنع بها إلا عقل مستخدميها ومن لف لفهم وإنتمى لحاشيتهم خوفا على مصالحه وليس حبا فيهم ،انها افكار تريد من البشر في القرن الواحد والعشرين ان يقتنعوا بحنان الوحش ونور الظلام ونزاهة الكذب وهشاشه الفولاذ وسعاده الظلم ما نحاكيه هو واقع العالم الآن وليس فلسفه يمكن ان تبرر كل تلك الامثله فنحن لا نقصد الاسد في السيرك فهو يمتلك الحنان ولا نقصد نور الايمان في ظلام السجن ولا نقصد ما يسمى بالكذب الابيض ولا نقصد كلمه الحق التي طالما حطمت الفولاذ ولا سعاده الشعور بإكتساب الحسنات ودخول الجنه بسبب الظلم إنما المقصود هو ايصال رساله مفادها ان لا عاقل على ارض المعموره يقتنع بوجود حنان في قلب الاسرائيليين وهم يصبون الرصاص على الفلسطينيين العزل ويسلبون منهم كل شيئ وقلب حكام يبيدون شعوبهم بدلا مواجهة اعدائهم ولا نور في بيوت اهل غزه التي حرمت من الوقود اللازم لتشغيل محطه الكهرباء الوحيده هناك ناهيك عن ذات الظلام في بلدان عربيه سرقت حكوماتها النور من بيوت شعوبها بالرغم من ثرواتها الهائله،ولا نزاهة لحاكم يقول اننا مع الحق وهو اول من يسلبه ويعد وعدا وهو اول من يخلفه ولا مع هشاشه فولاذ الحق الذي دوما ما يهزم ولا يُهزم ولا مع سعاده شعوب تعيش تحت ظلم حكامها، والسؤال الذي يطرح نفسه هل أن الربيع العربي هو ذاته يمثل الثورات والإنقلابات القديمه التي في كل مره تصنع لنا دكتاتوريات لكن بصوره محدثه ؟ ام اننا امام عالم المتناقضات الذي لا مفر من الاقتناع به اخيرا وإلغاء العاقل الذي إن صدّق فلا عقل له ؟






تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز